السيد القائد يدعو كل المسلمين للتحرك في وجه المخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف الأمة
آخر تحديث 15-05-2026 20:44

المسيرة نت | خاص: أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن واجب المسلمين في كل العالم التحرك الصادق للجهاد في سبيل الله والتصدي للمخططات الصهيونية والأمريكية التي تستهدف الأمة.

وفي بيان له مساء اليوم، بشأن الإساءات المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل اليهود وحركتهم الصهيونية وأذرعها، خاطب السيد القائد المسلمين في كل العالم بقوله: "إنَّ ما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابها التافهين، المجرمين، وأئمة الكفر: أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنتظمة إلى القرآن الكريم، هو في سياق حملةٍ عدائيةٍ صريحةٍ ضد الإسلام والمسلمين".

وأضاف البيان أن هذا الاستهداف يأتي "في إطار ما يسعى له اليهود والموالون لهم في الغرب الكافر، لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني، الذي يستهدف أمَّتنا الإسلامية في المقدِّمة، ويشكِّل خطورةً بالغةً على المجتمع البشري بكله"، مستشهداً بما كشفته "وثائق المجرم اليهودي الصهيوني (جيفري إبستين)، وما جرى فيما يسمُّونه بـ(جزيرة الشيطان)، من أنشطة وطقوس إجرامية رهيبة، وفظيعة للغاية، شملت: شرب دماء الأطفال، وأكل أحشائهم، وإزهاق أرواحهم بطريقة وحشية، في طقوس شيطانية، وارتكاب أبشع جرائم الاغتصاب، وأقبح الممارسات القبيحة".

واعتبر السيد القائد تلك الممارسات الشيطانية صورةً واضحةً عن "الصهيونية الظلامية، بذراعيها: الأمريكي والإسرائيلي، التي تعادي القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، والذكر الحكيم المقدَّس، الذي يخرج النَّاس من الظلمات إلى النور، ويرتقي بالمجتمع البشري إلى المستوى الإنساني، بالقيم، والأخلاق، والمبادئ الإلهية، ويحرر النَّاس من العبودية للشيطان، وزمرة الشيطان المجرمة، المفسدة، المضلة"، مؤكداً أن هذه الجوانب تقف وراء سر عداء الأعداء للقرآن الكريم "لأنه حبل الله المتين، وبالاهتداء به خلاص المجتمع البشري، وتحرره من سيطرة الطاغوت المستكبر".

وشدد السيد القائد على أن "واجب المسلمين في كلِّ العالم، هو التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني، والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين"، لافتاً إلى أن هذا التحرك العدائي يعمل "بحملاته العدائية ضد أمتنا الإسلامية في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله، ويكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على منطقتنا، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: (تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى).

وجدد التأكيد على أن "أمَّتنا الإسلامية تتحمَّل المسؤولية الدينية المقدَّسة، في التصدي لشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، والوقوف بوجه طغيانهم، ومحاربة فسادهم، ومواجهة إجرامهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية"، معتبراً أنه "من الشرف لأمَّتنا الإسلامية أن تكون هي من يقوم بهذا الدور العظيم، لتكون كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران:110]، إضافةً إلى أنَّ ذلك ضرورة إنسانية لدفع الشر عن شعوب أمتنا، ومنع استعبادها، وامتهان كرامتها، والحفاظ على هويتها، وحماية أوطانها".

وحذّر السيد القائد من أن "الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط، والتهاون، وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية، التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عملياً لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم"، مضيفاً "إذا لم تتحرَّك الأمة مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية".

وتابع بيان السيد القائد قائلاً: "إنَّ شعبنا العزيز (يمن الإيمان والحكمة والجهاد)، بهويته الإيمانية، كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبَّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن، والرسول، والإسلام، كما كان أسلافه وآباؤه الأنصار، ولم يكن متخاذلاً تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، بل كان ولا يزال ثابتاً على الموقف الحق بكل إباء، وعزة، وصمود، ومستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً بكل قوة؛ ولهذا فإنَّه لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة، والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها".

وفي ختام البيان، دعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي "شعبنا العزيز إلى التَّحرك في المظاهرات والوقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية"، منوهاً إلى دور "اللجنة المشرفة على إقامة المظاهرات والوقفات هذا التَّحرك العظيم لشعبنا العزيز، حسب الأماكن والأوقات المعتمدة".

 

وفيما يلي نص البيان:

بسم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42]. صدق الله العلي العظيم.

يا أيُّها المسلمون في كلِّ العالم: إنَّ ما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابها التافهين، المجرمين، وأئمة الكفر: أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنتظمة إلى القرآن الكريم، هو في سياق حملةٍ عدائيةٍ صريحةٍ ضد الإسلام والمسلمين، وفي إطار ما يسعى له اليهود والموالون لهم في الغرب الكافر، لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني، الذي يستهدف أمَّتنا الإسلامية في المقدِّمة، ويشكِّل خطورةً بالغةً على المجتمع البشري بكله، كما كشفت عن ذلك وثائق المجرم اليهودي الصهيوني "جيفري إبستين"، وما جرى فيما يسمُّونه بـــ "جزيرة الشيطان"، من أنشطة وطقوس إجرامية رهيبة، وفظيعة للغاية، شملت: شرب دماء الأطفال، وأكل أحشائهم، وإزهاق أرواحهم بطريقة وحشية، في طقوس شيطانية، وارتكاب أبشع جرائم الاغتصاب، وأقبح الممارسات القبيحة، تلك هي الصهيونية الظلامية، بذراعيها: الأمريكي والإسرائيلي، التي تعادي القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، والذكر الحكيم المقدَّس، الذي يخرج النَّاس من الظلمات إلى النور، ويرتقي بالمجتمع البشري إلى المستوى الإنساني، بالقيم، والأخلاق، والمبادئ الإلهية، ويحرر النَّاس من العبودية للشيطان، وزمرة الشيطان المجرمة، المفسدة، المضلة، وهذا هو سرّ عدائهم للقرآن الكريم؛ لأنه حبل الله المتين، وبالاهتداء به خلاص المجتمع البشري، وتحرره من سيطرة الطاغوت المستكبر.

 

إنَّ واجب المسلمين في كلِّ العالم، هو التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني، والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، والذي يتحرَّك بحملاته العدائية ضد أمتنا الإسلامية في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله، ويكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على منطقتنا، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: "تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى".

إنَّ أمَّتنا الإسلامية تتحمَّل المسؤولية الدينية المقدَّسة، في التصدي لشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، والوقوف بوجه طغيانهم، ومحاربة فسادهم، ومواجهة إجرامهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية، ومن الشرف لأمَّتنا الإسلامية أن تكون هي من يقوم بهذا الدور العظيم، لتكون كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران:110]، إضافةً إلى أنَّ ذلك ضرورة إنسانية لدفع الشر عن شعوب أمتنا، ومنع استعبادها، وامتهان كرامتها، والحفاظ على هويتها، وحماية أوطانها.

وإنَّ الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط، والتهاون، وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية، التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عملياً لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم، فإذا لم تتحرَّك الأمة مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية.

إنَّ شعبنا العزيز (يمن الإيمان والحكمة والجهاد)، بهويته الإيمانية، كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبَّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن، والرسول، والإسلام، كما كان أسلافه وآباؤه الأنصار، ولم يكن متخاذلاً تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، بل كان ولا يزال ثابتاً على الموقف الحق بكل إباء، وعزة، وصمود، ومستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً بكل قوة؛ ولهذا فإنَّه لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة، والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.

وإنني أدعو شعبنا العزيز إلى التَّحرك في المظاهرات والوقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية، وتنظِّم اللجنة المشرفة على إقامة المظاهرات والوقفات هذا التَّحرك العظيم لشعبنا العزيز، حسب الأماكن والأوقات المعتمدة.

والله الموفِّق.

وَالسَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ

أخوكم / عبدالملك بدرالدين الحوثي

حُرّر بتاريخ 28 ذوالقعدة 1447هـ

قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
حماس تدعو الأمة الإسلامية للدفاع عن الأقصى وتؤكد: الأذان سيبقى شعارا خالدا للإسلام
المسيرة نت| متابعات: اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، مصادقة "كنيست" العدو الصهيوني بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل تعدٍّ سافر على حرية العبادة.
للمرة الثانية خلال أسابيع البحرية الأمريكية تقر بفقدان أحد أفرادها إثر سقوط مروحية "إم إتش-60 إس سي هوك" في البحر العربي
المسيرة نت| متابعات: أعلنت قيادة القوات البحرية الأمريكية المركزية، في بيان لها اليوم، أن مروحية عسكرية أمريكية هبطت حسب زعمها اضطراريا في البحر العربي، وتم إنقاذ ثلاثة من أفراد طاقمها الأربعة.
الأخبار العاجلة
  • 02:52
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة "بيت أمر" شمال الخليل
  • 02:05
    رويترز: دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف جراء هجوم روسي بالصواريخ الباليستية
  • 01:54
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تستهدف بقذائف المدفعية وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا
  • 01:41
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس من حاجزي دير شرف والطور
  • 01:31
    مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • 01:20
    مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف أطراف قرية عابدين بريف درعا الغربي
الأكثر متابعة