الحَـربُ مُضرَمَةٌ بغَيرِ هَـوَادَهْ .. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
الحَـربُ مُضرَمَةٌ بغَيرِ هَـوَادَهْ
ومُفاوَضاتُ الخَصمِ حربُ إِبادَهْ
وجُنوحُهُ للسَّلمِ بَعضُ إِشاعَةٍ
فيها يَـذُرُّ على العيـونِ رَمـادَهْ
والحربُ يا (طهرانُ) آخرُ خطوةٍ
يسعى بها الأعدَا؛ لكَسرِ إِرادَهْ
والحربُ يا (طَهرَانُ) آخرُ طلقةٍ
وتجـيءُ أَمـــريكا إليكِ مُقـادَهْ
والحربُ مَعرَكَتَانِ إِما ما أرادَ اللَّهُ
أو مـا الخَصمُ مِنكَ أَرادَهْ
لا عَهدَ عندَ الكـافرينَ، ولا يَدٌ
سُلِبَت بِغَيرِ التَّضحياتِ مُعادَهْ
و(مَضيقُ هُرمُزَ) قَبضَةٌ في حَلقِ أمــ
ريكا يُفــــاوِضُ مَـــــاؤُهُ مُــرتَادَهْ
يا كاتِبَ التـــأريخِ إِنَّا سَــادَةٌ
في الأرضِ أَهلُ كرامَةٍ وسِيادَهْ
والعُربُ خُـدَّامٌ ورَاءَ (تِــرَمْبِهم)
يَشرُونَ هَـونَ شُعوبِهِم كالعَــادَهْ
هل يحتمونَ بمن لديهِ قنــابلٌ
نـوويَّةٌ؛ كي يَنعَموا بِسَعـــادَهْ ؟
عصَفَت بهم ريحُ الخيانةِ وٱنجلى
ســرُّ الشعوبِ بها وسرُّ القـادَهْ
و(جَزيرَةُ الشَّيطانِ) كانَت مَنهجَاً
لَهُمُ، وكانت للقُصـورِ شِهـادَهْ
بُورِكتَ يا إِيرانُ يا سيفاً على
الكفارِ كَسَّرَ حاملُوهُ غِمَـادَهْ
لا تقبلوا هُدَناً، ولا تَدَعُوا لهُ
نفساً يُعيدُ بفضلِهِ ٱستِعدادَهْ
وهو الذي ما ٱنفَكَّ يومٌ واحدٌ
عَن طِفلِ غَزَّةَ يَستَبيحُ بِلادَهْ
وَرَجالُ حِزبِ اللَّهِ أُسدٌ في الشَّرى
وَرَجالُ حِزبِ اللَّهِ نِعمَ السّادَهْ
والنَّصرُ مِن يَمَنٍ أضاءَ وبَدرُهُ
ما خانَ غَــزَّتَهُ ولا بغـــدَادَهْ
نصر الدين عامر: "وحدة الساحات" ترسّخت لحماية لبنان والمنطقة من مخططات الأعداء وأدواتهم
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر أن المرحلة الحالية لن تعود إلى ما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن ما بعد المواجهة الأخيرة يكرّس واقعاً جديداً عنوانه ثبات المقاومة وتعاظم قوتها، لا سيما في لبنان.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.
إيران توسّع معادلة "المضيق" وتخنق "العربدة".. ورقة ردع واحدة تفرض "الشروط العشرة" تدريجياً
المسيرة نت | نوح جلّاس: تشير التطورات المتسارعة في مسار المواجهة الإقليمية بين قوى محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران من جهة، والعدوين الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى، إلى تحوّل نوعي في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران، حيث أصبح مضيق هرمز ركيزة استراتيجية في معادلة ردع متصاعدة، تتسع تدريجياً لتطال مختلف أوجه التحرك الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وتعيد رسم قواعد الاشتباك وفق إيقاع تفرضه الجمهورية الإسلامية.-
01:22قاليباف: إذا كان الأمريكيون صادقين بأن لديهم حسن نية فعليهم التخلي عن نهجهم بفرض الإملاءات
-
01:22قاليباف: نحو 30 مليون شخص سجّلوا للمشاركة في الميدان ، يجب أن نكون ممتنّين لهذا الشعب
-
01:18قاليباف: العدو حتمًا لا يزال متربصًا ويُخرج كل يوم شرارة جديدة من جعبته وكل جهده هو زعزعة وحدة وتماسك الشعب
-
01:14قاليباف: لا نزال بعيدين عن الاتفاق النهائي لكن بشكل عام يجب القول إننا حققنا تقدمًا مع أن الفجوات لا تزال كبيرة
-
01:12قاليباف: توجد خلافات في عدة موضوعات في الملف النووي والمضيق لكن جوهر التفاوض هو الوصول إلى تفاهم وفي الوقت نفسه لا نثق بالطرف المقابل
-
01:08قاليباف: إذا استمر الحصار البحري ضدنا فسنواصل إغلاق مضيق هرمز