باحث لبناني: أمريكا تسلّم سوريا للعدو الإسرائيلي عبر جماعات وظيفية واتفاقات بلا شرعية
المسيرة نت | خاص: أكّد الباحث والخبير اللبناني المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، الدكتور محمد هزيمة، أن ما يجري في الساحة السورية يعكس مشروعًا أمريكيًا–صهيونيًا متكاملًا يهدف إلى إعادة هندسة المنطقة، عبر توظيف الجماعات المسيطرة على المشهد السوري وتحويلها إلى أدوات وظيفية تخدم توسّع العدو الإسرائيلي على حساب سيادة سوريا وأمنها ووحدتها.
وقال الدكتور هزيمة في حديثه لقناة «المسيرة» هذا الصباح، إن أمريكا تعمل على توظيف حالة الارتماء التي تبديها قيادات تلك الجماعات في أحضان واشنطن، بحثًا عن “شرعية دولية” زائفة للبقاء على كرسي الحكم في دمشق، مقابل تقديم تنازلات استراتيجية تصبّ مباشرة في توسيع مكاسب العدو الإسرائيلي، سواء عبر استثمار ملف الأقليات، أو تفجير الأوضاع الداخلية بين الفصائل المتناحرة، أو إشعال جولات عنف جديدة بأدوات تتستر باسم الإسلام.
وأوضح أن هذه الجماعات، التي رفعت
عناوين وشعارات دينية في مراحل سابقة، كشفت وجهها الحقيقي فور وصولها إلى السلطة،
مبيّنًا أنها تتحول إلى تجار مواثيق واتفاقات تستنزف مقدرات الأمة وتخدم أشدّ
أعدائها، وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي، ضمن مشروع يستهدف تشويه الإسلام وضرب
مكانة المنطقة.
وحول تصاعد العنف في سوريا بالتزامن
مع إعلان الخارجية الأمريكية التوصل إلى اتفاقات ثلاثية الأبعاد (أمنية، سياسية،
وتجارية) بين تلك الجماعات والعدو الإسرائيلي، شدّد هزيمة على أن “الطبيعة
الإسرائيلية والمشروع الغربي الأمريكي – الصهيوأمريكي تحديدًا – هما المحرّك
الأساس لما يجري”، لافتًا إلى أن الزيارة الأخيرة للمجرم نتنياهو إلى الرئيس ترامب
لم تكن سوى طلبٍ صريح لإعادة تكليف “إسرائيل” بدور هندسة الشرق الأوسط.
وأضاف أن ما يُسوَّق له من اتفاقات،
بما فيها ما يُعرف بـ“اتفاق باريس”، لا يعدو كونه تسليمًا كاملاً لسوريا للعدو
الإسرائيلي، وفتحًا للأسواق السورية أمام الشركات الإسرائيلية، بما يتيح تغلغلًا
اقتصاديًا وأمنيًا شاملاً ينفذه الأمريكي خدمةً لمشروع “الشرق الأوسط الجديد”
القائم على مركزية الكيان الصهيوني.
وفي تعليقه على عودة الاشتباكات رغم
الحديث عن اتفاقات برعاية أمريكية، أكد أن سوريا اليوم “منطقة غير مستقلة”، وأن أي
اتفاق لا يستند إلى مرجعية وطنية أو أرضية صلبة تضمن حقوق السوريين الحقيقيين هو
اتفاق فاقد للقيمة. وقال إن “سوريا بهويتها القومية وانتمائها باتت مغيّبة”،
محذرًا من أن تحويلها إلى أداة إسرائيلية بيد الأمريكي يهدف إلى زعزعة استقرار
المنطقة بأكملها، وليس الداخل السوري فقط.
وأشار إلى أن ما تشهده سوريا من نزوح
وتوترات، بما فيها ما حصل في حلب ومحيطها، يعكس حالة قلق وخوف وعدم استقرار
متصاعدة، مؤكدًا أن “البركان السوري بدأ بالانفجار”، وأن الأمريكي، رغم تعدد
أدواته، عاجز عن حسم انتصار حقيقي على الأرض.
وأعتبر الدكتور محمد هزيمة إن
الاتفاقات التي تُمنح من لا يملك لمن لا يستحق، وعلى رأسها ما تقدمه أدوات الكيان
الصهيوني والعدو الأمريكي لضمان أمن العدو الإسرائيلي، ولا علاقة لها بصناعة الاستقرار
وتعمل على تعميق الأزمات، لأن جوهر ما يتحكم بسوريا اليوم هو “سرطان الاحتلال
وسرطان الإرهاب”، في ظل غياب مشروع الدولة وسيادة القرار الوطني.
فساد المرتزقة يغرق تعز في الظلام.. انقطاعات متواصلة للكهرباء في عدن وشبوة
المسيرة نت| متابعات: تعود أزمة الكهرباء إلى واجهة المشهد في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة المرتزقة الموالية للاحتلال السعودي، فالسخط الشعبي يرتفع جراء عدم إيجاد حلول لهذه المشكلة.
شهداء واعتقالات واعتداءات استيطانية في غزة والضفة والقدس
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته اليومية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ضاربًا بعرض الحائط اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أكتوبر 2025.
عراقجي يزور الصين لأول مرة منذ اندلاع العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
المسيرة نت| متابعات: استقبل وزير الخارجية الصيني وانج يي في بكين، الأربعاء، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في أول زيارة يجريها إلى الصين منذ اندلاع العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران.-
11:49إعلام العدو: انفجار محلّقة مفخخة تابعة لحزب الله داخل موقع عسكري إسرائيلي قرب مرجليوت ووقوع أضرار في المكان
-
11:46وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,619 شهيدا و172,484 جريحا
-
11:46وزارة الصحة بغزة: 837 شهيدا و2,381 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
11:45وزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و16 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال 48 ساعة الماضية
-
11:38مصادر فلسطينية: ثلاثة شهداء ارتقوا اليوم متأثرين بجراحهم في قطاع غزة
-
11:26وزارة النقل والأشغال العامة: استشهاد 287 من كوادر وزارة النقل والأشغال العامة والهيئات والمؤسسات التابعة لها خلال العدوان