سقوط التفوق الجوي.. تفاصيل محاولة الإنقاذ للطيار الأمريكي في إيران
المسيرة نت| خاص: واصلت بيانات مقر خاتم الأنبياء وحرس الثورة الإسلامية في إيران وتصريحات رسمية الكشف عن تفاصيل واحدة من أكثر الهزائم الجوية التي تعرض لها جيش العدو الأمريكي، في تاريخ عملياته الخاصة.
وأسفرت محاولته الفاشلة بعد يومين من إسقاط مقاتلته من طراز "إف-35" في محافظة أصفهان جنوب إيران، وإنقاذ الطيار، باستخدام عشرات الطائرات الحربية والمروحيات، عن محرقة جماعية من الطائرات، في عملية أطلق عليها اسم (غيتي).
وبحسب المعلومات الميدانية، دخلت
طائرة HC-130 هيركوليز المتخصصة المنطقة في هذه العملية
كمركز قيادة ودعم، بينما تولت مروحية UH-60 بلاك هوك مهمة التسلل وإنقاذ الطاقم؛ أما الطائرات المسيّرة فكانت
مهمتها تحديد الأهداف وجمع المعلومات، وهو مزيج يُعتبر ركيزة أساسية لعقيدة
الإنقاذ القتالي لسلاح الجو الأمريكي.

وأعلن مقر خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم، العقيد "إبراهيم ذوالفقاري" أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت طائرتين عسكريتين للنقل من طراز C130، ومروحيتين من طراز بلاك هوك، وأن عملية محاولة إنقاذ الجيش الأمريكي للطيار المفقود انتهت بفشل ذريع.
وفي بيان له اليوم قال: "تمكن
مقاتلو حرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة الشعبية بالتعاون مع القوات الأمنية
خلال عملية مشتركة، من تدمير طائرات العدو المعتدي في جنوب أصفهان".
وأعتبر أن هذا التحرك رفع مستوى
العجز لدى الجيش الأمريكي، وأثبت للجميع أن جيش الكلام المهزوم الأمريكي، في هذه
الحرب المفروضة، أمام الإرادة الإلهية للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية، لم
يعد قوة مسيطرة ومتفوقة".
من جانبها أفادت وكالة فارس بمقتل
عدد من القوات الأمريكية في المحاولة الفاشلة، وهو ما يعززه إعلان الحرس الثوري
الإسلامي بالعثور على جمجمة عسكري أمريكي بين حطام الطائرات المدمّرة، ونشر الصور
والمقاطع التوضيحية.
وأكد الحرس الثوري الإسلامي في بيان له اليوم أن أمريكا لحقت بها مجدداً هزيمة مذلة مماثلة لعملية طبس، تعليقا على مزاعم ترامب بأنه أجرى عملية خاصة لإنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته في إيران.
وأضاف البيان: "في محاولة للتغطية على هزيمته الثقيلة، ادعى ترامب في تغريدة وجود عملية خاصة لإنقاذ طيار الطائرة التي أُسقطت في إيران، مذكراً ترامب المقامر بأن إله رمال طبس لا يزال هنا.
ووفقاً للبيانات الرسمية، تحولت مهمة
البحث والإنقاذ القتالي (CSAR) إلى خسارة استراتيجية لأمريكا، بعد استهداف سلسلة الإنقاذ
بالكامل، بما في ذلك طائرات نقل من طراز C-130 ومروحيات بلاك هوك.
تفاصيل محاولة الإنقاذ
في آخر بيان لمقر خاتم الأنبياء،
أوضح أن الدفاعات الجوية الإيرانية استهدفت طائرتي نقل سي-130 ومروحيتين أمريكيتين
"بلاك هوك" خلال محاولة إنقاذ فاشلة، وأجبرت على الهبوط جنوب
أصفهان.
في هذا السياق، يروي المتخصص في
قوانين الحروب الدكتور مصطفى خرم أبادي تفاصيل المحاولة الأمريكية لإنقاذ الطيار
قائلاً: "في صباح اليوم، حدث شيء تاريخي في إيران، ومرعب جداً بالنسبة
للأمريكيين، وبالتحديد ما بين الساعة الثالثة والنصف إلى الساعة الرابعة صباحاً."
بتوقيت طهران، حاول هؤلاء أن ينقذوا
الطيار الأمريكي الضائع في إيران، فأدخلوا طائرة C130، وكذلك مسيرة MQ-9، وكذلك مسيرة هيرمس، وكذلك مروحيتين من نوع بلاك هوك، وتم استهداف
الجميع من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.
ويضيف أبادي في حديثه
"للمسيرة": "ما سقط من هذه الوسائل والأدوات الحربية موجود حالياً
على أرض محافظة أصفهان، ونحن شاهدنا بأم الأعين هذه الشظايا والبقايا من الطائرات
والمسيرة والمروحيتين، وكنت أشعر بأننا أمام مجزرة من الطائرات الأمريكية".
نكتة شعبية في إيران يقول عنها
أبادي: "عندنا نكتة نقول " شخص ذهب إلى أحد مراكز التبرع بالدم ليتبرع
بلتر واحد من الدم، ولكن ساءت حالته الصحية إثر التبرع بالدم، فاضطر الأطباء إلى
نقل ثلاث لترات من الدم إلى هذا الشخص المتبرع"، وهذا ينطبق على المحاولة
الأمريكية فجر اليوم، حاولوا أن ينقذوا الطيار فاستهدفت إيران عليهم خمس طائرات
جوية، معتبراً أن هذا نموذج مصغر لأي محاولة تسلل أو دخول بري أو إنزال مظلي إلى
الأراضي الإيرانية.
ويؤكد أبادي أن ما سقط من الأدوات
الحربية الأمريكية في أصفهان سيُكشف عنه قريبًا وسيكون أعظم مما يتوقع العدو،
لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب يحاول ابتزاز إيران، التي ستزيح
الستار عن شيء أهم وأكثر، والأمريكي مرعوب من كشفها، ومشدداً على أن من يعتمد على
قوته الداخلية، فهو المنتصر.
من جانبه، يشير الخبير العسكري
الاستراتيجي العميد مجيب شمسان إلى أن هذه العملية لم تقتصر على تدمير طائرة أو
اثنتين، بل استهدفت سلسلة الإنقاذ القتالي بأكملها، وأفشلتها، وأجبرت الأمريكي على
الفرار وتقليل الخسائر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الطائرات والأفراد المشاركين في
المحاولة.
ويلفت شمسان في حديثه
"للمسيرة" إلى أن القيمة الإجمالية لهذه البنية العملياتية، بما في ذلك
المعدات والأنظمة، تبلغ مئات الملايين من الدولارات، ما يشير إلى ضربة متزامنة على
ثلاث طبقات حيوية من عمليات العدو الجوية.
ويضيف: "في مثل هذه الظروف،
تتحول عمليات البحث والإنقاذ القتالي في بيئات ذات دفاعات نشطة من مهمة دعم إلى
عملية عالية المخاطر والتكلفة، حيث تواجه أكثر هياكل الإنقاذ تطوراً تهديداً
خطيراً."

حرب الصورة.. ما وراء حجب صور الأقمار الصناعية؟
في هذا السياق، نقلت وكالة رويترز عن
شركة بلانت التي أعلنت لعملائها أنها ستوقف صور الأقمار الاصطناعية الخاصة بإيران
و"الشرق الأوسط" استجابةً لطلب ترامب، الذي يهدد إيران بجحيم غدٍ
الثلاثاء، وهو ما يعتبره الإعلامي والمحلل السياسي طالب الحسني هروبًا أمريكيًا،
ومؤشرًا على عمق الهزيمة التي مني بها ترامب وقواته الجوية أثناء المحاولة الفاشلة
في إنقاذ الطيار.
ويتوعد بأن أي عدوان أو اختراق لأرض
إيران الشامخة سيواجه بقوة تنتهي بهزيمة ساحقة ومخزية لترامب وجيشه المهزوم، لا
يمكن ترميمها عبر الخطابات الدعائية والحرب الإعلامية والعمليات النفسية.
ويعتبر مراقبون أن منع نشر صور الأقمار
الصناعية، وربطها بالتهديد دليلاً على أن لذلك صلة بمحاولة تعزيز الرواية
الأمريكية ومنع إيران من كشف التفاصيل عن مجزرة الطائرات، أو تسهيل عملية البحث،
ونوع من الحرب النفسية.
إلا أن نشر صورة جمجمة الجندي الأمريكي المتفحمة
من قبل حرس الثورة الإسلامية، يفشل محاولات ترامب، ويوجه صفعة مدوية للرواية
الأمريكية الترابية الهوليوودية، وما حققته من رفع لمعنويات جيشه وجماهيره
وأتباعه، ويكشف زيف وكذب ترامب، ومدى هروبه من الفضيحة.

وهذا ما يعلق عليه الدكتور أحمد مطهر
الشامي في تغريدة له: "هذا الجندي الأمريكي المتفحم هو رد إيراني بالنيابة عن
ملايين البشر الذين اكتووا واحترقوا وقتلوا بنيران الشيطان الأكبر". ويعتبر
الشامي في تغريدة له مصحوبة بالصورة المتفحمة وسط الحطام أن إيران ومحور الجهاد
والمقاومة هي انتقام الله، ومظهر من مظاهر بأس الله، وأن هذه المواقف ستزيل تأليه
أمريكا من قلوب المتصهينين العرب.
ويضيف في صفحته على التلجرام:
"ثلاث مجازر ستكتب في التاريخ بأحرف من ذهب: مجزرة السفن على يد اليمنيين في
باب المندب، ومجزرة الدبابات الإسرائيلية على يد اللبنانيين، ومجزرة الطائرات
الأمريكية والإسرائيلية على يد الإيرانيين".
في سياق متصل، يشير الخبير العسكري
مجيب شمسان إلى أن النقطة الثانية التي يخشاها العدو الأمريكي هي بقايا الحطام،
فإذا عُرضت على التلفاز وشاهدها المشاهدون على أنها طائرة F-35، فسيكون ذلك ضربة قاصمة أيضًا للأمريكي، الذي كان يدعي أنه
المسيطر والمتفوق جويًا، فإذا به يُضرب بهذه الضربة القاتلة.
ويردف: "الأمريكي يخشى حصول
إيران على هذه الأجزاء من الطائرة (F-35) وبقية الطائرات التي استهدفها في المحاولة الفاشلة، وأشد من ذلك
أن تُقبض على الطيار ويتم بثه على شاشة التلفاز، فذلك سيكون ضربة قاصمة لسمعة
الأمريكي".
ويقول: "فيما يتعلق بالدعم
النفسي والتأهيل المعنوي لجنود العدو: كما تابعنا، كانت هناك إقالة ما يسمى برئيس
القساوسة في الجيش الأمريكي، وليام غرين، ولهذا الكثير من الدلالات بمجرد عملية
الإقالة لهذا العدد من اثني عشر جنرالا داخل الجيش الأمريكي، هي سابقة من
نوعها"، مضيفًا: "وبالتالي هي انعكاس مباشر للفشل في تحقيق الأهداف في
الحرب على إيران، وانعكاس لحجم الخسائر المتواصلة والهاوية التي سيتجه إليها،
والكارثة التي سيتجه إليها في تصعيده ضد إيران، والحديث عن العملية البرية".
سقوط التفوق الأمريكي
في هذا السياق يوضح الخبير العسكري
الاستراتيجي العميد مجيب شمسان أن مشروع طائرة (F-35) كلف أمريكا أكثر من تريليون دولار، وإسقاطها يعني تبخر هذا
المبلغ في الهواء وسقوط التفوق الأمريكي.

يقول العميد شمسان في حديثه
"للمسيرة": "النقطة الأهم، من وجهة نظري، هي العودة إلى النقطة
الأساسية فيما يتعلق بفقدان طائرة (F-15)، لأن هناك الكثير من التقارير التي تتحدث عن محاولات أمريكية
للتغطية على حجم الفشل والسقوط أمام الرأي العام وسمعتها العسكرية، وتأثيرها
الدولي ومكانتها.
ويبين أن "عملية الحشد التي قام
بها الأمريكي لإنقاذ الطيار حسب زعمه، تعمدت إستراتيجية التضليل الإعلامي للحديث
عن الطيار الآخر، على اعتبار أن انشغالنا بالحديث عن الطيار الآخر سيجعلنا نثبت
بأن الطائرة هي خمسة عشر، وليس طائرة خمسة وثلاثين.
ويضيف شمسان: "فيما التقارير
تتحدث عن أن عملية المقارنة بين فوهة المحرك الذي كان في الصورة التي تم الحصول
عليها ونشرتها وكالة التسنيم الإيرانية، تؤكد أن فوهة المحرك قرابة ثلاثة وأربعين
بوصة، التي لا يمكن أن تركب على أي طائرة أخرى سوى طائرة (F-35)، بينما محركا طائرة (F-15) لا تتجاوز أربعة وثلاثين.
ويؤكد على أن هدف أمريكا من تحريف
الحقيقة هو الحفاظ على مكانتها وصورتها صورة إسقاط طائرة (F-35) هي إسقاط لمكان أمريكا، لصورة أمريكا، للتفوق الأمريكي، لافتاً
إلى أن إيران بعد اليوم السابع والثلاثين بهذه الدفاعات يعني أن كل ما تحدث عنه
الأمريكي اليوم تبخر في الهواء.

ويردف: "بمجرد هذا التقدم الهائل الكبير
جداً، لأنه لم يسبق أن أسقطت طائرة أمريكية متقدمة من هذا النوع (F-35)، إضافة إلى القطع الأخرى، والحديث عن نوع السرب الذي جاءت منه
هذه الطائرة، وهو السرب أربعمائة وخمسة وتسعون، وقاعدة لانكيث، وهو السرب الوحيد
الذي يشغل هذا النوع من الطائرات، إضافة إلى معطيات أخرى فيما يتعلق بالجوانب
الفنية، والمعطيات التي حصل عليها من الميدان بموجب بقايا الحطام بأنها طائرة (F-35)، إضافة إلى الأقراص التي تشكل الجزء الأساسي لها.
تداعيات إستراتيجية
في هذا السياق يستعرض مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي، دلالات وأبعاد فشل محاولة الإنقاذ الأمريكية، معتبراً ما جرى سقوطاً ميدانياً واستراتيجياً متعدد الأبعاد، نقل المجرم ترامب من مربع الترويج لـ"نصر وهمي" إلى مستنقع "هزيمة استراتيجية" جديدة، وتداعيات لم تتوقف عند سمعة السلاح الأمريكي ومكانتها وتأثيرها الدولي ، وتتعداه إلى مستقبل المواجهة البرية أن حصلت مع الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها المجاهد.

ويقول الشرعبي في حديثه
"للمسيرة" إن القوات الأمريكية حاولت تنفيذ العملية لإنقاذ الطيار
والمحافظة على معنويات الطيارين، تحت غطاء جوي كثيف، مستهدفة مناطق قريبة من
الساحل، ومحاولة التوغل جزئياً فيها، بإنزال لقوات خاصة قوامها نحو 200 عنصر، مع
توفير غطاء جوي كثيف، لكنها اصطدمت بشراسة القوات المسلحة الإيرانية وحرس الثورة
الإسلامية والباسيج، وانتهت بخسائر كبيرة ما اضطر الأمريكيين إلى قصف قواتهم بعد
إدراك فشل المهمة.
ويؤكد أن هذه المحاولة تقود إلى أن
أي معركة برية نتيجتها الفشل، وأن الأمريكيين اليوم بدأوا يراجعون خططهم ويبحثون
عن حرب نفسية ودعائية لتغطية حجم الفشل، مشيراً إلى أن الرواية الأمريكية لم تقدم
حتى الآن أدلة على نجاح العملية، في مقابل وجود دلائل ميدانية لدى الجانب الإيراني
تتمثل في حطام الطائرات.
ويعتبر أن العملية أظهرت جاهزية
القوات الإيرانية بما فيها الحرس الثوري والباسيج وقوات الأمن، إضافة إلى تصدي بعض
المواطنين الإيرانيين لمحاولة الإنزال، وأن أي محاولة إنزال مستقبلية ستكون أكثر
تعقيداً، سواء استهدفت طيارين أو عمليات واسعة، مؤكداً أن تعدد وسائط الدفاع لدى
الجانب الإيراني، من صواريخ ومسيرات وأنظمة محمولة على الكتف، يجعل من أي عملية
مشابهة عالية الكلفة والصعوبة بالنسبة للقوات الأمريكية.
مشروع طائرة (F-35)
وتعد الطائرة المقاتلة "إف-35
لايتنينغ الثانية" (F-35 Lightning II) أيقونة الجيل الخامس من الطائرات الحربية الأمريكية، وتجمع بين
التكنولوجيا الرقمية المتقدمة والتصميم الهندسي الفريد. طولها 15.7 متراً،
وارتفاعها 4.33 متر، وتمتاز بامتداد الجناحين (نسخة C): 43 قدماً (مع أطراف قابلة للطي)، وأصغر وأخف حجم هي النسخة
"A"، وتصل سرعتها القصوى إلى 2000 كم/ساعة
(ما يعادل 1.6 ماخ)، بمدى تحليق يصل إلى 2200 كم دون الحاجة للتزود بالوقود.

ويبلغ ثمن النسخة الواحدة حوالي 110
ملايين دولار، وتكلفة البرنامج الإجمالية نحو 400 مليار دولار، تتكون قطعها
الهندسية من 300 ألف قطعة، ولها محرك واحد، ويتطلب تشغيلها معرفة 500 مصطلح تقني
من قبل الطواقم.وعن المدى العملياتي، فالنسخة A و C
يتجاوز 1200 ميل بحري، فيما النسخة B:
قرابة 900 ميل بحري، وسعة خزان الوقود نحو 18 ألف لتر (ضعف سعة طائرة إف 16).
وحول القدرات القتالية والتسليح، فهي
قادرة على حمل ما يصل إلى 18 ألف رطل من الذخائر (داخلياً وخارجياً)، ولها حجرات
مدمجة لإخفاء الأسلحة داخل الهيكل لتقليل البصمة الرادارية، وتحمل قنابل موجهة
بالليزر، وصواريخ جو-جو (مثل بايثون-5)، وقنابل "سبايس" دقيقة التوجيه.
وتتمثل مهامها في الهجوم الجوي،
الهجوم الأرضي، الحرب الإلكترونية، ومركز قيادة طائر لتبادل المعلومات.
ومن خواصها التكنولوجية "خاصية
الشبح، التي هي بتصميم أملس وأسطح مائلة تخلو من الزوايا الحادة، ومغطاة بمواد
ماصة للموجات الرادارية تحول الطاقة إلى حرارة، وكذا البصمة الحرارية، بمحرك مخفي
عميقاً مع نظام تبريد للغازات لتقليل الانبعاثات الحرارية وتجنب الأشعة تحت
الحمراء.
وفيما يتعلق بالرادار والحساسات،
فرادار AN/APG-81
للتتبع بعيد المدى، ونظام DAS المكون من 6 كاميرات حرارية لرؤية 360 درجة، بالإضافة إلى نظام
الاستهداف الكهروضوئي EOTSK،
والخوذة الفريدة التي يبلغ ثمنها 400 ألف دولار، وتسمح للطيار برؤية الأرض بوضوح
ليلاً ونهاراً وعرض البيانات الحيوية أمام عينيه مباشرة.
أما النسخ والتطوير، فنسخة "F-35A" الإقلاع والهبوط التقليدي (سلاح الجو)، وF-35B: الإقلاع القصير والهبوط العمودي (STOVL) باستخدام مروحة رفع ونظام "رولز رويس"، وF-35C: مخصصة لحاملات الطائرات مع معدات هبوط معززة، وF-35I (أدير): نسخة معدلة خصيصاً لكيان العدو الإسرائيلي، تحتوي على
أنظمة حرب إلكترونية ومنظومة قيادة وتحكم (C4) محلية الصنع.
طائرة HC-130
تُعدّ طائرة HC-130 محور العمليات وتبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار. طائرة HC-130 هي نسخة خاصة من عائلة طائرات C-130 هيركوليز، طُوّرت لتوجيه ودعم وتزويد عمليات البحث والإنقاذ
القتالي بالوقود CSAR.

وتشمل المواصفات الرئيسية للطائرة HC-130 طولًا يبلغ 29.8 مترًا، وباع جناحين يبلغ 40.4 مترًا، ووزن إقلاع
أقصى يبلغ حوالي 74 طنًا، وسرعة طيران تبلغ حوالي 600 كم/ساعة، وقدرة على التحليق
لمدة تصل إلى 14 ساعة. دخلت عائلة طائرات C-130 الخدمة عام 1956، ودخلت النسخة المُطوّرة منها، HC-130J، الخدمة في العقد الأول من الألفية الثانية، حوالي عام 2008.
ويبلغ السعر الأساسي للطائرة C-130J حوالي 75-80 مليون دولار، وتبلغ قيمة النسخ الخاصة HC/MC حوالي 100-150 مليون دولار، لذا فإن القيمة التشغيلية الحالية
للطائرة تُقدّر بأكثر من 100 مليون دولار.
مروحية يو إتش-60 بلاك هوك Black Hawk الذراع الاستراتيجية
لعمليات الإنقاذ
تُعدّ مروحية يو إتش-60 بلاك هوك،
المصنّعة من قِبل شركة سيكورسكي للطائرات Sikorsky
Aircraft، إحدى المنصات الرئيسية لعمليات الإنقاذ
والعمليات الخاصة في الجيش الأمريكي.

وتشمل المواصفات الرئيسية لهذه
المروحية طولًا يبلغ 19.76 مترًا مع الدوّار، وقطرًا للدوّار يبلغ 16.36 مترًا،
ووزنًا أقصى للإقلاع يبلغ 10.6 أطنان، وسرعة طيران تبلغ حوالي 290 كم/ساعة، ومدى
يتراوح بين 500 و600 كم.
حلقت طائرة UH-60 لأول مرة في عام 1974 ودخلت الخدمة رسميًا مع الجيش الأمريكي في
عام 1979. ويُقدر سعر الإصدارات القديمة من هذه الطائرة المروحية بما يتراوح بين 5
و7 ملايين دولار، والإصدارات الحديثة من UH-60M بحوالي 20-25 مليون دولار، والإصدارات الخاصة بما يصل إلى 40
مليون دولار، وبالتالي فإن القيمة التشغيلية الحالية لطائرة UH-60 تبلغ حوالي 20-30 مليون دولار.
وبهذه المحاولة الفاشلة تكون نتيجة
الخسارة الأمريكية منذ بدء العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر من 163
طائرة مسيرة، وتضرر خمس طائرات تزود بالوقود في القواعد الأمريكية في المنطقة،
وإسقاط حوالي 17 طائرة مأهولة منها طائرة (F-35)، وما تبعها من الطائرات والمروحيات في العملية المسماة بـ(غيتي)،
لتعود أمريكا إلى صحراء طبس مجددًا دون أخذ الدروس والعبر من الماضي، ودن إي إنقاذ
لطيارها، لتكشف الساعات والأيام القادمة عن الحقيقة كاملة، حسب الرواية الإيرانية.
خسائر هائلة في قطاعي الكهرباء والمياه باليمن خلال 11عاماً.. و134 شهيدًا من الكوادر
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه، عن حصيلة ثقيلة للخسائر البشرية والمادية التي تكبدها قطاعا الكهرباء والمياه في اليمن خلال 11 عامًا من العدوان، مؤكدة أن العدوان الأمريكي السعودي تسبب في استشهاد 134 من العاملين في هذين القطاعين الحيويين.
انتهاكات العدو تتوسع إلى ريف دمشق.. توغلات "استراتيجية" وتواطؤ مفضوح لتمرير المخططات الصهيونية
المسيرة نت | خاص: تتواصل الانتهاكات الصهيونية في الجنوب السوري، خصوصاً في محافظتي القنيطرة وريف دمشق، عبر توغلات ميدانية وعمليات تفتيش واعتقالات واعتداءات على ممتلكات المدنيين توسّعت إلى ريف دمشق، في ظل حالة من الصمت المفضوح الأقرب للتواطؤ لدى سلطات الجولاني.
طهران تعلن التوجّه لتثبيت "النظام الجديد" في مضيق هرمز والخليج.. الهزيمة الاستراتيجية لواشنطن تتوسّع
المسيرة نت | خاص: وجّه حرس الثورة الإسلامية، مساء اليوم، صفعة مدوية للعدو الأمريكي، معززاً هزائم ترامب بإعلان التوجه لتثبيت معادلة جديدة بشأن مضيق هرمز والخليج بشكل عام، الأمر الذي يضع الولايات المتحدة على موعدٍ مع سقوط استراتيجي غير مسبوق.-
03:17حزب الله: استهدفنا مغتصبة "شلومي" بصلية صاروخية
-
03:17حزب الله: استهدفنا مغتصبة "حورفيش" بصلية صاروخية
-
03:06حزب الله: استهدفنا مغتصبة "ليمان" بصلية صاروخية
-
02:51محافظة قم: استشهاد 5 مدنيين كحصيلة أولية لعدوان أمريكي صهيوني على المحافظة وعمليات البحث تحت الأنقاض لا تزال مستمرة
-
02:30إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "بتست" و"شلومي"
-
01:21حزب الله يعلن عن تنفيذ 34 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة