دبلوماسي إيراني: طهران لن تتراجع عن قدراتها الدفاعية وأي عدوان أمريكي سيشعل حرباً إقليمية واسعة
آخر تحديث 10-02-2026 23:12

المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني الدكتور هادي أفقهي أن التطورات الإقليمية الأخيرة، والحرب التي استمرت اثني عشر يوماً وما رافقها من عدوان صهيوني–أمريكي ومحاولات إثارة اضطرابات داخلية، جعلت احتفالات إيران بالذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية هذا العام مختلفة عن الأعوام السابقة، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية دعت إلى توحيد الصفوف وإفشال محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.

وفي مداخلة خاصة على قناة المسيرة، شدد أفقهي على أن زيارة رئيس حكومة الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة لا تثير قلق طهران، معتبراً أن مثل هذه الزيارات تتكرر حين يشعر نتنياهو بالخوف والقلق، خاصة مع أي احتمال لمغامرة عسكرية أمريكية.

ونوّه إلى أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا بوضوح أن أي عدوان سيواجه برد مباشر يبدأ بضرب الكيان الصهيوني، ثم استهداف المصالح والقواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى ما وصفه بمراكز التجسس والوجود الاستخباراتي، عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأشار إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تمثل هدفاً محورياً لبحرية الحرس الثوري، لافتاً إلى ما جرى في البحر الأحمر حين اضطرت حاملات طائرات أمريكية للانسحاب بعد عمليات استهدفتها القوات اليمنية.

واعتبر أن اليمن العزيز كان سبباً رئيسياً في طرد الوجود الأمريكي العسكري الذي كان يهيمن على البحار في المنطقة العربية، لافتاً إلى أن اعتماد اليمن على نفسه مكنه من مواجهة التحديدات.

وأوضح أن ذلك أدى لاحقاً إلى وساطة عُمانية ووقف إطلاق نار بعد تعهد أمريكي بعدم استهداف الداخل اليمني، مؤكداً أن المنطقة تعيش حالياً وضع "اللاحرب واللاسلم" لكنه لن يستمر طويلاً لأن بقاء الأوضاع معلّقة يضر بالتنمية والاستقرار.

وتطرق أفقهي  إلى طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وكيان العدو، مشيراً إلى صعوبة الفصل بين التابع والمتبوع، واصفاً الكيان الصهيوني بأنه قاعدة أمريكية متقدمة في المنطقة تقوم العلاقة معها على تبادل المصالح والتنسيق في مواجهة ما يعتبرونه تهديداً من إيران ودول محور المقاومة، مع وجود تباينات أحياناً في الأولويات، لكنه أكد أن المصالح المشتركة تبقى هي الحاكمة.

واستعرض ما جرى خلال حرب الاثني عشر يوماً، موضحاً أن الكيان الصهيوني بدأ بقصف المنشآت النووية الإيرانية واغتيال علماء وقادة عسكريين، لكن دخول الصواريخ الإيرانية المتطورة، خصوصاً من اليوم الخامس، غيّر المعادلة، ما دفع نتنياهو لطلب تدخل واشنطن لوقف إطلاق النار، خاصة بعد استهداف إيران قاعدة القيادة المركزية الأمريكية في قطر، الأمر الذي أدى في النهاية إلى طلب أمريكي رسمي بوقف إطلاق النار.

وأكد أفقهي أن الضغوط الغربية على إيران لم تتوقف، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو محاولات فتح ملفات جديدة خلال المفاوضات، خصوصاً ملف الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أن طهران رفضت منذ مفاوضات الاتفاق النووي في عهد أوباما وحتى اليوم أي تفاوض على قدراتها الصاروخية، معتبراً هذه القدرات دفاعية ويتم تصنيعها محلياً، كما هو حال الصناعات العسكرية اليمنية، نافياً الاتهامات بشأن استيراد الأسلحة.

وأوضح أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها في الحرب الأخيرة، تعمل حالياً على إعادة ترميم قدراتها وتعزيز تنسيقها الداخلي، ولن تقبل التفاوض تحت ضغط التهديد العسكري أو مقابل وعود برفع بعض العقوبات، مشيراً إلى أن أي هجوم أمريكي جديد، حتى لو كان محدوداً ضد منشآت اقتصادية أو بنى تحتية، سيقود إلى مواجهة إقليمية شاملة.

واختتم أفقهي مداخلته بالتأكيد على أن إيران تعتمد في أي مواجهة مقبلة على إرادة القتال، وعامل المفاجأة، معتبراً أن هذه العناصر قادرة على مواجهة التفوق العسكري الأمريكي والإسرائيلي، وأن أي تصعيد جديد لن يبقى محصوراً داخل حدود إيران بل سيمتد إلى كامل المنطقة.


السيّد القائد: عيد الأضحى محطة لتعزيز الأخوة الإسلامية ومواجهة المشروع الصهيوأمريكي
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة نستلهم منها معاني التضحية والطاعة والوحدة الإسلامية، مشدداً على أهمية استلهام الدروس الإيمانية من شعائر الحج ومناسكه، وترسيخ الوعي والبصيرة في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية.
السيّد القائد: عيد الأضحى محطة لتعزيز الأخوة الإسلامية ومواجهة المشروع الصهيوأمريكي
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة نستلهم منها معاني التضحية والطاعة والوحدة الإسلامية، مشدداً على أهمية استلهام الدروس الإيمانية من شعائر الحج ومناسكه، وترسيخ الوعي والبصيرة في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية.
السيّد القائد: عيد الأضحى محطة لتعزيز الأخوة الإسلامية ومواجهة المشروع الصهيوأمريكي
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة نستلهم منها معاني التضحية والطاعة والوحدة الإسلامية، مشدداً على أهمية استلهام الدروس الإيمانية من شعائر الحج ومناسكه، وترسيخ الوعي والبصيرة في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 20:59
    مراسلتنا في غزة: شهيدة وعدة جرحى جراء استهداف طيران العدو بسلسلة غارات عمارة سكنية مكتظة غرب مدينة غزة
  • 20:53
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في بلدة زوطر الشرقيّة بقذائف المدفعيّة
  • 20:46
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ عند مجرى النهر في بلدة زوطر الشرقيّة بصلية صاروخيّة
  • 20:42
    السيد القائد: شعبنا اليمني ثابت على نهجه القرآني متمسّك بهويته الإيمانية وكرامته الإنسانية معتمد على الله ومتوكل عليه
  • 20:42
    السيد القائد: شعبنا لم يتفرَّج على مأساة الشعب الفلسطيني في غزة، ولم يتنصَّل عن مسؤولياته المقدَّسة في التصدي للطغيان الذي استهدف أمَّتنا تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط" و"إقامة إسرائيل الكبرى"
  • 20:41
    السيد القائد: شعبنا اليمني وانطلاقاً من هويته الإيمانية رفع راية الجهاد في سبيل الله وأسهم بفاعلية وحضور شعبي عظيم، ولم يسكت حينما أساء الصهاينة إلى القرآن الكريم
الأكثر متابعة