عام على مجزرة البيجر في لبنان .. المسيرة تلتقي أحد جرحاها
في الذكرى السنوية الأليمة لمجزرة البيجر التي خلفت آثارًا عميقة في تاريخ لبنان المعاصر، التقت قناة "المسيرة" بأحد الناجين من تلك الأحداث المروعة، ليقدم شهادته المؤثرة التي جمعت بين تفاصيل الألم وقوة الإرادة.
لم تكن شهادته مجرد سرد لتفاصيل الإصابة الجسدية، بل كانت قصة ملهمة عن الصمود والإيمان، حيث تحول الألم الجسدي إلى قوة روحية وفكرية قادرة على تحدي المستحيل.
روى الجريح بتفاصيل
دقيقة ومؤثرة لحظات إصابته البالغة، التي طالته في الفخذ الأيمن، ما أدى إلى نزيف
حاد كاد ينهي حياته، بالإضافة إلى إصابات في أصابعه، وكسور في أسنانه، لكن الإصابة
الأشد خطورة كانت في وجهه، حيث تضررت عينه اليسرى وجزء من اليمنى.
في تلك اللحظة
الحرجة، وصف حالته بأنها كانت "بين الحياة والموت"، وأنه كان على يقين
بأنه سيفارق الحياة شهيدًا، ومع ذلك، كان القدر يحمل له قصة أخرى. بعد ثلاثين
يومًا قضاها في حالة حرجة، استعاد وعيه وسط ما وصفه الأطباء بـ"إعجاز
طبي".
خلال هذه الفترة
العصيبة، فقد ما يقارب ثلاثين كيلوغرامًا من وزنه، كما أشار إلى أن عضلات جسده
كانت قد تلاشت تمامًا، وتركته في وضع صحي "سيئ للغاية"، يعكس حجم الصدمة
الجسدية والنفسية التي تعرض لها.
كانت نقطة التحول
في رحلة تعافيه هي لقاؤه الملهم بأحد الجرحى المقعدين، الذي كان يشاركه الغرفة،
هذا الجريح، وعلى الرغم من حالته الصعبة، بدأ برفع معنوياته بشكل مستمر، وشاركه
تجربته الخاصة في كيفية التغلب على الألم الجسدي والعيش بقوة وإيجابية.
هذا اللقاء كان
بمثابة شرارة أضاءت له الطريق، ودفعته إلى اتخاذ قرار حاسم بالاهتمام بصحته
واستعادتها بكل ما أوتي من قوة، من هنا، بدأ يفكر في مسار مهني جديد يتناسب مع
وضعه الصحي الجديد.
قرر التوجه نحو
مجال الثقافة، مؤكدًا قناعة عميقة لديه بأن "الصاروخ لا يقتل الذكاء"،
وأن العقل والروح يمكنهما أن يستمرا في العطاء رغم كل الصعوبات.
ختم الجريح شهادته
بفلسفة عميقة تتجاوز الواقع المادي، حيث قال إن البشر عادة ما يقيسون الأمور
"بالجانب المادي"، ويحسبون الحسابات المادية ليجنوا نتائج مادية، لكنه
أكد أن من "يحسب بحسابات إلهية" سينال نتائج إلهية لا تخضع للمنطق
المادي.
وشدد على أن القتال
الحقيقي ليس بالسلاح أو الصاروخ، بل هو قتال "الروح"، لأنها هي التي لا
تُهزم ولا تُصاب بالوهن. فالجسد قد يُجرح ويُصاب، لكن الروح تظل صامدة ومقاومة.




حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس
-
01:07نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: مقترح روسيا للولايات المتحدة بتمديد العمل بقيود المعاهدة بعد 5 فبراير لايزال قائماً