إيران تكتب ملحمة النصر الكبير.. انكسار الهيمنة الأمريكية في المنطقة
آخر تحديث 08-04-2026 11:28

المسيرة نت| خاص: سجلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصاراً تاريخياً كبيراً ستكون له تداعياته على المنظور القريب، وتوارت واشنطن تجر وراءها هزيمة مذلة لم تتحقق معها الأهداف المعلنة.

وأبدى الصهاينة امتعاضاً لا نظير له من النهاية المأساوية، ويقول إعلامهم: (انظروا كم هو جميل.. بدأنا العملية بـ "المساعدة في الطريق"

وانتقلنا إلى "إسقاط النظام"، ومن هناك إلى "إزالة تهديد الصواريخ الباليستية والنووي"، مرورًا بـ "إلحاق ضرر طويل الأمد بالصناعات العسكرية"، والآن "فتح المضائق التي كانت مفتوحة بالفعل).

وتؤكد تلك الوسائل أن الإنجازات والإخفاقات سنقيسها لاحقاً، لكن الفجوة بين نقطة البداية ونقطة النهاية مذهلة ببساطة، لكن صحيفة معاريف أطلقت توصيفاً كبيراً على هذا الإخفاق عندما قالت: "من زئير الأسد إلى مواء القطة، ترامب ونتنياهو حطما مفاهيم الردع، وإيران انتصرت انتصاراً ساحقاً".

ويذهب البعض إلى توصيف ما حدث من انتكاسة لأمريكا في عدوانها على إيران بأنه وفاة لمشروع "الشرق الأوسط الكبير" أو مشروع "إسرائيل الكبرى"، وهو مشروع سيدفن إلى الأبد بإذن الله.

في البداية، دخل المجرم ترمب حربه على إيران بارتكاب جريمة بشعة استهدفت مدرسة للطالبات، واستشهد على الفور أكثر من 180 طالبة ومعلمة، وبموازاة ذلك اغتال أبرز قيادات إيران وفي مقدمتهم شهيد الأمة السيد علي الخامنئي، معتقداً أن الضربة الأولى ستفلح في كسر ظهر إيران، ولن تقوم لها قائمة، لكن النتائج جاءت عكس ما توقع.

وكان من ضمن التقديرات الأمريكية الصهيونية أن العدوان على إيران سيسهم في تفكيك الجبهة الداخلية، وسيدفع ذلك الجمهور الإيراني للخروج بمظاهرات لإسقاط النظام، مستغلين هذه الفرصة التاريخية في مساندة أمريكا والصهاينة عسكرياً وعلانية، ومع ذلك باءت هذه المحاولة بالفشل، والسبب في ذلك يعود إلى يقظة الشعب الإيراني، وخروجه في الساحات وبشكل متواصل على مدى 39 يوماً دون كلل أو ملل.

ولعل من أبرز مقومات الانتصار لإيران في هذه الملحمة التاريخية ما يلي:

أولاً: الصمود الأسطوري، والتفاف الشعب الإيراني وراء القيادة، وتماسك القوات المسلحة الإيرانية، وسرعة اختيار المرشد الأعلى لإيران، فالجبهة الداخلية لإيران كانت متماسكة وقوية، ولم تشهد أي اختلال أو انشقاق في صفوف الحرس الثوري، ثم إن اغتيال القادة كان يعقبه مباشرة صعود القائد الجديد بكل يسر وسهولة.

ثانياً: التركيز على توجيه ضربات قوية ومركزة بالصواريخ النوعية من فئات (خيبر شكن، وقيام، وخرمشهر) وغيرها في قصف أهداف حيوية وحساسة في عمق كيان العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وتسببت هذه الصواريخ في إنهاك الصواريخ الاعتراضية، ووصول صواريخ الحرس الثوري إلى أهدافها، وإلحاق الأذى والخسائر الكبيرة بكيان العدو الإسرائيلي.

ثالثاً: تفعيل معادلة الرد بالمثل، فإيران حرصت منذ البداية أن ترد على مصدر النيران، فإذا أقدم العدو على قصف مصنع، ترد إيران باستهداف مصنع في كيان العدو، وهكذا.

رابعاً: تعطيل القواعد الأمريكية في المنطقة من خلال الضربات الصاروخية النوعية التي دمرت الرادارات وأحبطت خطط الأمريكيين في استهداف إيران، لدرجة أن الضربات الإيرانية لاحقت الأمريكيين إلى غرف نومهم في الفنادق وفي الأماكن السرية المحصنة.

خامساً: إغلاق مضيق هرمز، وأدى ذلك إلى إنهاك الاقتصاد العالمي، ووصول سعر البرميل النفطي الواحد إلى أكثر من 120 دولاراً، وارتفعت الأسعار في أمريكا ومعظم دول العالم، وهي رسالة ضغط اقتصادية أجبرت المجرم ترمب على البحث عن مخرج لفتح مضيق هرمز، غير أن كل محاولاته تحطمت أمام الصمود والإصرار الإيراني على التحكم بالمضيق.

سادساً: اشتراك محور المقاومة في المعركة وعملياته التي أوجعت العدو وساهمت في تشتيت قدراته، سواء في لبنان أو في العراق.

سابعاً: دخول اليمن كورقة رابحة في الميدان، واستثمار ورقة باب المندب إلى اللحظات الأخيرة والحاسمة.

وأمام هذه المعادلة، أخفقت أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي في تحقيق الأهداف، وواجهت مصيراً قاسياً كان يزداد ضراوة مع مرور الأيام والساعات، في وقت كانت إيران تزداد قوة وتمتلك الكثير من الأهداف لدكها وإلحاق الضرر بها.

نحن إذًا أمام مرحلة تاريخية استثنائية، وإيران تعمد انتصارها بالدم، وتسجله في أنصع صفحات التاريخ، ولن يكون وضعها كما كان في السابق، فكل شيء سيتغير، وكيان العدو قد حصد هزيمة قاسية، ولن يفلح المجرم نتنياهو من تداعياتها، كما لن تفلح دول الخليج المطبعة كذلك من هذه التداعيات.

الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
حماس: جرائم غزة تؤكد أحقية المقاومة وصمود إيران أسقط مخططات الهيمنة الصهيونية
المسيرة نت | متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، استمرار جرائم العدو في قطاع غزة، معتبرةً أنها تعكس إصرار الاحتلال على المضي في عدوانه، وتؤكد في الوقت ذاته أحقية مطالب المقاومة بضرورة إلزامه بتنفيذ المرحلة الأولى من أي اتفاق ووقف اعتداءاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
نائب الرئيس الإيراني: إذا تفاوضنا مع ممثلي "أميركا أولاً" فمن المحتمل التوصل إلى اتفاق
المسيرة نت | متابعات: تتواصلُ التصريحاتُ الإيرانية قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، في إطار رسم ملامح الموقف التفاوضي وتحديد سقف التوقعات، وسط أجواءٍ إقليمية مشحونة وتبايناتٍ حادة مع واشنطن.
الأخبار العاجلة
  • 11:33
    لجان المقاومة في فلسطين: استهداف الشرطة والمدنيين يعكس عقلية نازية تسعى لفرض واقع ميداني لاستباحة دماء شعبنا
  • 11:33
    لجان المقاومة في فلسطين: قصف نقطة شرطة البريج إمعان في الإجرام الصهيوني ومحاولة فاشلة لبث الفوضى الأمنية
  • 11:25
    حماس: نتطلع لنجاح الجهود الباكستانية في لمّ الشمل بين الدول العربية والإسلامية وإجهاض الأهداف الصهيونية الخبيثة
  • 11:25
    حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني لتغيير خارطة المنطقة وهيمنته عليها
  • 11:25
    حماس ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وانطلاق المفاوضات في باكستان لإنهاء العدوان
  • 11:19
    حماس: استمرار جرائم الاحتلال بغزة يؤكد أحقية مطلب المقاومة بضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق
الأكثر متابعة