العدو الإسرائيلي على باب المندب.. ما سيناريوهات المواجهة؟
المسيرة نت | خاص: تحت غطاء البحث عن "اعتراف دولي" مفقود منذ عقود، اتجه الإقليم الانفصالي "أرض الصومال" (صوماليلاند) إلى خطوة انتحارية تمثل جوهر الارتماء في الأحضان الصهيونية، عبر فتح أبواب الساحل الجنوبي لخليج عدن أمام الوجود العسكري والأمني لكيان العدو الإسرائيلي، في محاولة مكشوفة ومباشرة لتطويق مضيق باب المندب وخنق الموقف اليمني المساند لغزة.
في تطور خطير يعكس انتقال التنسيق السري إلى العلن، وصل رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى الكيان الإسرائيلي في منتصف يونيو 2026، في زيارة رسمية استمرت عدة أيام التقى خلالها برئيس الكيان "إسحاق هرتسوغ"، ورئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، ووزير الخارجية "جدعون ساعر".
أبعاد وحساسية توقيت الزيارة
افتتاح سفارة في القدس المحتلة: جاءت
الزيارة لتتوج إعلان الكيان الإسرائيلي اعترافه الرسمي والمنفرد بأرض الصومال
كـ"دولة مستقلة" في 26 ديسمبر 2025، حيث افتتح رئيس الإقليم سفارة
لبلاده في القدس المحتلة، موقعاً على إعلان مشترك لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي
والأمني.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الكيان الإسرائيلي من اختناق ملاحي شبه كامل في البحر الأحمر وإغلاق ميناء "إيلات" (أم الرشاش) بفعل الضربات الحصارية للقوات المسلحة اليمنية؛ لذا يبحث العدو عن "عمق استراتيجي مفقود" ونقطة ارتكاز متقدمة على مسافة قريبة من السواحل اليمنية لتعويض إخفاقه البحري.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067713539100573848]
وتزامنت هذه الخطوات مع حالة الغضب
الصهيوني العارم من التغيرات الدبلوماسية الإقليمية، ومحاولة الكيان تعويض انكساره
أمام جبهات المقاومة (في إيران ولبنان واليمن) عبر القفز إلى الساحل الإفريقي
لخليج عدن.
ويرى وزير الخارجية الصهيوني الحالي
جدعون ساعر، وقبله وزير الخارجية السابق إسرائيل كاتس، أن "التنسيق الأمني
والعملياتي للكيان في تلك المنطقة يجري منذ زمن بعيد عبر قنوات خلفية، واليوم حان
الوقت لتحويله إلى تموضع عسكري ونشاط علني دائم في البحر الأحمر".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067715369863934285]
اعترافات غربية وعبرية تكشف توظيف الزيارة ضد اليمن
كشفت صحف غربية وأمريكية وعبرية (مثل
بلومبرغ، وأون ذا روكس، وإسرائيل هيوم) عن الأهداف الحقيقية التي يرمي إليها العدو
الإسرائيلي من وراء استغلال الجيب الانفصالي، حيث أكدت تقارير معهد FMES الاستراتيجي الفرنسي وموقع War
on the Rocks الأمريكي، أن كيان العدو الإسرائيلي يسعى
للحصول على موطئ قدم عسكري رسمي في ميناء ومطار "بربرة" الاستراتيجي
المطل على خليج عدن (بالتنسيق والمشاركة مع دولة الإمارات التي تمتلك بنية تحتية
عسكرية هناك منذ سنوات)، وتحويله إلى مركز متقدم لإطلاق الطائرات المسيرة ومنظومات
الإنذار المبكر.
ويهدف كيان العدو الإسرائيل من خلال
هذا التواجد - على بعد أقل من 200 كيلومتر عن السواحل اليمنية - إلى زرع رادارات
ومنظومات تجسس متطورة لرصد منصات الصواريخ اليمنية قبل إطلاقها، بهدف تقليص الفارق
الزمني بين رصد الصاروخ واعتراضه، وملاحقة خطوط الإمداد البحري.
في الصدد علق وزير الشتات الصهيوني،
عميحاي شكلي، واصفاً الاعتراف بأرض الصومال وبناء التحالف معها بأنه "إنجاز
استراتيجي كبير لمواجهة من اسماهم بـ "الحوثيين" في اليمن وكبح نفوذهم
البحري".
فيما قال رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ
خلال استقباله رئيس الإقليم، : "نواجه معاً تحديات استراتيجية مشتركة، وفي
مقدمتها حماية حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067713916579557820]
الموقف اليمني
أمام هذا التهديد الوجودي، جاء موقف
السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) حاسماً وقاطعاً؛ حيث أكد أن
جغرافية التهديد مرصودة ولن تُترك للعبث الصهيوني: "نؤكد جديتنا التامة في
موقفنا الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق، والمسألة بالنسبة لنا ذات أهمية
كبيرة من جوانب كثيرة؛ كونها تشكل تهديداً ضد اليمن وضد شعوب المنطقة، وخطراً على
البحر الأحمر وعلى باب المندب، وهذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبداً، ونعرف تجاه
خطر كهذا أنه لا يكفي إصدار البيانات؛ العدو الإسرائيلي لم يعد للبيانات عنده أي
أهمية ولا أي قيمة أبداً، ولا بد من مواقف عملية".[https://twitter.com/MohammedAlfrah/status/2067675233465811008]
وشدد يحفظه الله: "ولهذا نحن
مستمرون في عملية الرصد ونعمل على تقويتها، وجادون في استهداف أي تمركز للعدو
الإسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه. أي تمركز ثابت صهيوني نجد
أنه متاح لنا ويمكننا أن نستهدفه، وبالشكل الذي يمكن لنا استهدافه، لن نتردد في
الاستهداف العسكري له".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067714210646442191]
خلفيات التغلغل وأبعاد المواجهة
في حديثه لبرنامج "ملفات"
على قناة المسيرة، فكك نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، العميد عبد الله بن عامر،
أبعاد هذا التموضع الصهيوني، مرجعاً إياه إلى جذور تاريخية ومعادلات ميدانية فرضها
اليمن:
وأوضح العميد بن عامر أن العين
الصهيونية على جنوب البحر الأحمر ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى إستراتيجية
"ديفيد بن غوريون" منذ الثلاثينيات التي رفعت شعار "يجب أن يتجه كل
شيء نحو الجنوب"،و وهي الاستراتيجية التي دفعت أمريكا لتضمين منطقة "أم
الرشاش" (إيلات) لصالح اليهود في قرار تقسيم فلسطين 1947 لتكون بوابة تغلغلهم
نحو البحر الأحمر، وصولاً إلى احتلال الجزر اليمنية سرياً (مثل فرقة الكوماندوز
الإسرائيلية في جزيرة زقر عام 1972).
وأكد عامر أن هذه الاستراتيجية الطويلة تعرضت لضربة قاصمة في 21 سبتمبر 2014 بفعل التحول الاستراتيجي في اليمن؛ فقبل هذا التاريخ، كان الكيان قد أمن السيطرة والنفوذ عبر اتفاقيات معلنة وسرية مع كافة الدول الشاطئية (كامب ديفيد مع مصر، وادي عربة مع الأردن، اتفاقيات السودان، وإريتريا، والتنسيق غير المعلن مع السعودية)، لكن بزوغ يمن حُر وقوي يمسك بزمام مضيق باب المندب، قلب الطاولة على الكيان، مما دفعه للبحث عن بؤر هشة ومفككة كإقليم "أرض الصومال" لإعادة التموضع.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067713766922567914]
السيطرة على باب المندب والتواطؤ العربي
أشار العميد بن عامر إلى أن إنشاء أي
قاعدة أو مركز استخباراتي صهيوني في "أرض الصومال" لا يمكن فصله عن
التحركات الإماراتية السابقة؛ بل هو تتويج وإحياء للإجراءات والقواعد العسكرية
التي أنشأتها الإمارات في الجزر اليمنية والقرن الإفريقي لخدمة المشروع الصهيوني.
وأضاف بن عامر : "العدو يحاول
اليوم انتزاع ورقة الهيمنة على مضيق باب المندب ليقدم نفسه للغرب كحارس للملاحة
بعد أن خنقت القوات المسلحة اليمنية سفنه، مستشهداً بتصريح قديم لقائد البحرية
الإسرائيلية: "إذا كانت قناة السويس في أيدي المصريين، فإن المخرج والمدخل
الجنوبي للبحر الأحمر سيقع تحت أيدينا".
وتابع "لم يكن الكيان يتخيل أن يتحول اليمن
من دولة "صديقة ومطواعة" في عهد النظام السابق (الذي كان يمنح السفن
الصهيونية تطمينات بالمرور الآمن) إلى دولة تقود المواجهة مباشرة بمعادلات
استراتيجية كبرى.
وعن مواقف الدول الإقليمية، أكد عامر
أنه لا يمكن التعويل عليها لأنها مواقف "مصالح" وليست "مواقف
مبدئية وعقائدية" كالموقف اليمني. فالموقف السعودي محكوم بالصراع على النفوذ
مع الإمارات في جنوب اليمن، والموقف التركي يرتفع وينخفض بناءً على حسابات سياسية،
في حين تكبل مصر القيود الاقتصادية التي تجعلها عرضة للابتزاز الأمريكي-الصهيوني؛
ورغم دفع مصر بقوات رمزية مؤخراً إلى مقديشو لحماية مصالحها ضد أطماع إثيوبيا، إلا
أنها لم تتخذ موقفاً حاسماً للضغط على حكومة هرجيسا لوقف التمدد الصهيوني.
وأضاف عامر: "كان بإمكان الدول العربية والخليجية بدلاً من لعب دور سلبي تاريخي في الصومال منذ حرب أوغادين وما قبل انهيار الدولة، أن ترعى سلاماً حقيقياً وتدعم الحكومة المركزية في مقديشو لمنع ارتماء الإقليم الانفصالي في حضن إسرائيل، لكن تخاذلهم سيجعل من هذا التواجد خنجراً مسموماً في خاصرة اليمن والجزيرة العربية برمتها".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2067714966698995798]
سيناريوهات المواجهة
بناءً على المعطيات الاستخباراتية
وتأكيدات القيادة في صنعاء، تتبلور سيناريوهات المواجهة المستقبلية في ثلاث مسارات
رئيسية:
سيناريو الرصد والتجسس
(الواقع الحالي): يركز الكيان الإسرائيلي في هذه
المرحلة - وبموجب الاتفاقيات الموقعة في يونيو 2026 - على تركيب الرادارات وأجهزة
التنصت والاستخبارات في بربرة، وتسيير طائرات استطلاع في خليج عدن لجمع بنك أهداف
داخل اليمن، مع إمكانية توكيل تنفيذ عمليات أمنية تخريبية لأدوات ومرتزقة محليين
لتجنب الرد المباشر.
سيناريو
المواجهة المباشرة والضربات الاستباقية (الظروف الاستثنائية):
في حال استمرار الكيان الإسرائيلي في تثبيت أقدامه عسكرياً، فإن صنعاء - استناداً
إلى حق الدفاع الشرعي وتحذيرات السيد القائد - لن تتردد في تفعيل سلاح الصواريخ
الباليستية والطيران المسير لشن ضربات عسكرية مباشرة واستباقية ضد القواعد
الصهيونية في أرض الصومال.
وحذرت التقارير الأمريكية مثل منصة "وور
أون ذا روكس" الأمريكية المتخصصة في التحليلات السياسية والاستراتيجية وشؤون
الدفاع والقمم العسكرية، من أن "هرجيسا بإدخالها كيان العدو الإسرائيلي، وضعت
ميناء بربرة ومستقبل الإقليم مباشرة في مرمى النيران اليمنية".
سيناريو الانفجار الداخلي وتغير المعادلة
الصومالية: إن استقواء إدارة أرض الصومال بالعدو الإسرائيلي ضد اليمن وضد
الحكومة المركزية في مقديشو سيؤدي إلى نتائج عكسية؛ حيث يمتلك الشعب الصومالي
رصيداً عقائدياً ومبدئياً يرفض الصهينة.
وهذا التواجد الصهيوني قد يكون
الفتيل الذي يجمع شتات الفصائل الصومالية وأبناء الشعب الصومالي في مقديشو وفي
الإقليم ذاته للتحرك العسكري والسياسي للإطاحة بسلطة هرجيسا العميلة، وتحويل هذا
التحدي الوجودي إلى فرصة تاريخية لإعادة بناء وتوحيد الدولة الصومالية لتطهير
القرن الإفريقي من رجس الصهاينة، وهو السيناريو المحتمل مرافقاً بعميات يمنية،
ودعم محور الجهاد والمقاومة للحكومة الصومالية المركزية في مقديشوا.
انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
15شهيداً في غارات صهيونية مكثفة على بلدات سكنية جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على جنوب لبنان، مرتكباً مجزرة جديدة أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة عدد آخر، في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق سكنية مأهولة، في انتهاك جديد للتفاهمات القائمة ومساعي تثبيت التهدئة في المنطقة.
توسع نطاق اعتداءات المغتصبين في الضفة والقدس المحتلة
المسيرة نت | متابعات: صعد قطعان المغتصبين من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار الدعم والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.-
12:13مصادر لبنانية : طيران العدو الاسرائيلي شن سلسلة غارات هستيرية منذ الصباح طالت مناطق عدة في البقاع وجنوبي لبنان
-
12:13مصادر صحفية: 3 شهداء و 5 جرحى نتيجة غارات العدو الاسرائيلي على محيط مدينة بعلبك شرق لبنان.
-
12:13وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية: جسم مشبوه استهدف دبابة تابعة للكتيبة 52 من لواء النخبة غفعاتي، وفتحنا تحقيقا
-
12:06وسائل إعلام صهيونية: إصابة 17 جنديا في استهداف القوة الإسرائيلية قرب كفرتبنيت إضافة إلى مقتل العسكريين الأربعة
-
12:05الجيش الصهيوني يقر بمقتل 4 عسكريين بينهم قائد الكتيبة 52 من لواء النخبة غفعاتي في معارك مع حزب الله جنوبي لبنان
-
08:21مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف مرتفعات أبو راشد في البقاع الغربي