غضب نسائي يمني من تصريحات المجرم ترامب.. مقدساتنا خط أحمر
المسيرة نت | وضحى الهمداني: في ردود فعل متصاعدة عقب التصريحات المسيئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصف فيها الكعبة المشرفة بـ"مكب النفايات"، عبرت مجموعة من الناشطات والكاتبات اليمنيات عن استنكارهن الشديد لهذه الإساءة، مؤكدات أنها تعكس عداءً ممنهجاً للإسلام والمسلمين، وداعيات إلى موقف موحد ورفض لهذا التطاول الذي وصفنه بـ"الخط الأحمر".
وترى الناشطة وضحى الهمداني أن "إقدام العدو الأمريكي على تشبيه الكعبة المشرفة بمكب للنفايات هو جرعة أولية لتخدير الأمة"، معتبرةً أنه كلما استمر صمت الشعوب، سيتمادى العدو الأمريكي الأرعن.
وتتساءل: "يا أيها العالم، إن لم تغيروا على دينكم وإسلامكم، فلا
بارك الله فيكم، وسرعان ما ستبكون ندماً وتوبةً في حين لا تُقبل التوبة"،
مؤكدةً أن بيت الله مصان محفوظ، ومهما حاول الخنازير الإساءة إليه وتدنيسه، فلن
يحققوا أهدافهم.
أما أسماء حبوري فتقول: "سقطت ورقة التوت بالكامل، فرئيس
المنظومة الغربية التي تصدع رؤوسنا ليل نهار بـ'التسامح' و'احترام الآخرين' يمارس
أبشع صور العنصرية والعداء ضد مقدسات ملياري مسلم، وهذا التطاول المتكرر يعكس
إفلاساً فكرياً وأخلاقياً، ويثبت أن شعاراتهم الدولية مجرد أدوات لتمرير مصالحهم
وإذلال الشعوب".
وتضيف: "عندما تصدر الإساءة لمقدساتنا من رئيس أمريكا شخصياً،
فإننا لم نعد أمام 'خطأ فردي' أو 'حرية تعبير' كما يزعمون، فنحن أمام عقيدة
سياسية غربية ممنهجة تعتاش على استعداء المسلمين، فالغرب لا يحترم إلا القوي،
وتجرؤهم المستمر هو نتاج لواقعنا الراهن، والرد الحقيقي يبدأ من استعادة هيبتنا
واعتمادنا على أنفسنا".
استفزاز لملياري مسلم
وبشكل أكثر حدة، تقول زينب_أحمد_المهدي: "الإساءات المتكررة من
أعداء الله ورسوله للإسلام والمسلمين هي الورقة التي دائماً ما يستعملها العدو عند
الهزيمة والخسران في أي معركة مع رجال الرجال من محور المقاومة الشرفاء"،
لافتةً إلى أن هذه الإساءات تأتي من أجل استفزاز المسلمين، المليارَي مسلم، لكن لم
نسمع أي انتقاد أو موقف مشرف يقف في وجه العدو ويرفض التمادي على مقدساتنا الإسلامية،
ولم تأتِ إساءات الغرب للمقدسات الإسلامية إلا بضوء أخضر من حكام عرب متخاذلين
ومبتعدين عن دين الله ورسوله، غير أن الانتقام الإلهي قادم بإذن الله تعالى، فهذه
الإساءات لا يفعلها إلا خريجو جزيرة إبستين وعبيد أمريكا، أم الإرهاب وأساس
الإرهاب في العالم بأكمله".
وفي السياق ذاته، ذكرت فاطمة الخراشي أنه "عندما تُدنَّس
المقدسات الإسلامية من قبل من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة، فإنما يدل هذا على
أن العرب قد وصلوا إلى حال بني إسرائيل، طال عليهم الأمد وقست قلوبهم.. كل ما
يفعله الكافرون أصبح شيئاً روتينياً لديهم، جريمة تلو الجريمة، وإساءات متتالية
بكتابنا وبمقدساتنا، والمنافق والمطبع يسارعان لموالاتهم.. أين الغيرة؟ أين حرمة
بيت الله الحرام؟ يا للعار يا مليارَي شبه مسلم".
وتتناول رحاب فاضل الجانب الإيماني قائلة: "آيات الله تتلى على
من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة أينما تقف، فتدنيس المقدسات الإسلامية كفيل، كأجنحة
الطيور الأبابيل، برفع غضب الأمة نحو دينهم ودنياهم ، فلا صلاةً ولا صياماً ولا
زكاة تُقبل إلا برفع مستوى دينك في مواجهة الكفر"، موضحة أن بيت الله الحرام
حرمه الله على اليهود، غير أن الإساءة هي اختبار للدول الإسلامية كافة، والتي من
المفترض أن تتحرك بالجهاد وإعلان البراءة ضد أعداء الإسلام والمسلمين، فالمقدسات
خط أحمر".
تجاوز خطير من رئيس أمريكا
أما أم الحسن الرازحي فاستنكرت الصمت العربي والإسلامي قائلة:
"هكذا هم المجرمون، مراراً وتكراراً لا يتوقفون عن أذية المسلمين، تارةً
يقتلونهم وتارةً أخرى يسيئون إلى مقدساتهم، فهل من غيرة وحمية يا أمة الإسلام؟
إننا اليوم نرى بأم أعيننا إهانات متوالية ومتكررة لكل شعائر الله 'شعائر الإسلام'
وبشكلٍ فضيع يدل على حجم الضغينة التي يكنها لنا الأعداء".
بدورها، ترى أمل راجح أن "الإساءة إلى مقدسات الأمة الإسلامية،
وفي مقدمتها الكعبة المشرفة، ليست حرية رأي ولا تعبير، بل استفزازٌ لمشاعر أكثر من
مليارَي مسلم حول العالم، وما صدر من رئيس الولايات المتحدة يُعد تجاوزاً خطيراً
يعكس حجم العداء والاستهانة بمقدسات المسلمين، ويستوجب موقفاً شعبياً وإسلامياً
موحداً يرفض هذه الإساءات، ويدافع عن المقدسات بكل الوسائل المشروعة.
وتضيف: "تتكرر الإساءات للمقدسات الإسلامية من حينٍ لآخر تحت
عناوين مختلفة، لكن أن تصدر من أعلى سلطة سياسية في أمريكا، فذلك يكشف مستوى
الانحدار الأخلاقي والاستخفاف بعقائد الشعوب، لكن ستبقى الكعبة المشرفة رمزاً مقدساً
في قلوب المسلمين، ولن تنال منها حملات السخرية أو الاستفزاز، بل تزيد الأمة تمسكاً
بدينها ومقدساتها".
وتربط أم الصماد حميد بين الإساءة وفشل السياسات الأمريكية قائلة:
"المعتوه والمجرم الصهيوني ترامب فشلت مخططاته في حربه ضد إيران ولبنان
واليمن، فكان انتصار محور المقاومة صفعة قاضية عليه وعلى من خلفه، ولم يجد ما يريح
قلبه الأسود سوى الإساءة لمكة المكرمة، وها نحن نرى فشله للمرة الثانية، والقادم
أعظم، مواصلة حدوثها بالقول: "مقدساتنا خط أحمر أيها المعتوه، ومن يمسها يجد
أمة لا تنام عن دينها، والمساس بمقدساتنا إعلان حرب على مليار ونصف، ونحن لا نُهزم
في حرب ديننا".
بدورها توصل أم عرفان الجناني بالقرآن رسالة إلى كل حاقد أعمى الله
بصيرته، وإلى المتربصين بكتاب ربنا وبيته وتقول : " إن القرآن ومكة العظيمة
هما روحنا ودستورنا، ومحاولاتكم الدنيئة للمساس بقدسيتهما لن تزيدنا إلا تمسكاً به
ويقيناً بنصر الله". وتواصل : " لقد حاول أسلافكم من اليهود التحريف
والتشويه، فما زاد ذلك أمة الإسلام إلا ثباتاً، فكتاب الله محفوظٌ في صدورنا وبيته
باقٍ بشموخ رغم كيدكم، ومهما علت أصوات الباطل وتطاولت الألسن، فستبقى آياته نوراً
يضيء طريق المجاهدين والمجاهدات نحو العزة والتمكين، وستكون وبالاً عليكم.
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ
نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾".
وتركز مزنة العبدي على خصوصية اليمن قائلة: "يمن الإيمان هو
الوحيد الذي يدافع عن كتاب الله وعن كل المقدسات، والإسلام كله انتهى، ولم يبقَ
منه سوى اسمه، ولكن في نفوس اليمنيين ما زال قائماً، وماتت النخوة على الدين إلا
في ضمائر اليمنيين، وذهبت الغيرة والحمية سوى عند اليمنيين، وصدق رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم عندما قال: 'الإيمان يمان والحكمة يمانية'".
وتنتقد سكينة أبوعلي صمت المسلمين قائلة: "هذه المرة صدرت
الإساءة للإسلام والمسلمين ومقدساتهم من فرعون العصر نفسه، ولم يعتمد على حاشيته
كما في المرات السابقة، بعد أن عرف أنه لا يوجد غضب أو موقف من جانب المسلمين ضد
الإساءة السابقة، وهذا ما شجعه على التمادي على قبلة المسلمين، بينما من المفروض
والواجب موقف جماعي حازم تجاه ما يحدث.
وتتابع: " لو كانت إساءة ترامب الأرعن للأديان الأخرى لما سكتوا
له، ولكانت قامت الدنيا ولم تقعد، ولكن المسلمين للأسف دائماً يتم السخرية منهم
وإهانتهم، ولا يحركون ساكناً، وكأنهم هم من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة، ولا نامت
أعين الجبناء".
وتختم نور علي تصريحاتها باستنكار بلاغي قائلة: "حين يعود
'أبرهة' ببدلة ترامب، ويكثر المسلمون عدداً... ويقلون غيرةً! وفي ذلك الوقت الصعب
كان عبد المطلب وحيداً بإسلامه، ولم يسقط ولم يتزحزح، وبيقين قال: 'للكعبة رب
يحميها'، واليوم... الله يمتحن كثرتكم، فماذا أجبتم؟ صمتكم عن مقدساتكم ليس سكوتاً،
بل توقيع، على أن 'الحرمة' انتهت. لو نطقت الكعبة اليوم، لسألتكم: 'أليس لي حرمة
لديكم يا مسلمين؟' فماذا سيكون جوابكم غداً؟"
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الصهيوني.. تعذيب وحشي ومعاناة لا تطاق
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: تتعرض الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون كيان العدو الصهيوني لأبشع الانتهاكات الإنسانية التي ترقى لجرائم مركبة يتم ارتكابها تجاههن بدم بارد ودون مراعاةٍ لأبسط المعايير الإنسانية التي تنص عليها مواد القانون الدولي الخاصة بحقوق الأسرى.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
10:29وزارة الخارجية الباكستانية: سنواصل دعم وتعزيز التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة
-
10:28وزير الداخلية الباكستاني: الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ونأمل أن تسفر اجتماعات سويسرا عن نتائج إيجابية ومفيدة
-
09:19جيش العدو: مقتل 3 جنود وضابط من الكتيبة 52، في جنوبي لبنان
-
07:37الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان غادرا إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات بين إيران وأمريكا
-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة