شمص: الفوضى في إيران مدارة أمريكياً وصهيونياً والنظام الإسلامي يتماسك رغم محاولات إسقاطه
آخر تحديث 10-01-2026 23:50

المسيرة نت | خاص: أكد الدكتور محمد شمص، رئيس تحرير موقع الخنادق، أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران لم يتوقف عند المواجهة العسكرية الفاشلة في حزيران الماضي، إذ تحوّل إلى إدارة فوضى داخلية واسعة النطاق، تستهدف إضعاف النظام الإسلامي ومحاولة خلق شرخ بين الشعب الإيراني وجوهر النظام.

ولفت الدكتور شمص إلى أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، يهدفان بشكل مباشر إلى إسقاط النظام الإيراني، عبر دعم واضح وعلني للمحتجين وإثارة أعمال العنف في المدن الإيرانية.

وأشار إلى أن صفحات الموساد والمنصات الناطقة بالفارسية كانت جزءاً من تحريض المحتجين على التخريب، بما في ذلك إحراق عشرات المساجد والمقامات والممتلكات العامة والخاصة، وقتل أفراد الشرطة على طريقة داعش.

وأكد شمص أن هذا التدخل الخارجي لم يخفَ على أحد، لكنه أخطأ في تقييم قوة النظام الإيراني، الذي يرتكز على أساس ديني إسلامي مقدس لدى ملايين المواطنين، ومستعدون للتضحية بدمائهم وأرواحهم لحماية الجمهورية الإسلامية، كما تجسدت في المظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد مؤخراً، بما في ذلك المليونية يوم الخميس والمظاهرات التي دُعِي لها يوم الاثنين.

وشدد شمص على أن إيران ليست سوريا أو فنزويلا أو أي دولة أخرى، وأن وحدة الشعب والنظام وارتباطهم بالدين تجعل من أي مقارنة بين هذه الدول والنظام الإيراني أمراً غير دقيق، مضيفاً أن التلاحم الشعبي يضمن الصمود رغم العقوبات والحصار الأمريكي الغربي المستمر.

وتطرق إلى كلمة الإمام خامنئي التي أكد فيها أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات آلاف الشهداء، ولن تتراجع أو ترضخ لمجموعة من المخربين ومثيري الشغب، وأن إيران مستعدة لتقديم المزيد من الشهداء للحفاظ على النظام.

وأشار شمص إلى أن محاولات الولايات المتحدة لتقسيم المنطقة وتشمل سبع دول، من بينها إيران، عبر استغلال القوميات المتعددة والأقليات الدينية، لم تنجح خلال 47 عاماً، بل أدت إلى تعزيز اللحمة الداخلية، حيث يظهر الحس الوطني الإيراني قوياً عند مواجهة التهديدات الخارجية.

ونوّه إلى أن أعمال التخريب الحالية تقف خلفها جهات خارجية، وأن النظام يتعامل بحزم مع أدوات الفوضى، ويميز بين المتظاهرين السلميين والممولين من الخارج الذين يحاولون تحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

وأوضح أن الحكومة الإيرانية اتخذت خطوات مالية واجتماعية للتخفيف من الضغوط على المواطنين، بما في ذلك ضخ ملياري دولار ودعم العائلات المحتاجة.

وأشار شمص إلى أن الحرب على إيران تشمل الحرب الإعلامية والإدراكية، باستخدام التضخيم والتضليل عبر قنوات ووسائل إعلامية خارجية، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي لإظهار المحتجين وكأنهم يمثلون غالبية الشعب الإيراني، في حين أن الواقع مختلف تماماً، حيث يساند النظام ملايين المواطنين في جميع المناسبات.

ولفت شمص إلى أن النظام الإيراني يمتلك مؤشرات قوة واضحة، حيث لا توجد انشقاقات بين القيادة السياسية أو العسكرية أو الأمنية، وأن الأجهزة الأمنية اعتقلت أكثر من 400 عنصر مرتبطين بأجهزة خارجية، من بينهم عملاء الموساد الإسرائيلي، وأن محاكمتهم ستكون علنية، مؤكداً أن التعامل مع مثيري الشغب يتم بحذر وبطريقة فصل المحتجين الطيبين عن العناصر المدارة من الخارج.

وأشار إلى تصريحات الجيش الإيراني والحرس الثوري والاستخبارات والسلطة القضائية، وكذلك الإمام خامنئي، التي أكدت جميعها أن خطورة الفوضى تعد خطاً أحمر لأنها تمس النظام الإسلامي وتختزل إرادة مئة مليون إيراني، مشدداً على أن أي تصعيد لفظي أو تهديدي سيقابل برد حازم من الدولة.

واختتم شمص تصريحاته بالتأكيد على أن الفوضى الحالية ليست صراعاً داخلياً بين الإيرانيين، بل مؤامرة مدارة من الخارج، وأن النظام الإسلامي متماسك ومهيأ لمواجهة أي تحديات، سواء كانت عسكرية أو إعلامية أو مدنية، وأن إرادة الشعب والنظام متحدة في حماية الجمهورية الإسلامية من أي محاولات لإسقاطها.

العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن تعليق "مشروع الحرية" بعد يومين على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.
الأخبار العاجلة
  • 08:41
    مصادر لبنانية: طيران العدو يشن غارة على بلدة زلايا بالبقاع الغربي شرق لبنان
  • 08:34
    مصادر لبنانية: 3 جرحى باستهداف العدو لمسعفي الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة ديركيفا جنوب لبنان
  • 08:19
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل عدداً من الفلسطينيين، وتهدم منزلاً، وتغلق مداخل ترمسعيا شمال رام الله، وتشن حملة مداهمات في نابلس
  • 08:03
    عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات ولن تقبل إيران إلا باتفاق عادل وشامل
  • 08:03
    عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: العدوان الذي استهدفنا يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الدولية ويندرج تحت بند العدوان السافر
  • 08:03
    عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: التعاون الإيراني الصيني سيشهد انطلاقة أقوى لمواجهة التحديات الراهنة والظروف الدولية المعقدة