قراءة الصحفي محفوظ ناصر لمستقبل الصراع السعودي الإماراتي وتداعياته على المحافظات الجنوبية
آخر تحديث 08-01-2026 09:41

المسيرة نت | خاص: اعتبر الكاتب والصحفي محفوظ سالم ناصر أن ما يُسمّى بالخلاف بين السعودية والإمارات ما هو إلا إعادة تموضع تكتيكية داخل معسكر العدوان السعودي الإماراتي على اليمن، تقودها الرياض اليوم بشكل مباشر.

 وأشار سالم إلى أن السعودية انتقلت من مرحلة إدارة الحرب عبر الوكلاء إلى تصدّر المشهد الميداني والسياسي بنفسها، وذلك تنفيذاً للإملاءات الأمريكية.

وقال سالم في حديثه لقناة «المسيرة» هذا الصباح، إن المعتدي السعودي الذي أعلن العدوان على اليمن في 26 مارس 2015 من واشنطن، بات اليوم أكثر وضوحاً في قيادته المباشرة للمشهد، لافتاً إلى تزامن ذلك مع وجود وزير الخارجية السعودي في واشنطن، في مؤشر على مرحلة جديدة من الأدوار التي يوجّه بها البيت الأبيض أدواته في اليمن والمنطقة.

وأوضح أن ما يجري في المحافظات المحتلة شرق وجنوب اليمن يكشف أن السعودية تحرك أدواتها الميدانية بشكل مباشر، ولا تعتمد عليهم كما كان في السابق، خصوصاً بعد حالة الإرباك التي أعقبت هروب المدعو عيدروس الزبيدي، وما تلاها من إعادة انتشار لما تُسمّى قوات “العمالقة” وما يُعرف بالقوات الأمنية والفصائل السلفية، في محاولة لجمعها تحت مظلة واحدة لمواجهة حالة الرفض والمقاومة الشعبية في المحافظات الحرة.

وأشار إلى أن ما يُسمّى بالتحالف كانت ولا تزال السعودية عموده الفقري وصاحبة القرار فيه، مؤكداً أن إعادة ترتيب الأدوات المدعومة سابقاً من الإمارات، بما فيها أدوات طارق عفاش وغيرها، يجري اليوم بإشراف سعودي مباشر، وبغطاء من ما يُسمّى بمجلس الخيانة الرئاسي برئاسة المدعو العليمي.

وفي سياق متصل، اعتبر سالم أن المشهد في المحافظات المحتلة اليوم يعكس خليطاً متناقضاً من الجماعات التكفيرية والسلفية، التي تتحرك تحت شعارات زائفة كـ“طاعة ولي الأمر”، بينما يجري استخدامها كأدوات وظيفية لضبط الأرض وخدمة مشاريع التقسيم، بعيداً عن أي قضية حقيقية لأبناء الجنوب.

وأكد أن ما يُروَّج له كـ“قضية جنوبية” جرى اختزاله في شخص الزبيدي، الذي تحوّل اليوم إلى ورقة محروقة، فيما المشروع الحقيقي هو مشروع الاحتلال والتقسيم، لا مشروع حقوق أو شراكة، مضيفاً "طبيعة الدور الإماراتي يؤكد أنه سيعود، بطريقة أو بأخرى، لإشعال الصراع بين أدواتها وأدوات السعودية، كما فعلت طوال السنوات الماضية، كلما اقتضت مصالحها ذلك.

ولفت إلى أن ما يجري من حديث عن “حوار جنوبي–جنوبي” هو غطاء جديد لمخطط خطير، تقوده السعودية، ويستهدف فصل حضرموت أو منحها شكلاً من أشكال الحكم الذاتي، بما يضعها عملياً تحت الهيمنة السعودية المباشرة، بعيداً عن إرادة أبنائها.

وحول مصير جماعة الإخوان وأدواتها، أوضح أن حضورهم لا يزال فاعلاً في المشهد، مستشهداً بوجود المدعو العليمي – المعروف بانتمائه الإخواني – وتحركاته السياسية، إلى جانب اندماج هذه الجماعات مع التشكيلات التكفيرية في عباءة واحدة، ما يفضح حقيقة المشروع القائم على توظيف الإرهاب بأشكال متعددة.

وتساءل عن أسباب صمت قيادات ما يُسمّى بالمجلس الرئاسي، وعدم اتخاذهم أي موقف حازم، كفصل الزبيدي أو سحب الغطاء السياسي والعسكري عنه، مؤكداً أن هذا الصمت يكشف حجم التناقضات والارتهان للإملاءات الخارجية، خصوصاً الإماراتية، التي لا يزال يتحرك بعض أدواتها تحت مسميات فقدت أي شرعية.

وقال محفوظ سالم ناصر: "أن الأيام القادمة كفيلة بكشف مزيد من التناقضات داخل معسكر العدوان الإماراتي السعودي، وأن ما يجري في الجنوب حلقة جديدة من مخطط التقسيم والهيمنة، الذي سيدفع ثمنه أبناء المحافظات الجنوبية، ما لم يُواجه بموقف وطني جامع يرفض الاحتلال وأدواته.


تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
المقاومة الإسلامية تكشف أهدافها من "العصف المأكول".. حصاد العمليّات
المسيرة نت| خاص: في ذروة العدوان وردًّا على الغطرسة الصهيونية التي استهدفت الضاحية الجنوبية وعشرات الحواضر اللبنانية، انتقلت المقاومة الإسلامية في لبنان بـ "عمليّات العصف المأكول" إلى مرحلة العقاب الشامل، فارضةً واقعًا ميدانيًا جديدًا هزّ أركان كيان الاحتلال في أكثر من منطقة؛ حيث أكّدت وسائل إعلام صهيونية أنّه "خلال 3 ساعات.. حزب الله أطلق أكثر من 150 صاروخًا، وأكثر من 30 طائرة مسيّرة تجاه مناطق واسعة شمالي فلسطين المحتلة".
الحرس الثوري يعلن نتائج الموجة 40 من الوعد الصادق 4.. دك أهداف في يافا وحيفا والقدس
المسيرة نت| متابعات: أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية أن الموجة الأربعين من عملية “الوعد الصادق 4” نُفذت تحت الشعار المبارك “يا أمير المؤمنين (عليه السلام)”.
الأخبار العاجلة
  • 01:16
    متحدث مقر "خاتم الأنبياء": الموجة 40 نفذت بشكل مشترك مع قوى المقاومة الإسلامية
  • 01:15
    متحدث مقر "خاتم الأنبياء": نفذنا الموجة 40 من "الوعد الصادق 4" على أهداف في "تل أبيب" والقدس وحيفا وعلى قواعد أمريكية في المنطقة
  • 01:09
    القيادة العامة لـ"خاتم الأنبياء": أمن سلطنة عُمان وسيادتها الوطنية جديران بالاحترام من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية
  • 01:09
    حزب الله: استهدف مجاهدونا للمرة الثالثة مغتصبة "كريات شمونة" بصلية صاروخية
  • 00:54
    يديعوت أحرنوت الصهيونية: سماع دوي انفجارات في منطقة "الشارون" ومناطق الوسط
  • 00:50
    حرس الثورة الإسلامية: استمرار الضربات القاتلة ودوي صافرات الإنذار المتواصل وسجن المغتصبين لفترات طويلة في الملاجئ هو أبرز إنجاز لترامب ونتنياهو في هذه الحرب
الأكثر متابعة