أبابيل حزب الله نحو توابيت الميركافا
آخر تحديث 04-05-2026 18:22

السماءُ فوق الجليل وشمال فلسطين المحتلّة استحالت فخًّا مطبقًا وسماءً تمطر موتًا زؤامًا.

ومع دخول سلاح الحوامات والمسيّرات الانقضاضية التابعة للمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) في معادلة الردع دخل كِيان الاحتلال الصهيوني في نفق من الرعب الوجودي، حَيثُ لم تعد القباب الحديدية ولا الملاجئ المحصنة تجدي نفعًا ولم تمنع بأسَ "أبابيل" العصر من الوصول إلى أهدافها بدقة جراحية.

ظن قادة كِيان الاحتلال واهمين أن استهداف قادة الصف الأول والثاني قد يقصم ظهر المقاومة أَو ينهي فاعليتها، لكن الميدان جاء بصدمة "مزلزلة" هزت أركان أجهزتهم الاستخباراتية.

لقد تفاجأ العالم بأسره قبل العدوّ بأن حزبَ الله يمتلك عقيدة مؤسّسية وعزيمة صلبة لا ترتبط بالأشخاص قدر ارتباطها بالنهج.

فمن وسط آلام الفقد خرجت "أسراب الموت" لتثبت أن دماء القادة لم تكن إلا وقودًا لمحركات هذه الحوامات التي أصبحت اليوم اليد الطولى للمقاومين والضربة القاضية التي أفقدت العدوّ توازنه النفسي والعسكري.

بفضل الله ثم بعبقرية وحدة التصنيع العسكري استطاعت المقاومة بناء ترسانة من الحوامات المسلحة والمسيرات الانقضاضية يفوق حجمها كُـلّ تخيلات أجهزة الاستخبارات المعادية محولة قطعًا تكنولوجية صغيرة إلى صواريخ ذكية موجهة.

إن وتيرةَ الاستهداف اليومي للمواقع والثكنات والآليات تؤكّـد أننا أمام "مخزون استراتيجي" هائل لا ينضب.

إنها "بأس الله" الذي تجلى في طائرات تلتف حول الجبال وتتسلل عبر الأودية لتنقض بصمت مطبق على تجمعات النخبة محولة آلياتهم الفخر مثل "الميركافا" و"النمر" إلى توابيت حديدية متفحمة.

لم يعد الارتباك حبيس الغرف المغلقة لجنرالات "الكرياه"، بل صار واقعًا يلاحق المستوطنين في أحلامهم.

تعيش قيادة كِيان الاحتلال حالة من الانهزام النفسي المطبق فهي تمارس رقابة عسكرية مشدّدة وتكتمًا إعلاميًّا هائلًا على عدد القتلى والجرحى الذين تسحقهم الحوامات يوميًّا إلا أن صرخات المستوطنين وتذمر جنود الاحتياط يفضحان حجم الكارثة فقد أصبحت "أسراب الموت" حديث الساعة في الداخل المحتلّ، حَيثُ يراقبون السماء بذعر مدركين أن الحماية التي وعدهم بها جيشهم المنهزم قد تبخرت أمام "طير أبابيل" التي لا تخطئ طريقها.

لقد ولّى الزمن الذي كان فيه الجندي الصهيوني يتحصن خلف الدروع ويشعر بالأمان وأصبح اليوم بفضل الله سبحانه وتعالى ثم التطور الملفت في تكتيكات المقاومة "صيدًا سهلًا" في مرمى العدسات وهي ثمرة من ثمار التضحيات الجسيمة التي قدمها ولا يزال حزب الله.

لو دخل الجندي الصهيوني جُحرَ ضب لوجد حوامةَ المقاومة تقتحم خلوته لترسله إلى الجحيم.

هذه ليست مبالغة بل حقيقة ميدانية وثقتها عدسات الإعلام الحربي، حَيثُ نرى الحوامة تدخل من نافذة صغيرة أَو تلاحق آلية هاربة، أَو تقتحم أمتارا من الخرسانة لتضع حدًا لأُسطورة "الجيش الذي لا يقهر" وتمرغ أنف قادته في تراب الهزيمة.

تشير المعطيات الميدانية والتقارير شبه الرسمية (رغم التعتيم الصهيوني) إلى حقائق مرعبة لجيش الاحتلال حيث نُفذت مئات العمليات الانقضاضية بمتوسط استهداف يومي يتصاعد باستمرار

سقط على إثرها مئات الجنود والضباط بين قتيل وجريح جراء الإصابات المباشرة في غرف القيادة وتجمعات الجنود والآيات والمدرعات.

تدمير وتعطيل عشرات منظومات التجسس والمنظومات الدفاعية (الرادارات والقباب الحديدية) التي كانت تُعتبر فخر الصناعة الصهيونية.

إن ما يشهده الميدان اليوم هو إعادة صياغة تاريخية لقواعد الاشتباك إذلال لجيش كان يظن نفسه استثناء لا يمس.

حزب الله اليوم بفضل وحدات التصنيع وإبداع مجاهديه لم يعد يدافع فحسب بل يهاجم ينكل ويذل جيشًا بأكمله بأدوات تكنولوجية متطورة وفكر عسكري فذ هي قوة مدمّـرة زلزلت أركان كِيان الاحتلال وأثبتت أن من يملك الحق والإيمان والعقل يملك سماء المعركة وأرضها وما تخفيه الأيّام القادمة من مفاجآت سيكون أعظم وأدهى على رؤوس المعتدين بإذنه سبحانه وتعالى ورحم الله سيد الجهاد والمقاومة ورفاقه الشهداء.

فساد المرتزقة يغرق تعز في الظلام.. انقطاعات متواصلة للكهرباء في عدن وشبوة
المسيرة نت| متابعات: تعود أزمة الكهرباء إلى واجهة المشهد في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة المرتزقة الموالية للاحتلال السعودي، فالسخط الشعبي يرتفع جراء عدم إيجاد حلول لهذه المشكلة.
شهداء وجرحى في عدوانٍ صهيوني متجدّد على أكثر من 20 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شنّ الطيران الحربي التابع للعدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات والمناطق في أكثر من 20 نقطة جنوبي لبنان، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، إضافةً إلى أضرار كبيرة في الممتلكات المدنية والبنى التحتية، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
كيف انطفأ بريقُ "دبي" في أتونِ الحرب؟.. "ميدل إيست آي" يرصد مؤشرات تبخر حلم "الواحة الآمنة" والهروب الجماعي
المسيرة نت| متابعات: كشف تقرير استقصائي نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، عن مشهد من مشاهد انهيار اقتصاد إمارة دبي، مؤكداً أن العدوان "الصهيو-أمريكي" الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد ارتد وبالاً على حلفاء واشنطن في المنطقة، حيث تحولت الوجهة السياحية العالمية إلى "مدينة أشباح" نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية التي أدبت الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 18:49
    قالیباف: منخرطون في واحدة من أكبر الحروب المعاصرة لإيران والنصر النهائي فيها سيجعل إيران لاعبا مؤثرا في النظام الدولي
  • 18:49
    قالیباف: العدو لم يفهم بعد أن الشعب الإيراني يضحي بحياته لكنه لا يستسلم
  • 18:47
    قاليباف: الإيرانيون في الخارج يمكن أن يكونوا أحد أعظم ركائز هزائم العدو
  • 18:31
    البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إيران تدعو الدول الأعضاء إلى رفض مشروع القرار الأمريكي والامتناع عن دعمه أو المشاركة في رعايته
  • 18:31
    البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إيران تدعو الدول الأعضاء إلى التحرك على أساس المنطق والإنصاف والمبادئ لا تحت الضغط
  • 18:30
    البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: أمريكا تدفع نحو مشروع القرار بهدف تمرير أجندتها السياسية وإضفاء الشرعية على إجراءات غير قانونية وليس لحل الأزمة