تحييد قاعدة ميرون.. كيف تسيد حزب الله أجواء فلسطين المحتلة؟
المسيرة نت| خاص: تُشكل قاعدة ميرون الواقعة بمنطقة الجليل فوق جبل ميرون المسمى بـ "الجرمق" على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م، على ارتفاع 1208 م، وتبعد حوالي 8.5 كم عن الحدود اللبنانية - العين العسكرية الشمالية لكيان العدو الإسرائيلي، والمركز العصبي لمهام الرصد الراداري والتشويش الإلكتروني، وإدارة وتنسيق وتنظيم عمليات التحكم الجوية باتجاه سوريا ولبنان وتركيا وقبرص والقسم الشمالي من الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
وتضم القاعدة الاستراتيجية المسماة بـ "وحدة المراقبة الجوية 506" رادارات متقدمة للكشف عن الطائرات والمسيرات والإنذار المبكر، فكانت من أبرز الأهداف الاستراتيجية الدائمة في بنك أهداف المقاومة اللبنانية، وتشهد تصعيداً غير مسبوق في وتيرة ونوعية الاستهداف خلال المراحل الأخيرة من المواجهة.
ويزيد ارتفاعها على قمم الجنوب
اللبناني ما بين 400 - 500 متر، وبفارق 300 م عن أعلى قمة للجنوب الفلسطيني في
النقب المحتل، ويسبقها في الأهمية جبل الشيخ السوري الذي يبلغ ارتفاعه 2814 م الذي
بات تحت سيطرة كيان الاحتلال الصهيوني منذ عامين، لكن عمليات حزب الله الفائقة
الدقة سهلت نجاح الدفعات الإيرانية الوصول إلى أهدافها وفق تكتيك عسكري مدروس
ويجري من غرفة عمليات مشتركة بين محور المقاومة.

الأنشطة والمهام
تلخص المقاومة الإسلامية في لبنان
أهمية قاعدة ميرون في عدد من النقاط تتمثل في "أنها قاعدة للمراقبة الجوية،
ومركزًا للإدارة والتحكم الجوي الوحيد في شمال فلسطين المحتلة وواحدة من قاعدتين
أساسيتين في كامل الكيان الغاصب وهما: ميرون شمالًا، والثانية "متسبيه
رامون" جنوبًا، وتُعنى بتنظيم وتنسيق وإدارة كامل العمليات الجوية، ومركزًا
رئيسيًا لعمليات التشويش الإلكتروني ويعمل فيها عدد كبير من نخبة ضباط وجنود العدو
الإسرائيلي.
كما تضم القاعدة "وحدة المراقبة
الجوية 506"، وهي وحدة تخصصية فنية فائقة التعقيد، تنبع أهميتها من قدرتها
على إدارة العمليات الحربية الجوية في جبهة تمتد من الناقورة حتى مرتفعات الجولان
السوري المحتل.
وتوفر القاعدة صورة رادارية شاملة
وفورية لحركة الطيران، والصواريخ والمسيرات، وتعمل بمثابة "برج مراقبة"
حربي يدير حركة المقاتلات والمسيرات الانقضاضية.

ويمنحها الارتفاع الشاهق ميزة "خط
النظر" المباشر، ما يسهل عمليات الرصد والتعقب للأهداف التي تطير على مستويات
منخفضة، وهو تحدٍ كبير تواجهه الرادارات الأرضية العادية.
وتتعدد المهام المنوطة بقاعدة ميرون
لتشمل مستويات دفاعية وهجومية، تبدأ بالإنذار المبكر، مثل رصد الصواريخ الباليستية
والمسيرات التي قد تنطلق من جبهات بعيدة مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو
الجمهورية اليمنية، وتحديد مساراتها بدقة لتوجيه منظومات الاعتراض.
ثانياً: الحرب الإلكترونية، حيث تحتوي
القاعدة على تجهيزات متطورة مخصصة للتشويش على أنظمة الاتصالات والملاحة الفضائية
(GPS)،
بهدف تضليل الصواريخ الدقيقة ومنعها من الوصول إلى أهدافها الحساسة في عمق كيان
العدو الإسرائيلي، وهذا ما فشلت فيه منذ طوفان الأقصى، ما يجعلها مشلولة بعد أن
تعرضت لعمليات رادعة واستهداف من قبل حزب الله.
ثالثاً: القيادة والسيطرة، من حيث
إدارة الهجمات الجوية التي يشنها طيران العدو ضد الأراضي اللبنانية والسورية،
وتنسيق حركة الطائرات المقاتلة مع بطاريات الدفاع الجوي المنتشرة في الجليل.
إلى ذلك تعتبر المحطة المسؤولة عن مراقبة الحركة الجوية
من شمال فلسطين المحتلة حتى الوسط، وتُعرف بأنها إحدى عيني إسرائيل التي ترى كل
شيء، وتقع العين الأخرى في النقب جنوب الأراضي الفلسطينية ، وتُعرف باسم محطة
التحكم الجوي الإقليمية الجنوبية "يابا 509"، فيما توجد محطة أخرى في
المنطقة الوسطى وهي محطة كشف جوي غير إقليمية، وتحديداً على قمة جبل "تل
العاصور" بالقرب من سلواد، وهي القاعدة الوحيدة التابعة لسلاح الجو خارج الخط
الأخضر.
وتتضمن القاعدة رادارات متقدمة عدة موجودة داخل
رادوم ضخم (وهي القبب الكروية المصنوعة من الألياف الزجاجية) لكشف الطائرات،
بالإضافة إلى أنظمة اتصالات وتجسس وتشويش ومراكز تحكم تحت الأرض في مخابئ محصنة،
وقد وصفها موقع "مكورن ريشون" العبري، بأنها القاعدة السرية التي تدير
الهجمات الجوية على سوريا، وأيضاً ذكر موقع "بحدري حريديم" أن المحطة
مسؤولة عن توجيه هجمات عديدة على سوريا أوقعت عشرات القتلى.
وحسب موقع "بحدري حريديم" العبري، فإن
كل طائرة إسرائيلية تقلع من قاعدتها الأم تنفصل فعلياً عن قاعدتها، وتخضع للقيادة
الكاملة لمحطة التحكم، والتي تشمل إعدادات السرعة وارتفاع الطيران والمسار
والعمليات الأخرى.
ويجري تنفيذ أعمال الكشف والتعرف باستخدام أدوات تكنولوجية متنوعة يديرها ضباط الصف وضباط التحكم من سلاح جو العدو ، وتُكشف كل طائرة على الرادار على مسافة تزيد على 200 ميل بحري (حوالي 360 كيلومتراً)، بعيداً عن حدود الكيان.
ووفقاً لقوانين الطيران الدولية يجب أن تتطابق أي طائرة تقترب من 80 ميلاً (120 كيلومتراً) من حدود فلسطين المحتلة مع نظام التحكم، وفي حالة عدم ارتباط الطائرة بنظام التحكم أو إثارة شكوك مختلفة يقلع زوج من الطائرات المقاتلة للتأكد من الطائرة المشبوهة.
وينص مبدأ الدفاع الجوي لكيان العدو
الإسرائيلي على أن سلاح الجو يعتمد بشكل أساسي على الطائرات الاعتراضية كأداة
لتحقيق التفوق الجوي، في حين أن نظام الدفاع الجوي هو خط الدفاع الأخير ضدّ
تهديدات الطائرات بما في ذلك الطائرات بدون طيار، وخط الدفاع الأول ضدّ التهديدات
الجوية، مثل الصواريخ الباليستية، صواريخ أرض - أرض وصواريخ المدفعية.
لذلك فإن تعطيل قدرات المحطة -ولو حتى جزئياً ولفترة محدودة- سيحرم العين الشمالية للجيش الصهيوني من رؤية وبناء صورة مستمرة للحالة الجوية، ويعطي فكرة أوسع عمّا سيكون عليه الوضع في حالة توسع الاشتباكات مع حزب الله على الجبهة اللبنانية

حاكمية ميرون وعلاقتها بالقواعد الأخرى
تعمل ميرون كقائد لمنظومة
القواعد الجوية في فلسطين المحتلة، حيث ترتبط وظيفياً بالقواعد التالية:
قاعدة رمات ديفيد: تقع في مرج ابن عامر
على ارتفاع خمسة وخمسين متراً، وهي القاعدة الجوية القتالية الرئيسية في الشمال،
وتعتمد كلياً على ميرون لتأمين مسارات طائراتها (F-16)،
واستهداف ميرون يجعل طائرات رمات ديفيد مكشوفة تماماً أمام الدفاعات الجوية
للمقاومة.
قاعدة نفاطيم: تقع في صحراء النقب،
وترتفع أربعمئة متر، تضم أسراب طائرات الشبح (F-35).
تكمن أهمية ميرون بالنسبة لها في كونها محطة الإنذار الأولى من الصواريخ القادمة
من الشمال؛ وتعطيل ميرون يعني تقليص زمن الاستجابة لدى نفاطيم لمواجهة أي تهديد
جوي.
قاعدة متسبي رامون: تقع في الجنوب على
ارتفاع تسعمئة متر، وتعد المركز الرديف لميرون، عند ضرب ميرون، ينتقل ثقل العمليات
إليها، مما يخلق ضغطاً تقنياً كبيراً ويضعف كفاءة الرصد في المنطقة الشمالية بسبب
البعد الجغرافي.
قاعدة تل نوف: تقع في الوسط بارتفاع
منخفض، وتضم وحدات النقل الثقيل والإنزال، وتعتمد على ميرون في تنسيق العمليات
اللوجستية الجوية المعقدة التي تتطلب تغطية رادارية شاملة.
هذه القواعد العمود الفقري لمنظومة
الرصد والعمليات الجوية والاستخباراتية في فلسطين المحتلة، وتتوزع جغرافياً لتغطية
كافة الاتجاهات الاستراتيجية، للمراقبة الجوية موقعاً حيوياً في الكيان الغاصب،
حيث تقع على قمة جبل "الجرمق" في قريبة ميرون، الذي يُعتبر أعلى قمة جبل
في فلسطين المحتلة، وتشغل هذه القاعدة دوراً حاسماً في إدارة ومراقبة وتحكم
الأجواء في شمال الكيان الغاصب.

مسار التحييد بالاستهداف المتسلسل
يشكل استهداف قاعدة ميرون نقطة تحول في تكتيك المواجهة، حين بدأت العمليات تأخذ طابعاً تصاعدياً دقيقاً، منذ يوم السبت 6 يناير 2024م، اذ نفذ حزب الله الضربة الكبرى الأولى باستخدام اثنين وستين صاروخاً من أنواع مختلفة، استهدفت قبب الرادار والتجهيزات الفنية بشكل مباشر، وجاءت رداً على اغتيال القائد صالح العاروري، وأدت لتضرر أجهزة الرصد بشكل ملموس.
وفي يوم الثلاثاء 27 فبراير 2024، جراء
استهداف القاعدة بصلية صاروخية رداً على اعتداءات العدو في بعلبك، نتج عنها خروج
القاعدة عن دائرة الأمان المطلق.
وفي ظل الإسناد اللبناني المقاوم
للجمهورية الإسلامية الإيرانية والذود عن السيادة اللبنانية والشعب اللبناني، نفذ
حزب الله عملية بسرب من المسيرات يوم الأحد 10 مارس 2026م، أدت إلى تعطيل غرف
التحكم البديلة حسب اعتراف إعلام العدو.
وتلاها قصف للقاعدة بصيلة صاروخية
مركزة عند الساعة الثامنة مساءً، استهدفت مراكز الاتصال والإشارة، يوم الأربعاء 25
مارس 2026م، وتنفيذ هجوم واسع بأسراب من المسيرات الانقضاضية رداً على الاغتيالات
التي طالت مستشارين إيرانيين، ما أدى لنشوب حرائق داخل المنشأة العسكرية، يوم
الأحد 29 مارس من ذات العام.
وفي يومي السبت 4 أبريل الجاري وكذا
الأحد، تعرضت القاعدة لاستهداف بصيلات صاروخية مكثفة أدت إلى تعطيل محاولات
الإصلاح للأجهزة المعطلة، مما فرض حالة من الشلل المروري والجوي في منطقة الجليل
الأعلى.

إبعاد ودلالات
في سياق أثر الاستهداف على سير
المواجهة وأداء جيش العدو، سبق وأن اعتبر الشهيد الأسمى حسن نصر الله _ رضوان الله
عليه_ أن استهداف المقاومة لقاعدة ميرون، بما تمثله من ثِقَلٍ رصديّ وأمنيّ، هو
رسالةٌ ردعيّةٌ مفادُها القدرة على إصابة أهدافٍ لكيان العدو الإسرائيليّ محصّنةٍ
بدقّةٍ رغم منظومات الاعتراض، بما يوازي في دلالته تهديد عمق “غوش دان”.
ويوجه الشهيد الأسمى رسالتين لكيان
العدو الصهيوني، تقول له: "إنّ العملية الأولى للرد على اغتيال القيادي
الجهادي الكبير صالح العروري، فاتحةَ ردودٍ أشدّ، وأنّ المقاومة تُحكم معرفتها
بأهدافٍ حسّاسة أخرى وتضعها ضمن نطاق استهدافها، وتقع قاعدة ميرون على رأس
القائمة، وهذا يعكس أهميتها وإثر الصفعة باستهدافها.
وحسب الخبير العسكري العقيد أبي رعد،
أحدثت العمليات المتلاحقة لقاعدة ميرون زلزالاً في العقيدة الأمنية لدى كيان العدو
الإسرائيلي، ويتمثل الأثر الميداني في "العمى الاستراتيجي"؛ فعند تضرر
الرادارات، تظهر ثغرات واسعة في المواجهة الجوية وإدارتها، تعجز القاعدة عن
الاعتراض للمسيرات والصواريخ، وتقف عاجزة عن إصدار الإنذار المبكر".

ويلفت أبي رعد في حديثه، لإعلام
المقاومة حينها، إلى أن ذلك أدى إلى مرور مسيرات الاستطلاع (مثل مسيرة الهدهد)
وتصوير المواقع الحساسة دون اعتراض، كما أدى التعطيل لإجبار جيش العدو على تحويل
مهام الإدارة الجوية إلى طائرات "الأواكس" والمنطاد التجسسي، وهي بدائل
باهظة التكلفة وعرضة للسقوط، كما حدث مع منطاد "سكاي ديو" الذي أسقطته
المقاومة سابقاً.
من جانبه يرى الكاتب والباحث اللبناني
خليل نصر الله أن حزب الله نجح في تحويل ميرون من "نقطة قوة" وهيمنة إلى
"عبء تقني مكشوف وقريب يسهل تعطيله وشلّه عن الخدمة متى ما تطلب الميدان
العملياتي ذلك".
ويشير نصر الله إلى أن أهمية قاعدة
"ميرون" وأن استهداف "العين الرادارية" يمثل المرحلة الأولى
من أي هجوم استراتيجي واسع؛ فتعطيل الرؤية يسبق دائماً توجيه الضربات القاتلة.
ويؤكد أن قدرة المقاومة على إصابة قبب الرادار بدقة متناهية عبر صواريخ
"ألماس" التلفزيونية والمسيرات الانقضاضية أثبتت فشل منظومات
"القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" في حماية المنشآت السيادية
الأكثر أهمية.
ويوضح أن وصول حزب الله لقاعدة ميرون
في قمة جبل الجرمق المحصنة هو رسالة "عمى استخباري"، والدلالة الكبرى هي
امتلاك المقاومة لصواريخ منحنية المسار ومسيرات تجاوزت أحدث منظومات الدفاع (مقلاع
داوود والباراك).
الخبير العسكري عمر معربوني من جانبه يشير إلى
أن الاستهداف المستمر في مارس وأبريل 2026 يثبت أن المقاومة انتقلت من
"الرد" إلى "التحكم في الميدان"، حيث يتم تعطيل الرادارات قبل
كل عملية كبرى لتأمين مسار الصواريخ الثقيلة، مشيراً إلى أن ذلك تسبب بحالة إرباك
في هيئة أركان جيش العدو الإسرائيلي، لأن العمليات المقاومة أثبتت أن القواعد
المحصنة "تحت الأرض" لم تعد آمنة، مما دفع العدو لمحاولة نقل مراكز
القيادة إلى مواقع بديلة أقل كفاءة جغرافياً.
ويقول معربوني في حديث سابق له إن
الاستهداف لهذه القاعدة المتقدمة "إذلال" للتكنولوجيا الغربية، حيث
تُدمر معدات بمليارات الدولارات بصواريخ ومسيرات محلية الصنع، مما يكسر هيبة
الردع، حيث أصبحت ميرون، "صندوق بريد نارياً"؛ وكلما أرادت المقاومة
الإسلامية اللبنانية توجيه رسالة استراتيجية قاسية، تكون ميرون هي الهدف الأول
لتعطيل رؤية العدو الإسرائيلي.
في الجهة المقابلة، اعترف المحللون العسكريون في
العبرية بأن تعطيل ميرون يُجبر طيران كيان العدو على الاعتماد على
"أواكس" (طائرات الرصد الجوي) وهي مكلفة جداً وغير مستدامة للعمل على
مدار الساعة كبديل للقاعدة الثابتة.
وتظل قاعدة ميرون الشاهد الأكبر على
تآكل قوة الردع لدى كيان العدو الإسرائيلي، حين حولتها عمليات المقاومة الإسلامية
في لبنان من قمة شاهقة ومركز ردع استراتيجي إلى ساحة مستباحة للصواريخ والمسيرات،
وفقد البصر والسيادة فوق الشمال الفلسطيني.
ويمكن لقاعدة ميرون أن تكشف كل طائرة
على الرادار على مسافة تزيد عن 200 ميل بحري (حوالي 360 كلم) عن حدود فلسطين
المحتلة، ولديها صلاحية إرسال طائرات مقاتلة لاعتراض أهداف تصنفها معادية، أو شن
هجمات في دول أخرى.
ومع استمرار العمليات في شهر أبريل من العام
الحالي، تؤكد المعطيات أن المواجهة دخلت طوراً جديداً، حيث بات "العمى
الجوي" حقيقة تفرض نفسها على قيادة جيش العدو، مما يمهد الطريق لمزيد من
المفاجآت الميدانية في عمق الأراضي المحتلة.
مما سبق، يعتبر تعطيل قدرات المحطة، ولو حتى جزئياً ولفترة محدودة، سيحرم عين الجيش الصهيوني الشمالية من رؤية وبناء صورة مستمرة للحالة الجوية، وتكوين صورة عما سيكون عليه الوضع في حالة توسع الاشتباكات مع حزب الله على الجبهة اللبنانية، وتحييدها عن النهوض بمهامها في ميدان العمليات، وحجم استفادة العدو من مكانتها ومقوماتها.
الأنشطة الصيفية تتواصل في العاصمة صنعاء والمحافظات
المسيرة نت| خاص: تأكيدا على التوجه الرسمي والشعبي لحماية وتحصين الأجيال تواصلت في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الزيارات للمراكز الصيفية والبرامج والأنشطة الثقافية للطلاب تعزيزاً ارتباطهم بالقيم الدينية والهوية الإيمانية.
عمليات نوعية لحزب الله تفرض "طوق النار" على قواعد العدو والمغتصبات وتستنزف قواته "المنتحرة" في الحدود
المسيرة نت | خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ العمليات العسكرية النوعية والمكثفة ضد مواقع وانتشار وقواعد جيش العدو الصهيوني في عمق فلسطين المحتلة وكل مناطق التمركز على الحدود، ضمن معادلة ردع متصاعدة تقيّد كل خيارات الكيان وتكبده خسائر فادحة.
شبكة CBS الأمريكية تعترف بإصابة 15 أمريكيًا بهجوم مسيّرة إيرانية على أحد قاعدة أمريكية في الكويت
المسيرة نت | وكالات: اعترفت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية بإصابة 15 جنديًا أمريكيًا بهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية على أحد القواعد الأمريكية في الكويت.-
01:53رويترز: طيران نيوزيلندا ترفع أسعار التذاكر وتقلص رحلاتها بسبب الحرب على إيران وارتفاع تكاليف وقود الطائرات
-
01:38المقاومة الإسلامية في العراق: نفذنا 11 عملية بعشرات الطائرات المسيّرة على قواعد الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة خلال الـ24 الماضية
-
01:38مراسلتنا في العراق: الطيران الأمريكي يشن 4 غارات على مدينه القائم بمحافظة الأنبار
-
00:49مقر خاتم الأنبياء (ص) : استهدفنا تمركز طائرات الأواكس E-3 والطائرات المسيّرة MQ-9 والتي تعتبر عيون الولايات المتحدة في المنطقة
-
00:44إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في المطلة وكفر"يوفالط في إصبع الجليل
-
00:38شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين: إصابة 15 أمريكيًا بهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية على قاعدة علي السالم في الكويت