الصرخة في مجلس الأمن… إقرار بالهزيمة أم ارتباك صهيوني؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يشهد المشروع القرآني، الذي رفع شعار الصرخة منذ أكثر من عقدين، حالة استهداف دائم من قبل القوى الاستعمارية والإسرائيلية، التي حاولت عبر حروب محلية ودولية بإدارة أمريكية وصهيونية القضاء على هذا المشروع النهضوي الذي يمثل وعي الأمة الإسلامية وصرختها في مواجهة العدوان والمؤامرات الخارجية.
غير أن كل هذه الحروب والتدخلات لم تفلح في كسر إرادة الشعب اليمني، ولم تمنع المشروع القرآني من الاستمرار في رسالته التوعوية والتربوية والتثقيفية، بل زادته صلابة وثباتًا في وجه الأعداء.
ويبرز القلق الصهيوني والأمريكي جليًا في تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين أنفسهم، حيث يؤكد الرئيس الأمريكي المجرم ترمب، في تصريحاته الأخيرة، أنه "لا يريد سماع كلمة الموت لأمريكا في الشرق الأوسط"، في محاولة للحد من تأثير الشعار الذي بات يشكل تهديدًا سياسيًا ومعنويًا لرؤيته الاستراتيجية في المنطقة.
في السياق، أبدى مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن داني دانون قلقه العميق من استمرار اليمنيين في رفع شعار الصرخة، واعتبره مؤشرًا على العداء المستمر لدولة الاحتلال، مؤكدًا أن اليمنيين دولة تحمل الكراهية للصهاينة.
وأمام ذلك، أصبحت التصريحات الصادرة عن قيادات أنصار الله وممثليها الرسميين، والسياسيين والإعلاميين، مرآة واضحة لفهم طبيعة هذا المشروع القرآني، وأهميته في حماية الوعي الوطني من الاختراق ومحاولات الاستسلام الثقافي والسياسي، كما تكشف مدى تأثيره على الكيان الصهيوني وإدارته الأمريكية.
هتاف أرعب الكيان
وإزاء التصريحات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة حول هتاف الصرخة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع أبرز التغريدات التي وثقت القلق الصهيوني من المشروع القرآني، إلى جانب التصريحات الرسمية اليمنية التي أكدت صلابة هذا المشروع واستمراريته رغم أكثر من عقدين من العدوان والحصار.
وتجمع التغريدات على أن شعار الصرخة أصبح أداة عملية لتعزيز الوعي الوطني والديني، وكشف المخططات المعادية، وصيانة الهوية الثقافية والسياسية للأمة، حيث تفاعل العديد من النشطاء مع هذه التغريدات، مؤكدين على أهمية المشروع القرآني في مواجهة الحملات الإعلامية والسياسية المعادية.
ويؤكد الناشطون أن الصرخة أصبحت رمزًا للنهضة والتوعية، تعمل على كشف المؤامرات وإفشال محاولات الاختراق الثقافي والسياسي، إذ يؤكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح في تغريدته تأثير شعار الصرخة على الأعداء، قائلاً: "لماذا يخشون شعار البراءة؟ لأن الشعار يوقظ العِداء وينمّي السخط."
ويضيف: "لأن هذا الشعار يفضحهم، ويذكّر بعداوتهم، ويحبط خططهم في اختراق الوعي والمجتمع، ويُبقي الأمة في حالة استحضار دائم لحقيقة المعركة."
[]لماذا يخشون شعار البراءة؟
— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) January 28, 2026
لأن الشعار يوقظ العِداء وينمّي السخط
🔻 لأن هذا الشعار يفضحهم، ويذكّر بعداوتهم، ويحبط خططهم في اختراق الوعي والمجتمع، ويُبقي الأمة في حالة استحضار دائم لحقيقة المعركة..
🔹 محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/adEILYytQO
وتعكس تصريحات الفرح جدوى المشروع القرآني بصفته منارة للوعي تضع الأعداء أمام مرآة حقيقة تفضح سياساتهم العدوانية، وتبيّن أن الهدف من المشروع القرآني إعداد برنامج عملي ونهضوي يحمي الأمة ويصون هويتها من التمزق الثقافي والسياسي.
بدوره، يؤكد الدكتور أنيس الأصبحي أن الصرخة تجاوزت دورها الرمزي لتصبح مشروعًا عالميًا في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، ويضيف في تغريدة له على منصة إكس: "من قيمة هذا الشعار، ومن أهمية هذه الصرخة أيضًا: أنه أصبح عنوانًا وشعارًا لمشروعٍ توعويٍ وتنويريٍ وعمليٍ نهضويٍ بنّاء."
وفقًا للأصبحي، فإن الأمة في أمسّ الحاجة إلى المشروع القرآني في مواجهة هذه التحديات، وهذه الأخطار، وهذه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الرهيبة على أمتنا، واصفًا شعار الصرخة بالمسألة الهامة جدًا.
[]منذ تلك الصرخة وإلى اليوم فإن مسار الأحداث، وكل المستجدات التي استجدت من الوقائع والمشاكل والأحداث في واقع الأمة في مختلف البلدان الإسلامية، وفي الواقع اليمني، وإلى اليوم تشهد بكلها على صحة وصوابية هذا الموقف، وهذا المسار، وهذا التوجه، وعلى الحاجة الملحة، والضرورة الأكيدة لموقف pic.twitter.com/msXSTva4X5
— د. أنيس الاصبحي Dr-Anees Alasbahi (@alasbahi_dr) January 28, 2026
على الصعيد المجتمعي، يسلّط المشروع القرآني الضوء على المخاطر المحدقة بالأمة، ويقدم رؤية منهجية للتصدي للمؤامرات الأجنبية، ليصبح بذلك أداة مواجهة استراتيجية.
في الصعيد ذاته، يشير العلامة خالد القروطي إلى التأثير الملموس للصراع الأزلي مع العدو الصهيوني، لافتًا إلى أن تصريحات المجرم ترمب ومن قبله نتنياهو ومندوب الكيان الصهيوني، دليل عملي على نجاح المشروع القرآني.
ويضيف في تغريدة له على منصة إكس: "لو لم يكن له تأثير على كيان الاحتلال الصهيوني المجرم لما صرح نتنياهو مرارًا بخطره عليهم، ولما رفعه مندوب كيان الاحتلال الصهيوني في الأمم المتحدة"، مردفًا القول: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام."
[]لو لم يكن له تأثير
— د.خالد القروطي (@qarwti) January 28, 2026
على
كيان الاحتلال الصهيوني المجرم
لما
صرح نتينياهو مرارا بخطره عليهم
ولما
رفعه مندوب كيان الاحتلال الصهيوني في الأمم المتحدة
الله أكبر
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام pic.twitter.com/8ObjRCZPxW
الصرخة خارج معادلة الكسر
ويدرك العدو الإسرائيلي أن مجرد رفع شعار الصرخة يخلق حالة من القلق والاستنفار داخل الإدارة الصهيونية، ويعيد صياغة مفاهيم القوة والضعف في المنطقة.
ويتفق الإعلامي عبد العزيز القدمي مع رؤية العلامة القروطي، إذ يغرد قائلاً: "والحق ما شهدت به الأعداء: يرفع مندوب العدو الصهيوني اليوم شعار الكرامة بيده، ويعبر عن قلق الكيان وانزعاجه منه، ويقدمه كدليل على خطر من يسميهم بالحوثيين، كونه يختصر كل الحكاية: منذ رفعه في مجلس الشهيد القائد في مران وحتى رفعه اليوم في مجلس الأمن، وهو دليل أن الكيان عدونا حتى انهياره."
ويؤكد القدمي على أن التفاعل الدولي مع الشعار لم يعد محصورًا بالتصريحات الرسمية، بل أصبح حدثًا يُتابع على وسائل الإعلام العالمية، مما يعكس قدرة المشروع على فرض نفسه على الساحة الدولية.
[]والحق ما شهدت به الأعداء:
— عبدالعزيز القدمي (@allmnhg2) January 28, 2026
يرفع مندوب العدو الصهيوني اليوم شعار الكرامة بيده ويعبر عن قلق الكيان وانزعاجه منه ويقدمه كدليل على خطر من يسميهم بالحوثيين كونه يختصر كل الحكاية:
منذو رفعه في مجلس الشهيد القائد في مران وحتى رفعه اليوم في مجلس الأمن وهو دليل أن الكيان عدونا حتى انهياره pic.twitter.com/Zdgu53O1bT
أما الناشط الإعلامي عبد الفتاح حيدرة، فيسلط الضوء على الانتشار الإعلامي للشعار وتأثيره العالمي، قائلاً: "بأيديهم وفي أكبر مؤسسة في العالم وعلى جميع قنواتهم، تم رفع شعار الصرخة في مجلس الأمن من قبل مندوب كيان العدو الإسرائيلي، مبدياً قلقه، وقد تناقلته جميع وسائل الإعلام في العالم، ليس فقط قناة العربية. وسيرفع عالياً حتى تسقط أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية."
وفي تغريدة له على منصة إكس، يؤكد حيدرة أن الشعار أصبح رمزًا عالميًا للمعركة، يعكس القوة الرمزية والاستراتيجية للمشروع القرآني، ويمثل تهديدًا نفسيًا وأخلاقيًا للعدو.
[]بأيديهم وفي أكبر مؤسسة في العالم وعلى جميع قنواتهم
— Abdoullfattah Haidarah عبدالفتاح حيدرة (@fattahhaidarah1) January 28, 2026
تم رفع شعار الصرخة في مجلس الامن من قبل مندوب كيان العدو الإسرائيلي،مبديا قلقه، وقد تناقلته جميع وسائل الإعلام في العالم ليس فقط قناة العربية
وسيرفع عاليا حتى تسقط امريكا واسرائيل والصهيونية العالمية#الشعار_سلاح_وموقف pic.twitter.com/Oi2Gp4dkdZ
ولا يقتصر القلق والمخاوف من انتشار وتوسع المشروع القرآني على الأمريكيين والصهاينة فحسب، وإنما يبدي المنافقون والعملاء في الداخل والخارج انزعاجًا شديدًا من هتاف الحرية، في مؤشرات تعكس مصاديق القرآن الكريم الذي تحدث عن مولاة المنافقين لليهود والنصارى.
وحول هذه الجزئية، يوضح مصطفى عامر مدى القلق المشترك بين كل أذناب العدوان، قائلاً: "وبهذا الشأن، فلا يختلف رأي اليدومي والحزمي والعليمي وكافة أذناب العدوان، من أقصى يمين بن زايد حتى أقصى يسار بن سلمان، عن رأي مندوب العدو الصهيوني في مجلس الأمن؛ ويقلقهم جميعًا في الشعار أنه يختصر كل الحكاية؛ ويلعن كلّ ذي زنّارٍ إلى حيث قلبه، سواءً من أظهر زنّاره منهم، أو من أضمره!"
وفقًا لعامر، فإن المشروع القرآني لا يترك مجالًا للغموض، فهو يكشف نوايا الأعداء، ويجعل كل أفعالهم مرئية للجمهور، مما يزيد من فعالية المشروع القرآني على صعيد الرصد السياسي والوعي الشعبي.
[]وبهذا الشأن فلا يختلف رأي اليدومي والحزمي والعليمي وكافة أذناب العـ.ـدوان، من أقصى يمين بن زايد حتى أقصى يسار بن سلمان، عن رأي مندوب العـ.ـدو الصهـ.ـيوني في مجلس الأمن؛
— مصطفى عامر - Mustafa Amer (@mustafamer2023) January 28, 2026
ويقلقهم جميعًا في الشعار أنه يختصر كل الحكاية؛
ويلـ.ـعن كلّ ذي زنّـ.ـارٍ إلى حيث قلبه،
سواءً من أظهر… https://t.co/9ovgKG5KJQ
في المحصلة، يظل المشروع القرآني مرآة لفهم طبيعة القوة الحقيقية للأمة، وهي ليست في الأسلحة أو الموارد المادية فحسب، إنما في القدرة على الحفاظ على قيمها ومبادئها، وصياغة أدوات رمزية وفعالة لمواجهة أي عدوان فكري أو سياسي أو ثقافي.
وهكذا، يمثل شعار الصرخة مشروعًا حضاريًا ونهضويًا، قادرًا على الصمود والتجدد، ويظل ركيزة أساسية لإبراز قوة الأمة اليمنية ووعيها في مواجهة كل التحديات المستقبلية.
هيئتا المصائد السمكية وحقوق الإنسان تُدينان القرصنة الإريترية واستهداف الصيادين في البحر الأحمر
المسيرة نت | متابعات: أدانت الهيئة العامة للمصائد السمكية والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الاعتداء الإجرامي الذي نفذته دورية تابعة للبحرية الإريترية بحق صيادين يمنيين في المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة السوابع، مؤكّدتين أن ما جرى يُمثل جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
كتائب حزب الله العراقية: التدخل الأمريكي يهدف لفرض الوصاية على القرار الوطني
المسيرة نت| متابعات: أكد المكتب السياسي لكتائب حزب الله العراقية، أن التدخل الأمريكي في الشأن العراقي يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الممنهجة الهادفة إلى فرض الوصاية على مسار القرار السياسي الوطني.
مندوب الاحتلال يرفع “صرخة” أنصار الله: اعتراف صهيوني بـ “تهديد وجودي” من قِبَلِ اليمن
المسيرة نت| متابعات- تحليل: مشهد يعكسُ حجم الإرباك الذي يعيشُه كَيانُ الاحتلال، رفع مندوبه لدى الأمم المتحدة، داني دانون، مساء اليوم الأربعاء، لافتةً ضخمةً تحملُ “الصرخة” الشعار الشهير لأنصار الله خلال جلسة مجلس الأمن الدولي.-
03:14مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف منازل سكنية في رفح جنوب قطاع غزة
-
03:14المندوب الإيراني: سنتخذ كل الإجراءات لحماية بلدنا وشعبنا وسيادتنا في مواجهة أي عدوان
-
03:14المندوب الإيراني في الأمم المتحدة: سلوك الولايات المتحدة الأمريكية العدواني يرفع مستوى التوتر ويهدد السلم والأمن الدوليين
-
03:14المندوب الإيراني في الأمم المتحدة: ستتحمل الولايات المتحدة الأمريكية عواقب أي اعتداء على إيران
-
03:14شبكة إن بي سي الأمريكية: ارتفاع عدد الوفيات جراء العاصفة الثلجية التي تضرب أمريكا إلى 68
-
02:10السيناتور غراهام: هذه حرب دينية, أناس من الإسلام المتطرف، سنّة وشيعة، يريدون منا جميعًا أن نخضع لإرادتهم