من القصف إلى الحجب: 11 عاما من العدوان الشامل على الإعلام في اليمن
المسيرة نت| خاص: يحلّ اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام اليمني يواجه واحدة من أعنف الحملات التي استهدفته بشكل مباشر وممنهج منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي في مارس 2015.
المواجهة لم تكن عسكرية فقط، وإنما اتخذت أبعاداً إعلامية واضحة هدفت إلى كسر الصوت الوطني وإضعاف قدرته على نقل ما يجري إلى الداخل والخارج.
وتشير تقارير صادرة عن جهات إعلامية
وحقوقية يمنية من بينها "اتحاد الإعلاميين اليمنيين" إلى أن هذا القطاع
تعرّض لخسائر بشرية ومادية وتقنية جسيمة، في ظل صمت دولي لافت، ويعكس حجم هذه
الأضرار طبيعة العدوان الذي لم يستثنِ الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من دائرة
الاستهداف.
ورصدت الإحصاءات استشهاد وجرح أعداد
كبيرة من الإعلاميين، حيث تم توثيق استشهاد ما بين 180 إلى 337 إعلامياً وفنياً،
بينهم 290 من الإعلام الحربي و47 من الإعلام الحكومي، إضافة إلى إصابة ما لا يقل
عن 25 آخرين، كما تم تسجيل أكثر من 133 حالة انتهاك مباشر بحق الإعلاميين.
وعلى مستوى البنية التحتية، تم تدمير
23 منشأة إعلامية واستهداف 30 برج بث وإذاعة، إلى جانب قصف سبع مؤسسات إعلامية
رئيسية وتدمير خمس منها كلياً، بما في ذلك مبنى وزارة الإعلام في صنعاء، وقدّرت
الخسائر المالية بنحو 134 مليار ريال يمني.
وفي الجانب التقني، تم إيقاف بث 8
قنوات، وحجب وتشويش على 7 قنوات أخرى، واختراق 3 مواقع إلكترونية، إضافة إلى إيقاف
آلاف الحسابات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب وزارة الإعلام اليمنية فقد مُنع
143 صحفياً دولياً من دخول اليمن، كما أُوقفت قنوات يمنية عدة عن البث عبر أقمار "نايلسات"
و"عربسات"، بينها
قنوات رسمية وأخرى خاصة؛ ففي 26 مارس 2015، أوقف بثّ القنوات اليمنية الرسمية "اليمن"
و"سبأ" و"الإيمان" على قمر "نايلسات"، وبعد نحو
شهرين، وتحديداً في 15 مايو، أوقف بث قناة "اليمن اليوم" على القمر
نفسه.
وفي 8 نوفمبر 2018، تم حجب قناة "المسيرة"
الفضائية على قمر "نايلسات" أيضاً، وذلك للمرة الثالثة خلال شهر
واحد.
أما على مواقع التواصل الاجتماعي،
فقد أوقفت حسابات القناة على موقع "إكس" "تويتر سابقاً" في 8 أكتوبر
عام 2020 بالإضافة إلى حسابات عدد من العاملين فيها، في محاولة لإفراغ الساحة
الإعلامية من الصوت اليمني الحر، إضافة إلى تسجيل حالات استنساخ لقنوات فضائية
ومواقع إلكترونية؛ بهدف تضليل الجمهور وإرباك المشهد الإعلامي وإسكات صوت الإعلام
اليمني عن نقل جرائم الحرب التي ارتكبها العدوان.
ورغم الضغط الواسع الذي تعرض له
الإعلام اليمني إلا أنه بقي مستمراً في أداء الدور الإعلامي المناط به في كشف
حقيقة وجرائم العدوان بكل تفاصيلها وإيصالها إلى العالم.
من القصف إلى الحجب: 11 عاما من العدوان الشامل على الإعلام في اليمن
المسيرة نت| خاص: يحلّ اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام اليمني يواجه واحدة من أعنف الحملات التي استهدفته بشكل مباشر وممنهج منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي في مارس 2015.
من يحسم معادلة الردع في جنوب لبنان: الميدان أم السياسة؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تصرّ الدولة اللبنانية وحكومتها على المضي في التفاوض المباشر مع الكيان الصهيوني، رغم الرفض الشعبي الواسع من قبل مختلف الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة التي أثبتت جدواها في التصدي للتوغل الصهيوني ومساعيه في تثبيت تقدم ميداني في القرى الحدودية.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.-
12:22مصادر لبنانية: شهيدان ومصابان بينهما طفلة جراء غارة للعدو الإسرائيلي على عربصاليم جنوبي البلاد
-
11:18معاوية الصوفي: خطوة العدو تتطلب استنفاراً وطنياً وحقوقياً شاملاً للتصدي لها وحماية الأسرى المحميّين بموجب الاتفاقيات الدولية
-
11:14معاوية الصوفي: صمت المؤسسات الدولية والحقوقية المطبق, تخاذل علني شجع العدو على المضي في سياسة التصفيات الجسدية بحق أسرانا
-
11:10معاوية الصوفي: وقاحة قادة العدو الإسرائيلي في سن قانون لإعدام لم تكن لتتم لولا الدعم الأمريكي المطلق، وازدواجية معايير المجتمع الدولي
-
11:10مسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي: إقرار الاحتلال الصهيوني لقانون إعدام الأسرى شرعنة للقتل الممنهج
-
10:43حسن فضل الله: تتناول بيئتنا وشهداءنا ورموزنا بسوء من بعض القنوات المحسوبة على بعض السلطة يحملها المسؤولية مع من يحرضها على إثارة الفتن