3 هزائم استراتيجية.. كيف خسرت دول الخليج المعركة؟
آخر تحديث 08-04-2026 11:51

المسيرة نت| متابعات: بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على مقترحات إيران للسلام، تكون الدول الخليجية قد تلقت ثالث صفعة في غضون ليلة واحدة، وتلك الصفعات ترتقي لاستراتيجية، فكيف خسر الخليج المعركة؟

مع صعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسدة الحكومة العام الماضي، فتحت الدول الخليجية خزائنها له ودرّت قرابة 4 تريليونات دولار في زيارته لعواصمها، وكلها أمل بأن يغير المعادلة في المنطقة وبما يمنحها نفوذاً مستقبلاً في المنطقة.

ورغم ادعائها بالحياد ظلت تلك الدول تستقبل التعزيزات العسكرية الأمريكية تباعاً خلال الأشهر الأخيرة، وعينها على هزيمة إيران أو خروجها من المشهد، و اليوم وبعد نحو شهر من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران تترسخ نتائج ثابتة على الأرض تبدو فيها دول الخليج الخاسر الأبرز من المعركة.

على الصعيد الاستراتيجي، مثّل إعلان ترامب اتفاقاً مع إيران بمثابة مسمار أخير في نعش الدول الخليجية، والتي كانت بعضها رسمت طموحاً بغزو بري واحتلال جزر على الأقل، وأخرى كانت تستعد لخلافة إيران في المنطقة؛ فالاتفاق يعني بأن الحرب قد انتهت بهزيمة ساحقة لأمريكا وانتصار لإيران التي يتعاظم نفوذها مستقبلاً، وقد تجد الدول الخليجية التي ناصبت العداء أمام استحقاق جديد لا يقل عن إزاحة عملائها.

وبغض النظر عن تلك الأهداف الخليجية من الحرب، وضعت هذه الحرب قواعد وأرست علاقات جديدة، أبرزها أنه لا حليف في المنطقة لأمريكا سوى الكيان الصهيوني، بينما بقية الدول بما فيها الخليجية لا تعدو كونها ممولاً أو خادماً في بلاط الصهيونية الجديدة.

والأهم أن الدول الخليجية لا تملك استراتيجية واضحة في العلاقات مع الدول الكبرى، خصوصاً بعد اعتراض روسيا والصين (بالفيتو) على مشروع قرار بحريني بشأن فتح مضيق هرمز، وهي إشارة واضحة من الدولتين بأن الحليف الأوحد هي إيران، وأنها أكبر من مشاريع الدول الخليجية التي حاولت اللعب على المتناقضات في علاقاتها مع تلك الأطراف، أضف إلى ذلك تقليص باكستان علاقتها بالسعودية في ضوء رفضها التصويت على مشروع القرار البحريني الذي تدعمه الدول الخليجية في مجلس الأمن وتجاهلها اتفاقية الدفاع المشترك مع تعرض المملكة لأعنف الهجمات.

في المجمل، تبدو الدول الخليجية أكبر الخاسرين من الحرب، ونتائج ذلك ستأتي تباعاً مستقبلاً حيث ستتعمق الأزمة بين تلك الدول، مما يجعلها منقسمة بين إيران وإسرائيل، خصوصاً مع فشل مجلس التعاون الخليجي في اتخاذ موقف موحد تجاه ما يجري واتساع رقعة انعدام الثقة بين كبار دوله.

*نقلاً عن حزب الله الإلكتروني


الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
قوات العدو ومستوطنيها يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تواصل قوات العدو الصهيوني والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر اقتحامات واعتقالات واعتداءات مباشرة على منازل المواطنين، في مشهد يعكس تصعيدًا ممنهجًا ضد الأهالي العزّل.
نائب الرئيس الإيراني: إذا تفاوضنا مع ممثلي "أميركا أولاً" فمن المحتمل التوصل إلى اتفاق
المسيرة نت | متابعات: تتواصلُ التصريحاتُ الإيرانية قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، في إطار رسم ملامح الموقف التفاوضي وتحديد سقف التوقعات، وسط أجواءٍ إقليمية مشحونة وتبايناتٍ حادة مع واشنطن.
الأخبار العاجلة
  • 11:25
    حماس: نتطلع لنجاح الجهود الباكستانية في لمّ الشمل بين الدول العربية والإسلامية وإجهاض الأهداف الصهيونية الخبيثة
  • 11:25
    حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني لتغيير خارطة المنطقة وهيمنته عليها
  • 11:25
    حماس ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وانطلاق المفاوضات في باكستان لإنهاء العدوان
  • 11:19
    حماس: استمرار جرائم الاحتلال بغزة يؤكد أحقية مطلب المقاومة بضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق
  • 11:06
    إعلام العدو: يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه المناطق الشمالية منذ صباح اليوم
  • 11:06
    الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد في اتصال مع نظيره الألماني ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
الأكثر متابعة