دبلوماسي إيراني يوضح لـ "المسيرة" توجهات طهران المقبلة ويبعث رسائل تحذيرية للإمارات
المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني السابق الدكتور هادي أفقهي أن الولايات المتحدة لا تريد من إيران سوى “الاستسلام أو الحرب”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية ترفض ذلك بشكل قاطع، ومستعدة لكل السيناريوهات.
وقال أفقهي في مداخلة على قناة المسيرة، “إن أرادت أمريكا الحرب فستخسرها كما خسرتها خلال تسعة وثلاثين يوماً”، لافتاً إلى أنها هي من طلب وقف إطلاق النار وعادت إلى الحديث عن التفاوض بعد فشل المواجهة العسكرية.
وأوضح أفقهي أن ما يجري تداوله بشأن
“الشروط الخمسة” المنسوبة إلى القيادة الإيرانية ليست شروطاً بل “مطالب عادلة
ومحقّة ومشروعة”، موضحاً أن من بينها رفع العقوبات، ووقف الحرب، والتعويض عن
الخسائر التي لحقت بإيران، إضافة إلى الاعتراف بمشروعية الدور الإيراني في مضيق
هرمز.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة إذا
وافقت على هذه المطالب فإنها ستكون “الخاسر الأكبر” أمام الرأي العام الأمريكي،
لأنها ستكون مطالبة بتفسير أسباب الحرب التي شنتها على إيران، معتبراً أن ما جرى
كان “نزوة صهيونية” قادها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما
تولت واشنطن الجانب التنفيذي والعسكري.
وأكد أفقهي أن إيران أبلغت المسؤولين
الباكستانيين بشكل واضح أنها لا ترفض التفاوض من حيث المبدأ، لكنها تشترط أن يكون
“عادلاً ويحقق مطالبها”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية هي الطرف الذي تعرض
للظلم والخسائر البشرية والمادية.
وفي ما يتعلق بالدول الخليجية، اتهم
أفقهي بعض الأنظمة الخليجية، خصوصاً الإمارات والبحرين، بالمشاركة في العدوان على
إيران، قائلاً إن الصواريخ والطائرات الأمريكية كانت تنطلق من قواعد موجودة في دول
الخليج والأردن لاستهداف الأراضي الإيرانية، بينما تُتهم طهران بأنها هي من اعتدت
على تلك الدول.
وأضاف أن إيران استهدفت القواعد
الأمريكية فقط، مؤكداً أن طهران لن تسمح بإعادة بناء تلك القواعد إذا استمر
استخدامها في الأعمال العدائية ضد الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن استمرار
التحشيد الإعلامي والسياسي ضد إيران يتناقض مع الحديث الخليجي عن اتفاقيات دفاع مشترك
أو عدم اعتداء مع طهران.
وأشار أفقهي إلى أن الحديث عن اتفاق
نووي في المرحلة الحالية “سابق لأوانه”، موضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
هو من مزق الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ثم فرض عقوبات إضافية وشن حربين ضد
إيران، معتبراً أن العودة إلى التفاوض في ظل هذه الظروف غير منطقية.
وتابع بالقول إن الولايات المتحدة تسعى
إلى وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني وإرسال المخزون المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى
واشنطن، معتبراً أن هذا الأمر “مستحيل”، بعد حجم الدمار والاغتيالات والخسائر التي
تعرضت لها إيران.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية تطالب
بتعويض كامل عن الخسائر المادية والبشرية والبنى التحتية التي تضررت، محذراً من أن
إيران قد تلجأ إلى استهداف المصالح والمنشآت والشركات التي تمتلك فيها الولايات
المتحدة أو الاحتلال الإسرائيلي أسهماً أو مصالح اقتصادية، خصوصاً في بعض دول
الخليج، إذا لم يتم تعويضها عن أضرار الحرب.
وأضاف أن إيران قد تتجه أيضاً إلى فرض
رسوم وتعويضات على السفن وناقلات النفط العابرة عبر مضيق هرمز، بما يتناسب مع حجم
الخسائر التي تكبدتها نتيجة “العدوان الغاشم”.
وفي تعليقه على تصريحات محسن رضائي
بشأن الإمارات، قال أفقهي إنه يذهب “أبعد مما قاله رضائي”، معتبراً أن الإمارات
“أصبحت دولة صهيونية بلغة عربية”، على حد وصفه، متهماً القيادة الإماراتية بالخضوع
لنفوذ “صهيوأمريكي” يتحكم بالمفاصل السياسية والاقتصادية والعسكرية للدولة.
واتهم أفقهي أبوظبي بالانخراط المباشر
في العدوان ضد إيران، محذراً من أن استمرار هذا المسار سيدفع طهران إلى التعامل مع
الإمارات باعتبارها “معسكراً صهيونياً”، مؤكداً أن إيران ضبطت النفس خلال الحرب
الأخيرة لتجنب توسيع رقعة المواجهة، لكنها “لن تتسامح” مستقبلاً إذا استمرت
الإمارات في الانخراط في المشروع الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية.
وختم أفقهي حديثه للمسيرة بالتأكيد على
أن على بقية حكام الإمارات “تحذير محمد بن زايد أو تحييده”، محملاً القيادة
الإماراتية مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن رد إيراني محتمل على ما وصفه بالانغماس
في “المستنقع الصهيوأمريكي”.
اللواء المداني لمجاهدي كتائب القسام: قواتنا المسلحة ستواصل المعركة معكم حتى زوال الكيان الصهيوني
المسيرة نت | خاص: جدّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن يوسف حسن المداني، التأكيد على وقوف الشعب اليمني وجيشه إلى جانب المقاومة الفلسطينية في كل الظروف.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.
مع تراجع رهانات الحسم.. المعادلات الإيرانية تفرض نفسها وتكشف حدود القوة الأمريكية وأدواتها الإقليمية
المسيرة نت | خاص: تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، عنوانها تراجع رهانات الحسم العسكري المعادي، وتصاعد القلق داخل المعسكر الأمريكي وأدواته من فشل الضغوط في انتزاع تنازلات من طهران.-
00:55مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة مناطق في الضفة الغربية، بينها دير أبو ضعيف ونابلس وروجيب
-
00:43العميد إسماعيل قاآني: دماء الشهيد الحداد الطاهرة ستكون مصدر إلهام للمجاهدين الفلسطينيين الشباب حتى تحرير القدس وزوال الكيان المحتل
-
00:43العميد إسماعيل قاآني: الاغتيال الغادر للقائد "أبو صهيب" على يد الصهاينة الجبناء يظهر أن المقاومة ما تزال حيّة في قلب غزة البطلة
-
00:43قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: نبارك استشهاد القائد الكبير والمجاهد عزالدين الحداد (أبو صهيب)
-
00:40مراسلتنا في لبنان: شهيدان في استهداف العدو الصهيوني الذي طال شقة سكنية في بعلبك
-
00:25مصادر لبنانية: غارات للعدو الإسرائيلي على شقرا وراشيا الفخار وبعلبك وقصف مدفعي على جبشيت