مستشار سابق بالسفارة الفرنسية للمسيرة: باريس فقدت استقلاليتها وأوروبا تُدفع نحو الحروب بإرغام أمريكي
المسيرة نت | خاص: اعتبر المستشار السابق في الخارجية الفرنسية مناف كيالي أن الخطاب السياسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بات جزءاً من سردية متكررة تهدف إلى صرف انتباه الرأي العام الفرنسي عن أزمات داخلية متفاقمة، في وقت يجري فيه تهيئة الفرنسيين والأوروبيين لاستمرار الحروب القائمة والدخول في صراعات جديدة، وسط تبعية أوروبية متزايدة للقرار الأمريكي.
وأكد كيالي في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، أن مواقف ماكرون الأخيرة تأتي في سياق محاولة إبعاد الأنظار عن ملفات داخلية حساسة، من بينها ما أثير حول اسمه في ملفات إبستين، إضافة إلى العمل على تهيئة الرأي العام الفرنسي لتقبل استمرار الحرب في أوكرانيا، وما يرافق ذلك من استنزاف للقدرات العسكرية الفرنسية التي باتت غير قادرة حتى على ضمان الدفاع عن الأراضي الفرنسية بعد إرسال جزء كبير من مقدرات الجيش لدعم كييف.
ونوّه إلى أن أوروبا تُدفع أيضاً نحو
صراع جديد مخطط له منذ سنوات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن واشنطن
تعمل، تحت ضغط إسرائيلي، على تسويق ضرورة هذه الحرب، في وقت يُطلب فيه من المواطن
الفرنسي تحمل أعباء اقتصادية متزايدة بعد تمرير ميزانيات عسكرية ضخمة دون تصويت
فعلي.
وبيّن أن جذور الأزمة تعود إلى سياسات
ماكرون السابقة عندما كان وزيراً للاقتصاد ثم مستشاراً في الرئاسة، حيث جرى خلال
تلك الفترة تفكيك قطاعات صناعية استراتيجية فرنسية، وعلى رأسها شركة “ألستوم” التي
أصبحت شركة أمريكية، ما أدى إلى تراجع حاد في القدرات الصناعية للبلاد حتى لم يبقَ
منها سوى نسبة ضئيلة، وتحولت فرنسا عملياً إلى اقتصاد خدماتي يعتمد على السياحة
والقطاعات غير الصناعية.
وشدد على أن الحديث عن استقلالية
أوروبية في مواجهة الولايات المتحدة ليس سوى نفاق سياسي، لأن فرنسا نفسها كانت في
مقدمة الدول التي دفعت نحو فرض العقوبات على دول وُصفت بـ”المارقة”، وفي مقدمتها
روسي.
وفيما لفت كيالي إلى أن موازنة الدفاع
الفرنسية تضاعفت تقريباً في العام الجاري تمهيداً لمرحلة صراعية جديدة، فقد أكد أن
الحرب الأوكرانية ما تزال مرشحة للاستمرار حتى تحقق موسكو انتصارها النهائي.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لم يعد
تكتلاً اقتصادياً كما كان يُسوّق في بداياته، بل تحول عملياً إلى ذراع عسكرية تعمل
لخدمة حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة، في ظل ارتباط عضوي بين دول
الاتحاد الأوروبي والقيادة العسكرية الأمريكية عبر معاهدة لشبونة التي دخلت حيز
التنفيذ عام 2008.
وتطرق كيالي إلى دور ما يُعرف
بـ”المؤسسة الفرنسية–الأمريكية” وبرامج إعداد القادة الشباب التي انطلق منه عدد
كبير من القيادات الفرنسية، بمن فيهم ماكرون نفسه، ما يعكس عمق التأثير الأمريكي
داخل النخب السياسية الفرنسية.
وعرّج على هشاشة الوضع الاقتصادي
الفرنسي، موضحاً أن فرنسا تستورد نسبة كبيرة من احتياجاتها الغذائية، وأن توقف هذه
الواردات قد يؤدي إلى أزمة معيشية خطيرة، في ظل اقتصاد يعتمد على الاستيراد أكثر
من الإنتاج.
وجزم كيالي بأن تبدّل الإدارات
الأمريكية لا يغيّر جوهر السياسة الأمريكية تجاه أوروبا، سواء في عهد أوباما أو
بايدن أو ترامب أو من سيأتي بعدهم، معتبراً أن أوروبا دخلت فعلياً عصر الحروب
المتعددة، وأن الشعوب الأوروبية ستكون الضحية الأولى في ظل استمرار هذا المسار.
ووصف الدول المنضوية تحت حلف الناتو
بأنها فاقدة للاستقلال الحقيقي، داعياً إلى استعادة نموذج الاستقلال الذي سعى إليه
الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول، والذي انتهى باستقالته عام 1969، معتبراً أن أي
عودة فرنسية للاستقلال تتطلب قراراً سياسياً من النخب الحاكمة التي وصفها بأنها
مرتبطة بالمشروع الأمريكي.
وأوضح أن استطلاعات رأي حديثة تُظهر
رغبة غالبية الفرنسيين في التخلص من الهيمنة الأمريكية، مستذكراً تصريحاً سابقاً
لماكرون أقر فيه بأنه لا يستطيع إجراء استفتاء حول الخروج من الاتحاد الأوروبي لأن
نتيجته ستكون بالموافقة.
وختم كيالي مداخلته بالقول إن أوروبا
وفرنسا على وجه الخصوص ما تزالان خاضعتين للقرار الأمريكي، معتبراً أن الحديث عن
استقلالية حقيقية يبقى مجرد خطاب سياسي في ظل استمرار ما وصفه بسيطرة واشنطن على
القرار الأوروبي.
مسيرة طلابية حاشدة بجامعة صنعاء رفضا للعدوان السعودي وتفويضاً للقيادة بكسر الحصار
المسيرة نت | صنعاء: شهدت جامعة صنعاء اليوم الأربعاء، مسيرة جماهيرية وطلابية حاشدة "رفضاً للعدوان السعودي، على مطار صنعاء، وتفويضاً للقيادة في كسر الحصار ".
موقع إلكتروني صهيوني: ضربة "أبها" فتّاكة واليمن يثبت حضورَه في حسابات الصراع الإقليمي
المسيرة نت| وكالات: شدَّدَ موقع "إيمِس" الصهيوني على أن التطوراتِ الأخيرةَ في اليمن تؤكّد استمرار حضور وتأثير اليمن في حسابات الصراع الإقليمي، وأن القوات المسلحة اليمنية نفذَّت الهجوم على مطار "أبها" الدولي بالطرق الفتاكة المعروفة عنها فيما مضى من ضربات سواء على السعودية والإمارات أو على أهداف أمريكية أو في كيان الاحتلال.
الجيش الإيراني يهاجم القرار البريطاني بشأن حرس الثورة ويؤكد وحدة القوات المسلحة في مواجهة التهديدات
المسيرة نت | متابعات: صعّد الجيش الإيراني من لهجته تجاه بريطانيا، عقب القرار المتعلق بتصنيف حرس الثورة الإسلامية، معتبراً أن الخطوة تكشف السياسات العدائية الغربية تجاه إيران، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية الإيرانية تقف موحدة خلف حرس الثورة في مواجهة التهديدات والاعتداءات الخارجية.-
04:51حرس الثورة الإيرانية : أصوات الانفجارات في باكدشت كانت عمليات للدفاع الجوي
-
03:57وكالة فارس: الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة معادية في أجواء العاصمة طهران
-
03:57حرس الثورة الإسلامية: اعترضنا طائرة مسيرة من طراز MQ9 تابعة للعدو الأمريكي ودمرناها في سماء أنديمشك بمنظومة حديثة للدفاع الجوي
-
02:15الداخلية البحرينية: دوي صفارات الإنذار مجددًا في البلاد
-
01:59التلفزيون الكويتي: إطلاق صفارات الإنذار في البلاد
-
01:34الهلال الأحمر الفلسطيني: 5 مصابين جراء قصف العدو الإسرائيلي مناطق في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة