الجنوب اليمني.. نحو استعادة القرار من أقبية الاحتلال
بعد أن سلّطنا الضوء على الصراع النفسي والسياسي والأمني والاقتصادي في المحافظات الجنوبية والشرقية، بات واضحًا أن الأزمة ليست تراكمية عابرة، بل صراع طويل الأمد قائم على سياسة الاحتلال الرامية إلى تفتيت المجتمع ونهب موارده وثرواته.
والسؤال اليوم: كيف يمكن استعادة القرار الوطني وتحويل الجنوب من ساحة صراع إلى نموذج للاستقرار؟
أولًا: الاعتراف بحقيقة الصراع
الخطوة الأولى لأية استراتيجية ناجحة
هي الاعتراف بأن ما يحدث ليس مُجَـرّد أزمة محلية أَو خلافات سياسية داخلية، بل
صراع احتلال إقليمي متعدد الأبعاد.
الاعتراف بهذا الواقع يتيح:
صياغة خطاب سياسي واضح.
تحديد الأهداف الوطنية الحقيقية.
كشف التضليل الإعلامي والسياسي.
ثانيًا: توحيد الجبهة الداخلية
الفوضى والتشتت الداخلي هي أكبر ما
يسهّل استمرار الاحتلال.. لذلك، يجب العمل على:
توحيد القوى السياسية والاجتماعية
حول رؤية وطنية مشتركة.
إرساء مؤسّسات محلية فعالة تحت سقف
الدولة.
تحصين المجتمع ضد الانقسامات
المناطقية والطائفية والإقليمية.
هذا التوحيد لا يعني محو الخلافات
السياسية، بل التعامل معها ضمن آليات وطنية واضحة بعيدًا عن الأجندات الخارجية.
ثالثًا: استعادة مؤسّسات الدولة
لا يمكن لأي استقرار حقيقي أن يتحقّق
دون مؤسّسات وطنية قوية:
الأجهزة الأمنية والاستخباراتية
الموحدة.
القضاء والسلطة القانونية المستقلة.
الإدارة المحلية الفعالة.
التنمية الزراعية والاكتفاء الذاتي.
الرقابة على الموارد الاقتصادية.
وإعادة بناء هذه المؤسّسات يجب أن
يتم على أَسَاس سيادة القانون، لا الولاءات الإقليمية أَو الخارجية.
رابعًا: نموذج المناطق الحرة (تحت
سيطرة حكومة صنعاء) كدليل عملي
المناطق الحرة التي لم تخضع للاحتلال
تُظهر أن الاستقرار ممكن حتى في ظروف العدوان والحصار ومختلف المؤامرات التي
استهدفت كُـلّ شيء.
يمكن استخدام هذا النموذج كمرجع لإعادة:
الأمن والاستقرار، التنمية الاقتصادية، الخدمات الأَسَاسية، والثقة بين المواطنين
والدولة.
خامسًا: استراتيجية الإعلام
والسياسة
للمواجهة الفعالة للاحتلال، يجب
توظيف الإعلام والسياسة بشكل استراتيجي ومتوازٍ من خلال:
كشف أهداف الاحتلال الحقيقية وفضح أدواته
المحلية.
إيصال المعاناة الحقيقية للمواطنين
للرأي العام.
تعزيز الرواية الوطنية بدل الاستجابة
للخطاب الخارجي.
سادسًا: توصيات الخروج من الفوضى
إعادة الناس إلى كتاب الله سبحانه
وتعالى، وتعزيز الارتباط بالله وإحياء عامل الثقة بالله وترسيخ معرفته.
إعداد مِلف سياسي وأمني واجتماعي
وثقافي متكامل يوضح طبيعة الصراع ومخاطره، وتعريف الناس بمن هم وما هي هُويتهم وما
الذي يجب عليهم ومن هو عدوُّهم.
تحصين المؤسّسات الوطنية ضد التدخلات
الخارجية.
إطلاق برنامج إعادة بناء الثقة بين
الدولة والمواطنين.
استثمار النموذج الأمني والاقتصادي
للمناطق الحرة كنموذج قابل للتطبيق.
إشراك المجتمع المحلي والجمعيات
التعاونية لدعم المبادرات المجتمعية وإشراك القطاع الخاص في إقامة مشاريع تنموية
حقيقية، بعيدًا عن المنظمات الدولية ومشاريع قوى الاحتلال.
خاتمة: إن استعادة القرار الوطني في
المحافظات الجنوبية والشرقية ليست مُجَـرّد خيار، بل ضرورة حتمية لإنهاء حالة
الفوضى والاحتلال الطويلة.
النجاح في هذا المسار يتطلب إرادَة
سياسية واضحة، قيادة موحَّدة، رؤية استراتيجية شاملة، وقدرة على تحويل الدروس
المكتسبة من المناطق الحرة إلى نموذج شامل لإعادة بناء الدولة.
فالأمن، والاقتصاد، والسيادة كلها مرتبطةٌ ارتباطًا وثيقًا، وأية محاولة لإصلاح أحدها بمعزل عن الآخر ستظل ناقصة، ولن تُفضيَ إلى استقرار دائم أَو إلى استعادة القرار الوطني.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي