مقاومة لبنان تستنزف العدو الصهيوني وتُسقط مظلة حمايته ورسائلها تعمّق مأزقه الداخلي
المسيرة نت| خاص: لم تكن دماء الشهداء والجرحى من المدنيين اللبنانيين الذين استهدفتهم آلة الإجرام الصهيونية لتمر دون ردٍّ يزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة المعتدين، حيث يأتي الرد بعد كل جريمة صاعقًا للعدو مستنزفًا له، ومبرهنًا على أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال ممسكة بزمام المشهد الميداني، ومستعدة لفرض معادلاتها الردعية لحماية بلدها وشعبها.
وفي تفاصيل المشهدية، ضمن سلسلة عمليات معركة "العصف المأكول" البطولية، للساعات الـ 24 الماضية، رسم مجاهدو المقاومة لوحةً بطولية من الاستنزاف المنظم لقوات العدو الإسرائيلي الذي اعتقد واهمًا أن خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته السافرة على القرى الجنوبية الآمنة ستبقى بلا ثمن.
وتُظهر وتيرة عمليات اليوم الأحد،
وتنوع تكتيكاتها، بين استخدام المحلقات الانقضاضية الدقيقة، والكمائن المحكمة
بالعبوات الناسفة، والصليات الصاروخيّة والمدفعيّة، أن المقاومة قد انتقلت من
مرحلة الدفاع الموضعي إلى الاستنزاف الهجومي المكثف، فارضةً على الاحتلال بيئة قتل
حقيقية تجعل من وجوده في القرى الحدودية مأزقًا وجوديًا وعسكريًا غير قابل
للاستمرار.
وبدأت فصول الملحمة الميدانية لرجال
الله مع ساعات الصباح الأولى، ففي تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا،
وجّه مجاهدو المقاومة الإسلامية ضربة قاسية لآليات الهندسة التابعة لجيش العدو،
مستهدفين جرافة عسكرية في بلدة "البياضة" بمحلّقة انقضاضية أصابت هدفها
بدقة متناهية وأخرجتها عن الخدمة، ليعلن المجاهدون بذلك عن بدء يوم لاهب لن يجد
فيه الاحتلال مفرًا من الموت المتطاير.
ولم يكد العدو يستوعب الصدمة الأولى،
حتى كان رصاص وقذائف المقاومة بانتظاره مجددًا في البلدة ذاتها؛ ففي العاشرة
صباحًا، استهدفت المقاومة بمحلّقة انقضاضية أخرى آلية للعدو في "البياضة"،
وشوهدت النيران وهي تلتهم هيكلها وسط ذعر وتخبط كبيرين في صفوف القوات المعادية.
ولم تمضِ سوى 20 دقيقة حتى عاود سلاح
الجو التابع للمقاومة الانقضاض على ذات المحور، ليضرب تجمعًا لجنود العدو
الإسرائيلي كانوا يتحصنون داخل خيمة في ذات البلدة، حيث هبطت المحلّقة الانقضاضية
وسطهم بدقة متناهية، وقد شوهدت فرق الإخلاء الطبية التابعة للاحتلال وهي تهرع إلى
المكان لنقل الإصابات العديدة في صفوفهم، ما يؤكد نجاح العملية المزدوجة في إيقاع
أكبر قدر من الخسائر البشرية في صفوف القوة المعتدية.
وامتدت نيران معركة "العصف المأكول" لتشمل محاور تقدم أخرى وتجمعات إستراتيجية للاحتلال على طول الخطوط الحدودية؛ فقبيل ظهر اليوم، دك مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو في بلدة "رشاف" بصليةٍ صاروخية مباركة أحدثت دمارًا كبيرًا وأوقعت إصابات مباشرة في صفوف القوة المستهدفة، وكذا استهداف أجهزة تشويش تابعة للعدوّ في ذات البلدة.
ومع حلول العصر، نجح مجاهدو المقاومة
في شل القدرات النارية للعدو عبر استهداف مربض مدفعية تابع لجيش الاحتلال في بلدة "العديسة"
بمحلّقة انقضاضية حققت إصابة مؤكدة، مخمدة مصادر النيران الصهيونية التي كانت تقصف
القرى والبلدات الآمنة.
وفي دلالةٍ على الإمساك الشامل بمسرح
العمليات، نفذت المقاومة ضربة مدفعية مركزة في تمام الساعة الرابعة والنصف عصرًا،
استهدفت خلالها تجمعًا لجنود جيش العدو عند "خلّة راج" في بلدة "دير
سريان" بقذائف المدفعية التي تساقطت كالحميم فوق رؤوس الغزاة.
وأعقب ذلك هجوم متزامن قبل حلول المساء،
استهدف تجمعًا آخر لجنود العدو عند المرفأ في بلدة "الناقورة" بمسيّرتين
انقضاضيتين ضربتا أهدافهما بدقة بالغة وجعلتا من الساحل اللبناني مقبرة لأوهام
الاحتلال، لتفتتح المشهد ليلاً باستهداف تجمّعًا لجنود العدوّ في بلدة "رشاف"
بأربع مسيّرات انقضاضية.
ولم تقتصر العمليات على السلاح الجوي
والصاروخي، وإنّما برهنت العقول الأمنية والعسكرية للمقاومة على قدرة استخبارية
وميدانية فائقة في قراءة تحركات العدو البرية والالتفاف عليها عبر كمائن الموت
والعبوات الناسفة؛ فأثناء محاولة قوة من جيش العدو الإسرائيلي التقدم خلسة إلى
منطقة "صافيتا" في محيط بلدة "يحمر الشقيف"، كان مجاهدو
المقاومة لهم بالمرصاد، حيث فجروا عبوة ناسفة ثقيلة ومحكمة بالقوة المتقدمة، ما
أدى إلى تمزيق أوصالها وإيقاع أفرادها جميعًا بين صريعٍ وجريح، تاركين العدو في
حالة من الصدمة والذهول العسكري جراء دقة التوقيت والمكان، ومثبتين عجز قوات
النخبة الصهيونية عن تحقيق أيّ تقدم بري دون دفع أثمان باهظة في الأرواح والعتاد.
وفي إطار الحرب النفسية الممنهجة
والإعلام الهادف الذي يواكب الانتصارات الميدانية ويفضح تكتم العدو، نشر الإعلام
الحربي التابع للمقاومة صورة حملت بعدًا نفسيًّا عميقًا لجنود العدو، تشير بوضوح
إلى المواضع القاتلة التي تطالها محلقات المقاومة الانقضاضية، وحملت الصورة
عنوانًا باللغتين العربية والعبرية: "في الرأس والرقبة واليدين"، لتكون
رسالة رعب مباشرة لجنود الاحتلال تعمق من مأزقهم النفسي وتزرع الشك في قلوبهم حول
جدوى البقاء على أرض الجنوب المستعرة.
ولم يكتفِ الإعلام الحربي بذلك، وإنّما
عزّز التفوق الميداني بنشر مجموعة فيديو تتضمن مشاهد توثيقية حية تظهر عمليات
استهداف تجمعات آليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان بالصواريخ
والمسيّرات الانقضاضية، كما تضمنت المادة المصورة مشاهد تعود لتاريخ 14 مايو
الجاري، توثق استهداف المقاومة لطلب منظومة اتصالات لاسلكية تابعة لجيش العدو في
موقع "بلاط" المُستَحدث مقابل بلدة "رامية" بمحلّقة انقضاضية.
بالإضافة إلى مشاهد من عملية استهداف
تجمع لجنود العدو في موقع "رأس الناقورة" العسكري بمحلّقة انقضاضية، في
خطوةٍ فضحت السردية الصهيونية الهشة وأثبتت بالدليل القاطع اليد الطولى للمقاومة
وقدرتها التدميرية العالية.
وتعكس الصراحة الميدانية والتوثيق
الحي للإعلام الحربي حقيقة السقوط المدوي لمنظومات الرصد والدفاع الصهيوني، حيث
تحولت المحلقات الانقضاضية إلى كابوسٍ يلاحق جنود الاحتلال والآليات خلف السواتر
وداخل الخيام، لتؤكد المقاومة أن السيادة اللبنانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن
دماء الأبرياء تصنع نصرًا مؤزرًا يخطه المجاهدون بثباتهم في الميدان.
وعلى الضفة الأخرى، تجلت ملامح
الانكسار والارتباك بوضوح في تصريحات المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي ووسائل
إعلامه، التي اضطرت للاعتراف بالهزائم المتلاحقة وإن حاولت التخفيف من وطأتها؛ حيث
أقر المتحدث العسكري بتفعيل إنذارات متتالية جراء اختراق طائرات معادية لمنطقة "مسكاف
عام والمنارة ومرجليوت" في "إصبع الجليل" خشية تسلل طائرات مسيّرة،
مؤكدًا حدوث انفجارات في المناطق التي تعمل فيها قواته، مقرًا بأن حزب الله أطلق
خلال الليل صواريخ وطائرات مفخخة وقذائف هاون تجاه القوات العاملة في الجنوب في
عدة أحداث مختلفة خلال الـ24 ساعة الماضية.
كما اعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال
بإصابة مقاتل صهيوني بجروحٍ خطيرة وضابط بجروح متوسطة، بالإضافة إلى إصابة ضابط
ومقـاتل آخرين بجروح طفيفة، إثر انفجار العبوة الناسفة المحكمة التي فجرتها
المقاومة في جنوب لبنان ليلًا.
وفي سياق متصل، دوت صفوف صفارات
الإنذار بشكّلٍ هيستيري في مغتصبات "أفن مناحم، شتولا، زرعيت، وشوميرا"
بالجليل الغربي، ما يعكس حالة الرعب السائدة جراء عجز الدفاعات الجوية للاحتلال عن
التصدي لمسيّرات المقاومة.
وفي السياق التحليلي الداخلي
للاحتلال، كشفت وسائل الإعلام الصهيونية عن عمق الأزمة الأمنية والسياسية التي
يعيشها الكيان؛ حيث أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه خلال عطلة
نهاية الأسبوع، لم يتوقف حزب الله عن إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه
المناطق على طول الحدود الشمالية، مشيرةً إلى أن "الجيش يحافظ على الغموض
ويتكتم حول حجم هذه الهجمات القاسية خوفًا من انهيار الجبهة الداخلية"، موجهة
اتهامات لضباط الجيش بمحاولة "تطبيع الواقع الأمني الخطر" في الشمال.
ونقلت وسائل إعلام العدو عن مصادر
أمنية اعترافها الصريح بأن حزب الله زاد بشكّلٍ ملحوظ ومدروس في الفترة الأخيرة من
تنفيذ عمليات عبر تفجير عبوات ناسفة، في محاولة ناجحة لفرض ثمن باهظ على القوات
وإبطاء تقدمها وإلحاق أكبر ضرر ببنيتها البشرية.
وتوجت هذه الاعترافات بإعلان جيش
العدو الصهيوني عن ارتفاعٍ رسمي وصادم في عدد الإصابات في صفوف جنوده منذ بدء
المناورة البرية في جنوب لبنان، حيث بلغت الحصيلة 1015 إصابة، بينها 52 بحالة
خطيرة للغاية و122 بحالة متوسطة.
وهذه الأرقام وإن كانت دون الحقيقة التي يحاول الاحتلال حجبها، إلا أنها تشكّل اعترافًا صريحًا بالهزيمة العسكرية النكراء أمام بأس رجال الله في المقاومة اللبنانية، الذين يعيدون صياغة التاريخ بالحديد والنار من بوابة الجنوب المقاوم، مؤكدين أن الأرض لأصحابها وأن الغزاة لن يحصدوا سوى الخيبة والهزيمة في معركة "العصف المأكول".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056036766399017331]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056030416264646809]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056016514852262044]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056015464019730919]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2056012961031098515]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2055981471605879184]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2055977416275964010]
مسؤولو هيئة الأدوية للمسيرة: الحصار الجوي منع إدخال 40% من الأصناف وينذر بكارثة صحية وشيكة
المسيرة نت | خاص: حذر مسؤولو الهيئة العليا للأدوية، من استمرار الحظر الجوي المفروض على مطار صنعاء، لافتين إلى انعدام قرابة نصف الأصناف الدوائية، من بينها أدوية هامة خاصة بمرضى السرطان والفشل الكلوي.
20 شهيداً وجريحاً لبنانياً إثر غارات صهيونية مكثفة على المدنيين جنوبي البلاد
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصل العدو الصهيوني اليوم الأحد جرائمه المروعة بحق الشعب اللبناني، ليؤكد أن التراخي الرسمي يفتح شهيته الإجرامية ويشجعه على التمادي والإيغال في سفك دماء الأبرياء.
إيران تؤكد حرصها على "علاقات متينة" مع دول الجوار وجاهزيتها للرد القاسي على أي حماقة
المسيرة نت | متابعة خاصة: جددت الجمهورية الإسلامية في إيران، التأكيد على حرصها الكامل لإقامة علاقات متينة مع دول الجوار بما يسد كل الأبواب أمام قوى الاستكبار والطغيان ويحول دون تمكنها من زعزعة أمن واستقرار المنطقة، باعثةً في الوقت ذاته جملة من الرسائل السياسية والعسكرية التحذيرية للعدو الأمريكي وكيان العدو الصهيوني.-
21:39قائد الشرطة الإيرانية العميد احمد رضا رادان: اعتقال أكثر من 6500 خائن وجاسوس منذ بداية العدوان وحتى الآن
-
20:30حزب الله: استهدفنا أجهزة تشويش تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضية وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
20:30مصادر لبنانية: طيران العدو اغار مستهدفا بلدة تبنين قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان
-
20:30حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بأربع مسيّرات انقضاضية
-
20:30مصادر لبنانية: طيران العدو اغار على المنطقة الواقعة بين حاروف وزبدين جنوب لبنان
-
20:30مراسلنا في الحديدة: استشهاد شاب إثر انفجار جسم من مخلفات العدوان في قرية الزعفران بمديرية الدريهمي