السلطة تبيع السيادة بـ"الارتهان" والمقاومة تصونها في الميدان.. أوهام العدو و"المشغل الأمريكي" تتبدد
المسيرة نت | خاص: يرسم المشهد اللبناني الراهن صورة بالغة التعقيد، تتجاذبها سلطة تتمسك بالارتهان للإملاءات الخارجية وتمرير "الشروط العبرية" عبر الوسيط الأمريكي، وبين واقع ميداني أثبتت فيه المقاومة قدرتها على الصمود وتطوير تكتيكاتها العسكرية.
وفيما تحاول أطراف سياسية دفع البلاد نحو مفاوضات مباشرة تضرب السيادة الوطنية، تبرز التحذيرات من تحويل موقع الرئاسة إلى طرف في الانقسام الداخلي، بما يهدد العيش المشترك والدستور، ويضع البلاد أمام اختبار حقيقي لاستقلال قرارها.
وعلى الضفة
الأخرى، يتجلى فشل الرهانات الصهيونية على إنهاء سلاح المقاومة، حيث كشف الواقع
الميداني عن تفوق نوعي للمسيرات والكمائن التي أربكت منظومات الدفاع الجوي
المتطورة، في حين أن هذا الصمود العسكري، الذي حافظ على فاعليته بنسبة تجاوزت
الـ90%، انتقل من إسقاط أوهام الحسم العسكري، إلى إجبار قوات الاحتلال على
الانسحاب تحت وطأة الضربات، مؤكداً أن الميدان هو صاحب الكلمة الفصل في رسم
معادلات الردع الجديدة وحماية لبنان من السقوط في فخ الفتنة أو التبعية.
وفي هذا
السياق، يؤكد الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور علي حميّة أن لبنان
“لم يعش حالة من قلة السيادة والاحترام والاستقلال كما يعيشها اليوم”، معتبراً أن
السلطة الحالية “تُدار من قبل الأمريكي عبر شخصيات لبنانية متجنسة”، وأن الواجهة
الرسمية المتمثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة “ليست صاحبة القرار الفعلي”.
ويشير في
مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن رئيس الجمهورية “يحاول دفع لبنان نحو مفاوضات
مباشرة مع العدو”، معتبراً أن هذا المسار يعيد البلاد إلى مراحل سابقة من تاريخها،
حين كان التدخل الخارجي يتم عبر قوى داخلية، مستشهداً بمحطات 1958 و1969 و1975
وصولاً إلى الاجتياح الإسرائيلي، حيث “كان يتم الاستقواء بالخارج على حساب الشعب
اللبناني”.
ويوضح أن ما
يُطرح اليوم “هو شروط عبرية تُنقل عبر الوسيط الأمريكي”، لافتاً إلى أن السلطة
قدمت “كل التسهيلات غير المباشرة للعدو”، ما أدى إلى تدمير عشرات القرى بعد اتفاق
27 تشرين الثاني 2024.
ويشدد على أن
الحديث عن “الفتنة” هو من صنع “أدوات العدو”، مؤكداً أن “من يقاتل العدو يدافع عن
كل لبنان”، وأن أي ضعف في خط المواجهة الأول “سيؤدي إلى استهداف كل البلاد”،
معتبراً أن “المقاومة تمثل خط الدفاع الأول”.
وينتقد حميّة
أداء رئيس الجمهورية، داعياً إياه إلى “احتواء جميع اللبنانيين”، وعدم الرد على
الانتقادات بالمواجهة، محذراً من تحويل موقع الرئاسة إلى طرف في الانقسام الداخلي،
ومؤكداً أن ذلك “يضرب العيش المشترك واتفاق الطائف والدستور”.
ويلفت إلى أن
المواثيق الدولية والمحلية “تكفل حق الشعب اللبناني في مقاومة الاحتلال”، معتبراً
أنه يمكن الاختلاف سياسياً مع حزب الله في الداخل، “لكن لا يمكن معاداة المقاومة
على الحدود”.
وينوّه في
ختام مداخلته، إلى أن السلطة “تتعامل وكأن المقاومة انتهت”، معتبراً أن ذلك “رهان
خاطئ”، في ظل استمرار تطور قدراتها، سواء في استخدام الأسلحة أو تكتيكات القتال،
داعياً إلى “عدم التسرع في اتخاذ القرارات”، ومشيراً إلى وجود “ضغوط أو ملفات قد
تدفع السلطة نحو خيار التفاوض”.
لبنان يعيش أسوأ مراحل فقدان السيادة تحت سلطة مرتبطة مباشرة بالقرار الأمريكي والإسرائيلي[
]
🔸 د. علي حمية - باحث في الشؤون الاستراتيجية#ملفاتpic.twitter.com/gATc9sifHR
من جانبه،
يؤكد الخبير العسكري العقيد أكرم كمال سيروي أن “الواقع الميداني اليوم مختلف
تماماً عما كان عليه في عام 2024”، موضحاً أن “الكيان الصهيوني لم يحقق تفوقاً
عسكرياً، بل اعتمد على العنف المفرط ضد المدنيين لفرض واقع معين”.
ويتطرق إلى أن
العدو روّج سابقاً لقدرته على “نزع سلاح المقاومة وإنهائها”، إلا أن هذا “الوهم
سقط”، حيث “تفاجأ يومياً بقدرات جديدة”، مؤكداً أن قدرات حزب الله “ما زالت سليمة
بنسبة تتجاوز 90%”.
ويوضح أن
الاستهدافات الإسرائيلية “لم تصب البنى التحتية الفعلية”، مستشهداً بقصف متكرر
لمواقع محددة دون نتائج، في حين أن المنشآت الحقيقية “ما زالت قائمة ولم تتأثر”.
ويرى أن
المقاومة “استفادت من أخطائها السابقة”، وطورت تكتيكاتها، من استخدام المسيرات إلى
الكمائن وعمليات الاشتباك المباشر، لافتاً إلى وجود “أسلحة لم تُستخدم بعد”، ما
يعني أن “المفاجآت لا تزال في الطريق”.
ويبيّن أن
استخدام المسيرات الصغيرة “أربك الجيش الإسرائيلي وأوقع خسائر”، وأن هذه الوسائل
منخفضة الكلفة “تفوقت على الأنظمة الدفاعية باهظة الثمن”، مشيراً إلى أن استخدام
صواريخ بملايين الدولارات لمواجهة مسيرات رخيصة “يعكس خللاً كبيراً”.
ويتحدث عن عجز
أنظمة الدفاع الجوي، مثل “باتريوت” و”القبة الحديدية”، عن مواجهة هذا النوع من
التهديدات، في ظل محدودية المخزون وقدرات الإنتاج، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة
“استهلكت جزءاً كبيراً من مخزونها خلال فترة قصيرة”.
ويوضح أن
المسيرات الحديثة “تعمل على ارتفاعات منخفضة وبسرعات عالية”، ومزودة بتقنيات تحكم
متطورة، ما يجعل اكتشافها أو إسقاطها “أمراً بالغ الصعوبة”، مؤكداً أن لجوء الجيش
الإسرائيلي إلى “بنادق الصيد” يعكس “فشلاً في إيجاد حلول فعالة”.
ويؤكد أن هذه
الوسائل “لم تحقق أي نجاح حتى الآن”، في ظل سرعة المسيرات ودقتها، مشيراً إلى أن
التفوق الميداني “بات لصالح المقاومة”، وأن ذلك “أجبر الجيش الإسرائيلي على سحب
جزء من قواته من الأراضي اللبنانية”.
كما يختم
مداخلته بالتأكيد أن هذا الانسحاب “لم يكن نتيجة قرار سياسي فقط”، بل جاء “بفعل
الضغط الذي فرضته المقاومة ومعادلاتها الجديدة في الميدان”.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
السلطة تبيع السيادة بـ"الارتهان" والمقاومة تصونها في الميدان.. أوهام العدو و"المشغل الأمريكي" تتبدد
المسيرة نت | خاص: يرسم المشهد اللبناني الراهن صورة بالغة التعقيد، تتجاذبها سلطة تتمسك بالارتهان للإملاءات الخارجية وتمرير "الشروط العبرية" عبر الوسيط الأمريكي، وبين واقع ميداني أثبتت فيه المقاومة قدرتها على الصمود وتطوير تكتيكاتها العسكرية.
الخارجية الإيرانية تحذر أبوظبي من تبعات إجراءاتها التخريبية ضد الجمهورية الإسلامية
المسيرة نت | متابعات: وجهت الجمهورية الإسلامية في إيران، تحذيرات سياسية للنظام الإماراتي من مغبة الانزلاق في التصعيد الأمريكي، وذلك بعد ساعات من تحذيرات عسكرية لمقر خاتم الأنبياء توعد فيها برد ساحق على أي حماقة.-
02:07العدو الإسرائيلي يستهدف بغارة الدفاع المدني في بلدة دير كيفا جنوب لبنان ويوقع إصابات
-
02:07إسماعيل الثوابتة: خروقات العدو بلغت 2649 خرقاً أ لوقف إطلاق النار أسفرت عن 830 شهيداً و2345 إصابة، وشملت استهدافات للمدنيين والبنية التحتية
-
02:07إسماعيل الثوابتة: استمرار التوسيع يهدد بمزيد من النزوح القسري والاكتظاظ ويقوّض فرص الاستقرار
-
02:07إسماعيل الثوابتة: تقليص حاد في المساحات المتاحة للسكان ومنع عودة مئات آلاف النازحين إلى مناطقهم الأصلية
-
02:07إسماعيل الثوابتة: توسّع العدو إلى ما يسميه "الخط الأصفر" يحول مساحات واسعة إلى مناطق خطرة وغير قابلة للوصول
-
02:07مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة د. إسماعيل الثوابتة: العدو الإسرائيلي وسّع ما يُعرف “الخط الأصفر” إلى عمق المناطق السكنية شمال ووسط القطاع