بين حُلم "الإسقاط" وأوهام "الاتّفاق"
يطل علينا المعتوهُ ترامب من جديد بمسرحية تتجاوز حدودَ الهذيان السياسي، واضعًا نفسه في مأزِق تاريخي يجمع بين الانحطاط والغباء الاستراتيجي.
فبعد سنوات من الصراخ والوعيد، ومِن وضع "إسقاط النظام" في إيران هدفًا أولًا لسياساته الرعناء عبر الحصار والعدوان، نراه اليوم يتراجعُ بصورة مخزية، مدعيًا في تصريح يثير السخرية أن "إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي".
هذه القفزة البهلوانية ليست إلا
محاولة بائسة لستر عورة الفشل الذي مني به مشروعه التدميري في المنطقة.
إن السخافة التي ينطق بها ترامب تكمن
في كونه يحاولُ تسويق "إنجاز" هو في الأصل عقيدة راسخة لدى الجمهورية الإسلامية
قبل أن يعرف ترامب طريق البيت الأبيض.
فإيران أعلنت مرارًا وتكرارًا، وعلى أعلى
المستويات، أنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، ليس خوفًا من عقوبات واشنطن، إنما
استنادًا إلى فتوى دينية وسيادية قاطعة من المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي، الذي
حرم امتلاكَ واستخدام أسلحة الدمار الشامل.
فبأي عقل يفكّر هذا المعتوه حين يبيع
للعالم موقفًا إيرانيًّا ثابتًا ومبدئيًّا على أنه "خضوع" لإرادته أَو نتيجة
لضغوطه؟!
هذا التناقض الفاضح يكشف حجم الانحطاط
الذي وصلت إليه السياسة الأمريكية في عهده؛ فمن كان يراهن على "تغيير
النظام" واجتثاث الثورة، بات اليوم يستجدي أية جملة إعلامية ليوهم جمهوره
بأنه حقّق مكسبًا.
إنها حالة "الإفلاس" في
أبهى صورها؛ حَيثُ يعجز القوي عن كسر إرادَة الخصم، فيلجأ لسرقةِ شعارات الخصم
نفسه وادِّعاء نسبتها لجهوده.
إن إيران التي صمدت أمام أعتى حصار، لم
تتغير مواقفها، بل الذي تغير هو "سقف التوقعات" الأمريكي الذي سقط فوق
رؤوس أصحابه.
إن ما يفعله ترامب اليوم ليس إلا
محاولة للهروب من واقع الهزيمة أمام محور المقاومة.
فالعالم يضحك على زعيمِ دولة عظمى
يدعي "اتّفاقًا" على أمر هو في الأَسَاس محرم شرعًا وقانونًا في دستور
خصمه.
لقد أثبت ترامب بتهريجه هذا أنه لا
يمتلك أدنى فهم لعقائد الشعوب الحرة، وأن كُـلّ ما يهمه هو صناعة
"بروباغندا" كاذبة تغطي على فشله في إسقاط النظام، وتؤكّـد مجدّدًا أن أمريكا
تحت قيادته لم تعد تمتلك سوى سلاح السخافة والضجيج الإعلامي الفارغ.
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز كان قدرة كامنة واليوم أصبحت كل هذه القدرة فعلية
متابعات| المسيرة نت: قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن الحرب الثالثة المفروضة بدأت بخداع من أمريكا في خضمّ المفاوضات باغتيال القادة وإمامنا الشهيد، وإن الشعب أكثر حضورا وتماسكا ويواصل التواجد في الشوارع منذ نحو 50 ليلة.-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: الرحلات من الشرق إلى الغرب ستُستأنف تدريجياً
-
04:57نائب رئيس هيئة الطيران المدني الإيراني: إعادة فتح أجواء البلاد ستتم على أربع مراحل
-
04:03مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شقيقين خلال اقتحام شارع سفيان وسط مدينة نابلس
-
03:52كامالا هاريس: الهجوم على إيران محاولة يائسة من ترامب لصرف الأنظار عن وثائق إبستين
-
03:52كامالا هاريس: ترامب زجّ بنا في حرب لا يريدها الشعب الأمريكي، وهو شخص يفتقر للثقة بالنفس
-
03:52نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس: "نتنياهو" هو من استدرج ترامب لخوض مواجهة عسكرية مع إيران