منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها ويكرّس حقيقة الفشل السعودي
آخر تحديث 07-02-2026 22:45

المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن التشكيلة الأخيرة لحكومة الفنادق لا تمثل سوى عملية إعادة تدوير لوجوه سياسية مرتبطة بالخارج، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تعكس حالة الإفلاس السياسي وفقدان السيطرة لدى السعودية على إدارة الملف اليمني، خصوصاً في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار الحرب والحصار دون تحقيق أهدافها.

وأوضح منصور في مداخلة على قناة المسيرة، أن العلاقة التي تجمع المرتزقة تقوم أساساً على المصالح والتدوير المستمر للوجوه ذاتها، دون وجود أي رابط أخلاقي أو وطني أو قيمي يجمعهم، معتبراً أن من يبيع بلده يمكن أن يبيع أي طرف آخر متى ما توفرت له فرصة أفضل، بما في ذلك الجهات التي تدعمه حالياً.

وأشار إلى أن التشكيلة الجديدة أظهرت تراجعاً في مستوى الشخصيات التي يتم الدفع بها إلى الواجهة السياسية، مقارنة بالسنوات السابقة، موضحاً أن السعودية باتت تلجأ إلى شخصيات أقل حضوراً وتأثيراً بعد استهلاك الأسماء التي كانت تتصدر المشهد منذ بداية الحرب.

وأضاف منصور أن الرياض حاولت، بعد سنوات من التنافس والصراع مع الدور الإماراتي في الجنوب، فرض سيطرتها المباشرة عبر أدوات جديدة، لكنها فقدت السيطرة على الوضع هناك، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية التي استهدفت مناطق في حضرموت والمهرة وعدن والمكلا، بالتزامن مع دعوات للحوار والسلام، تعكس حالة التخبط في إدارة الملف.

وانتقد صمت القيادات المرتبطة بالحكومة المعترف بها دولياً تجاه الضحايا المدنيين في تلك المناطق، معتبراً أن أبناء المحافظات الجنوبية، رغم الانقسامات السياسية، يظلون يمنيين في نهاية المطاف، ويجب أن يدركوا أن ما يحدث يمثل دليلاً على أن التدخل الخارجي لم يجلب سوى الدمار.

وتطرق منصور إلى مسألة العلاقة بين السعودية وحلفائها اليمنيين، مؤكداً أن انعدام الثقة بين الطرفين قائم منذ بداية الحرب عام 2015، حين قدمت تلك القوى معلومات وخططاً عسكرية لم تحقق النتائج التي وعدت بها، بل فوجئت السعودية لاحقاً بإصرار تلك الأطراف على استمرار الحرب والحصار، وهو ما اعتبره سلوكاً يعكس استعدادهم للمضي في الصراع مهما كانت كلفته على اليمنيين.

ونوّه إلى أن هذه القوى السياسية ساندت العمليات العسكرية والحصار والغارات التي طالت المدنيين لسنوات، كما أيدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وساهمت في تشويه الموقف اليمني المرتبط بدعم غزة، في إشارة إلى الموقف اليمني من الحرب الدائرة في القطاع.

وفي سياق حديثه، قال منصور إن السعودية أصبحت تواجه ما وصفه بـ"كابوس اليمن"، مشيراً إلى أنها غرقت في حرب لم تستطع الخروج منها، وكلما حاولت المناورة ازداد تعقيد الموقف، لافتاً إلى أن الرياض باتت غير قادرة حتى على إدارة حلفائها، الذين يمكن أن ينقلبوا عليها إذا غادروا أراضيها وانتقلوا إلى دول أخرى.

وتطرق إلى أن التجربة أثبتت أن العلاقات بين القوى التي تعتمد على الارتزاق السياسي لا يمكن أن تكون مستقرة تاريخياً، مستشهداً بأمثلة من تاريخ الحروب والتحالفات التي انهارت بعد انتهاء الصراعات.

واعتبر منصور أن استمرار السعودية في مواجهة اليمن ناتج عن حسابات سياسية ورغبة في عدم الاعتراف بالفشل، رغم أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالمملكة نفسها، وأدت إلى استنزاف سياسي وعسكري واقتصادي.

وبيّن أن صنعاء خرجت من المواجهة الأخيرة أكثر حضوراً وقوة، بعد مواجهات مباشرة مع الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، مشيراً إلى نتائج قال إنها تجلت في إغلاق ميناء أم الرشراش (إيلات) وانسحاب حاملات طائرات أمريكية من المنطقة، معتبراً أن هذه التطورات تعكس تغيراً في موازين القوى مقارنة بعام 2015.

وأضاف أن تكرار الأساليب نفسها لن يحقق نتائج مختلفة، موضحاً أن السعودية تعيد استخدام الأدوات ذاتها التي أثبتت فشلها، مع تراجع مستوى الشخصيات السياسية التي تعتمد عليها، في حين أن الوضع الميداني والسياسي تغير بشكل كبير.

وفي ختام مداخلته، قال منصور إن الرياض باتت غير قادرة حتى على إدارة حلفائها أو الوثوق بهم، معتبراً أن التشكيلة الحكومية الجديدة دليل إضافي على فقدان الثقة بين الأطراف المرتبطة بالملف اليمني، وأن الأزمة مستمرة نتيجة الإصرار على تكرار السياسات نفسها دون مراجعة حقيقية للمسار القائم.


شمسان: اليمن قلب مفاهيم الحرب البحرية ورسّخ معادلة ردع جديدة أربكت الأساطيل الغربية
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان أن المواجهة التي شهدها البحر الأحمر شكّلت تحولاً تاريخياً في طبيعة الصراع البحري، وأجبرت القوى الغربية على إعادة تقييم قدراتها القتالية وأساليبها العملياتية، بعدما وجدت نفسها أمام نمط مواجهة مختلف تماماً عما أعدّت له جيوشها وأساطيلها لعقود.
الصبّاح: اعتداءات الغاصبين ممنهجة وليست "انفلاتاً" والمجرم "أولمرت" شريك في التأسيس
المسيرة نت | خاص: أكد المحلل والباحث السياسي الفلسطيني عدنان الصبّاح أن ما يشهده الواقع الفلسطيني، وتحديداً في الضفة الغربية، من تصاعد لجرائم المستوطنين لا يمكن تصنيفه ضمن إطار "الانفلات" أو تحركات "الميليشيات" المنفصلة، بل هو عمل مؤسسي متكامل وممنهج تتوزع فيه الأدوار بدقة بين جيش الاحتلال، وأجهزته الأمنية، وقطعان المستوطنين.
أستاذ قانون دولي: إيران تفاوض من قوة قانونية وسياسية وعسكرية ولدى واشنطن فرصة لتفادي العواقب
متابعات | أكد الدكتور علي بيضون، أستاذ القانون الدولي، أن نجاح المفاوضات الجارية يتطلب تخفيض سقوف المطالب الأمريكية، مشيراً إلى أن موازين القوى وقدرة كل طرف التفاوضية تلعب الدور الحاسم في الوصول إلى تفاهم، في وقت تدخل فيه إيران المباحثات مستندة إلى نقاط قوة قانونية وسياسية تتيح لها التمسك بحقوقها السيادية.
الأخبار العاجلة
  • 00:47
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيّم عسكر القديم شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 00:25
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلس
  • 00:05
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرقي مخيّم البريج وسط قطاع غزة
  • 00:05
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة الزاوية غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية
  • 00:02
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بني نعيم في الخليل جنوبي الضفة الغربية
  • 00:02
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بني نعيم في الخليل جنوبي الضفة الغربية