استراتيجية تشديد الحصار على اليمن.. السعودية جزء من منظومة الدفاع النشط عن أمن الكيان
المسيرة نت| خاص: على وقع قرع طبول المواجهة بين واشنطن وطهران، تحولت الجغرافيا اليمنية إلى ساحة استنزاف إقليمي، وحجر زاوية في استراتيجية دولية يقودها العدو الأمريكي لضمان ملاحة الكيان الصهيوني وحماية أطماعه الاقتصادية ونفوذه في المنطقة.
وفيما يبدو أنه تحول جذري في قواعد الاشتباك، انتقل التركيز من المواجهة العسكرية المباشرة إلى استراتيجية "صمت الحصار"، عبر تجفيف منابع الموارد وتضييق الخناق الاقتصادي بشكل غير مسبوق، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين الانكسار أو الانفجار.
وتؤكد المعطيات الميدانية والتقارير
الاقتصادية أن الأشهر الأربعة الماضية شهدت تطبيقاً فعلياً لسياسة "الإطباق
الاقتصادي" ضد سلطة صنعاء.
وبحسب مختصين، فإن العقوبات والضغوط
الدولية تُرجمت إلى تضييق خانق على التجار المحليين، وتقليص حاد في الواردات
المالية، خاصة في موانئ الحديدة التي باتت تعاني من شلل شبه كامل في مواردها، وتهدف
هذه الاستراتيجية بوضوح إلى تطويع الموقف السياسي عبر "مقايضة أمن ملاحة
الأعداء بلقمة العيش".[https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/2017596861612204394]
وفي سياق متصل، تبرز ملامح مخطط
بريطاني-سعودي يهدف إلى بناء تشكيلات بحرية محلية بديلة، وتفعيل دورها تحت غطاء
"دعم الأمن البحري".
وهذا التوجه يسعى عملياً إلى تمكين
هذه القوى من تولي مهام البعثة الأممية في الحديدة، مما يمنح حلفاء العدو الأمريكي
سيادة ميدانية على الممرات المائية، ويقلل من فاعلية "جبهة الإسناد"
التي شكلتها صنعاء لدعم قطاع غزة.
ورغم طموحات "رؤية 2030"
التي تتطلب استقراراً إقليمياً وتصفير المشكلات الجيوسياسية، يبدو أن الرياض لا
تزال تجد صعوبة في الخروج من "المستنقع اليمني، وتعتبره معضلتها أمام الضغط
الأمريكي.
وتذهب التحليلات إلى أن واشنطن ترفض منح
السعودية الضوء الأخضر لإنهاء الملف اليمني دون ضمانات كاملة لأمن الكيان الصهيوني
وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وهذا الارتباط الوثيق بين الملفين
وضع الاستقرار الجغرافي للمنطقة في مهب الريح، محولاً اليمن إلى جزء من منظومة
"الدفاع النشط" عن المصالح الدولية.
يبقى الرهان الأمريكي على سياسة
"رفع كلفة الموقف" محفوفاً بالمخاطر الجسيمة؛ فالتاريخ القريب يشير إلى
أن تضييق الخناق على صنعاء غالباً ما يؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة تكسر قواعد
الاشتباك التقليدية.
ومع استمرار إستراتيجية الإطباق، يظل
السؤال قائماً: هل ينجح الحصار في انتزاع تنازلات سياسية، أم أن اشتعال فتيل الجوع
سيؤدي إلى انفجار إقليمي يخلط الأوراق الدولية من جديد؟
القوات المسلحة اليمنية تطلق دفعة صاروخية على يافا المحتلة وتعلن حظر الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر
المسيرة نت | خاص: أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا حساسة تابعة للكيان الصهيوني في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية نُفذت باستخدام دفعة صاروخية، وأنها حققت أهدافها "بدقة".
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
17:08إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "زرعيت" بالجليل الغربي
-
16:45حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بمسيّرة انقضاضيّة
-
16:44حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود العدوّ الإسرائيليّ في أطراف بلدة الطيري بمسيّرة انقضاضيّة
-
16:39حزب الله: قصفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الناقورة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
-
16:39مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم منطقتي التعاون ونابلس الجديدة في مدينة نابلس
-
16:39مصادر فلسطينية: زوارق العدو الحربية تطلق نيرانها في بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة