طريق أمريكا نحو إيران واحدةٌ بلا مُفترَق!!
إن طريق أمريكا مع إيران باتت مسدودةً إلا من خيار واحد: "القبول بالهزيمة".
فلم يعد في صالح الحزب الجمهوري ولا الشعب الأمريكي العودة إلى طبول الحرب التي ستعصف بفرص ترامب الانتخابية، وتُعكر أجواء استضافة "كأس العالم 2026" في أمريكا.
إن كلفة الحرب اليوم باهظةٌ جِـدًّا،
ليس لنقصٍ في الإمْكَانيات، بل لأن فاتورتها باتت تفوق طاقة الاحتمال، حتى بالنسبة
لأقوى حلفاء واشنطن في الخليج.
لقد وقفت دول الخليج، وعلى رأسها السعوديّة،
بكل قوتها المالية خلف ترامب، حتى في ظل عجز موازناتها الذي دفعها للمطالبة برفع أسعار
النفط لتغطية النفقات الهائلة.
إن الأموال التي سُلبت من خزائن
الشعوب الخليجية كانت بمثابة "انتزاع الروح وخلس الجلد"، وكان الأمل
الخليجي يرتجي من وراء ذلك تدميرًا كليًّا لإيران.
ورغم استهداف القادة العظام، إلا أن
المشروع الإيراني لم يتوقف، ولم تحقّق قوى الاستكبار شيئًا أمام صلابة محور
المقاومة.
واليوم، أي تهور أمريكي جديد لن يحصد
سوى نتائج كارثية، وما على "المعتوه ترامب" سوى الاعتراف بمرارة الهزيمة.
تتعامل إيران بفطنةٍ ودهاء، مستغلةً
"ضيق الوقت" الذي يطارد ترامب المحاصر بقراراته الحرجة.
إن إيران لا تواجه العدوان
بالعشوائية، بل بسلاح الإيمان والحسابات الدقيقة؛ فهي تعرف "من أين يؤكل
الكتف"، وتمتلك القدرة على خنق الملاحة العالمية عبر إغلاق مضيق هرمز، لكنها
تستخدم سياسة "المد والجزر" الدبلوماسي لترتيب أوراق الميدان والاستعداد
لكل السيناريوهات.
إن ترامب، الذي يظن نفسه "أسدًا"
في غابة الصهيونية، لم يكن في الحقيقة إلا أدَاة جره الصهاينة إلى "سيرك"
عالمي ليضحكوا عليه البشر.
لقد استغلَّ كِيان الاحتلال غباءه
المستفحل لتنفيذ مآربها.
والأنكى من ذلك هم ملوك الخليج الذين
يشترون "عبوديتهم" بأموال شعوبهم.
إن العصفور الصغير يعشق الحرية رغم
صغر عقله، أما هؤلاء الحكام -رغم ضخامة هامتهم- فلا يزالون يعشقون الذل والخنوع، ويسمون
التبعية "دبلوماسية وحنكة".
إن عظمة أمريكا لم تُصنع في الميدان،
بل شُيدت على أكتاف الخونة الذين جندتهم في داخل الشعوب المستقلة لتكون عينًا ويدًا
لها.
لقد دافعت واشنطن عن الجواسيس وسعت
لزعزعة أمن الأوطان عبر هؤلاء الجهلاء الذين كان جبروتهم أعتى من الجبال.
لكن اليوم، تنكسر هذه القوة الوهمية أمام وعي الشعوب وثبات المقاومة.
بمهارات قتالية عالية.. قبائل نهم تجدد النفير العام وتنتظر إشارة البدء لخوض معركة الفتح الموعود
المسيرة نت| خاص: نظّم أبناء ووجهاء قبائل عزلتي "صيد" و"بني منصور" بمديرية نهم، محافظة صنعاء، اليوم، مسيراً عسكرياً مهيباً ووقفة مسلحة، تخللها تطبيق قتالي ميداني؛ تجديداً للنفير العام والجهوزية التامة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وإسناداً لمحور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران.
المقاومة اللبنانية تدك تجمعات آليات وجنود العدو الإسرائيلي بكمائن ومسيرات وصواريخ موجهة
المسيرة نت | خاص: واصلت المقاومة اللبنانية عملياتها العسكرية ضد تجمعات جيش وآليات كيان العدو الإسرائيلي، ضمن معركة "العصف المأكول"، مؤكدةً قدرتها على الصمود وخوض معركة التحرير بكل قوة واقتدار، محوّلةً شمال فلسطين المحتلة ومواقع العدو في أطراف الجنوب اللبناني إلى قطعة من جهنم، بضربات حاسمة ومسيرات انقضاضية، وإفشال محاولات تقدم للعدو منذ صباح اليوم.
من مضيق هرمز إلى المتاجر الأمريكية.. "كرة ثلج" التضخم تخرج عن السيطرة وفاتورة الحرب تُحاصر المجرم ترامب
المسيرة نت| متابعات: شهد الاقتصاد الأمريكي في شهر أبريل تحولاً دراماتيكياً، حيث قفز معدل التضخم السنوي إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. وقد جاءت هذه القفزة مدفوعة بشكل أساسي بالعدوان العسكري الذي يقوده مجرم الحرب الأمريكي ترامب ضد إيران، ما أدى إلى صدمة طاقة عالمية وتدهور في القدرة الشرائية للأسر الأمريكية، في وقت بدأت فيه تداعيات الحرب تتجاوز أسعار الوقود لتطال الغذاء والخدمات وسلاسل الإمداد.-
20:18مكتب مجرم الحرب نتنياهو: نتنياهو أجرى زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب على إيران والتقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد
-
20:18حماس: مطالبة إدارة قطاع غزة بالتنحي تعني عمليا إدخال غزة في حالة من الفوضى والانفلات وهو ما يسعى إليه العدو المجرم ويعمل على تكريسه
-
20:17حماس: نستغرب من التصريحات التي أدلى بها ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف والتي طالب فيها إدارة قطاع غزة بالتنحي قبل السماح للجنة بدخول القطاع
-
20:17حماس: الحركة اتخذت من جانبها كل الخطوات المطلوبة لتسليم مختلف مجالات الحكم والإدارة في القطاع إلى اللجنة الوطنية
-
20:17حماس: نجدد دعوتنا للتمكين الفوري للجنة الوطنية لإدارة غزة "التكنوقراط" والسماح لها بدخول قطاع غزة وتحمل مسؤولياتها كاملة وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لعملها
-
20:07مصادر لبنانية: 3 شهداء في حصيلة أولية نتيجة قصف العدو الإسرائيلي بلدة عربصاليم جنوب لبنان