مدير عام فرع الهيئة العامة للموارد المائية بصعدة: شجرة القات والحفر العشوائي يهددان الأمن المائي بالمحافظة
المسيرة نت| حاوره محمد صالح حاتم:
أوضح مدير عام فرع الهيئة العامة
للموارد والمنشآت المائية بمحافظة صعدة المهندس أحمد الجرادي أن واقع الموارد
المائية في المحافظة يواجه تحديات كبيرة وخطيرة، نتيجة الاستنزاف المستمر للمياه
الجوفية والحفر العشوائي للآبار.
وأكد الجرادي في حوار خاص مع صحيفة "اليمن
الزراعية" أن فرع الهيئة يعمل على تنفيذ مشاريع حصاد مياه الأمطار، وتعزيز
الرقابة على الحفر العشوائي، وتوسيع برامج التوعية المجتمعية، بما يسهم في حماية
الأمن المائي.
وأشار إلى أهمية المبادرات المجتمعية في إنجاح
مشاريع السدود والحواجز المائية، ودور المجتمع في الحفاظ على هذا المورد الحيوي
للأجيال القادمة.
إلى نص الحوار:
بدايةً، كيف تصفون واقع الموارد
المائية في محافظة صعدة؟
نرحب بكم بدايةً، ونشكركم على
الاستضافة، وبالعودة إلى سؤالكم، للأسف الشديد، واقع الموارد المائية في صعدة صعب
وخطير جدًا، خصوصًا حوض صعدة المائي الذي يمتد في مديريات (صعدة - سحار - الصفراء
- مجز)، ويُعتبر من الأحواض الحرجة على مستوى الجمهورية، نتيجة زيادة معدلات
الاستنزاف للمياه الجوفية منذ الثمانينيات وحتى اليوم، مع توسع الأنشطة الزراعية
الذي يأتي على حساب المخزون المائي الجوفي، وغياب سياسات تنمية الموارد المائية
خلال الفترة السابقة.
كما أن واقع الموارد المائية في بقية المديريات
التي تقع خارج إطار الحوض المائي يُعتبر واقعًا صعبًا، حيث يعاني معظم السكان من
الحصول على مياه الشرب، خصوصًا خلال فترات الجفاف.
ما هي مصادر المياه في صعدة؟
المصدر الأول هو المياه السطحية،
والتي تتمثل في العيون والغيول والآبار السطحية، وهذا المصدر يشهد انحسارًا كبيرًا
في ظل تدني معدل السقوط المطري السنوي، كون هذا المصدر يعتمد على مياه الأمطار.
والمصدر الثاني هو المياه
الجوفية، ويعتمد السكان بشكل كبير على هذا المصدر، وهناك أعداد كبيرة من الآبار
الارتوازية التي حُفرت خلال الفترات السابقة، ولا يزال حفر الآبار مستمرًا حتى
الآن.
هل لدى فرع الهيئة قاعدة بيانات
حديثة عن مصادر المياه في المحافظة، مثل الآبار والسدود؟
لدينا قاعدة بيانات حديثة بالآبار
المحفورة خلال السنوات الخمس الأخيرة، ونعمل على تحديث قواعد البيانات السابقة،
حيث إن فرع الهيئة توقف عن العمل تمامًا منذ بداية العدوان وحتى العام 2020م، كما
أن قواعد البيانات للفترات السابقة محدودة، ونعمل على بناء قاعدة محدثة ومكتملة،
وينطبق هذا على موضوع السدود والحواجز.
ما هي الإدارة المتكاملة للموارد
المائية، وكيف يمكن تنفيذها؟
هي منهجية شاملة لإدارة الموارد
المائية، تتضمن التخطيط والتنظيم والرقابة، بما يؤدي إلى الموازنة بين المخزون
المائي ومقدار الاحتياجات لكافة الاستخدامات البشرية والزراعية والصناعية
والسياحية... إلخ، حيث تركز على ضمان استدامة الموارد المائية.
ويمكن تطبيقها من خلال خطط وبرامج
تشاركية مع كافة الجهات المعنية، وتفعيل جمعيات مستخدمي المياه، باعتبار أن المياه
أمن قومي ومسؤولية تخص الجميع.
كيف يمكن حماية الموارد المائية
في صعدة؟
من خلال تطبيق الإدارة المتكاملة
للموارد المائية، وتطبيق القوانين والأنظمة المنظمة لعمل الموارد المائية، ومنع
عمليات الحفر العشوائي، واستخدام منظومات الري الحديث، والتوسع في مشاريع حصاد
مياه الأمطار لتغذية المياه الجوفية، وحماية المصادر المائية من التلوث من خلال
الفحص الدوري للمصادر المائية.
ما أهم المشاريع التي تنفذها
الهيئة حاليًا في صعدة للحفاظ على المياه وتنميتها؟
هناك عدد من مشاريع حصاد مياه
الأمطار التي ينفذها فرع الهيئة بالمحافظة، منها ما يتم تنفيذه بشكل مستقل من قبل
فرع الهيئة، ومنها ما يتم بالمشاركة مع الجهات الأخرى مثل وحدة التدخلات المركزية،
وأبرز المشاريع هي مشاريع (بحيرة رحبان - بحيرة آل الحرسة - بحيرة البقلات بمديرية
صعدة)، ومشاريع (بحيرة الحرف بني معاذ - بحيرة الحمزات - بحيرة الطويلة - بحيرة آل
مطيع - سد عويرة - سد اللج بمديرية سحار)، ومشاريع (بحيرة صارة - بحيرة فله
بمديرية مجز).
ما هي أبرز الإنجازات التي تحققت
في مجال الموارد المائية في محافظة صعدة خلال الفترة الماضية؟
للأسف، هناك عدد محدود من مشاريع
السدود والحواجز التي نُفذت خلال الفترات الماضية، وكان هناك غياب شبه تام
للاهتمام بهذا الجانب.
تُعتبر محافظة صعدة من المحافظات
التي تنتشر فيها زراعة أشجار القات، هل لها تأثير في استنزاف المياه؟
نعم، تُعتبر شجرة القات من أبرز
عوامل استنزاف المياه الجوفية، حيث انتشرت زراعة القات في نطاق حوض صعدة بشكل كبير
جدًا، وتستهلك كميات كبيرة من المياه بشكل يومي على مدار السنة، وهذا الانتشار
يأتي بسبب غياب الوعي المجتمعي وضعف التسويق للمحاصيل الزراعية الأخرى.
ما واقع حوض صعدة، وكيف يمكن
حمايته؟
واقعه حرج جدًا منذ الفترات السابقة، وهناك تحذيرات سابقة مبنية على دراسات فنية عن احتمالية نفاد المخزون الجوفي للحوض المائي، ومن المؤشرات على ذلك معدل الهبوط السنوي للمياه الذي يبلغ 6 - 8 أمتار سنويًا. وبالتوازي مع التحذيرات الفنية، نلحظ أن المنهج القرآني يربط قضية المياه بالاستقامة والعودة إلى الله: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)، وللشهيد القائد كلام مهم حول هذا الموضوع يمكن الرجوع إليه.
حدثنا عن برنامج تغذية مصادر
المياه والحفاظ عليها، وما أهداف هذا البرنامج؟
برنامج تغذية المياه الجوفية هو
أحد البرامج التي أطلقتها وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية في ظل
قيادة الوزير الشهيد الدكتور رضوان الرباعي، ويهدف البرنامج إلى دراسة مصفوفة من
المواقع المناسبة لإقامة مشاريع حصاد مياه الأمطار، والعمل على تنفيذ تلك المشاريع
بالاستفادة من القدرات الذاتية لفروع الموارد المائية، وبالتنسيق مع الجهات
المعنية الأخرى، وتفعيل المبادرات المجتمعية في هذا الجانب، والاستفادة من دور
الجمعيات التنموية وفرسان التنمية.
ما الدور الذي تلعبه المبادرات
المجتمعية في تنفيذ مشاريع بناء السدود والحواجز المائية في محافظة صعدة؟
تلعب المبادرات المجتمعية دورًا
محوريًا وأساسيًا في نجاح وتنفيذ مشاريع السدود والحواجز المائية، خصوصًا في ظل
التحديات والإمكانات المحدودة، حيث تسهم في حشد المجتمع للمشاركة بالجهد والمال،
وتساعد في تسهيل تنفيذ المشاريع وحمايتها واستدامتها.
وفي محافظة صعدة لمسنا نماذج ناجحة لتعاون
المجتمع مع الجهات الرسمية في تنفيذ عدد من المشاريع المائية التي ساعدت في حصاد
مياه الأمطار، وتغذية المياه الجوفية، وتحسين الوضع الزراعي، وهو ما يعكس تنامي
الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية، وتنفيذ المبادرات المجتمعية
يأتي تنفيذًا عمليًا لموجهات السيد القائد عبد الملك الحوثي - يحفظه الله - الذي
يحث دائمًا على ضرورة تفاعل ودعم المجتمع للمشاريع الخدمية، وأن المجتمع عبر
المبادرات هو أساس البناء وعمود التنمية.
هل هناك أمثلة واقعية لتعاون
الأهالي مع الهيئة في حماية مصادر المياه؟
نعم، هناك العديد من النماذج
الإيجابية لتعاون الأهالي مع الهيئة، ومن أبرزها قيام عدد من أبناء العزل في
مديرية سحار بالمبادرة لتقديم تنازلات لمواقع مشاريع حصاد المياه، ومتابعتهم لنزول
المعدات وتنفيذ المشاريع، وهذا يعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذه المشاريع
ودورها في الحفاظ على المياه، كما تعاون الأهالي في الإبلاغ عن المخالفات المتعلقة
بالحفر العشوائي، والمشاركة في حماية السدود والحواجز والمنشآت المائية من
الاعتداءات أو العبث، إضافة إلى المساهمة في صيانة بعض المنشآت المائية.
تُعد ظاهرة الحفر العشوائي للآبار
من الظواهر التي تسببت في استنزاف المياه، حدثنا عن خطورتها وآثارها في صعدة؟
الحفر العشوائي للآبار يُعد من أخطر
التحديات التي تواجه الموارد المائية، وهي ظاهرة خطيرة انتشرت منذ الفترات
السابقة، وأدت إلى استنزاف المخزون الجوفي بشكل كبير، وتسببت في انخفاض مناسيب
المياه وجفاف بعض الآبار والعيون، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الضخ على المزارعين
والمواطنين، كما أن استمرار الحفر العشوائي دون تنظيم يهدد الأمن المائي في
المحافظة، خاصة مع محدودية التغذية الطبيعية للمياه الجوفية واعتماد معظم المناطق
على المياه الجوفية كمصدر رئيسي.
ما هي الإجراءات التي تم اتخاذها
من قبل فرع الهيئة للحد منها؟
اتخذ فرع الهيئة عددًا من
الإجراءات للحد من الحفر العشوائي، من أبرزها التنسيق مع الجهات الأمنية والسلطات
المحلية في المديريات لضبط المخالفين، وتحويل عدد من القضايا إلى الجهات القضائية
واستصدار أحكام بحق المخالفين، إضافة إلى تنفيذ حملات ميدانية للنزول والرقابة
ومنع أي أعمال حفر مخالفة دون تراخيص قانونية، كما تم البدء بتركيب أنظمة "جي
بي إس" لبعض الحفارات بالتنسيق مع رئاسة الهيئة، بهدف مراقبة تحركاتها والحد
من أعمال الحفر المخالفة، إلى جانب تعزيز التوعية بأهمية الحفاظ على المياه
الجوفية والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار واستخدام وسائل الري الحديثة لتقليل
الاستنزاف.
كيف تتم الرقابة على جودة المياه
المخصصة للشرب والاستخدام المنزلي؟
تتم الرقابة على جودة المياه من
خلال أخذ عينات بشكل دوري من المصانع والمحطات ونقاط بيع المياه والوايتات، وفحصها
في مختبر فرع الهيئة للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات الصحية، كما يتم أخذ
عينات من المصادر المائية في المديريات وإجراء الفحوصات اللازمة لها، إضافة إلى
متابعة مصادر التلوث المحتملة والتنسيق مع الجهات المختصة للحفاظ على صحة
المواطنين وسلامة المياه المستخدمة للشرب والاستخدام المنزلي.
ما توقعاتكم لوضع المياه في صعدة
خلال العقد القادم إذا استمر الوضع الحالي؟
إذا استمر الوضع الحالي من
الاستنزاف الكبير للمياه الجوفية، والحفر العشوائي، والاستهلاك غير الرشيد، فإن
الوضع المائي قد يصبح أكثر صعوبة خلال السنوات القادمة، وقد تواجه بعض المناطق
شحًا حادًا في المياه؛ لذلك من الضروري تكاتف الجميع والعمل على تنفيذ مشاريع حصاد
مياه الأمطار، وتنظيم استخدام المياه، ونشر الوعي المجتمعي للحفاظ على هذا المورد
الحيوي.
إلى أي مدى ترون أن وعي المجتمع
بدورهم في ترشيد استهلاك المياه كافٍ؟
لا يزال مستوى الوعي المجتمعي
متدنيًا، ويحتاج إلى حملات توعوية مكثفة، رغم وجود تحسن نسبي مقارنة بالسنوات
الماضية، فالحفاظ على المياه مسؤولية جماعية تتطلب تغيير بعض السلوكيات الخاطئة
المتعلقة بالاستهلاك والهدر، سواء في الاستخدامات المنزلية أو الزراعية، خاصة في
ظل التحديات المائية التي تواجه المحافظة.
هل تنفذون حملات توعية ميدانية أو
إعلامية؟ وما مدى تفاعل المجتمع معها؟
نعم، تم تنفيذ عدد من الحملات
التوعوية في المحافظة بالتعاون مع مكتب الزراعة، وبالتنسيق مع مكتب الإعلام ومكتب
الإرشاد والأوقاف، واستهدفت الحملات المزارعين والجمعيات الزراعية والتجمعات
السكانية والمساجد، وركزت على أهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على المياه
الجوفية ومخاطر الحفر العشوائي، ونلاحظ وجود تفاعل إيجابي من المجتمع، خاصة مع
تزايد الإحساس بأهمية المياه وخطورة التحديات التي تواجه هذا القطاع.
ما هي رسالتكم للمزارعين حول طرق
الري الحديثة والاقتصاد في المياه؟
رسالتنا للمزارعين هي أن الحفاظ
على المياه أصبح ضرورة ملحة، وندعوهم إلى التوسع في استخدام طرق الري الحديثة مثل
الري بالتنقيط والري بالرش، لما لها من دور كبير في تقليل الفاقد وتحسين كفاءة
استخدام المياه وزيادة الإنتاج الزراعي، كما نؤكد أهمية اختيار المحاصيل المناسبة
وتقليل الزراعات المستنزفة للمياه، والابتعاد عن أساليب الري التقليدي بالغمر التي
تتسبب في هدر كميات كبيرة من المياه.
ما هي خطتكم الاستراتيجية للسنوات
القادمة فيما يخص إدارة الموارد المائية؟
تركز خطتنا الاستراتيجية على
تقليص الفجوة المائية بين معدل الاستنزاف السنوي ومقدار التغذية السنوية للمياه
الجوفية، من خلال تنفيذ مصفوفة من مشاريع حصاد مياه الأمطار والسدود والحواجز
المائية بهدف تغذية المياه الجوفية.
كما تتضمن الخطة فرض أنظمة الري المحسن والري
الحديث بدلًا عن الري التقليدي بالغمر، وتعزيز الرقابة على الحفر العشوائي، وتحسين
قواعد البيانات والدراسات المائية، وتوسيع برامج التوعية المجتمعية، والعمل
بالشراكة مع الجهات الرسمية والمجتمع لتحقيق إدارة مستدامة للموارد المائية وضمان
الأمن المائي للأجيال القادمة.
بيان السيد القائد لكتائب القسام.. رسائل مباشرة ودلالات تضامن والتزام استراتيجي
المسيرة نت| خاص: شدّد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي على أن وحدة الساحات هي هيكلية دفاعية وهجومية موحدّة ضمن محور الجهاد والمقاومة، وأنّ أيّ مساس برأس حربة المقاومة في غزة يمس الأمن القومي للمحور ككل، لافتًا إلى أن المقاومة غير مستعجلة لإنهاء المعركة بشروط الاستسلام، وهي تمتلك القدرة على التكيف، في مقابل عدوٍّ لا يحتمّل حروب الاستنزاف الطويلة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وعسكريًّا.
بيان السيد القائد لكتائب القسام.. رسائل مباشرة ودلالات تضامن والتزام استراتيجي
المسيرة نت| خاص: شدّد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي على أن وحدة الساحات هي هيكلية دفاعية وهجومية موحدّة ضمن محور الجهاد والمقاومة، وأنّ أيّ مساس برأس حربة المقاومة في غزة يمس الأمن القومي للمحور ككل، لافتًا إلى أن المقاومة غير مستعجلة لإنهاء المعركة بشروط الاستسلام، وهي تمتلك القدرة على التكيف، في مقابل عدوٍّ لا يحتمّل حروب الاستنزاف الطويلة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وعسكريًّا.
بزشكيان: وحدة الدول الإسلامية تقلّل من إمكانية تدخل القوى العابرة للإقليم
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ تعاون الدول المجاورة في منع الإرهابيين من استغلال أراضيها كان خطوة قيّمة، مشدّدًا على أن "وحدة الدول الإسلامية تقلّل من إمكانية تدخل القوى العابرة للإقليم"، معبرًا عن أمله أنّ تفضي الجهود الدبلوماسية الباكستانية إلى ترسيخ استقرار وأمن دائمين في المنطقة.-
17:57مراسلتنا في غزة: شهداء ومصابون في قصف للعدو الإسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين بمواصي خانيونس جنوب القطاع
-
17:56حزب الله: فجّرنا عبوة ناسفة بقوة للعدو أثناء محاولتها التسلل إلى منطقة صافيتا في محيط بلدة يحمر الشقيف، مما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح
-
17:42القائد العام لحرس الثورة الإسلامية: على العدو الصهيوني الغادر أن يدرك جيداً أن الإرادة الفولاذية لشعب غزة لا يمكن كسرها، وستنتصر
-
17:42القائد العام لحرس الثورة الإسلامية: استشهاد عزالدين الحداد خلال فترة وقف إطلاق النار شكّل تأكيداً جديداً على الإجرام الصهيوني ونقض العهود
-
17:42القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران: استشهاد القائد الكبير عزالدين الحداد يوكد نقض المحتلين الصهاينة لعهودهم
-
17:42وزير الداخلية الباكستاني: شهدنا تمسّككم في مفاوضات إسلام آباد بالمصالح الوطنية الإيرانية، وفي الوقت نفسه سعيكم لحلّ المشكلات وتسويتها