السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.
وقال السيد القائد في كلمة له اليوم الخميس، حول آخر التطورات والمستجدات الإقليمية: إنّ "التحرك الأمريكي والإسرائيلي المتزامن، والذي يتجسد ميدانيًّا في دفع العدو بخمس فرق عسكرية للضغط في جنوب لبنان، يُعد خرقًا صريحًا للالتزامات وعدم احترام للهدنة، وهو في الوقت نفسه عدوان يهدد الهدنة بكل ما تعنيه الكلمة، كما يهدّد المعادلة الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية التي أرساها المحور في هذه الجولة من المواجهة وهي معادلة وحدة الساحات".
وأوضح أنه لا يمكن للمحور على مستوى
الجمهورية الإسلامية في إيران وبقية جبهات الإسناد أن تقف مكتوفة الأيدي ومتفرجة
أمام هذا الضغط العسكري الصهيوني الذي يهدف لاجتياح الجنوب اللبناني واستهداف
المقاومة الإسلامية والشعب اللبناني بكل إجرام، مؤكّدًا أنّ هذا "ما لا يمكن
السكوت عليه أبدًا".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044800272145461299]
واعتبر سلوك العدوان الصهيوني على لبنان "عدوانًا طائشًا ووحشيًّا يسعى الاحتلال من خلاله لتحقيق أقصى المكاسب وفق أهدافه في المخطط الصهيوني القائم على القتل والتدمير والسيطرة على لبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية واحتلال مناطق واسعة منه في هذه المرحلة"، لافتًا إلى أنّ "ذلك لا يمكن التغاضي عن هذا المسار التصعيدي".
وبيّن السيد القائد في خطابه أن "الأمريكي
والإسرائيلي يعملان دومًا على فرض هدن هشة في أوقات معينة حينما يعجزان عن تحقيق
مكاسبهما وأهدافهما الميدانية، بدلاً من الاتجاه الجاد والصادق لوقف العدوان
والالتزام بالمواثيق والاتفاقات"، مستشهدًا بمسار الأحداث في غزة الذي شهد
عدم التزام الأعداء بالاستحقاقات الإنسانية المحدّدة والواضحة للشعب الفلسطيني،
والتي تشمل الوقف التام للعدوان والانسحاب الكامل من القطاع وإفساح المجال لدخول
الإمدادات الإنسانية من غذاء ودواء، وهي جميعها حقوق مشروعة لم يوفِ بها الاحتلال.
ولفت إلى أن ذات السلوك انسحب على
لبنان حتى قبل هذه الجولة من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية
في إيران وعلى لبنان، مشيرًا إلى أنه وما بعد معركة "أولي البأس" استلمت
السلطة اللبنانية الدور، وفي ظل ذلك لم يلتزم العدو الإسرائيلي على مدى 15 شهرًا،
بالاتفاق الذي كان قائمًا بينه وبين الدولة اللبنانية بوجود ضمانات واضحة، إذ
استمر في احتلال نقاط في جنوب لبنان ومارس القتل اليومي الذي أسفر عن مئات الشهداء
خلال تلك الفترة، وواصل عمليات الاختطاف وتجريف البيوت والمزارع ونسف المباني
والتوغلات والانتهاكات والاستباحة للأجواء، وصولاً إلى تعمد تسميم المحاصيل
الزراعية عبر رشها بالمبيدات والسموم.
وأكّد أن كل هذه الانتهاكات لم يتوقف
عنها العدو الصهيوني لأنه يسعى لفرض معادلة الاستباحة ضد هذه الأمة، تمامًا كما
يفعل في سوريا بالرغم من التوجه المعروف للجماعات المسيطرة هناك التي تؤكد عدم
عدائها لـ(إسرائيل) ومعاداتها للآخرين، ومع ذلك لم يشفع لها ذلك؛ فالجنوب السوري
يظل "محتلاً والاستباحة مستمرة بكل أشكالها من قتل واختطاف وتوغلات".
وشدّد السيد القائد على أن العدو
الإسرائيلي ومعه الأمريكي يثيرون حالة من الاضطرابات والمشاكل في المنطقة والعالم
نتيجة توجه عدواني قائم على أساس تنفيذ المخطط الصهيوني الشيطاني ضد الأمة
الإسلامية، فهم لا يوفون بالتزامات ولا اتفاقات ولا يعطون أيّ اعتبار للقانون
الدولي أو للأمم المتحدة، وهذا المسار هو ما ينتج المخاطر الكبيرة والتهديد للأمن
والاستقرار على مستوى المنطقة والعالم، مصداقًا لقول الله تعالى: (أَوَكُلَّمَا
عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ).
ودعا السيد القائد إلى توجيه كل
اللوم العالمي والضغوط في المنطقة العربية والإسلامية وغرب آسيا، التي هي المتضررة
والمستهدفة قبل غيرها، نحو الأمريكي والإسرائيلي، لأن هذا التوجه العدواني لا مبرر
له ولا ضرورة، وله تداعيات خطيرة طالت الاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار
الدوليين، مؤكّدًا ضرورة أن تكون الشعوب على مستوى عالٍ من الوعي بحقيقة المخاطر
المتمثلة في النهج الأمريكي الإسرائيلي الطارئ على المنطقة بشرّه وإجرامه، وأن كل
ما يأتي في إطار التصدي له يقع ضمن المسؤولية المشروعة والأخلاقية والإنسانية
والدينية والوطنية لكافة الشعوب.
وأضاف أنّ هذه الحقائق واضحة وبديهية
بالرغم من الاتجاهات الخاطئة لبعض الأنظمة العربية الموالية لـ(أمريكا وإسرائيل)
التي تحمل المسؤولية واللوم لشعوبها وأحرار الأمة الذين يتصدون للهجمة الصهيونية،
ويتعاملون مع أحداث العدوان وكأنها أزمات طارئة ومحدودة وليست أعمالاً مرتبطة
بمخطط يهدف لمصادرة حرية الشعوب واحتلال الأوطان لنهب الثروات واستعباد الأمة، وهي
المشكلة الكبيرة في نظرة البعض حتى تجاه ما يحدث في لبنان.
وانتقد السيد القائد بشدة النهج الذي
تنتهجه السلطة اللبنانية ومعها بعض الأنظمة العربية في تحميل المقاومة في لبنان
المسؤولية وتوجيه اللوم إليها تجاه ما يفعله العدو الإسرائيلي، مع أن الحقائق تؤكّد
أن الصهاينة يقومون بعدوانهم انطلاقًا من فلسطين المحتلة التي احتلوها ظلمًا
ونفذوا فيها أبشع الجرائم قبل أن يتجهوا لاستهداف لبنان والبلدان الأخرى في إطار
مخططهم التوسعي.
ويذكّر السيد القائد الأمة؛ بأنّ
العدو في مراحل ماضية وصل به الحال إلى اجتياح كل لبنان والوصول إلى بيروت قبل
نشأة حزب الله كمقاومة، وأن طرد المحتل وإرغامه على الخروج لم يتم بالمفاوضات ولا
بالمساومات ولا بقرارات مجلس الأمن أو الوساطات الدولية، وإنّما أُرغم إرغامًا
بالسلاح والجهاد والتضحيات، ومؤكّدًا بالقول: إنّ "المشكلة في لبنان ليست في
حزب الله ولا في سلاحه، بل المشكلة تكمن في اليهود الصهاينة وسلاحهم المزود من
أمريكا والغرب، وهو السلاح الذي يشكّل تهديداً للأمة وقتل به الآلاف من الأطفال
والنساء والمدنيين في فلسطين ولبنان ومناطق أخرى".
وأشار إلى أن كل ما بيد العدو
الصهيوني من سلاح، وصولاً إلى العنوان النووي، يمثل وسيلة لارتكاب الإجرام وخطرًا
على الأمن والاستقرار العالمي، وبدلاً من توجيه اللوم لمن يواجه هذا الظلم بالحق
المشروع، يجب أن ينصب الانتقاد والاحتجاج ضد العدو الإسرائيلي ومن يدعمه، لأن
الخطر القائم والمخطط العدائي ضد لبنان والمنطقة بدأ منذ السنوات الأولى لاحتلال
فلسطين وقبل عقود من قيام الثورة الإسلامية في إيران، ممّا يثبت أن العدائية
الصهيونية ثابتة ومستمرة وتستهدف كيان الأمة بأكمله.
واستعرض السيد القائد السياق
التاريخي للاستباحة الصهيونية للبنان، مبينًا أنها استمرت في كل المراحل الماضية
وشملت احتلالاً لم يُطرد منه العدو إلا بقوة السلاح والجهاد والمقاومة، وفي هذا
المخاض نشأت المقاومة الإسلامية في لبنان كفعل مشروع لتطهير الأرض، مشيرًا إلى أن
حالة الردع التي ترسخت بعد عام 2000م، وتعاظمت بعد عام 2006م، كانت نتيجةً مباشرة
لقوة المقاومة، بينما تشكّل الاختلالات الكبيرة جدًا من جهة السلطة في لبنان حالة
إطماع للعدو وآمالاً في إثارة الفتنة الداخلية.
وأشاد السيد القائد بصمود الشعب
اللبناني قائلاً: "في حين تظل أمة المقاومة في لبنان ثابتة وقوية وشجاعة
وتمتلك كل عناصر الثبات،" معتبرًا خيارها هو الوحيد المجدي والحق لدحر
الاحتلال، ومؤكّدًا أن جبهة لبنان هي أكبر جبهة مساندة للشعب الفلسطيني ومن المهم
أن تحظى بالمساندة من كل الأمة.
وأشار إلى أن الاستباحة الصهيونية
للبنان استمرت في كل المراحل الماضية، حصل احتلال للبنان وطرد العدو الإسرائيلي من
لبنان بالسلاح والجهاد والمقاومة، مبينًا أن المقاومة الإسلامية في لبنان نشأت في
إطار ذلك، في إطار الطرد للعدو الإسرائيلي، في إطار الفعل المشروع في السعي لتطهير
لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، ثم بعد ذلك، استمر العدو في الاستباحة الدائمة
لأجواء لبنان، في التهديد الدائم للبنان.
وأكّد السيد القائد أن ما قام به حزب
الله والمقاومة في عمليات ومعركة "العصف المأكول"، هو عمل مشروع، وهو
ضرورة لدفع الخطر عن لبنان ومواجهة العدو، وضرورة لابد منها في التصدي للعدو
الإسرائيلي، وهو عمل مشروع للدفاع عن لبنان وعن شعبه، والدفاع ببسالة عظيمة بالرغم
من حجم العدوان، ومن تحرك خمس فرق صهيونية.
وشدّد على أن جبهة لبنان هي جبهة لكل
الأمة في مواجهة عدو للجميع، وهي "أكبر جبهة مساندة ذات تأثير مباشر لإسناد
الشعب الفلسطيني، أهميتها الكبيرة جدًا جدًا لفلسطين، لغزة للشعب الفلسطيني،
للقضية الفلسطينية، معروفة ومعلومة"؛ لأنها جبهة مباشرة في مواجهة العدو
الإسرائيلي لذلك من المهم أن تحظى بالمساندة من كل الأمة، لافتًا إلى أن المجازر
التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في لبنان والتدمير والاحتلال والإجرام، لا يجوز
للأمة أن تسكت عليه، وينبغي أن يكون هناك موقف واضح ومعلن وصريح على المستوى
الرسمي العربي والإسلامي.
وأعرب السيد القائد عن أسفه من أنّ "الحالة
القائمة على المستوى الرسمي العربي والإسلامي في معظمها لم يرق إلى مستوى المواقف
الأوروبية، وللدول الأخرى، يعني هناك بيانات ومواقف صدرت من كندا وأستراليا
وإسبانيا والدول الأوروبية والدول أخرى، تبنت مواقف واضحة في ضرورة أن يشمل اتفاق
وقف إطلاق النار، والالتزام بذلك أن يشمل لبنان، وأن يستقر وضع المنطقة بشكّلٍ
عام، وموقفًا من استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولكن على المستوى العربي
الرسمي، الحالة ضعيفة جدًا، بل قد يكون البعض يشجعون العدو الإسرائيلي على
الاستمرار في اعتداءاته على لبنان".
وخلص السيد القائد في سياق خطابه عن الجبهة اللبنانية إلى القول: إنّه "لا يمكن أبدًا أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار على مستوى المحور وعلى مستوى المنطقة بشكّلٍ عام، ثم يستمر العدوان مع ذلك على لبنان، والاستهداف للمقاومة في لبنان وللشعب اللبناني بكل ما هو قائم الآن"، مشدّدًا على أنه "لا يمكن السكوت عليه، وهذا ما لابد منه، على مستوى المحور، لا يمكن التغاضي ولا السكوت للعدو المستمر في إجرامه وعدوانه واستتاره، استهتاره بالاتفاقيات".
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044776858110312937]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044777665811583336]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044781144982638987]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044776627356483752]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044779418728731069]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044775502842630615]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044775310097584378]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044774894374928567]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044774736937521337]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044774603449569712]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2044771656007287161]
السيد القائد: هناك مؤشرات بأن العدو الإسرائيلي يحضّر لمجزرة وجرائم جديدة في غزة وهذا ما لا ينبغي السكوت عنه أبداً
المسيرة نت| خاص: دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – الأمة إلى التحرك بجدية وبمسؤولية لتحظى بالنصر من الله سبحانه وتعالى.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.-
19:22حزب الله: قصف مجاهدونا ثكنة ليمان شمال مغتصبة نهاريّا بصلية صاروخيّة وسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
-
19:22حزب الله: استهدف مجاهدونا مدرسة ضبّاط سلاح البحريّة في خليج عكّا بصلية صاروخيّة ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار
-
19:12فضل الله: المقاومة الإسلامية في لبنان ستراقب التزام العدو الإسرائيلي الفعلي بوقف كل الأعمال العدائية ضد لبنان
-
19:12فضل الله: عدنا إلى الاتفاق الأصلي الذي جرى في إسلام آباد وتم وضع الملف اللبناني على السكة الصحيحة
-
19:12فضل الله: استئناف إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة هو رهن تنفيذ التزام وقف إطلاق النار على لبنان
-
19:10فضل الله: المسؤولون في إيران سيتابعون مدى التزام الجانب الأميركي بتعهداته