قبائل مأرب تحتشد في 18 ساحة وتعتبر الصمت أمام مؤامرات الأعداء عيبًا وعارًا على مليارَي مسلم
آخر تحديث 15-08-2025 22:00

جدّدت قبائل مأرب الأبية، احتشادها إلى 18 ساحة جماهيرية مساندة لغزة، معلنة النفير العام أمام العربدة الصهيوني والمجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وفي المسيرات التي حملت شعار "مع غزة جهاد وثبات لمواجهة أبشع إبادة وأخبث مؤامرات"، أهابت قبائل مأرب بكل أبنائها للالتحاق بدورات طوفان الأقصى، وحشد كُـلّ الطاقات والجهود في تفعيل التعبئة العامة والنفير العام، استجابةً للمسؤولية الدينية أمام مجازر العدوّ ومؤامراته التي يعلنها رسميًّا أمام العالم، وسط صمت وخضوع وخنوع الأنظمة المنبطحة المعنية بالدرجة الأولى.

وجددت التأكيد على استعدادها لكل خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، التي يطلقها لمواجهة المجرم الصهيوني ومخطّطاته الاستعمارية، معتبرين السكوت والصمت على هذه العربدة عارًا في جبين مليارَي مسلم.

وصدر عن مسيرات مأرب بيان مشترك، عبّروا فيه عن رفضهم القاطع "للمخطّط الذي جاهَرَ به مجرمُ الحرب الصهيوني نتنياهو عن طموحاتِ المنظومة الصهيونية العالمية في تنفيذِ مشروعها المُسَمَّى (إسرائيل الكُبرى)، والذي يُفصِحُ عن سعيِ الصهاينة للسيطرة على عددٍ من الدول العربية كليًّا أَو جُزئيًّا، بما في ذلك مكَّة والمدينة أقدس مقدَّسات الإسلام".

وأعلنت قبائل مأرب أنها ستقفُ "في مواجهة هذا المشروع الخبيث بكل ما مكَّننا الله؛ لما يمثِّلُه من خطورة بالغة وحقيقية على بلادنا، وعلى أُمتنا، وعلى مقدَّساتنا، متوكلين في ذلك على الله ومعتمدين عليه، وواثقين بنصرهِ".

وجددوا دعوتهم لشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الموقف المناهض نفسه، محذرين "من أن هذا المخطّط، الذي أصبح الحديثُ عنه الآن رسميًّا وليسَ مُجَـرّد تصريحاتٍ عابرةٍ، بل هو معتقدٌ ديني لدى العدوّ، يعملُ على تنفيذِه ليلًا ونهارًا، وما يهدّد به العدوّ تحتَ عنوان (تغيير الشرق الأوسط)، إذَا ما تمكّن من القضاءِ على محور الجِهاد والمقاومة -لا سمَحَ اللهُ- إنما هو ترجمةٌ عمليةٌ لهذا المشروع الخبيثِ"، مستنكرين "الخنوعَ أمام تغوُّلِ العدوّ وعدم تحريك أي ساكنٍ أمام تهديداته لهذه الأنظمة المنبطِحة ولبلدانها وشعوبها، في سلوكٍ تحارُ أمامه العقولُ الصحيحة، وتخجَلُ لقُبحِه الفِطرةُ السليمة".

كما استهجنوا "استمرار بعض الأنظمة في تقديم الدعم والخدمات لهذا العدوّ المجرم، وإرسال السفن المحمّلة بالسلع والأسلحة له، وعقد الصفقات الاقتصادية معه"، مجددين إدانتهم لـ"أيةَ تحَرّكاتٍ لأية أنظمة أَو حكومات أَو جماعاتٍ تخدِمُ مخطّط العدوّ في استهداف شعوبنا ومنطقتنا ونقاط قوتنا".

وجدّدت قبائلُ مأرب الأبية في بيان المسيرات، التأكيدَ على "موقفنَا الثابتَ والمبدئيَ الذي لا يتزحزحُ ولا يتبدَّلُ بإذنِ اللهِ، مع غزةَ وفلسطينَ، ومقدَّساتنا التي هي جزءٌ من ديننا، ومن أجلها نبذُلُ الأرواح والأموال، ومع المقاومة التي تقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الأُمَّــة بأكملِها".

وقال البيان: "نطالبُ بتعزيزِ سلاح المقاومة في فلسطينَ ولبنانَ، التي تقفُ اليومَ حجرَ عثرةٍ أمام حربِ الإبادة الوحشية الإجرامية الاستئصالية لهذا العدوّ، وتواجهُ نزعتَه التوسعيةَ المفرِطةَ في الحقدِ والدموية، وتحولُ دونَ توسُّعِ انتشار جرائمه -حاليًّا- إلى بقية الدول والبلدانِ"، مُضيفًا "نعتبرُ ذلك ضرورةً ملحَّةً يجبُ العملُ عليها من الجميع، ونؤكّـد أن التفريطَ والتخاذُلَ في ذلك سيكلّفُ الجميعَ أثمانًا باهظةً، ويُلحِقُ بالأُمَّةِ والبشريةِ خسائرَ لا حصرَ لها، وعارًا لا يُمحَى، وعذابًا وبيلًا في الدنيا والآخرة".

وفي ختام البيان، أكّـد أحرارُ مأرب أن "تحَرُّكَ العدوّ للإملاء على بعض الأنظمة لنزعِ سلاح المقاومة واستهدافها من الداخل وحصارها، سواء في غزة أَو في لبنان أَو غيرِهما من ساحات الجهاد، إنما هو فصلٌ من فصول هذا المخطّط الخبيث، والذي نرفُضُه رفضًا قاطعًا".

عطوان للمسيرة: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة "العالم الحر" قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
عطوان للمسيرة: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة "العالم الحر" قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
أمريكا تغطي تحضيراتها العسكرية بـ"دبلوماسية الإملاءات".. مطالب ويتكوف تكشف تصعيدًا مقنّعًا
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: بينما يحاول العدو الأمريكي إيهام الرأي العام العالمي بأن ما يجري ضد إيران لن يصل إلى مستوى التصعيد العسكري، وأن واشنطن ما تزال مقبلة على أبواب دبلوماسية، تكشف مطالب ما يسمى مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، حجم التحول في الخطاب الأمريكي من مسار دبلوماسي مُعلن إلى نهج تصعيدي صريح، وإن جرى تسويقه تحت عنوان “الدبلوماسية”.
الأخبار العاجلة
  • 03:03
    مصادر لبنانية: مسيرات "كواد كابتر" تابعة للعدو الإسرائيلي تلقي عبوات متفجرة للمرة الثالثة على منزل في بلدة يارون جنوب لبنان
  • 02:30
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة
  • 01:39
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف منزلاً في بلدة يارون جنوب لبنان
  • 01:27
    مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: ترامب هدد علنا وبشكل متكرر إيران باستخدام القوة والتدخل العسكري
  • 00:04
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي جبل الطويل في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة
  • 23:50
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة
الأكثر متابعة