إيران تحطّم أُسطورة الأجواء.. ماذا يعني إسقاط ثلاث طائرات F-35 خلال 48 ساعة؟
آخر تحديث 14-06-2025 21:07

خاص| المسيرة نت: لم تعد السماء ملكًا للأمريكي والصهيوني أَو الغربي؛ إذ وُلدت معادلة ردع عسكرية جديدة، ومن قلب طهران؛ فما حدث ليس مُجَـرّد خبر عسكري عابر، ولا حتى حادثة طارئة في ساحة الحرب.

ما حدث زلزال حقيقي في علم الحروب الحديثة؛ فخلال الساعات الأولى من المعركة، أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية ثلاث طائرات F-35 تابعة لسلاح الجو الصهيوني.

زلزال تقني، استراتيجي، ردعي، قلب معادلة السماء رأسًا على عقب، ومزّق الغلاف السحري لأكثر المقاتلات تطورًا في العالم، وعَـــدَّ القدرةَ على إسقاط الـ F-35، مفاتيحَ اشتباك جديدة، يُعاد فيها تعريف السيادة الجوية، ويكسر فيها عمود التفوق الاستراتيجي للعدو.

 

نهاية احتكار السماء.. وسقوط نظرية الردع الجوي:

تُقدَّم الطائرة F-35 المقاتلة، في العقيدة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية كـ"سلاح التفوق الجوي المطلق"، وتتمتع بتقنيات التخفي، والقدرة على التشويش، والاختراق العميق دون أن تُكتشف، وهي ثمرة أكثر من 400 مليار دولار في مشروع مشترك قادته الولايات المتحدة لسنوات، ويُعتبر رمزًا للجيل الخامس من المقاتلات.

وسقوط ثلاث منها بهذه السرعة وفي بداية المعركة، ليس فقط خرقًا لنظرية تفوقها، بل تفكيك علني لصورتها الأُسطورية التي رُسمت على مدى عقدَين.

وبحسب مصادرَ استخبارية وتقنية متقاطعة، فَــإنَّ الرادارات الإيرانية التي رصدت الطائرات الثلاث، ليست فقط متطورة، بل بعضها غير مُعلَن عنه حتى الآن، ومُصمَّم خصيصًا لرصد الأهداف "الشبحية"؛ ما يعني أن الجمهورية الإسلامية في إيران اخترقت المجالَ الذي يُفترَض أن طائرة F-35 تُخفِي نفسَها فيه: مجال الحجب التردُّدي متعدد الطبقات.

ووفقًا لمراقبين؛ فَــإنَّ الطائرة لم تُكتشَف بعدَ دخولها، بل منذ لحظة اقترابها، وتم تتبعها وتوجيه النيران إليها ضمن دائرة اشتباك مكتملة الأركان (رصد، تحديد، قفل، إطلاق، إصابة دقيقة)؛ ما يعني أنها ليست صدفةً، بل إنجاز عملياتي متكامل يُدلِّلُ على أن منظومةَ الدفاع الجوي الإيراني وصلت إلى مرحلة "الاشتباك الذكي".

 

قتلى وأسرى ومجهولو مصير.. انهيار على مستوى الأطقم:

وطوالَ العقود الماضية، بنت الولايات المتحدة وكيان العدوّ الإسرائيلي عقيدتهما القتالية على مبدأ أن التفوق الجوي مضمون، وأن السماء تحت سيطرتهم الكاملة، وأن أي خصم أرضي لا يملك قدرة الرد.

لكن التطور الإيراني جاء منهيًّا زمن التفوّق الجوي المطلق؛ فمن بين الأطقم الثلاثة للطائرات، هناك "قتلى، وأسرى، ومفقودو أثر"؛ ما يعني أن خسارة هذه الطائرات، يعد تفريغًا مباشرًا لمخزون النخبة من الطيارين الذين تدرّبوا على هذا السلاح لعقود.

ووفقًا لتقاريرَ عبرية؛ فطائرات "F-35" لا يقودها طيارون عاديون، بل نُخبة النخبة؛ ما يجعل الخسارة أفدح من أن تُقاس بالمال أَو المعدات؛ لأَنَّها المرة الأولى، التي تقف طائرة F-35 عاجزةً أمام بيئة قتالية نشطة، وتُسقَطُ كما تُسقَطُ طائرات الجيل الرابع في حرب تقليدية.

هذا الأمر -بحسب مراقبين- لا يُحرِجُ فقط الصناعاتِ العسكرية الأمريكية والغربية، بل يهزّ أركان الاستراتيجيات التي بنت عليها "واشنطن وتل أبيب" سطوتهما الجوية.

وباتت المسألة ليست فقط في عدد الطائرات، بل في التوقيت والدقة والنوعية؛ فأَنْ تُسقِطَ إيرانُ ثلاثَ طائرات F-35 خلال 48 ساعة؛ يعني أننا أمام محطة فاصلة في تاريخ الردع الجوي.

إعلان عملي يؤكّـد أن ما كان يُعدّ عصيًّا على السقوط أصبح مكشوفًا، وأن "الشبح" فقد قدرته على التسلل، وأن من كان يخترق السماء بلا حساب أصبح هدفًا قابلًا للانكشاف والسقوط.

وبينما لا تزال واشنطن تُخطِّطُ لتطويرِ طائرات الجيل السادس، يبدو أن الشرقَ –وتحديدًا طهران– قد بدأ فعليًّا بكتابة شروطِ المرحلة القادمة من الحرب الجوية.


رئيس البرلمان خلال لقائه العلامة مفتاح: اليمن بقيادته الثورية والسياسية قادر على إسقاط كل المؤامرات
المسيرة نت | صنعاء: شدّد رئيس مجلس النواب، الشيخ يحيى علي الراعي، على أهمية تعاون وتكاتف جهود الجميع، وحشد الطاقات لمواجهة كافة المؤامرات والمخططات الخارجية التي تستهدف اليمن ووحدته وأمنه وسيادته واستقراره ومقدراته، حاشًا الحكومة على تضافر وتكامل الأدوار لمواجهة التحديات الراهنة وإفشال كافة المخططات التآمرية.
المسيّرات الانقضاضية تحوّل جنوب لبنان إلى جحيم.. استنزاف العدو يُسقط أوهام "الشرق الأوسط الجديد"
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن العمليات التي تنفذها المقاومة في جنوب لبنان تكبد الاحتلال الإسرائيلي ثمنًا باهظًا نتيجة بقائه في الأراضي اللبنانية وارتكابه الجرائم بحق الشعب اللبناني، مشيرًا إلى أن دخول الطائرات المسيّرة الانقضاضية بشكل كثيف إلى ساحة المواجهة شكّل "مفاجأة المعركة".
باحث في الشؤون الإقليمية: إيران أفشلت "الحرب الخاطفة" وتواصل فرض معادلاتها بالقوة
المسيرة نت | خاص: تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وكيان العدو من جهة، والجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة من جهة أخرى، إلى مرحلة أكثر تعقيداً مع تصاعد التداخل بين المسارات العسكرية والسياسية، في ظل استمرار الحرب والضغوط الاقتصادية ومحاولات واشنطن استعادة توازنات القوة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 23:41
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحامها قرية كفر قدوم شرق قلقيلية
  • 22:59
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: الرد الإيراني أكد على ضرورة إنهاء الحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة فور توقيع التفاهم الأولي
  • 22:59
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: الرد الإيراني على المقترح الأمريكي يشدد على رفع العقوبات وإنهاء الحرب بكل الجبهات وإدارة إيران لمضيق هرمز
  • 22:54
    وكالة تسنيم عن المصدر المطلع: النقاط التي طرحتها "وول ستريت جورنال" فيما يتعلق بمسألة المواد النووية غير صحيحة
  • 22:54
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: التفاصيل التي أوردتها "وول ستريت جورنال" بشأن النص الإيراني المقترح لا تعكس الواقع في جوانب مهمة
  • 22:49
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في إصبع الجليل إثر اختراق طائرات مسيّرة
الأكثر متابعة