باحثون سياسيون: كل خيارات أمريكا فشلت وعلى دول المنطقة الحذر من "التورط"
المسيرة نت | خاص: يؤكد خبراء في الشأن السياسي أن المعادلة التي تفرضها إيران في المنطقة تقوم على استهداف مباشر لكل مصدر تهديد عسكري أمريكي، مع توسيع دائرة الرد لتشمل القواعد والمنشآت المرتبطة بها داخل دول المنطقة.
وفي مداخلات على قناة "المسيرة"، يسلط الخبراء الضوء على العملية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت التحركات الأمريكية في منشآت الفجيرة الإماراتية، معتبرين أن إصرار أمريكا على توريط أدواتها يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تصعيداً.
ويرون أن دول الخليج باتت أمام اختبار
حاسم، بين الابتعاد عن مسرح العمليات أو تحمّل تبعات الانخراط في أي تحرك عسكري
تقوده واشنطن، في ظل تحذيرات متصاعدة من أن استمرار هذا الدور سيحوّل أراضيها إلى
أهداف مباشرة، خصوصاً مع تصاعد المؤشرات على توسع نطاق الاشتباك.
وفي السياق، يؤكد رئيس الجمعية العربية
للعلوم السياسيّة الدكتور جمال زهران، أن إيران تسعى من خلال عملياتها إلى ترسيخ
معادلة واضحة مفادها أنها ستضرب في أي مكان يشكل مصدراً للتهديدات الأمريكية،
مشيراً إلى أن طهران كانت قد أعلنت مسبقاً أنها ستستهدف كل مراكز الوجود والتحركات
الأمريكية في أي دولة تُستخدم للاعتداء عليها.
ويعتبر أن نتائج المواجهة السابقة
أظهرت قدرة إيران على تدمير عدد كبير من القواعد العسكرية في المنطقة، لافتاً إلى
تقارير تحدثت عن استهداف سبعة عشر موقعاً عسكرياً في عدة دول، وما ترتب على ذلك من
خسائر ضخمة قُدّرت بعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما اعتبره مؤشراً على حجم
الضربة التي تلقاها الوجود الأمريكي.
ويتطرق إلى عملية الفجيرة، مؤكداً أن
معطياتها تضع دول الخليج أمام واقع جديد، حيث ستُجبر على إعادة النظر في منظوماتها
الأمنية، في ظل إعلان أمريكي صريح بأن هذه الدول ستتحمل كلفة الحرب، محذراً من أن
تكرار استخدام القواعد العسكرية ضد إيران سيقود حتماً إلى تصعيد جديد واستهداف
مباشر لتلك المواقع.
ويلفت زهران إلى أن الإمارات تبرز
كحالة خاصة نظراً لوجود كثيف للأهداف العسكرية الأمريكية فيها، معتبراً أنها قد
تكون في مقدمة الدول المستهدفة في حال تجدد المواجهة، خصوصاً مع تشابك أدوارها مع
الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
ويختتم مداخلته بالتأكيد على أن
المؤشرات الحالية، بما فيها التحركات البحرية الأمريكية المتزايدة، تدل على أن
المنطقة تتجه نحو مرحلة تصعيد أكبر، في ظل سعي واشنطن لفرض اتفاق بالقوة، وهو ما
لن يتحقق في ظل تمسك إيران بمواقفها واستفادتها من تجاربها السابقة في التفاوض.
من جهته، يشدد أستاذ العلوم السياسية
الدكتور عادل آل غبيش على أن الرواية القائلة باعتداء إيران على دول الجوار تتجاهل
السياق الكامل للصراع، موضحاً أن طهران دعت منذ عقود إلى وحدة دول المنطقة، لكنها
تواجه اليوم وجوداً عسكرياً أمريكياً واسعاً وقواعد في دول الخليج تُستخدم ضدها.
ويعتبر أن استهداف هذه القواعد يأتي في
إطار الرد الطبيعي على أي اعتداء، مشيراً إلى أن إيران أظهرت قدرتها على ضرب سفن
ومدمرات عسكرية حاولت التحرك في المنطقة، بما يعكس فشل المزاعم الأمريكية حول
تدمير قدراتها العسكرية.
ويشير إلى أن بعض دول الخليج، وفي
مقدمتها الإمارات والبحرين، لم تلتزم بالحياد، بل شاركت في دعم العمليات المعادية
لإيران، معتبراً أن ذلك يجعلها في موقع الطرف المعادي، ويبرر إدراجها ضمن بنك
الأهداف في أي مواجهة قادمة.
ويلفت إلى أن إيران وجهت تحذيرات واضحة
لدول المنطقة بضرورة تحديد موقفها، إما بالابتعاد عن الصراع أو تحمّل تبعاته،
لافتاً إلى أن استمرار التعاون مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سيقود إلى
ردود حاسمة.
ويضيف أن الإجراءات الإيرانية في
المجال البحري، بما في ذلك التحكم بمسارات الملاحة وفرض قيود على حركة السفن، تعكس
انتقال طهران إلى مرحلة أكثر تقدماً في إدارة الصراع، معتبراً أن هذه الخطوات تفرض
واقعاً جديداً في المنطقة.
وفي ختام مداخلته، يشير آل غبيش إلى أن
الإدارة الأمريكية تعيش حالة ارتباك، وتحاول عبر التحركات الإعلامية تحقيق مكاسب
سياسية، في وقت تكشف فيه الوقائع الميدانية عن تراجع قدرتها على فرض معادلاتها،
مقابل تصاعد الفاعلية الإيرانية في الميدان.
مجلس الوزراء يُشيدُ بعملياتِ المقاومة ويدعمُ حقَّ إيرانَ في الدفاعِ عن نفسِه: لن نقفَ مكتوفي الأيدي
المسيرة نت| صنعاء: جددّت حكومةُ التغييرِ والبناء تأكيدها الثابت على حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن نفسها، مشدّدةً على أن الجمهورية اليمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاستباحة والانتهاك الذي تقوم به أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي في حق شعوب الأمة.
الخارجية المصرية توجه بمتابعة طاقم ناقلة نفط تم اختطافها إلى الصومال
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية المصرية، متابعتها المستمرة لحادث اختطاف ناقلة النفط "يوريكا" بعد اقتيادها من المياه الإقليمية اليمنية إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونت لاند، وعلى متنها عدد من البحارة المصريين.
إيران تشترط تحديد مدة زمنية لاستعادة أموالها المجمدة وترفض أي مقترح لإخراج النووي المخصب
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت الجمهورية الإسلامية في إيران تمسكها بحقوقها العادلة والمشروعة في مسار المفاوضات مع الجانب الأمريكي، نافيةً وجود أي توجهات بشأن اليورانيوم المخصب.-
21:18حماس: ننعى الشهيد الأسير الجريح ريان الذي ارتقى داخل سجون العدو ونؤكد ضرورة تصعيد العمل المقاوم ردا على جرائم العدو والمغتصبين المتواصلة
-
21:18حماس: لا تزال جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا تتصاعد بشكل متواصل لاسيما ما يتعرض له أسرانا داخل السجون الصهيونية
-
20:57هيئة البث الصهيونية: "الجيش" يقر بعدم توصله بعد إلى حل عملياتي قادر على حماية الجنود في لبنان من مسيّرات حزب الله
-
20:56هيئة البث الصهيونية: "رئيس الأركان" عقد مناقشة خاصة تناولت تهديد مسيّرات حزب الله في جنوب لبنان وانتهت دون التوصل لنتيجة
-
20:55مصادر لبنانية: طيران العدو يقصف منزلا في المنطقة الواقعة بين بلدتي الدوير والشرقية جنوب لبنان
-
20:53مصادر لبنانية: استشهاد رجل وطفله نتيجة غارة للعدو الإسرائيلي في بلدة كفرتبنيت بالنبطية جنوب لبنان