المقاومة تطوي "يوم ردع" جديد بـ19 عملية نوعية.. خسائر العدو مستمرة وتحركاته مشلولة
المسيرة نت | خاص: أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم الجمعة، تنفيذ 19 عملية عسكرية ضد العدو الصهيوني، مؤكدة تحقيق إصابات مؤكدة، لتضاعف مسلسل الخسائر في صفوف العدو، والذي بدوره يضطر للاعتراف والإقرار، مما يفاقم مأزقه ويزيد منسوب السخط الداخلي المترافق مع سلسلة من الأزمات المركّبة.
وعلى ضوء تفاصيل الردع خلال الـ24 ساعة الماضية، فإن عمليات المقاومة باتت تشكل منظومة هجومية متكاملة تقوم على الاستنزاف المتواصل، والاختراق الدقيق، وضرب مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات العسكرية ومنظومات الدفاع الجوي، بما يكشف حجم الإرباك الذي يعيشه جيش العدو وعجزه عن تأمين قواته ومواقعه حتى في أكثر المناطق تحصيناً.
كما أظهرت المقاومة قدرة متنامية على
فرض معادلات ردع دقيقة، تقوم على توسيع بنك الأهداف، وتكثيف الضربات بالمسيّرات
الانقضاضية والصواريخ الثقيلة، وإبقاء المغتصبات الشمالية وقواعد الاحتلال تحت
تهديد دائم، في معركة تبدو مفتوحة على مزيد من التصعيد والاستنزاف.
وبرزت بلدة البيّاضة كواحدة من أبرز
ساحات الاشتباك الميداني، بعدما تحولت إلى هدف مباشر ومتكرر لعمليات المقاومة التي
ركزت على ضرب المراكز القيادية المستحدثة لجيش العدو، في رسالة واضحة بأن أي
محاولات إسرائيلية لإنشاء غرف قيادة متقدمة أو تثبيت وقائع عسكرية جديدة ستبقى تحت
النار المباشرة.
وفي هذا السياق، أعلنت المقاومة
الإسلامية استهدف مركز قيادي مستحدث لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بصلية
صاروخية، قبل أن تعود وتستهدف مركزاً قيادياً مستحدثاً ثانياً بالبلدة نفسها بصلية
صاروخية جديدة، ثم وسعت الهجوم باستهداف مركز قيادي ثالث بمسيّرة انقضاضية، في
تصعيد يكشف تعمد المقاومة تركيز النار على البنية القيادية والتحكم العملياتي
لقوات الاحتلال.
وتجاوزت عمليات البيّاضة المراكز
القيادية للعدو إلى استهدف تجمعات قواته في البلدة ذاتها بصلية صاروخية، إضافة إلى
استهداف تجمع آخر بصاروخ ثقيل، فضلاً عن استهدف تجمع للجنود عند منطقة دير حنا
جنوبي البلدة، فيما تؤكد هذه العمليات سعي المقاومة لمنع تثبيت أي تموضع عسكري
إسرائيلي داخل المنطقة.
وفي سياق الضربات النوعية، شكلت
العمليات ضد ثكنة "برانيت" تطوراً لافتاً، بعدما أعلنت المقاومة استهداف
منصة القبة الحديدية في الثكنة بمسيّرة "أبابيل" الانقضاضية وتحقيق
إصابة مؤكدة، في ضربة تحمل دلالات استراتيجية تتجاوز البعد التكتيكي، إذ تستهدف
واحدة من أهم منظومات الدفاع الجوي التي يعتمد عليها الاحتلال في رصد الصواريخ
والطائرات المسيّرة، أما الاعتراض فيبدو أنه بات بعيد المنال، لا سيما بعد تصاعد
الحديث الصهيوني والدولي عن فشل العدو في إيجاد حلول لمواجهة شبح المسيّرات
الانقضاضية.
وعاودت المقاومة استهداف تجمعٍ لجنود
العدو داخل ثكنة "برانيت" بمسيّرة "أبابيل" انقضاضية، مؤكدة
أن العملية دفعت جيش الاحتلال إلى استدعاء الطيران المروحي لإجلاء المصابين، في
مؤشر على حجم الخسائر والإصابات التي أحدثتها الضربة داخل الموقع العسكري.
وامتدت عمليات المسيّرات الانقضاضية
إلى عدد واسع من المواقع والتحصينات العسكرية الصهيونية، حيث أعلنت المقاومة
استهداف ناقلة جند إسرائيلية في موقع الراهب بمسيّرة "أبابيل"، إضافة
إلى استهداف دبابة "ميركافا" في بلدة مركبا وتحقيق إصابة مؤكدة، بما
يؤكد استمرار نجاح المقاومة في ملاحقة قوات العدو المتحصنة داخل الآليات المدرعة
واستهدافها بشكل مباشر.
وفي إطار استهداف البنية العسكرية
والتقنية لقوات العدو، أعلنت المقاومة استهداف آلية اتصالات إسرائيلية في موقع
"مسكاف عام" بمسيّرة انقضاضية، بالتزامن مع استهدف تجمع لجنود العدو في
الموقع نفسه، في عمليات تهدف إلى تعطيل وسائل الاتصال والسيطرة والإرباك الميداني
داخل كل نقاط التمركز العسكري الصهيوني.
وفي سياق متصل، استهدفت المقاومة موقع
المرج العسكري الإسرائيلي بمسيّرة "أبابيل" الانقضاضية، في حين نفذت
هجوماً واسعاً على الموقع المستحدث للعدو الإسرائيلي في مارون الرأس عبر سرب من
المسيّرات الانقضاضية، في ضربات خاطفة تشير إلى قدرة المقاومة على استخدام تكتيك
الهجمات المركبة والمتعددة بالطائرات المسيّرة، فيما يكشف هذا التكتيك امتلاك
المقاومة مخزوناً استراتيجياً من المسيّرات، مما يجعل هذه العمليات رداً موجعاً
وصفعة مدوية لحكومة الإجرام التي كانت تمني نفسها وقطعانها بالقضاء على قدرات حزب
الله.
وفي مارون الرأس أيضاً، أعلنت المقاومة
استهداف تموضع لجنود الاحتلال داخل خيمة عسكرية بمسيّرة انقضاضية، في تأكيد إضافي
على دقة الرصد وقدرة المقاومة على تعقب تحركات القوات الإسرائيلية واستهدافها حتى
داخل الخيام التي عادة ما تكون فيها جوانب التمويه مركزة بشكل أكبر يحول دون
اكتشافها، غير أن هذا الإجراء لم يكن مجدياً أمام القدرة الاستخباراتية لمجاهدي
حزب الله.
أما بلدة الناقورة، فقد شهدت سلسلة
عمليات مركزة، حيث أعلنت المقاومة استهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل البلدة
بمسيّرة انقضاضية وتحقيق إصابة مؤكدة، إضافة إلى استهدف تجمع آخر لجنود العدو في
الناقورة بمسيّرة مماثلة، فضلاً عن استهدف تجمع عند مدخل منطقة وادي حامول بصلية
صاروخية.
وفي العديسة، استهدفت المقاومة مربض
المدفعية التابع لجيش الاحتلال بمسيّرة انقضاضية، في عملية تؤكد تركيز المقاومة
على ضرب مصادر النيران الإسرائيلية ومنصات الإسناد المدفعي التي يعتمد عليها
الاحتلال في قصف القرى والبلدات الجنوبية.
كما واصلت المقاومة عملياتها ضد تجمعات
الجنود والمواقع العسكرية في أكثر من محور، معلنة تجدد استهداف تجمع لجنود العدو
في موقع "مسكاف عام" بمسيّرة انقضاضية، بالتوازي مع استهدافات متكررة
لمواقع الاحتلال الحدودية.
وفي مقابل هذا الردع النوعي، كشفت
اعترافات إعلام العدو حجم الإرباك والقلق داخل الكيان الإسرائيلي، حيث أعلن إعلام
الاحتلال تفعيل صافرات الإنذار في رأس الناقورة شمال الأراضي المحتلة نتيجة هجوم
بطائرات مسيّرة انقضاضية، كما دوت صافرات الإنذار في الجليل الغربي بعد دخول
طائرات مسيّرة.
وفي السياق ذاته، أقر إعلام العدو
أيضاً بإصابة عدد من الجنود إثر استهدف موقع عسكري قرب "مرجليوت" بطائرة
مسيّرة تابعة لحزب الله، في حين تؤكد هذه الاعترافات المتواصلة فشل المنظومات
الدفاعية الإسرائيلية في منع وصول المسيّرات إلى أهدافها العسكرية، وإفلاس العدو
من أية خيارات دفاعية تحول دون هذا الشبح المدمر الذي بات حديث الإعلام الصهيوني
والعالمي.
وبهذه المعطيات، يتأكد للجميع أن
المقاومة الإسلامية باتت تدير معركة استنزاف شاملة تقوم على إنهاك جيش الاحتلال،
وضرب مراكزه القيادية ومنظوماته الدفاعية وآلياته وقواته المنتشرة على امتداد
الحدود، بما يفرض واقعاً ميدانياً جديداً يعيد رسم معادلات الاشتباك بصورة
متسارعة، تضيق الخناق على خيارات العدو وتحركاته، وتوسع أفق عمليات الردع التي
ينفذها مجاهدو حزب الله دفاعاً عن لبنان وشعبه.
كما تؤكد كثافة الضربات بالمسيّرات الانقضاضية والصواريخ أن المقاومة نجحت في تطوير أدواتها الهجومية بشكل يتيح لها تجاوز التحصينات الإسرائيلية، والوصول إلى أهداف دقيقة ومؤثرة، في وقت يبدو فيه العدو عاجزاً عن وقف هذا النزيف الميداني المتواصل، أو إعادة فرض معادلة الردع التي طالما حاول تكريسها على الجبهة اللبنانية، في حين تقطع هذه العمليات الطريق أمام أي محاولات صهيونية للهروب إلى اختراق لبنان من بوابته السياسية الرسمية "الهلامية"؛ حيث تفرض المقاومة كلمتها بالنار، وتجعل الردع هو من يتحدث وينفذ ويمرر إملاءات التحرر لا إملاءات الارتهان.
سياسيون للمسيرة: إبقاء المحافظات النفطية مضطربة.. استراتيجية سعودية ممتدة منذ عقود لنهب الموارد اليمنية
المسيرة نت| خاص: أكد سياسيون ومحللون لقناة "المسيرة" أن استمرار الأوضاع المضطربة في المحافظات النفطية اليمنية يمثل جزءًا من استراتيجية سعودية ممتدة منذ عقود، تهدف إلى إبقاء اليمن في حالة تبعية اقتصادية وسياسية، ومنع قيام دولة يمنية مستقلة تمتلك قرارها السيادي وثرواتها الوطنية.
المقاومة تطوي "يوم ردع" جديد بـ19 عملية نوعية.. خسائر العدو مستمرة وتحركاته مشلولة
المسيرة نت | خاص: أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم الجمعة، تنفيذ 19 عملية عسكرية ضد العدو الصهيوني، مؤكدة تحقيق إصابات مؤكدة، لتضاعف مسلسل الخسائر في صفوف العدو، والذي بدوره يضطر للاعتراف والإقرار، مما يفاقم مأزقه ويزيد منسوب السخط الداخلي المترافق مع سلسلة من الأزمات المركّبة.
"الوحدة" و"المقاطعة" في محاضرة السيد القائد الرابعة.. باحثون يعتبرونها منهجاً متكاملاً للمواجهة
المسيرة نت | خاص: تحدث السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في المحاضرة الرابعة "إن هذا القرآن يهدي للتي أقوم"، عن محورين رئيسيين؛ الأول: الوحدة اليمنية والمؤامرات التي طالتها والتحديات التي تواجهها، والثاني: المقاطعة الاقتصادية لبضائع الأعداء وأهميتها ومخاطر التفريط بها.-
01:07مصادر لبنانية: غارات لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف محيط مستشفى حيرام في مدينة صور وبلدة دير قانون النهر جنوبي لبنان
-
01:07مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شرق حي الشجاعية
-
00:44حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند مجرى النّهر في أطراف بلدة دير سريان بقذائف المدفعية
-
00:24مصادر لبنانية: عدوان صهيوني بـ7 غارات على جرود بلدة بريتال في السلسلة الشرقية للبقاع اللبناني
-
00:24حزب الله يعلن تنفيذ 19 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
-
00:24مصادر لبنانية: 5 غارات لطيران العدو الإسرائيلي على جرود بريتال من جهة جرود بلدة الخريبة شرقي لبنان