بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
وتتسارع الخطوات الصهيونية التي تستهدف تغيير قواعد الاشتباك في غزة، وفرض معادلات جديدة تعيد رسم المشهد الميداني والسياسي تحت مظلة "الاتفاق"، بعد فشل كل مساعيه العسكرية خلال فترة ما قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الفائت.
وبالتزامن مع
ذلك، يتقدم مسار التهويد في القدس بخطوات غير مسبوقة، ما يعزز حقيقة توجّه العدو
نحو مراحل أكثر خطورة تمس المسجد الأقصى بشكل مباشر، وسط صمت عربي وإسلامي يفتح
شهية التمادي الصهيوني.
وبهذا الخصوص،
يرى مراقبون أن العدو يسعى لتمرير مخططاته في الأراضي الفلسطينية دون الاكتراث لأي
ردود فعل، مستنداً إلى حالة صمت الأنظمة العربية والإسلامية، والضوء الأخضر
الأمريكي لفعل ما يرمي إليه العدو.
وفي هذا
السياق، يؤكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر، أن الاحتلال
الإسرائيلي يواصل تنفيذ أجندة خاصة في قطاع غزة دون اكتراث، مستغلاً حالة الانشغال
الدولي بين الحرب والمفاوضات المرتبطة بإيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه
يعمل على تكريس بقائه على أكبر مساحة ممكنة من القطاع.
ويلفت في
مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن العدو يمارس توسيع ما يسمى بالمنطقة الصفراء،
ويواصل عمليات القصف والاغتيال واستهداف المدنيين، مبرراً ذلك بحق الدفاع عن النفس
بدعم أمريكي، رغم أن ذلك يشكل خروجاً عن الاتفاق.
ويبيّن أن
الاحتلال لم يلتزم بوقف إطلاق النار ولا بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ويسعى
للانتقال إلى المرحلة الثانية وفق تفسيره الخاص، في إطار مشروع استيطاني توسعي
يهدف إلى فرض وقائع جديدة وتغيير قواعد الاشتباك، وصولاً إلى تكريس ما يسمى
بالدولة القومية اليهودية على أكبر مساحة من فلسطين التاريخية.
ويشير إلى أن
الأولوية يجب أن تكون لإغاثة سكان قطاع غزة وتنفيذ الشق الإنساني من الاتفاق، في
ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية ومحاولات “قتل الحياة” في القطاع، ضمن استمرار حرب
الإبادة والتطهير العرقي بأشكال متعددة.
ويلفت إلى أن
الاحتلال يسعى لخلق فتنة داخلية عبر ربط إدخال المساعدات بالمناطق الخاضعة
لسيطرته، بما يوحي بأن الأوضاع ستكون أفضل تحت الاحتلال مقارنة بالمناطق الخارجة
عنه، في محاولة لتأليب الشارع الفلسطيني ضد المقاومة.
ويدعو إلى
تدخل دولي عاجل، بما في ذلك مجلس الأمن والدول الضامنة والوسطاء، لوقف الخروقات
الإسرائيلية، خاصة في ظل استمرار هذه الانتهاكات بالتزامن مع مفاوضات القاهرة.
ويختتم حديثه
للمسيرة بالتأكيد على أن حكومة المجرم نتنياهو تمثل مشروعاً استيطانياً توسعياً
واضحاً، مع وجود دعوات داخلها لبناء مستوطنات في غزة والضفة وحتى في جنوب لبنان
وأراضٍ سورية محتلة، ما يعكس طبيعة المشروع الاستعماري الذي تقوده.
الاحتلال يستغل الانشغال الدولي لفرض وقائع توسعية في غزة والضفة ضمن مشروع الحسم والاستيطان[
]
🔸 ركان بدر - قيادي في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين#ملفاتpic.twitter.com/Tl2lCd9YM0
من جانبه،
يتطرق الخبير في شؤون العدو الصهيوني الدكتور عادل شديد إلى أن ما يسمى “يوم
القدس” لدى الاحتلال يشهد سنوياً تنظيم “مسيرة الأعلام” التي يشارك فيها عشرات
آلاف المستوطنين، حيث تنطلق من غرب القدس باتجاه باب العامود ثم إلى المسجد
الأقصى، وتتخللها اعتداءات على الفلسطينيين وإغلاق للمحال والمنازل.
ويضيف في
مداخلة على قناة المسيرة، أن هذا العام يشهد تطوراً خطيراً مع مطالبات من وزراء
وأعضاء كنيست بالسماح باقتحام المسجد الأقصى ورفع الأعلام داخله وأداء طقوس
يهودية، في خطوة تُعد تمهيداً لمشروع هدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم.
ويشدد على أن
الحكومة الصهيونية الحالية تختلف عن سابقاتها؛ إذ تهيمن عليها جماعات “الهيكل”
الدينية المتطرفة، التي بات لها تأثير مباشر على القرار السياسي والأمني، بما في
ذلك اختراق جهاز الشرطة.
ويوضح أن أكثر
من أربعين جمعية تنشط ضمن هذا التيار وتحظى بدعم واسع، فيما باتت الشرطة
الإسرائيلية نفسها خاضعة لتأثيره، وهو ما انعكس في مشاركة قياداتها في فعاليات
مرتبطة بهذه الجماعات.
وفي المقابل،
يلفت شديد إلى أن الفلسطينيين باتوا عاجزين إلى حد كبير عن الوصول إلى المسجد
الأقصى، في ظل منع سكان الضفة وغزة، وفرض قيود حتى على المقدسيين، بما في ذلك
أوامر إبعاد لفترات متفاوتة.
وينوّه إلى أن
الوضع القائم في المسجد الأقصى لم يعد موجوداً فعلياً، حيث أصبح الاحتلال يفرض
واقعاً جديداً يسمح بدخول المستوطنين يومياً وعلى فترات متعددة، مع أداء طقوس
دينية ورفع الأعلام، في إطار تقسيم زماني ومكاني للمسجد.
ويستنكر شديد
غياب دور المؤسسات العربية والإسلامية، بما فيها الجامعة العربية ومنظمة التعاون
الإسلامي، إضافة إلى ضعف فاعلية الدور الأردني رغم مسؤوليته عن إدارة الأوقاف في
القدس.
ويختتم حديثه
بالتحذير من أن ما يجري يمثل مرحلة متقدمة من مشروع التهويد، تتجاوز السيطرة إلى
محاولة هدم المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن المشاهد الحالية داخل ساحاته، بما فيها
وجود جنود الاحتلال وممارسات المستوطنين، تؤكد الوصول إلى مستوى غير مسبوق من
الانتهاكات.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي