السيد القائد يحدد خارطة النهوض والتحرر الاقتصادي.. مسؤولية الإعلام والمسؤولين و"أصحاب المال"
المسيرة نت | خاص: تطرق السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي إلى جملة من التفاصيل المتعلقة بأهمية المقاطعة، ومقابلتها بالإنتاج المحلي وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي، مؤكداً أن المسؤولية جماعية تقع بالدرجة الأولى على المسؤولين وأصحاب رؤوس الأموال، ثم المستهلكين في أوساط الشعب بدرجة ثانية، لافتاً إلى الأسباب والحيثيات التي أوصلت بلادنا إلى هذا الوضع الاقتصادي الكارثي.
وفي محاضرته الرابعة "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"، استعرض السيد القائد جانباً من المخاطر الصحية والنفسية الناتجة عن استهلاك بضائع الأعداء، متطرقاً كذلك إلى الآثار الاقتصادية المدمرة التي تفرزها السياسات الاقتصادية الخاطئة، داعياً الإعلام إلى تكثيف التوعية بشأن الاكتفاء والمقاطعة، ورجال المال والأعمال والمسؤولين إلى توجيه رؤوس الأموال بما يعزز الإنتاج المحلي ويحد من الاستيراد.
المقاطعة كسلاح للتحرر:
ونوّه السيد القائد إلى أن "أهمية
المقاطعة تأتي كذلك في التحرر من سيطرة الأعداء وتحكمهم بالشعوب"، مضيفاً:
"لا يجوز إطلاقاً أن يكون اعتمادنا في الحصول على غذائنا، على دوائنا، على
ملابسنا، على ضروريات حياتنا، اعتماداً على أعدائنا في ما يأتي من عندهم".
واعتبر أن من الرشد والفطرة الإنسانية
أن تتجه الشعوب لتأمين غذائها وإنتاج ما تحتاجه، معبراً عن أسفه "من ألا يبقى
عندنا كشعوب مسلمة، لا مقتضيات الفطرة الإنسانية، ولا الاهتداء بالتعليمات
الإلهية، ولا شيء، ولا أي رشد"، مضيفاً: "حينما تبقى الشعوب معتمدة على
الآخرين، تكون عرضة للضغط، وتتحول احتياجاتها الضرورية؛ غذاؤها، وقوتها،
احتياجاتها الأساسية، إلى أوراق ضغط بيد أعدائها".
وبيّن أن الشعوب التي تعتمد على ما
يأتي من أعدائها "تنكب وتعاني من أول وهلة، من أول أحداث، من أول مشاكل؛
تعاني من المجاعة، تعاني من البؤس الشديد من انعدام الغذاء والأساسيات للحياة،
وهذا شيء مؤسف وشيء حاصل وقائم".
إرث الماضي وسُبل البناء الاقتصادي..
مسؤولية جماعية:
واستشهد السيد القائد بما كان حاصلاً
عندنا في اليمن من "معاناة شديدة جداً، ولو أننا كنا خلال كل هذه العقود التي
مضت، قد بني لنا اقتصاد صحيح، وتحولنا إلى شعب منتج ينتج كل احتياجاته الغذائية،
لكان الوضع مختلفاً عما هو عليه في هذه المرحلة".
وكشف أن "السياسات الاقتصادية في
كل العقود الماضية كانت بالشكل الذي يجعل هذا الشعب مرتهناً للخارج في كل
احتياجاته، واعتمدوا في كل العقود الماضية سياسات الارتباط الاقتصادي بالخارج،
واعتماد الاستيراد والاستهلاك بدلاً من الإنتاج المحلي للمتطلبات الأساسية".
وبيّن أن هناك "سياسات اقتصادية
داخلية من الحكومات المتعاقبة ومن النظام الذي سيطر على مدى عقود من الزمن دون أن
يبني اقتصاداً حقيقياً لهذا الشعب، وكان بوسعه ذلك، بل كانت سياساته الاقتصادية
مما يصل بالبلد إلى هذا، إلى هذا المستوى من البؤس والمعاناة الاقتصادية".
ولفت إلى أن توجّه النظام خلال الحقبة
السياسية السابقة "شطب مسألة الإنتاج المحلي، وتلاشت مسألة الاهتمام بالزراعة
والإنتاج الزراعي، وبالصناعات؛ الصناعات التحويلية وغيرها، وكذلك بقية الأمور في
مختلف الاحتياجات التي يحتاج إليها الشعب"، مؤكداً أن تلك السياسات أوصلت
الحال في هذا البلد إلى "الاستيراد لكل شيء، لأبسط الأشياء، حتى للشوك، حتى
للتراب، حتى للصخور من الخارج".
وعبر عن أسفه لقيام بلادنا باستيراد
منتجات من دول لا تمتلك أية مقومات مقارنةً بما تمتلكه بلادنا من إمكانات وقدرات
تجعلها في مصاف الدول المنتجة لمختلف البضائع.
وجدد التأكيد على أنه "بمقتضى
الرشد والحكمة والتعليمات الإلهية، بأن نكون أمة تعد ما تستطيع {وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}، القوة الاقتصادية؛ أن تكون شعباً منتجاً
لغذائك، لاحتياجاتك الأساسية في هذه الحياة، والله قد منحك كل المقومات اللازمة
لذلك؛ أرض زراعية، مساحات شاسعة، مقومات كلها متوفرة"، معتبراً أن
"المقاطعة يمكن أن تكون حافزاً للإنتاج المحلي، يعني مثلما هي مسألة ضرورية
للأمن القومي، ومنه الأمن الغذائي، الأمن في إنتاج الاحتياجات الأساسية، حتى لا
تكون الشعوب خاضعة لأعدائها، ولا تكون احتياجاتها الأساسية أوراق ضغط عليها، تكون
متحررة من ذلك أيضاً".
وأكد أنه بالمقاطعة تتحول كل الأموال
التي يسخرها الأعداء لقتل أمتنا، "تتحول إلى أموال داخل هذه الشعوب؛ شركات
وطنية، شركات محلية، مؤسسات لتجار، لفلاحين لغير ذلك، جمعيات تنموية استثمارية،
مؤسسات تجار".
وشدّد السيّد القائد على أن "هذه
المسألة هي من المسائل التي تستحق تسليط الضوء عليها كثيراً، لأن المسألة مأساوية
بكل ما تعنيه الكلمة، وهي من المعضلات الكبرى للوضع الاقتصادي"، مؤكداً أن
المشكلة ستبقى قائمة "طالما لم تستوعب الشعوب أن بإمكانها مع حكوماتها، مع
قطاعها الخاص، مع رجال المال والأعمال فيها، مسألة الإنتاج المحلي؛ أنه عامل
أساسي، بل ركن ضروري في الاقتصاد، في النهضة الاقتصادية، في الخروج من حالة البؤس
والمعاناة التي تعانيها هذه الشعوب".
وجزم بأن هذه المشكلة لا تنفع معها أي
حلول طالما لم تتحرك الشعوب بالأسس الصحيحة، مستشهداً "بواقع شعبنا وهو يعاني
اقتصادياً بشكل كبير، هذه المعاناة هي كما قلنا، نتيجة سياسات اقتصادية مستمرة،
واستهداف خارجي بشكل كبير جداً".
وفيما اعتبر السيد القائد حالة انعدام
الوعي الشعبي، والسياسات الحكومية، والتعامل من جهة المسؤولين بتجاهل مخاطر
الاستيراد من الخارج وعدم دعم الإنتاج المحلي، عوامل لبقاء الهيمنة الاقتصادية،
فقد شدد كذلك على أن "المشكلة لدى القطاع الخاص ورجال المال والأعمال، مع
أنهم سيربحون أكثر ويستفيدون أكثر" في حالة اتجهوا ودعموا الإنتاج المحلي،
متسائلاً: "كم هي الغرامات والبؤس أو المعاناة الكبيرة نتيجة لملاحقة أبسط
الأشياء من بلدان بعيدة؟".
وتطرق إلى أن هناك الكثير من المنتجات
العادية كالبسكويت والشوكولاتة يمكن أن يضع لك قائمة مكونة من خمسين بلداً يستورد
منها تجار اليمن، وهذه الأشياء البسيطة للغاية التي يمكن صناعتها محلياً بكل بساطة
ومن دون أي عناء، ثم في غير ذلك من مواد التنظيف والمواد الغذائية.
وانتقد استمرار "رجال المال
والأعمال في استيراد الصلصة التي هي من الطماطم من بلدان كثيرة، وهي من أبسط ما
يمكن إنتاجه محلياً بوفرة ومن دون عناء، ويمثل حلاً للمشكلة الاقتصادية في البلد،
وتأتي إلى أمثلة كثيرة جداً مما يستورده التجار، ومما يمكن إنتاجه محلياً، ويعالج
بالإنتاج المحلي مشاكل كثيرة في الوضع الاقتصادي، ويساهم في نهضة حقيقية من أجل أن
نستثمر نعم الله التي أنعم بها علينا، وما أعطانا من الإمكانات والمقومات أن نرفع
مستوى النشاط الزراعي ويكون له سوق على مستوى مباشر وعلى مستوى الصناعات
التحويلية، وعلى مستوى أشكال كثيرة من الإنتاج"، مؤكداً أن عجلة الإنتاج
ستتوسع لتشمل مواد البناء وغيرها لو تم العمل بأسس صحيحة لتغذية مسار الإنتاج
المحلي.
وقال: "لو اتجهت المسألة إلى
الإنتاج المحلي، واستثمار ما في البلد من نعم وخيرات وإمكانات وقدرات، وتحولت رؤوس
الأموال التي تصل إلى مليارات الدولارات يخرج بها التجار للاستيراد من الخارج، لو
حولوها إلى الداخل لاستخراج كل تلك المتطلبات والاحتياجات لحدثت نهضة اقتصادية بكل
ما تعنيه الكلمة".
وجدد التأكيد على أن "مسألة
الارتهان للخارج والاعتماد دائماً على الاستيراد لكل التفاصيل لمختلف المنتجات،
كارثة وطامة"، مشدداً على أن هذا الموضوع يستحق عناية كبيرة لأنه موضوع أساس.
وزاد بالقول: "طالما بقيت هذه
المشكلة قائمة لدى الناس، لا يتفاعلون معها؛ لا تجار، ولا رجال مال وأعمال، ولا
مسؤولين حكوميين، ولا وعي عام لدى الشعب في الإقبال على المنتج المحلي، وكذلك في
الاهتمام بالإنتاج المحلي، فالمشكلة ستبقى قائمة".
وتساءل: "ماذا يريد الناس أن
يتصوروا؟ أن تأتي معجزة بشكل معين، لينتقلوا من حالة البؤس والحرمان والمعاناة إلى
وضعية اقتصادية حقيقية؟"، مبيّناً أن "هناك مسارات واضحة يمكن أن تحدث
نهضة اقتصادية حقيقية".
واستشهد السيد القائد بما حصل لدى
بلدان تقدمت بشكل كبير صناعياً واقتصادياً، موضحاً أن تجربتها في تخصيص رجال
الأعمال والتجار للأموال في سبيل دعم المنتج المحلي، والتعاون بين الناس، وتوجيه
الأموال في المسار الصحيح، تثبت أن هناك إمكانية للنهوض في أي بلد، معتبراً أن
بلدنا يمتلك كل المقومات للنهوض.
وجزم بأن "من يتصورون أن تكون لهم
مثلاً حكومة تمتلك بشكل مفاجئ أموالاً هائلة وتوزعها على الناس، هي ليست مسألة
دائمة في أي مكان في الدنيا"، موضحاً أن "المسار الاقتصادي عادة ما يكون
نهضة شعبية برعاية رسمية وتوجه عام، ويركز على هذه المسألة، على الإنتاج، حتى تكون
الدورة الاقتصادية دورة إنتاج واستهلاك، وليس استيراداً واستهلاكاً".
وحذر من أنه عندما تكون المسألة فقط
قائمة على الاستيراد والاستهلاك، تتحول الحالة إلى حالة تضخم في الاقتصاد، وتتكدس
البضائع في الأسواق، وتنعدم القدرة الشرائية عند الناس، وتنتشر البطالة في أوساط
المجتمع.
وكرر قوله: "إذا اتجه الناس
للإنتاج المحلي، واتجهت رؤوس الأموال -التي تذهب إلى مختلف البلدان وإلى الخارج
وتستفيد منها في المقدمة شركات صهيونية معادية- تتجه إلى الداخل للإنتاج المحلي،
حينها تتحرك اليد العاملة وتتقلص البطالة، ويستفيد الناس مما أعطاهم الله من
مقومات اقتصادية ومن موارد اقتصادية موجودة".
ونوّه إلى أن "الأراضي الزراعية
بنسبة كبيرة صالحة لأن تكون أراض زراعية، الزراعة ستكون هي بحد ذاتها العمود
الفقري للاقتصاد الوطني، ومجالاً واسعاً جداً للحبوب، للبقوليات، للفواكه،
للخضراوات، لغير ذلك، كل المتطلبات الأساسية، حتى في الملابس، حتى في القطن، في
غيره، أشياء كثيرة".
أهمية التوعية.. أين يجب أن تكون وسائل
الإعلام؟:
وأمضى قائلاً: "إذا اتجهت الأموال
ورؤوس الأموال إلى الداخل، فسيحدث ذلك نتيجة حقيقية ملموسة في واقع الناس، وهكذا
أشياء كثيرة"، مشدداً على ضرورة "الوعي لدى المستهلكين أن يقبلوا على
المنتج المحلي، والوعي لدى المنتجين أن يلحظوا الجودة في الإنتاج، وغير ذلك، أشياء
كثيرة تحتاج إلى اهتمام واسع وتوجه جاد، وتعاون حقيقي شعبي رسمي بين القطاع الخاص
والقطاع العام والمسؤولين وبقية الشعب، هذا شيء مهم جداً بكل الاعتبارات، بكل
الاعتبارات".
ووجه السيد القائد "الإخوة في
المجال الإعلامي أن يدخلوا في التفاصيل عن هذه الحقائق، فيما يتعلق بحجم
الاستيراد، حتى لأبسط الأشياء من بلدان كثيرة جداً".
وفي سياق متصل، لفت السيد القائد إلى
ضرورة تفعيل الدور الإعلامي في التوعية، منتقداً قيام بعض وسائل الإعلام بتخصيص
مساحات كبيرة في القنوات وفي الإذاعات تركز على الثرثرة؛ برامج أكثرها ثرثرة،
داعياً إلى التركيز على "المجال الإنتاجي، المجال الاقتصادي، المجال التنموي،
ما فيه من فرص والحلول التي يمكن أن تعالج الكثير من الإشكالات والأمور
العملية".
واعتبر غياب هذا الوعي عن البرامج
الإعلامية والمناهج الدراسية تفريطاً بتوجيهات الله سبحانه وتعالى التي تدعو
للمقاطعة والتحرر.
وتابع حديثه: "مع تقوى الله
سبحانه وتعالى، أن يكون هناك توجه إيماني للتحرر من هيمنة الأعداء، ولمعالجة حالة
البؤس بكل ما يترتب عليها من أضرار ومفاسد وكوارث، هذا موضوع ضروري وجدير بالمزيد
من الاهتمام والعناية من الجميع، بعيداً عن التحريض الذي يتجه دائماً إلى إثارة
الاحتقان والسخط".
مخاطر صحية ونفسية.. المقاطعة كعلاج
ينهي "المرض":
وفي سياق متصل، عرّج السيد القائد على
المخاطر الصحية والنفسية الناجمة عن استيراد بضائع الأعداء قائلاً: "حينما
يصل الحال بهذه الشعوب، أن يتجه الكثير من أبنائها للشراء، فإن ما أودعت الشركات
الصهيونية والأمريكية والإسرائيلية والشركات المرتبطة بها، ما أودعت من السموم،
السموم القاتلة، ما أودعت فيه مما يضر بصحة هذه الشعوب، يعني أن نشتري منهم السموم
والمواد الضارة التي يجعلونها هم بين الكثير من المنتجات الغذائية والدوائية،
وغيرها من المواد الاستهلاككية؛ ليضرونا به، ليستهدفونا به، ولكن من دون أن
يخسروا، ومن دون أن يتعبوا، ومن دون أن يحتاجوا إلى حيلة لإيصاله إلينا، نقبل عليه
ونشتريه بالمال، ونعطيهم على ذلك الأرباح الهائلة".
وأضاف أن "التحقيقات، حتى في
العالم الغربي، حتى في أمريكا نفسها، تحقيقات أثبتت قطعاً أن الشركات الكبرى في
الغرب هي فعلاً تستخدم هذه الطريقة في أن تودع في منتجاتها الاستهلاكية ما يضر
بصحة الناس، ويورّث الكثير من الأمراض، وينشر الكثير من الأمراض الفتاكة"،
لافتاً إلى أن "الحالة القائمة في العالم هي انتشار الأمراض، واستمرار هذا
الانتشار والتنامي".
وأكد أنه "مع أننا في مرحلة
متقدمة يفترض بالواقع البشري أن يكون بحساب هذا التقدم العلمي، والتقدم في
الإمكانات الاقتصادية، متقدماً في الإمكانات الطبية والصحية، وأن تكون ثماره
ونتائجه هي صحة الشعوب، لأن هذه الشعوب في مختلفها أصبحت على مستوى متقدم من الصحة،
وتقلص انتشار الأمراض، ولكن الأمراض تزداد انتشاراً، وتزداد في أنواعها
أيضاً".
ونوّه إلى أن "شهيد القرآن نبّه
إلى هذه الحقائق المهمة جداً؛ أن أولئك يودعون لك في ما يبيعونه منك، أو يقدمونه
لك، ما يضر بصحتك، ما يضر بالصحة، صحة مجتمعك وصحة أسرتك".
وأوضح أن كثيراً من الأمراض، والكثير
من المعاناة الصحية والمشاكل الصحية نجمت عما يقدمه الأعداء للشعوب، متطرقاً إلى
أنه "في مراحل معينة أمريكا قدمت كميات من القمح، وحتى البعض مما كان يباع أو
كان يقدم على أنه هبة المنظمات، وهو مما خضع للإشعاع النووي بطريقة تورث مرض
السرطان لمستهلكيه".
واختتم السيد القائد حديثه بهذا الصدد
بالتشديد على أن "مما يجب أيضاً أن يحظى بالاهتمام من قبل الجهات المعنية
بصحة الناس، أن تدرس مثل هذه الأمور بالبحث والدراسات، حتى على مستوى الجامعات يجب
أن يكون هذا جزءاً من اهتماماتها"، معتبراً هذا المسار الوقائي "مسألة
مهمة تتعلق بحياة الناس وصحة الناس"، كما اعتبر كذلك أن الرابح هو من يتجه
لمقاطعة بضائع الأعداء.
السيد القائد يحدد خارطة النهوض والتحرر الاقتصادي.. مسؤولية الإعلام والمسؤولين و"أصحاب المال"
المسيرة نت | خاص: تطرق السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي إلى جملة من التفاصيل المتعلقة بأهمية المقاطعة، ومقابلتها بالإنتاج المحلي وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي، مؤكداً أن المسؤولية جماعية تقع بالدرجة الأولى على المسؤولين وأصحاب رؤوس الأموال، ثم المستهلكين في أوساط الشعب بدرجة ثانية، لافتاً إلى الأسباب والحيثيات التي أوصلت بلادنا إلى هذا الوضع الاقتصادي الكارثي.
نهب الثروات و"التطبيع الاقتصادي": السيد القائد يكشف إستراتيجية الأعداء للسيطرة على الشعوب
المسيرة نت | خاص: أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن الأعداء يعملون على استغلال ثروات الأمة العربية والإسلامية، وتوظيفها بما يحل مشاكلهم، ويمكنهم من تمرير مخططاتهم التي تستهدف أمتنا.
بقائي: المفاوضات تركز على إنهاء العدوان والقرصنة الأمريكية في البحر
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن وفدًا من دولة قطر يجري حاليًا مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني في طهران، موضحًا أن الوسيط في المفاوضات لا يزال الجانب الباكستاني.-
22:03حزب الله: مجاهدونا استهدفوا قوة إسرائيلية متموضعة في بلدة النّاقورة بمسيّرة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة
-
22:03حزب الله: استهدفنا تجمعا لجيش العدو في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
21:13مصادر لبنانية: جرحى نتيجة قصف طيران العدو منزل مواطن في بلدة المروانية جنوب لبنان
-
20:59مصادر لبنانية: 3 غارات للعدو الإسرائيلي على بلدة برج رحال وغارة على بلدة ديرقانون النهر في جنوب لبنان
-
20:59مصادر فلسطينية: إصابة طفل برصاص مسيّرة للعدو الإسرائيلي قرب مدرسة الفاخورة شمال قطاع غزة
-
20:39بقائي: لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة بات فيها الاتفاق قريبا وتركيز المفاوضات ينصبّ على إنهاء الحرب