أكاديميون: "هيهات منا الذلة" نهج الأمة في كسر طغيان الأعداء
المسيرة نت| خاص: ما بين كربلاء التضحية قبل قرابة 14 قرن وواقع الأمة اليوم، نستلهم الموقف الحسيني في مواجهة الطغيان وصناعة الانتصار، المتجلي في نهج محور الجهاد المقاومة، الذي يرى في الثبات على الحق خياراً وحيداً لاستعادة السيادة والكرامة في وجه مخططات الهيمنة والاستكبار الطغياني.
وفي السياق يؤكد الناشط الثقافي الدكتور قيس الطل أن الإمام الحسين "عليه السلام" علّم الأمة أن خيار العزة هو الثبات على الحق مهما كانت التضحيات، مشيراً إلى أن هذا هو النهج الذي يستلهمه محور المقاومة اليوم من دروس عاشوراء.
وأوضح الطل في حديثة "للمسيرة" أن
اليمن يجدد التزامه بنهج النفير العام لإنهاء الوصاية الأجنبية وتحرير كافة
الأراضي من الاحتلال، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لاستعادة السيادة والكرامة
الوطنية، لافتاً إلى أن مسيرة عاشوراء هي مسيرة جهاد وتضحية تجسد مطالب الشعب
اليمني والسير على نهج الإمام الحسين في مواجهة الطغيان والتخاذل.
وأضاف الدكتور الطل: «إن الإمام
الحسين عليه السلام هو علم من أعلام الهدى، وهو قرين القرآن في عصره، وهو إمام
نقتدي ونهتدي به من هذه السلسلة الطاهرة من عترة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم»، مؤكداً أن موقف الشعب اليمني والأحرار في محور الجهاد والمقاومة منبثق من
الموقف الحسيني الأصيل الذي تعلمه الإمام الحسين من جده المصطفى؛ حيث يواجه المحور
اليوم نفس الأعداء ويتخذ نفس الطريق حاملاً الروحية الجهادية التي تجلت في كربلاء
وثبتت على الموقف رغم حجم التضحيات والمعاناة والمخاطر.
وتابع الطل مستشهداً بالكلمات
التاريخية للإمام الحسين: «ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى
عنه؟ ليرغب المؤمن في لقاء ربه، فإني لا أرى الموت إلا سعادة، ولا الحياة مع
الظالمين إلا شجاً وبرماً»، مشيراً إلى أن الإمام الحسين وهو يرى أبناءه وأصحابه
يرتقون شهداء وجرحى وأسرى، قال كلمته العظيمة: «ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين
اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة»، مؤكداً أن محور المقاومة اختار خيار
العزة وفضل "مصارع الكرام على طاعة اللئام"، بينما اختارت بقية الأنظمة
الخضوع والاستسلام للتهديدات الأمريكية.
وشدد على امتلاك المحور وعياً عالياً
يحدد مواقفه نصرة للقضية الفلسطينية، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران،
ومظلومية الأهل في حزب الله، والتمسك بالقضايا الإسلامية ونصرة القرآن والكعبة
والنبي صلوات الله عليه وآله، بمواجهة حركة النفاق المعاصر التي تشابه النفاق
الأموي الذي قال فيه الإمام الحسين: «ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان، وتركوا
طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلوا حرام الله
وحرموا حلاله، وأنا أحق من غيّر».
ووجه الطل رسالة لدول التطبيع
والخيانة قائلًا: «إن خطكم غير خطنا ونهجكم غير نهجنا»، مرجعاً ما وصلت إليه الأمة
من ذلة ومهانة إلى ابتعادها عن المبادئ القرآنية التي رسخها أئمة الهدى، داعياً
إلى العودة لمعرفة تاريخ وثورة المنهجية الحسينية.
وحول التطورات الميدانية، أشار
الدكتور الطل إلى أن ما يميز التحركات الشعبية هو مجيئها في إطار مسيرة عملية
جهادية تمثل مطالب الشعب اليمني، مشيداً بتوجيهات السيد القائد للشعب اليمني وللأعداء،
وما صدر عن قوات التعبئة العامة الذي أثلج صدور الشعب اليمني والأحرار في
المحافظات المحتلة الذين استبشروا بقرب الخلاص من العدوان.
ولفت إلى تحذيرات "شهيد
القرآن" بأن المتخاذل اليوم عن مواجهة الصهيونية واليهود والنصارى ومخططاتهم
الشيطانية لتأسيس "إسرائيل الكبرى" واستهداف فلسطين ولبنان وإيران، هو
أسوأ ممن شهر سيفه في وجه الإمام الحسين أو تخاذل عن نصرته؛ لأن المتخاذلين يهيئون
الساحة لتحكمها أمريكا وإسرائيل.
كل أرض كربلاء وكل زمن عاشوراء
من جانبه، أكد الباحث والكاتب
الدكتور جهاد سعد مدير المركز العالمي للدراسات والتوثيق ، أن المشهد الراهن في لبنان واليمن يعكس أياماً كربلائية
وعاشورائية بكل معنى الكلمة، خصوصاً في جبهات الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية،
موضحاً أن المواجهة مع هذا النوع من الأعداء لا يمكن أن تُحسم إلا بالاستعداد العالي
للتضحية.
وأشار سعد إلى أن جزءاً كبيراً مما
ابتليت به الأمة ناتج عن استنكاف الحكام والنخب وأصحاب المصالح وفقهاء السلاطين عن
التضحية، بعد أن آثروا الدنيا على الآخرة ورأوا العالم بعيون الطغاة بدلاً من
رؤيته بعيون الله وكلامه وسننه التي تلخصها آية الكرسي: «فَمَن يَكْفُرْ
بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَىٰ»، مؤكداً أنه لا يوجد خيار ثالث فإما معسكر الله أو معسكر الطاغوت.
وذكر الباحث الدكتور جهاد سعد أن
الإمام الحسين عليه السلام يمثل خلاصة الرسالة والامتداد الطبيعي لخط الأنبياء
والأولياء والشهداء، مجسداً قاعدة "كل أرض كربلاء وكل زمن عاشوراء"؛
فحيثما وجد باطل وجد حسين يقف في وجهه. وأضاف: «شهداؤنا في لبنان واليمن الذين لا
يزال الكثير منهم تحت الهدد ولم يدفنوا بعد، يزودوننا مع كل تشييع بالعزيمة على
الاستمرار في خط التضحية الذي لمسنا منه معنى العزة».
واستشهد بنبوءة السيدة فاطمة الزهراء
عليها السلام حين قالت: «فأبشروا بسيف صارم، وسطوة معتد غاشم، وهرج شامل، واستبداد
من الظالمين، يدع فيئكم زهيداً، وجمعكم حصيداً»، موضحاً أن الانحدار يبدأ بالتفريط
بالعدل وبحقوق الناس، وهو ما أسست له "الأموية السياسية" عبر صناعة مذهب
المجبرة والمرجئة واللعب بالوعي لإقناع الناس بأن الظلم مشيئة إلهية، والاستعانة
بالمرتزقة لصناعة روايات تبني ديناً قائماً على عبادة المستبد؛ الأمر الذي أودى
بالأمة إلى قعر أفقد بعض دولها الوزن والفاعلية السياسية، لتصبح مجرد كيانات تنتظر
نتائج الصراع بين إيران والولايات المتحدة لتعرف أين تتموضع، دون أي قدرة على
إدارة مواردها أو تحديد مواقفها.
ولفت إلى أن التخلي عن فكرة العدل
الإلهي والاجتماعي والسياسي يضع مصير الأمة بيد الطغاة ليصنعوا لها ديناً يخدم
مصالحهم، مستدلاً باستعاذة الإمام علي بن الحسين (السجاد): «اللهم إني أعوذ بك من
مظلوم ظُلم بحضرتي فلم أنصره».
وأكد مدير المركز العالمي للدراسات والتوثيق سعد، أن نداء الإمام الحسين «هل
من ناصر ينصرني» هو نداء عابر للزمن وموجه لكل صاحب ضمير ووعي إلى يوم القيامة،
معتبراً أن المشكلة الأساسية في العالم الإسلامي تكمن في التناقض بين الشعوب التي
تعادي كيان العدو الإسرائيلي، وبين "الفاعل السياسي" والأنظمة الحليفة
للاحتلال التي تشاركه في حصار غزة وقتل الفلسطينيين واللبنانيين نتيجة تسليم
الزمام للطغاة والاستخفاف بقيمة العقل.
بروح حسينية.. حرائر اليمن يحيين عاشوراء بمسيرات حاشدة في صنعاء والمحافظات
المسيرة نت | متابعات: نظمت الهيئة النسائية، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة ملأت ساحة جامع الشعب بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، بالتزامن مع مسيرات وفعاليات نسائية مماثلة في صعدة، والجوف، وعمران، وحجة، والمحويت، والحديدة، وريمة، ومأرب، وذمار، وإب، وتعز، ولحج، والبيضاء، والضالع، وعموم المحافظات الحرة؛ إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام "ذكرى عاشوراء"، تحت شعار "هيهات منا الذلة".
مرداوي: تصاعد الاغتيالات سيرتد وبالا على العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، اليوم الخميس، من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق المواطنين في الضفة الغربية؛ والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غربي مدينة سلفيت فجر اليوم.
مسيرات وفعاليات متنوعة في العراق وإيران ولبنان إحياء لذكرى عاشوراء
متابعات| المسيرة نت: شهدت عدد من الدول الإسلامية اليوم فعاليات ومسيرات متنوعة إحياء لذكرى كربلاء يوم استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.-
05:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم المنازل خلال اقتحامها المتواصل لبلدة اليامون غرب جنين
-
04:10وزارة الصحة الفنزويلية: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 235 قتيلًا
-
04:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة
-
02:53مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منازل في قرية كفر قليل شرق نابلس وتعتقل شابًا خلال اقتحام عزبة الطياح في طولكرم
-
02:47مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم المنازل خلال اقتحامها المستمر لمدينة قلقيلية
-
02:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم قرية كفر قليل شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية