الشيخ قاسم يكشف أسباب "وقف إطلاق النار" ويحدد شروط استمراريته ويؤكد: "الأيدي على الزناد"
آخر تحديث 18-04-2026 21:52

المسيرة نت | خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن جهاد المقاومين وثباتهم في الدفاع عن لبنان وشعبه، هو الذي أجبر العدو الصهيوني على وقف عدوانه الإجرامي.

وفي بيان له مساء اليوم، قال الشيخ نعيم قاسم: "أثبت الميدان أنه صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".

وأضاف: "لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأمريكي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية".

وأكد أن المقاومين أثبتوا بأن "سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين، وأن في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال"، مشدداً على أنه "لا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين في الظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحٍّ تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر".

وتوجه الشيخ قاسم بـ"الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يومًا في معركة العصف المأكول"، متابعاً "والشكر موصول إلى عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم".

كما وجه الشيخ نعيم قاسم "الشكر ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحًا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز"، لافتاً إلى أن المقاومة تابعت "هذا المسار لحظة بلحظة".

وأشار إلى منشور الخارجية الأمريكية، الصادر بعد سريان وقف إطلاق النار، معتبراً أنه "لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: (وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي)، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان".

وخاطب العدو الأمريكي ومن يسير في فلكه: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي".

وواصل خطابه: "كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره".

وفي رسالة من نار، نوه الشيخ نعيم قاسم إلى أن "وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق نار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا".

وشدد على أن "الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا، انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".

وجدد التأكيد على أن "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني"، مضيفاً "نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصاية وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".

وفي ختام البيان، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن "الكيان الصهيوني لم يهزم لبنان ومعه طغاة الأرض، ولن يهزمنا خصوصًا بعد عطاءات الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) والسيد الهاشمي وكل الشهداء، وعطاءات الجرحى والأسرى والشعب العظيم"، مشدداً على أنه "سيبقى رأس لبنان مرفوعًا بأبنائه المضحين".

 

وفيما يلي نص البيان:

أثبت الميدان أنه صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا.

 

لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأمريكي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية. أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين، وأن في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين في الظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحٍّ تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر.

الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يومًا في معركة العصف المأكول، والشكر موصول إلى عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم. والشكر ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحًا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز. وقد تابعنا هذا المسار لحظة بلحظة. ولا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكل الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييدًا لوقف إطلاق النار في لبنان.

قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي.

كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره.

إن وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق نار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا.

الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس:

1- إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.

2- انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.

3- الإفراج عن الأسرى.

4- عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود.

5- إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية.

حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة.

لم تهزمنا إسرائيل ومعها طغاة الأرض، ولن تهزمنا خصوصًا بعد عطاءات الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) والسيد الهاشمي وكل الشهداء، وعطاءات الجرحى والأسرى والشعب العظيم. وسيبقى رأس لبنان مرفوعًا بأبنائه المضحين.

الأمين العام لحزب الله

الشيخ نعيم قاسم

نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
بقائي: وهم المرور غير المشروط في مضيق هرمز سقط بمجرد إقحام القوات الأمريكية في المنطقة
متابعات| المسيرة نت: قال مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده لأسوشيتد برس إنه لن يتم إرسال أي مواد مخصبة إلى أمريكا وهذا الموضوع غير قابل للطرح نهائياً.
الأخبار العاجلة
  • 00:08
    بقائي: فشل أوروبا المزمن في تطبيق المبادئ التي تنادي بها جعل حديثها عن القانون الدولي مجرد مواعظ فارغة
  • 00:08
    بقائي: من حقنا كدولة ساحلية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع استخدام الممرات المائية لشن هجمات ضد سيادتنا
  • 00:07
    بقائي: وهم المرور غير المشروط في مضيق هرمز سقط بمجرد إقحام القوات الأمريكية في المنطقة
  • 00:07
    بقائي: لا يوجد بند في القانون الدولي يمنع طهران من اتخاذ تدابير لحماية مضيق هرمز من أي عدوان عسكري
  • 00:07
    بقائي: أوروبا تغض الطرف عن الفظائع المرتكبة ضد الشعب الإيراني وتمنح ضوءاً أخضر سرياً للعدوان الأمريكي الصهيوني
  • 00:06
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الاتحاد الأوروبي يمارس ازدواجية معايير ونفاقاً سياسياً عبر توظيف القانون الدولي لخدمة أجنداته فقط
الأكثر متابعة