إيران تعلن بنود "النصر التاريخي": استسلام أمريكي للشروط العشرة وإنهاء شامل للعدوان على محور المقاومة
المسيرة نت | متابعة خاصة: أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم، بياناً استثنائياً، أوضحت من خلاله حيثيات التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وبناءً على كامل الشروط الإيرانية، وهو الأمر الذي يضع الجمهورية الإسلامية أمام انتصار تاريخي على قوى الاستكبار الصهيوأمريكي.
وقال البيان: "يجب على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه بفضل جهاد الأبناء وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد رفضوا كل هذه الطلبات، انطلاقاً من القرار الذي اتُخذ منذ البداية بمواصلة الحرب حتى تتحقق الأهداف، بما في ذلك إجبار العدو على الندم واليأس وإزالة التهديدات طويلة الأمد عن البلاد، واستمرت الحرب حتى اليوم الأربعين".
وأكد البيان أن "إيران رفضت حتى الآن عدة مهل زمنية (إنذارات)
قدمها الرئيس الأمريكي، وتؤكد مجدداً أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من الإنذارات
الصادرة عن العدو".
وتابع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "نُبشر الآن شعب
إيران العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد
جرّوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة لا تُمحى".
وأكد أن "قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب كافة، هو
الاستمرار في هذه المعركة طالما لزم الأمر، لتثبيت الإنجازات العظيمة وخلق معادلات
أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة وسيادة إيران
والمقاومة".
وأضاف: "وفي هذا السياق، ووفقاً لتدبير سماحة قائد الثورة
الإسلامية آية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله) ومصادقة المجلس الأعلى
للأمن القومي، ونظراً ليد إيران والمقاومة العليا في ميدان المعركة، وعجز العدو عن
تنفيذ تهديداته رغم كل ادعاءاته، وقبوله الرسمي بكافة مطالب الشعب الإيراني
المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال
فترة أقصاها 15 يوماً تثبيت تفصيلات انتصار إيران في الميدان عبر المفاوضات
السياسية أيضاً".
وفي هذا الصدد، نوّه البيان إلى أن إيران "رفضت كافة الخطط
المقدمة من قِبل العدو، وقامت بصياغة خطة مكونة من 10 مواد وقدمتها للجانب
الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، وأكدت فيها على نقاط أساسية".
ووفق البيان، فقد تضمنت النقاط:
1. العبور الخاضع للرقابة من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة
الإيرانية، مما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة.
2. ضرورة إنهاء الحرب ضد كافة مكونات محور المقاومة، وهو ما يعني
الهزيمة التاريخية لعدوان الكيان الصهيوني القاتل للأطفال.
3. خروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في
المنطقة.
4. إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن سيادة إيران وفقاً
للبروتوكول المتفق عليه.
5. دفع كامل التعويضات لإيران وفقاً للتقديرات.
6. رفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين
ومجلس الأمن.
7. الإفراج عن كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
8. وأخيراً، المصادقة على كل هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس
الأمن الدولي، مما يحول هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم ويحقق نصراً
دبلوماسياً مهماً للشعب الإيراني.
وأوضح البيان، أن "رئيس وزراء باكستان المحترم أبلغ إيران الآن
بأن الجانب الأمريكي، رغم كل تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه الأصول كأساس
للمفاوضات واستسلم لإرادة الشعب الإيراني، وبناءً على ذلك، اتُخذ القرار على أعلى
المستويات بأن تجري إيران مفاوضات في إسلام آباد مع الجانب الأمريكي لمدة أسبوعين
فقط بناءً على هذه المبادئ".
ولفت إلى أن "هذا لا يعني نهاية الحرب، ولن تقبل إيران بإنهاء
الحرب إلا عندما يتم نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على المبادئ الإيرانية
الواردة في الخطة العشرية".
وأوضح أن هذه المفاوضات "ستبدأ مع عدم ثقة كامل بالجانب
الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وخصصت
إيران أسبوعين لهذه المفاوضات، وهي مدة قابلة للتمديد باتفاق الطرفين".
وشدد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على أنه "من الضروري
خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة واستمرار احتفالات النصر
بقوة"، معتبراً أن "المفاوضات الحالية هي مفاوضات وطنية وامتداد
للميدان، ويجب على كافة أبناء الشعب والنخب والمجموعات السياسية الثقة بهذه
العملية التي تتم تحت إشراف قائد الثورة وأعلى مستويات النظام ودعمها، وتجنب أي
تصريحات تثير التفرقة".
وفي ختام البيان، أكدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي
الإيراني، أنه "إذا تحول استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في
المفاوضات، فسنحتفل معاً بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلا فسنقاتل في الميدان
جنباً إلى جنب حتى تحقيق كافة مطالب الشعب الإيراني. أيدينا على الزناد، وبمجرد
صدور أدنى خطأ من العدو، سيتم الرد عليه بمنتهى القوة".
وفيما يلي نص البيان:
يجب على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه بفضل جهاد الأبناء
وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران
والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد رفضوا كل هذه الطلبات، انطلاقاً من
القرار الذي اتُخذ منذ البداية بمواصلة الحرب حتى تتحقق الأهداف، بما في ذلك إجبار
العدو على الندم واليأس وإزالة التهديدات طويلة الأمد عن البلاد، واستمرت الحرب
حتى اليوم الأربعين. كما رفضت إيران حتى الآن عدة مهل زمنية (إنذارات) قدمها
الرئيس الأمريكي، وتؤكد مجدداً أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من الإنذارات
الصادرة عن العدو.
نُبشر الآن شعب إيران العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً،
وأن أبناءكم البواسل قد جرّوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة لا تُمحى. إن قرار
إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب كافة، هو الاستمرار في هذه المعركة طالما لزم
الأمر، لتثبيت الإنجازات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة
تقوم على الاعتراف بقوة وسيادة إيران والمقاومة.
وفي هذا السياق، ووفقاً لتدبير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله
العظمى السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله) ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي،
ونظراً ليد إيران والمقاومة العليا في ميدان المعركة، وعجز العدو عن تنفيذ
تهديداته رغم كل ادعاءاته، وقبوله الرسمي بكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد
تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال فترة أقصاها 15
يوماً تثبيت تفصيلات انتصار إيران في الميدان عبر المفاوضات السياسية أيضاً.
وفي هذا الصدد، رفضت إيران كافة الخطط المقدمة من قِبل العدو، وقامت
بصياغة خطة مكونة من 10 مواد وقدمتها للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني،
وأكدت فيها على نقاط أساسية منها:
1. العبور الخاضع للرقابة من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة
الإيرانية، مما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة.
2. ضرورة إنهاء الحرب ضد كافة مكونات محور المقاومة، وهو ما يعني
الهزيمة التاريخية لعدوان الكيان الصهيوني القاتل للأطفال.
3. خروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في
المنطقة.
4. إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن سيادة إيران وفقاً
للبروتوكول المتفق عليه.
5. دفع كامل التعويضات لإيران وفقاً للتقديرات.
6. رفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين
ومجلس الأمن.
7. الإفراج عن كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
8. وأخيراً، المصادقة على كل هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس
الأمن الدولي، مما يحول هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم ويحقق نصراً
دبلوماسياً مهماً للشعب الإيراني.
لقد أبلغ رئيس وزراء باكستان المحترم إيران الآن بأن الجانب
الأمريكي، رغم كل تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه الأصول كأساس للمفاوضات واستسلم
لإرادة الشعب الإيراني. وبناءً على ذلك، اتُخذ القرار على أعلى المستويات بأن تجري
إيران مفاوضات في إسلام آباد مع الجانب الأمريكي لمدة أسبوعين فقط بناءً على هذه
المبادئ. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، ولن تقبل إيران بإنهاء الحرب إلا
عندما يتم نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على المبادئ الإيرانية الواردة في
الخطة العشرية.
ستبدأ هذه المفاوضات مع عدم ثقة كامل بالجانب الأمريكي اعتباراً من
يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وخصصت إيران أسبوعين لهذه
المفاوضات، وهي مدة قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة
الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة واستمرار احتفالات النصر بقوة. إن المفاوضات
الحالية هي مفاوضات وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة أبناء الشعب والنخب
والمجموعات السياسية الثقة بهذه العملية التي تتم تحت إشراف قائد الثورة وأعلى
مستويات النظام ودعمها، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة.
إذا تحول استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في
المفاوضات، فسنحتفل معاً بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلا فسنقاتل في الميدان
جنباً إلى جنب حتى تحقيق كافة مطالب الشعب الإيراني. أيدينا على الزناد، وبمجرد
صدور أدنى خطأ من العدو، سيتم الرد عليه بمنتهى القوة.
الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي
دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن تدعوان الأمة للتضرع إلى الله والأخذ بأسباب النصر المادية والمعنوية
المسيرة نت| صنعاء: دعت دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن الأمة الإسلامية قاطبة للأخذ بأسباب النصر والفرج المعنوية وإصلاح العلاقة مع الله بالاستغفار والتوبة حتى يفتح الله عليها من رحمته ويزيدها من قوته ويمنحها المزيد من عزته.
ضربة صاروخية إيرانية على العدو الصهيوني عقب "استسلام" ترامب وعويل صهيوني كبير
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفّذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربة صاروخية جديدة ضد العدو الصهيوني، بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب التراجع عن تهديداته، وهو ما يؤكد حضور طهران القوي على مساري السلام والحرب، وفقاً لكامل إملاءاتها.
ضربة صاروخية إيرانية على العدو الصهيوني عقب "استسلام" ترامب وعويل صهيوني كبير
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفّذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربة صاروخية جديدة ضد العدو الصهيوني، بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب التراجع عن تهديداته، وهو ما يؤكد حضور طهران القوي على مساري السلام والحرب، وفقاً لكامل إملاءاتها.-
04:13وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤول إقليمي شارك في المفاوضات : إيران ستستخدم الأموال في إعادة الإعمار
-
04:13وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤول إقليمي: تشمل خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين السماح لكل من إيران وعُمان بفرض رسوم على السفن العابرة عبر مضيق هرمز
-
03:44إعلام العدو: ترامب يروج لاتفاق الاستسلام هذا على أنه إنجاز
-
03:39هيئة البث الصهيونية : بلاغ أولي عن إصابة هدف في مدينة بئر السبع
-
03:31إعلام العدو: هجمات صاروخية إيرانية مكثفة وتفعيل لصافرات الإنذار في مناطق واسعة
-
03:31إعلام العدو: هجوم صاروخي إيراني جديد يستهدف المناطق الجنوبية