حراك قبلي وجماهيري وأكاديمي في صنعاء والمحافظات تنديداً باستهداف القرآن الكريم والأقصى الشريف
آخر تحديث 16-05-2026 20:56

المسيرة نت | خاص: استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية الحرة، اليوم السبت، حراكاً قبلياً وجماهيرياً وأكاديمياً، تنديداً بالاستهداف الصهيوأمريكي المتكرر للقرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات الموقف اليمني في نصرة الدين والمستضعفين وحماية المقدسات.

ومن أمانة العاصمة صنعاء، شهدت مديرية التحرير وقفة احتجاجية، رفع المشاركون فيها نسخاً من المصحف الشريف، مؤكدين اعتزازهم وتمسكهم بالقرآن الكريم كتاب الله وأقدس المقدسات على وجه الأرض، معبرين عن غضبهم العارم ورفضهم للإساءات المتكررة للمصحف الشريف ومقدسات الإسلام والمسلمين.

ورددوا في الوقفة التي حضرها أمين العاصمة حمود عباد، وعضو الهيئة العليا لمكافحة الفساد حارث العمري، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ووكيلا وزارة الثقافة عبد الملك القطاع والأمانة عبد اللطيف العمري، ومدير مديرية التحرير ناجي الشيعاني، هتافات غاضبة ومنددة بالجريمة النكراء التي ارتكبها المجرم الأمريكي "جيك لانغ" بإحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان الأمريكية.

وعبروا عن رفضهم لكل محاولات النيل من ثوابت الأمة وهويتها ومقدساتها، واستنكارهم وإدانتهم الشديدة لهذه الأفعال والجرائم الشنيعة التي تمثل اعتداءً صريحاً على المقدسات الإسلامية، واستفزازاً متعمداً لمشاعر نحو ملياري مسلم في أصقاع العالم، مؤكدين أن هذه الجرائم يجب ألا تمر دون ردع ومعاقبة مرتكبيها.

وجدد المشاركون تفويضهم المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الجهوزية العالية لأي تطورات قادمة، وثبات الموقف القرآني والأخلاقي والإنساني المساند والمناصر للأشقاء في غزة والعمل على تحرير أرض فلسطين المباركة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.

وفي كلمة له، أدان أمين العاصمة بأشد العبارات الجريمة النكراء بحق المصحف الشريف، معتبراً هذه الجريمة حلقة جديدة في مسلسل العداء والحقد الشديد الذي يكنه أعداء الإسلام للأمة الإسلامية ومقدساتها من قبل اليهود وحركتهم الصهيونية وأذنابها المجرمين.

وأكد أن تمسك الشعب اليمني بالمنهج القرآني هو الذي صنع هذه العزة والصمود العظيم الذي أذهل العالم، مشيراً إلى أن هذه الوقفة الحاشدة تأكيد على الهوية الإيمانية لأبناء اليمن ورفض للحملات العدائية التي تستهدف الأمة والمقدسات الإسلامية.

ودعَا عباد الأمة الإسلامية جمعاء إلى التحرك الجاد ومقاطعة قوى الشر التي تقف وراء هذه الإساءات، والجهاد في سبيل الله والتصدي للصهاينة والأمريكان المجرمين وإفشال مخططاتهم الشيطانية، والخروج في مظاهرات واسعة تنديداً واستنكاراً للإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.

وفي محافظة ذمار، نظم أبناؤها ووجهاؤها، صباح اليوم، عدداً من المسيرات الحاشدة، تحت شعار "نُصرةً للقُرآن والمسجد الأقصى والتضامن مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية".

وفي المسيرات التي خرجت في عموم المديريات، ندد أحرار ذمار بالإساءات الممنهجة والمتكررة لكتاب الله والمقدسات الدينية، وآخرها إقدام أحد مرشحي مجلس الشيوخ الأمريكي على إحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان.

واعتبروا أن تلك الأفعال المشينة، بما فيها تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى بشكل يومي، تعكس العداوة الشديدة والحقد الذي يحمله الأمريكان والصهاينة تجاه أقدس مقدسات المسلمين، مؤكدين أن هذا الاستهداف يتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً صارماً.

وطالب أبناء ووجهاء ذمار الأمة العربية والإسلامية بتبني المقاطعة الشاملة دبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً لكل الدول التي تسمح بالتطاول على كتاب الله وتحتضن المجرمين تحت عناوين ومسميات زائفة.

 

وتزامناً مع الحراك الجماهيري في ذمار، شهدت محافظة الحديدة، صباح اليوم، مسيرة أكاديمية شارك فيها الآلاف من الطلاب والأكاديميين والإداريين.

وفي المسيرة الكبرى التي أقيمت بساحة جامعة الحديدة، ندد المشاركون باستمرار الجمود العربي والإسلامي تجاه الإساءات والاعتداءات المتكررة على كتاب الله العظيم والمسجد الأقصى الشريف.

ورفع المشاركون في المسيرة العلمين اليمني والفلسطيني، وشعارات البراءة من أعداء الله وصوراً من المصحف الشريف، ولافتات تدعو إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والصهيونية كواجب ديني وإنساني لنصرة الدين والمقدسات، مؤكدين اعتزازهم بالتمسك بالهوية الإيمانية والمصحف الشريف في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة.

وعبر المشاركون عن غضبهم العارم تجاه الجريمة النكراء التي ارتكبها المجرم المتطرف "جيك لانغ" بإحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان، فيما اعتبروا صمت المجتمع الدولي والأنظمة العميلة إزاء هذه الاستفزازات المتكررة مشاركة علنية في الحرب على الإسلام والمقدسات، داعين أحرار العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تردع قوى الاستكبار العالمي.

وفي المسيرة، ألقى رئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل كلمة، أدان فيها باسم جامعة الحديدة من أكاديميين وطلاب وإداريين، الإساءات المتكررة للقرآن الكريم والاعتداءات المستمرة والتدنيس للأقصى الشريف والمقدسات، مؤكداً أن إقدام أحد المتطرفين في ولاية ميشيغان الأمريكية على إحراق نسخة من المصحف الشريف جاء بتوجيه من اللوبي الصهيوني وأذنابهم في الدول الغربية.

وأشار إلى حالة الضعف والهوان التي وصلت إليها أغلب الأنظمة الإسلامية، والصمت المهين إزاء هذه الإساءات المتكررة، في مقابل انتفاضة الشعوب الحرة وعلى رأسها دول محور المقاومة والجهاد، وفي مقدمتها اليمن بقيادته الربانية الإيمانية.

وجدّد الدكتور الأهدل الولاء والعهد من جميع منتسبي جامعة الحديدة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتفويضه الكامل في اتخاذ القرارات المناسبة في السلم والحرب والرد على هذه الانتهاكات.

ولفت إلى الدور التنويري والتعبوي والجهادي لجامعة الحديدة باعتبارها من الجبهات المتقدمة على الساحل الغربي في مواجهة العدوان والحصار، داعياً إلى استمرار الجاهزية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع، والالتحاق بدورات طوفان الأقصى بجميع مستوياتها.

وعلى الصعيد القبلي، نظم أبناء مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، صباح اليوم، وقفة مسلحة، تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم، ونصرة لغزة وإعلاناً للنفير العام وتعزيز الجاهزية لكل الخيارات.

وعبر المشاركون في الوقفة، بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وعضوي مجلسي النواب يحيى المطري والشورى محمد سلمان، عن غضبهم واستنكارهم للجرائم النكراء بحق القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، معتبرين ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم.

وجددوا التأكيد على ثبات الموقف في نصرة غزة وفلسطين والدفاع عن المقدسات الإسلامية، معلنين النفير العام للتصدي للهجمات الممنهجة التي يقودها العدوان الأمريكي والصهيوني.

وأكدوا الجاهزية القصوى لكل التطورات الإقليمية والدولية التي تستدعي التدخل العسكري، مجددين التفويض للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات المناسبة دعماً وإسناداً لشعوب الأمة في فلسطين ولبنان وإيران وكل البلدان التي تطالها الاعتداءات الصهيوأمريكية.

ووسط هذا الحراك الأكاديمي والقبلي والجماهيري، صدرت عن المسيرات والوقفات واللقاءات القبلية بيانات عبرت في مجملها عن إدانة الشعب اليمني لجريمة الإساءة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل أعداء الله واستهدافهم المستمر للأمة ولهويتها الإيمانية، محمّلةً أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تلك الإساءات المتكررة التي تعكس حقدهم الدفين وعداوتهم الصريحة للإسلام والمسلمين.

وطالبت البيانات الأمة الإسلامية بالتحرك والاستنفار انتصاراً لكتاب الله، والتعبير عن الغضب والرفض القاطع لهذه الجريمة النكراء التي تستهدف أقدس مقدسات الإسلام، داعيةً إلى موقف عالمي جاد وحازم يجرم الإساءة للمقدسات ويعاقب كل من يسيء إليها.

ودعت كافة الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الفعلي الجاد لوضع حد نهائي لهذه الانتهاكات، ومغادرة مربع الصمت، مطالبةً بتبني المقاطعة الشاملة دبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً لكل الدول التي تسمح بالتطاول على كتاب الله وتحتضن المجرمين تحت لافتات زائفة.

كما طالبت البيانات كل الأحرار بعدم السكوت أو السماح بتمرير هذه الإساءات تحت أي غطاء خادع مثل حرية التعبير أو غيرها من العناوين الكاذبة التي تسقط كلها أمام أي انتقاد للعدو الصهيوني في أمريكا ودول الغرب، موضحةً أن تكرار الإساءة للمقدسات في الغرب تقف خلفه أيادٍ صهيونية عابثة تدرك أن القرآن الكريم هو المنهج الوحيد الذي تكمن فيه الخطورة عليهم، ويكشف حقيقتهم وضعفهم.

واعتبرت البيانات أن مواقف الأنظمة والكيانات التي تواجه تدنيس القرآن الكريم ببرود وخنوع تعكس انسلاخها الكامل عن هوية الأمة وقيم الإسلام، وهو ما جرّأ الأعداء على الدين والمقدسات، الأمر الذي يفرض على الأمة اليوم العودة الصادقة للقرآن الكريم منهجاً وسلوكاً وجهاداً.

وأكدت استمرار التعبئة العامة وبزخم أكبر استعداداً لجولة الصراع القادمة مع الأعداء نصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية.

وجددت التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني الديني والأخلاقي المُساند والمُناصر لأهلنا في غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى وكل شبر في أرض فلسطين، ووقوفه مع الأسرى المُغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحُرية، وتضامنه مع مُجاهدي حزب الله في لبنان، مشيدةً بمواقفه القوية والموجعة للكيان الصهيوني.

كما أكدت الجهوزية العالية تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد قد تقوم به أمريكا وكيان العدو الصهيوني في استهدافهما لمنطقتنا وأُمتنا الإسلامية، ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة على منطقتنا، بعد فشلهما في الجولة السابقة من عدوانهما على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وإقامة ما يسمى (إسرائيل الكبرى).

ونوّهت إلى أن اليمن لا يزال بهويته الإيمانية حاضراً في ميدان الجهاد حاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المُناصرة للقُرآن والرسول والإسلام كما كان أسلافنا وآباؤنا الأنصار، ولن يتخاذل تجاه هذه المخاطر والهجمة ضد الإسلام والمُسلمين، وسيظل على الموقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مُستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً تحت راية قائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بكل قوة، ولن يسكت تجاه هذه الإساءات المُتجددة والحملات الصهيونية المُستمرة بكل أشكالها.

وجددت البيانات الإشادة والدعم لمواقف الإخوة في حزب الله القوية والموجعة للكيان المؤقت، مؤكدة على حق الجمهورية الإسلامية في إيران في الرد على كل الاعتداءات الظالمة وغير المشروعة من قبل طواغيت الأرض أمريكا وكيان العدو الصهيوني.

وحثت البيانات أبناء شعبنا اليمني المؤمن المُجاهد على التمسك القوي بالقُرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر من أساليب حرب العدو المُفسدة الناعمة التي يستهدف بها الجيل الناشئ على وجه الخصوص.

وفي ختامها، باركت البيانات النجاح الكبير للأنشطة والدورات الصيفية، داعيةً إلى الدعم والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الختامية والتكريمية للطلاب والطالبات، وتسيير القافلة العيدية الداعمة لرجال الرجال في جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.






















حراك قبلي وجماهيري وأكاديمي في صنعاء والمحافظات تنديداً باستهداف القرآن الكريم والأقصى الشريف
المسيرة نت | خاص: استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية الحرة، اليوم السبت، حراكاً قبلياً وجماهيرياً وأكاديمياً، تنديداً بالاستهداف الصهيوأمريكي المتكرر للقرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات الموقف اليمني في نصرة الدين والمستضعفين وحماية المقدسات.
شقيقة الشهيد القائد الحداد للمسيرة: اغتياله حقق له أمنيته والمقاومة ولّادة بالمجاهدين حتى تحرير فلسطين
المسيرة نت | خاص: أكدت مهيتاب الحداد، شقيقة الشهيد القائد الكبير عز الدين الحداد، أن اغتياله من قبل العدو الصهيوني مكنه من الوصول إلى الأمنية التي ظل يبحث عنها طيلة مسيرته الجهادية، معتبرةً استشهاده نصراً للمقاومة لا نصراً للعدو الصهيوني.
مجلة "ذا أتلانتيك": أمريكا القوة العظمى في نهاية عصرها والعالم يمضي قُدُماً بدونها
المسيرة نت| خاص: نشرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، اليوم، مقالًا تحليلياً بارزاً للكاتب فرانكلين فوير، سلّط فيه الضوء على الزيارة الأخيرة لمجرم الحرب الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين.
الأخبار العاجلة
  • 22:19
    المكتب السياسي لأنصار الله: القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو "إسرائيل" وخدمة مصالحه
  • 22:18
    المكتب السياسي لأنصار الله: أصبح واضحا أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر
  • 22:17
    المكتب السياسي لأنصار الله: هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة في الحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة
  • 22:16
    المكتب السياسي لأنصار الله: سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة واستنزاف قوى المقاومة وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب
  • 22:14
    المكتب السياسي لأنصار الله: هذه الجرائم تؤكد أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها والمحافظة على قدراتها ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام هذا العدو
  • 22:12
    المكتب السياسي لأنصار الله: العدو الإسرائيلي يستند إلى دعم أمريكي مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق