أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
وقال جيفري مساء الأحد إن "علاقتنا مع الأكراد كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية بهدف مقابلة داعش ولم نعطهم أي ضمانات دائمة"، بالتوازي مع تواطؤ الولايات المتحدة إزاء انهيارات "قسد" التي كانت أبرز أدوات واشنطن في الملف السوري، مما يعكس نهجًا أمريكيًا دائمًا يستخدم فيه الحليف كأداة لتحقيق هدف محدد ثم تركه عندما تغيّرت أولويات السياسة الأمريكية.
هذا الاعتراف مرتبط بالتطورات
الميدانية الراهنة التي تشهد تراجعًا حاسمًا لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، القوة
الكردية التي كانت لسنوات الركيزة الأساسية للوجود الأمريكي، إذ فقدت مؤخرًا
السيطرة على مساحات واسعة من شمال شرق سوريا أمام الهجوم المتقدم لقوات الجولاني،
في مؤشر على انهيار مشروعها الذي كانت تظنه مستقلاً.
وتؤكد التحولات الأخيرة ما ذهب إليه
جيفري، فقد انسحبت قسد من مواقع استراتيجية، منها معسكرات ومناطق غنية بالثروات،
بعد أن تخلت عنها واشنطن في إطار تبدّل أولوياتها، مع انتقال الدعم الأمريكي إلى
سلطات الجولاني، التي أصبحت شريك واشنطن الرسمي في مستجدات الملف السوري الذي يشهد
متغيرات مرتبطة بالأولويات الأمريكية في المنطقة، سيما ما يتعلق بإيران.
انهيار يعيد رسم تحالفات أمريكا ويكشف سياساتها
"المستمرة" تجاه أدواتها:
وفي السياق، فإن انهيار قسد يشكّل
تحوّلًا في بنية التحالفات الإقليمية والدولية في سوريا، إذ تنهي المرحلة الراهنة
حقبة كانت فيها قسد شريكًا أمريكيًا مهمًا، وتفتح الباب لإعادة هيكلة النفوذ
السياسي والعسكري داخل البلد بإعلان أدوات قديمة–جديدة ضمن أهداف وأولويات أمريكية
متجددة، فيما يمكن تتبع هذا النهج في تجارب سابقة للسياسة الأمريكية في العراق
وأفغانستان، حيث ظلت واشنطن تستخدم حلفاء محليين كأدوات، ثم غيّرت أولوياتها عندما
انتهى الدور المطلوب منهم، وتركتهم يواجهون مصيرهم.
في حالة قسد، كان الهدف تعزيز موقع
الوجود الأمريكي في سوريا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وعلى نحو يخدم مصالح واشنطن
في إزاحة إيران وروسيا من المشهد السوري والسيطرة على الثروات النفطية والغازية
والمواقع الاستراتيجية الهامة في الحسابات الأمريكية، لكن ما إن تغيرت الظروف بعد
إسقاط نظام الأسد، حتى لم تعد قسد ذات أولوية.
وفي أفغانستان، انتهى الوجود العسكري
الأمريكي بواحد من أكثر الدروس وضوحًا لمن يتحالف مع أمريكا، فبعد عشرات السنين من
الدعم لأدوات محلية، انتهى الأمر بتركهم يواجهون مصيرهم أمام طالبان بعد انسحاب
القوات الأمريكية، ما يكشف أن الدعم المُقدّم كان مرتبطًا بوجود عسكري لتحقيق
مجموعة من الأهداف، ومن ثم رمي الأدوات.
وفي المحصلة، فإن اعتراف واشنطن بأن
علاقتها مع قسد كانت "مؤقتة وتكتيكية" يُعد مؤشرًا جليًا لطبيعة السياسة
الأمريكية، فقد استخدمت قسد كأداة لتحقيق هدف تكتيكي واضح، لكنها تُركت وحدها بعد
أن تلاشت أهميتها الاستراتيجية، مع تحول واشنطن إلى مخطط يستخدم أدوات جديدة
تتوافق مع أولوياتها الحالية في المنطقة.
وهذا النموذج يطرح تساؤلات جوهرية حول
مصداقية التزامات الولايات المتحدة تجاه أدواتها، وقدرتها على بناء تحالفات قائمة
على الثقة والاستدامة، وما إذا كانت السياسة الأمريكية ستظل تعتمد على
"الشراكات" المؤقتة كقاعدة في أسلوبها الاستراتيجي الدولي.
حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في تحالفات "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
03:42مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا وضاحية شويكة في طولكرم وبلدة عرابة غربي مدينة جنين
-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس