غرينلاند.. طموحات ترامب للاستحواذ ورفضٌ دنماركي يلّوح بتهديد استقرار الناتو
المسيرة نت| وكالات: تشهد الساحة الدولية تصعيدًا دبلوماسيًا وعسكريًا لافتًا حول جزيرة غرينلاند، تلك البقعة الواقعة في أقصى القطب الشمالي والتي تظهر من السماء كأحد مشاهد أفلام الطبيعة الخيالية؛ هي جزيرة ذاتية الحكم، تابعة للدانمارك، وتعد الجزيرة الأكبر في العالم، وتقع بين المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي، وتعد جزءًا من قارة أمريكا الشمالية، لكنها تُعد أيضًا من الناحية الجيوسياسية، جزءًا من أوروبا بسبب تبعيتها للدانمارك.
ولربما تكون الحالة الناجمة، عن إصرار ترامب، على امتلاك الجزيرة حالة طارئة وغريبة، على العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، والتحالف القائم بينهما، منذ الحرب العالمية الثانية، والذي مثل حجر الزاوية في النظام الغربي.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، صعد ترامب
من لهجته؛ فيما يتعلق بضرورة سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة؛ ممّا أدى إلى
تصاعد القلق في أوروبا، بشأن إمكانية أنّ يتحول خطاب ترامب التهديدي، إلى أمرٍ
واقع، وأنّ يقوم بعملية عسكرية، للسيطرة على غرينلاند، وهو ما سيضع الحليفين
التقليدين أوروبا وأمريكا، وجهًا لوجه، في مواجهة عسكرية.
الجزيرة التي أطلق عليها
"الفايكينغ" هذا الاسم التاريخي كنوعٍ من الدعاية للجذب إليها بينما
يسكنها "الإنويت" "الأسكيمو" قديمًا، وتعني بلغتهم
"الناس"، تخضع حاليًا للسيادة الدنماركية مع تمتعها بحكم ذاتي منذ عام
2009م، بناءً على استفتاء شعبي، مع بقاء ملفي الدفاع والخارجية تحت سيطرة
كوبنهاغن.
اليوم تتصدر الجزيرة المشهد السياسي
بعد إبداء الرئيس الأمريكي ترامب اهتمامًا استراتيجيًا بالاستحواذ عليها، مبررًا
ذلك بأسباب تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، ومصرحًا برغبته في شرائها تارةً وإعجابه
بها تارةً أخرى؛ بل والتهديد باستخدام القوة أو اللين لتحقيق هذا الهدف.
وفي خطوةٍ عكست إصرار الإدارة
الأمريكية، نشر البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، صورة لترامب أمام نافذة مكتبه وخلفه
خريطة لغرينلاند مع تعليق "نراقب الموقف"، وهو ما حلله الخبراء على أنه
إشارة لخيارات عسكرية ودبلوماسية مفتوحة، تزامن ذلك مع تصعيد ميداني تمثل في تعزيز
الدنمارك لقدراتها الدفاعية في الجزيرة ردًّا على التهديدات.
في السياق، ردّت رئيسة الوزراء
الدنماركية، "ميتي فريدركسون"، برفضٍ قاطع واصفةً الفكرة بـ
"السخيفة"، ومحذّرةً من أنّ "أيّ محاولة للاستيلاء العسكري ستعني
نهاية حلف شمال الأطلسي الناتو".
وأكّدت "فريدركسون" في
تصريحات لها اليوم، "صعوبة الوقوف في وجه ضغوط غير مقبولة من حليف وثيق"،
مشيرةً إلى أنّ "الجزء الأصعب لا يزال أمامهم"؛ بينما شدّد رئيس وزراء
غرينلاند على أنّ "الجزيرة ليست للبيع ولن تكون مملوكة لواشنطن"، وسط
تحذيرات ألمانية صرّح بها وزير دفاعها، من أنّ "طموحات ترامب قد تخلق وضعًا
غير مسبوق في حلف الناتو".
هذا النزاع أعاد فتح ملفات تاريخية
وحقوقية مؤلمة في تاريخ الجزيرة، التي كانت موطنًا للشعوب الأصلية قبل وصول
المستكشف النرويجي "إريك الأحمر" وبدء الوصاية الأوروبية، حيث كشفت
تقارير حقوقية وصحفية، منها ما نشرته "لوموند" الفرنسية، عن انتهاكات
جسيمة مارستها السلطات الدنماركية بحق نساء الإنويت في سبعينيات القرن الماضي،
شملت حملات تعقيم قسرية استهدفت نحو 4500 فتاة، وفصل الأطفال عن أسرهم لتبنيهم من
عائلات أخرى، وقد قدمت رئيسة الوزراء "ميتي فريدركسون" اعتذارًا رسميًا
للضحايا واصفةً تلك الحقبة بـ "الخيانة ذات العواقب الوخيمة".
في سياقٍ متصل، كشفت صحيفة "ديلي
ميل" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة ودبلوماسيين غربيين، أنّ ترامب أصدر
أوامر إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة، لإعداد خطة لغزو جزيرة غرينلاند، في
خطوةٍ وُصفت داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بأنها غير قانونية وتفتقر إلى
الغطاء السياسي.
وبحسب الصحيفة؛ فإن كبار القادة
العسكريين، بما فيهم هيئة الأركان المشتركة، يعارضون الخطة بحجة أنها لن تحظى
بتأييد الكونغرس، وقد تُدخل الولايات المتحدة، في مواجهة غير مبررة مع حلفائها،
وعلى رأسهم الدنمارك التي تتمتع بالسيادة على الإقليم.
يُذكر أنّ واشنطن كانت قد عرضت على الدنمارك عام 1946م، شراء الجزيرة مقابل 100 مليون دولار، لكن "كوبنهاغن" رفضت البيع، إلا أنها منحتها الموافقة، على إنشاء قاعدة "ثول" الجوية الأمريكية، وقد تم ذلك في سرية أثناء الحرب الباردة، ولم يُكشف عنه إلا في عام 1991م.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
الخارجية الإيرانية تحذر أبوظبي من تبعات إجراءاتها التخريبية ضد الجمهورية الإسلامية
المسيرة نت | متابعات: وجهت الجمهورية الإسلامية في إيران، تحذيرات سياسية للنظام الإماراتي من مغبة الانزلاق في التصعيد الأمريكي، وذلك بعد ساعات من تحذيرات عسكرية لمقر خاتم الأنبياء توعد فيها برد ساحق على أي حماقة.-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي
-
02:27إن بي سي عن مسؤولين أمريكيين: فرق عسكرية أمريكية كانت على متن سفينتين تجاريتين أمريكيتين هاجمتهما إيران أمس
-
02:18الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن ايقاف مشروع الحرية لفتح مضيق هرمز بالقوة بعد اقل من 48 ساعة على إطلاقه
-
02:07العدو الإسرائيلي يستهدف بغارة الدفاع المدني في بلدة دير كيفا جنوب لبنان ويوقع إصابات
-
02:07إسماعيل الثوابتة: خروقات العدو بلغت 2649 خرقاً أ لوقف إطلاق النار أسفرت عن 830 شهيداً و2345 إصابة، وشملت استهدافات للمدنيين والبنية التحتية