"ذا ماركر" الصهيوني يعترف: لا حلَّ أمام عمليات اليمنيين وضررُها سيستمر حتى بعد انتهاء الحرب
آخر تحديث 11-06-2025 21:40

"يشكّلون تهديدًا لم يكن موجودًا في الحروب السابقة، هم عدوٌّ يفرضُ علينا حصارًا مؤلمًا والهجوم الأخير على ميناء الحديدة لم يغيّرْ شيئًا في ميزان القوى"

خاص| المسيرة نت: "لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن عملية سلاح البحرية ستحسم المعركة ضد اليمن أَو ستوقف الرشقات اليومية، من الصواريخ والمسيّرات التي تُطلق منه".. هكذا بدأ موقع "ذا ماكر" الاقتصادي الصهيوني تقريره معترفًا بالفشل أمام اليمن في البحار.

يواصل اليمن تنفيذ معادلة استراتيجية معقّدة ومتعددة الأبعاد تستهدف خنق الكيان الإسرائيلي اقتصاديًّا، من خلال حصار بحري وجوي محكم، يترافق مع تصعيدٍ صاروخي نوعي، وعمليات عسكرية دقيقة، وسط عجزٍ أمريكي عن كسر الطوق المفروض.

معادلةٌ فرضها اليمن؛ دعمًا لغزة وإسنادًا لمقاومتها؛ تمثل تحولًا جوهريًّا في طبيعة المواجهة ضد العدوّ، عبر فرض حصار شامل على الموانئ الفلسطينية المحتلّة، وتعطيل حركة الطيران في أجوائها، وهي سابقة لم يشهد لها الصراع العربي الإسرائيلي مثيلًا منذ نشأته.

وبعد أن نجحت القوات المسلحة اليمنية في شل حركة الملاحة في ميناء أم الرشراش "إيلات"، باتت الأنظار تتجه إلى تنفيذ عمليات دقيقة داخل الأراضي المحتلّة، تستهدف مطار "اللُّد" –أحد أكبر وأهم المطارات لدى الكيان– في خطوةٍ تهدف إلى شل حركة الطيران بالكامل، وتكبيد العدوّ خسائر فادحة في قطاع النقل الجوي.

التصعيد اليمني لم يتوقفْ عند حدود جغرافيا معينة، بل امتد ليحول البحر الأحمر إلى منطقة خنق فعلي، ولاحقًا إلى ميناء حيفا المحتلّ في البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي تُستنزف فيها قوات العدوّ الصهيوني والمشغلون الدوليون معه.

في هذا الإطار؛ أشَارَت تقارير عبرية، منها ما ورد في موقع "ذا ماركر"، إلى أن الهجمات اليومية تقريبًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة من اليمن، تستمر رغم تناوب المدمّـرات الأمريكية والبريطانية وحاملات الطائرات وحتى الغواصات النووية السابقة على الإبحار في المنطقة.

وأكّـد الموقع العبري أن "الهجوم الإسرائيلي الأخير على ميناء الحديدة لم يغيّر ميزان القوى، ولم يفلح في كسر الحصار"؛ ما يعني أن القوات المسلحة اليمنية "ما تزال تفرض سيطرتها النارية والردعية من الساحل".

ونقل الموقع عن النائب السابق لقائد سلاح البحرية الصهيوني، "شاؤول حوريف"، تأكيده أن "إسرائيل لا تملك حلًا لمشكلة اليمن"، مُشيرًا إلى أن "الهجمات الجوية على اليمن فشلت خمس مرات، وكذلك الهجمات البحرية لن تفلح في كسر اليمنيين".

وَأَضَـافَ "حوريف" أن "اليمنيين يشكّلون تهديدًا من نوع جديد كليًّا؛ فهم عدو يبقى على الساحل، ويُحكِم قبضته علينا من هناك"، محذرًا من أن "الضرر الذي لحق بالمجال البحري الإسرائيلي وخَاصَّة في إيلات، سيستمر حتى بعد انتهاء الحرب على غزة".

ويبدو أن اليمن لا يكتفي بفرض الحصار فقط، بل "يعمل على توسيع نطاق التأثير من خلال عمليات صاروخية دقيقة، تستهدف تعزيز الضغط على العدوّ سياسيًّا واقتصاديًّا"، وفقًا للموقع العبري.

وتكمُنُ خطورة المعادلة في أنها تسحب البساط من تحت أسس الردع التقليدي الإسرائيلي، وتضع "تل أبيب" في مواجهة تهديد متحَرّك، ذي نَفَس طويل، لا يُرهَق بالضربات الجوية ولا يتراجع أمام التهديدات.

وبات واضحًا أن اليمن أعاد تعريف موازين القوى في المنطقة، وأدخل البُعد الاقتصادي بقوة إلى المعادلة العسكرية، في وقتٍ تعجز فيه القوةُ الأمريكية والصهيونية والغربية عن فتح ممرات آمنة للسفن أَو ضمان استمرار حركة الطيران الدولي من وإلى الكيان.

أما المخارج التي يبحث أعداء اليمن، فقد صرَّح بها "ذا ماركر" بالقول: "اتّفاق سياسي كالذي توصل إليه ترامب مع اليمنيين"؛ ما يوحي بأن الطريق إلى الخروج من هذه الورطة لا يمر عبر البارجات، بل عبر "وقف العدوان والحصار على غزة"، والاعتراف بثقل اليمن في معادلة الردع الإقليمي.

رئيس البرلمان خلال لقائه العلامة مفتاح: اليمن بقيادته الثورية والسياسية قادر على إسقاط كل المؤامرات
المسيرة نت | صنعاء: شدّد رئيس مجلس النواب، الشيخ يحيى علي الراعي، على أهمية تعاون وتكاتف جهود الجميع، وحشد الطاقات لمواجهة كافة المؤامرات والمخططات الخارجية التي تستهدف اليمن ووحدته وأمنه وسيادته واستقراره ومقدراته، حاشًا الحكومة على تضافر وتكامل الأدوار لمواجهة التحديات الراهنة وإفشال كافة المخططات التآمرية.
المسيّرات الانقضاضية تحوّل جنوب لبنان إلى جحيم.. استنزاف العدو يُسقط أوهام "الشرق الأوسط الجديد"
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن العمليات التي تنفذها المقاومة في جنوب لبنان تكبد الاحتلال الإسرائيلي ثمنًا باهظًا نتيجة بقائه في الأراضي اللبنانية وارتكابه الجرائم بحق الشعب اللبناني، مشيرًا إلى أن دخول الطائرات المسيّرة الانقضاضية بشكل كثيف إلى ساحة المواجهة شكّل "مفاجأة المعركة".
باحث في الشؤون الإقليمية: إيران أفشلت "الحرب الخاطفة" وتواصل فرض معادلاتها بالقوة
المسيرة نت | خاص: تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وكيان العدو من جهة، والجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة من جهة أخرى، إلى مرحلة أكثر تعقيداً مع تصاعد التداخل بين المسارات العسكرية والسياسية، في ظل استمرار الحرب والضغوط الاقتصادية ومحاولات واشنطن استعادة توازنات القوة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 23:41
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحامها قرية كفر قدوم شرق قلقيلية
  • 22:59
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: الرد الإيراني أكد على ضرورة إنهاء الحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة فور توقيع التفاهم الأولي
  • 22:59
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: الرد الإيراني على المقترح الأمريكي يشدد على رفع العقوبات وإنهاء الحرب بكل الجبهات وإدارة إيران لمضيق هرمز
  • 22:54
    وكالة تسنيم عن المصدر المطلع: النقاط التي طرحتها "وول ستريت جورنال" فيما يتعلق بمسألة المواد النووية غير صحيحة
  • 22:54
    وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: التفاصيل التي أوردتها "وول ستريت جورنال" بشأن النص الإيراني المقترح لا تعكس الواقع في جوانب مهمة
  • 22:49
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في إصبع الجليل إثر اختراق طائرات مسيّرة
الأكثر متابعة