صراع القوى الكبرى على البحار.. اليمن 2020 لاعب إقليمي جديد
بالقرب من اليمن أجرت روسيا والصين وإيران مناورات بحرية مشتركة أحد أهدافها المعلنة هو إرساء الأمن في المحيط الهندي والحفاظ على المصالح الاقتصادية على الصعيد العالمي، وهي أيضا لا تخفي الصراع مع أمريكا للسيطرة على البحار والمحيطات وممرات الملاحة المائية الهامة.
بالقرب من اليمن أجرت روسيا والصين وإيران مناورات بحرية مشتركة أحد أهدافها المعلنة هو إرساء الأمن في المحيط الهندي والحفاظ على المصالح الاقتصادية على الصعيد العالمي، وهي أيضا لا تخفي الصراع مع أمريكا للسيطرة على البحار والمحيطات وممرات الملاحة المائية الهامة.
استراتيجية الهيمنة الأمريكية على العالم تقضي بالسيطرة على البحار والمضائق البحرية عن طريق بسط النفوذ على المسالك والممرات البحرية الاستراتيجية والقارية الهامة، فالنظرية العسكرية الأمريكية تقوم على السيطرة والتحكم على ما يعرف في الفكر العسكري برؤوس الجسور"Beachheads" وهذه النظرية لم تكن لتحقق بدون وجود قواعد أرضية تكون منطلقًا لعملياتها، وعليه فقد كرست قدرا كبيرا من سياساتها للتوسعة قواعدها البحرية والجوية طوال قرن من الزمان.
لا تغيب الخطط الأمريكية عن القوى العالمية الأخرى وعلى ضوء ذلك جرت هذه المناورات شمال المحيط الهندي لحماية "المثلث الذهبي" الذي يشمل ثلاثة مضائق عالمية هامة هي أولا مضيق باب المندب، همزة الوصل بين الشمال والجنوب، ومضيق ملقا بماليزيا حيث تعبر البضائع الصينية، ومضيق هرمز الذي يمر منه أكثر من 18 مليون برميل نفط يوميا لتغذيت مراكز الإنتاج الصناعية في الشرق والغرب.
هذه المناورة البحرية المشتركة بين الدول الثلاث هي رد فعل على سياسة واشنطن، وأكد قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حسين خانزادي أن كلا من إيران وروسيا والصين والتي تعد من القوى البحرية الكبرى تتعرض لتهديدات وتواجه أعداء مشتركين وعلى رأسهم التهديد الأمريكي حيث سيتم إنهاء هذه التهديدات في مختلف المناطق البحرية في العالم.
المناورات الروسية والصينية والإيرانية التي أحد أهم مراكزها هو مضيق باب المندب تشير إلى أن هذه الدول مدركة تماما لحقيقة ما يجري في اليمن من عدوان تقوده أمريكا الساعية لإيجاد قاعدة بحرية جوية وبرية بالقرب من المضيق، وإن كانت هذه الدول في ظاهرها تدير ظهرها للحرب الأمريكية التي يتعرض لها اليمن بانتظار لما ستؤول إليه الأمور ونتائج الحرب، باستثناء إيران التي حسمت أمرها وأقامت علاقات دبلوماسية مع صنعاء مدركة أن مسألة انتصار اليمن على التحالف الأمريكي ليست سوى مسألة وقت لن يطول انتظاره.
بالعودة إلى صنعاء لا تغيب المطامع الأمريكي عن قيادة الثورة اليمنية، فعلى الرغم من دخول العدوان عامه الخمس إلا أن الثوار منهمكون ببناء قوة صاروخية وبحرية وجوية فائقة التطور قادرة على قلب موازين القوى الإقليمية رأسا على عقب، القوة الاستراتيجية اليمنية الصاروخية والطيران المسير اثبتت فعاليتها من خلال العام 2019، بضرب منشآت نفطية وعسكرية حيوية في العمق السعودي متفادية التكنولوجيا الأمريكية المتطورة التي تمتلكها السعودية، وأبعد من ذلك أطلق قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي تهديده الأول لـ"إسرائيل" في المولد النبوي الشريف في التاسع من نوفمبر الفائت بضربات تستهدف أهدافا حساسة للكيان إن هو تجرأ بشن هجمات على اليمن، هذه التهديدات لاقت صدى واسعا إقليميا وعالميا فالتجربة تؤكد أن قائد الثورة يفعل ما يقول.
انتهى العام 2019 بمناورات بحرية في أهم مناطق العالم البحرية واستعراض للصين وروسيا لقوتها أمام الولايات المتحدة التي بدأت خيوط اللعبة تنفرط من بين يديها، لكن العام الجديد سيشهد ميلاد اليمن كقوة إقليمية مهابة قادرة على وضع معادلاتها لمصلحة شعوب المنطقة، سيدفع هذه القوتين العالميتين للتعاطي معه والعمل معه من أجل حماية المسالك البحرية في المنطقة.
بمهارات قتالية عالية.. قبائل نهم تجدد النفير العام وتنتظر إشارة البدء لخوض معركة الفتح الموعود
المسيرة نت| خاص: نظّم أبناء ووجهاء قبائل عزلتي "صيد" و"بني منصور" بمديرية نهم، محافظة صنعاء، اليوم، مسيراً عسكرياً مهيباً ووقفة مسلحة، تخللها تطبيق قتالي ميداني؛ تجديداً للنفير العام والجهوزية التامة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وإسناداً لمحور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران.
المقاومة اللبنانية تدك تجمعات آليات وجنود العدو الإسرائيلي بكمائن ومسيرات وصواريخ موجهة
المسيرة نت | خاص: واصلت المقاومة اللبنانية عملياتها العسكرية ضد تجمعات جيش وآليات كيان العدو الإسرائيلي، ضمن معركة "العصف المأكول"، مؤكدةً قدرتها على الصمود وخوض معركة التحرير بكل قوة واقتدار، محوّلةً شمال فلسطين المحتلة ومواقع العدو في أطراف الجنوب اللبناني إلى قطعة من جهنم، بضربات حاسمة ومسيرات انقضاضية، وإفشال محاولات تقدم للعدو منذ صباح اليوم.
من مضيق هرمز إلى المتاجر الأمريكية.. "كرة ثلج" التضخم تخرج عن السيطرة وفاتورة الحرب تُحاصر المجرم ترامب
المسيرة نت| متابعات: شهد الاقتصاد الأمريكي في شهر أبريل تحولاً دراماتيكياً، حيث قفز معدل التضخم السنوي إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. وقد جاءت هذه القفزة مدفوعة بشكل أساسي بالعدوان العسكري الذي يقوده مجرم الحرب الأمريكي ترامب ضد إيران، ما أدى إلى صدمة طاقة عالمية وتدهور في القدرة الشرائية للأسر الأمريكية، في وقت بدأت فيه تداعيات الحرب تتجاوز أسعار الوقود لتطال الغذاء والخدمات وسلاسل الإمداد.-
01:59نائب رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي: نشعر بالقلق من استنزاف طائرات "MQ-9" ونعمل على إعادة شراء أكبر عدد ممكن من طائرات MQ-9A حاليا
-
01:59نائب رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي الفريق ديفيد تابور: أسطول طائرات "MQ-9" التابع لسلاح الجو الأمريكي انخفض إلى نحو 135 طائرة
-
01:20حزب الله: استهدفنا قوة للعدو الإسرائيلي تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة بصليةٍ صاروخية
-
01:20حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في تل نحاس في أطراف بلدة كفركلا بصاروخ موجه وحققنا إصابة مؤكدة وشوهِدت الدبابة تحترِق
-
00:47وزارة الصحة اللبنانية: 22 شهيدا إثر غارات و استهدافات للعدو الإسرائيلي في جبل لبنان والجنوب في الـ24 ساعة الماضية
-
00:34رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: ولاية ميشيغان تسجل أعلى متوسط سعر ديزل بين الولايات المذكورة عند $6.198 للجالون