الانتشاء الصهيوني بامتداد الاستباحة إلى قطر يصطدم بالرد اليمني
آخر تحديث 12-09-2025 09:21

يعكس الخطاب الصهيوني شعورًا بـ"الانتشاء بالقوة" ويصوّر العمليات العسكرية كجزء من عملية "إعادة تشكيل كاملة المنطقة"، حيث يستند هذا الخطاب إلى فكرة أن الكيان قد تحول إلى قوة إقليمية مهيمنة تمتلك "ذراعًا طويلة" قادرة على تنفيذ ضربات عسكرية في مناطق بعيدة مثل لبنان، سوريا، اليمن وقطر.

ويرى الإعلام العبري أن الكيان قد أصبح "قوة عظمى"، وأن هذه العمليات العسكرية ليست مجرد هجمات عابرة، بل هي رسائل استراتيجية تهدف إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة.

ويشير الخطاب إلى أن التحالف مع الولايات المتحدة لا يوفر حماية كاملة للدول العربية، وأن ما حدث في الدوحة يؤكد أن الشريك المفضل للولايات المتحدة في المنطقة هو الكيان الصهيوني وحدها.

ويتم تصوير الاحتلال الصهيوني على أنه "جهة غير قابلة للتنبؤ"، مما يثير القلق والخوف لدى الدول العربية ويمنحها ميزة استراتيجية، فالخطاب يصفها بأنها "العامل المركزي لعدم الاستقرار"، لكنه يعتبر أن هذا الشعور يخدم مصالحه في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من شعور التفوق، يقر الخطاب العبري بأن العمليات اليمنية في البحر الأحمر تمثل "تحديًا لا يمكن التهاون به"، ويُنظر إلى استمرار حظر الملاحة كـ"فاتورة باهظة" تُكبد كيان العدو خسائر، كما أنها تكسر مفهوم "الذراع الطويلة" الذي يسعى الكيان لترسيخه.

ويُظهر التحليل أن الخطاب الصهيوني يعيش حالة من "الانتصار الوهمي"، لكنه في الوقت نفسه لا يتجاهل التحديات الكبيرة التي تواجهه، خاصةً من "الرد اليمني".

فرغم المحاولات لترسيخ فكرة الهيمنة الصهيونية، تظل العمليات اليمنية شوكة في خاصرتها، مما يكسر الصورة التي يحاول الاحتلال رسمها عن نفسها كقوة لا تُقهر.

يبدو أن هناك تناقضًا بين الصورة التي يحاول الكيان ترويجها لنفسها كـ"قوة عظمى" قادرة على السيطرة، وبين الواقع الذي يفرض عليها التعامل مع تحديات مستمرة مثل العمليات اليمنية، والتي تكبدها خسائر اقتصادية وعسكرية، وتضعها في موقف الدفاع لا الهجوم.


حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
الأخبار العاجلة
  • 03:42
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا وضاحية شويكة في طولكرم وبلدة عرابة غربي مدينة جنين
  • 02:56
    حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
  • 02:56
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
  • 02:14
    مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
  • 02:04
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
  • 01:32
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس
الأكثر متابعة