وعد بلفور المشؤوم.. من بداية الكارثة إلى فجر النهاية
في 2 نوفمبر 1917، وقّع وزيرُ الخارجية الاحتلال البريطاني آرثر بلفور رسالةًً لا تتجاوزُ سطورَها الثلاثة، لكنها حملت في طيّاتها زلزالًا تاريخيًّا لم يزل يُهَزّ وطنًا بأكمله.
تلك الرسالة، التي أرسلت إلى اللورد روتشيلد، لم تكن مُجَـرّد تعهُّدٍ دبلوماسي، بل كانت شهادةَ ميلادٍ مغلوطة لمشروعٍ استعماريٍّ قائمٍ على الظلم والاغتصاب، تحت شعار "وطن قومي لليهود في فلسطين".
وعدٌ «من لا يملك لمن لا يستحق»، كما
وصفه التاريخ بصدقٍ ووجع.
هذا الوعد لم يُنشئ فقط كيانًا على
أنقاض شعبٍ أصيل، بل زرع ما يشبه "الغُدّة السرطانية" في جسد الأُمَّــة
العربية والإسلامية.
فقد وفّر الغطاءَ السياسي والقانوني -
رغم زيفه - لتنظيم الهجرة اليهودية، وتمليك الأراضي الفلسطينية تحت حماية السيف
البريطاني، وتمهيد الطريق لتهجير أهل الأرض من ديارهم، ليس بالقوة وحدها، بل
بالتخطيط المنهجي والدعم الدولي.
والغريب المُفجع أن الحركة الصهيونية
استغلّت مأساة اليهود في أُورُوبا - وهي مأساةٌ إنسانية لا خلاف عليها - لتحويل
"اللاجئ" إلى "مستعمر إحلالي"، لا يبحث عن مأوى، بل عن دولةٍ
عنصريةٍ توسعيةٍ تُبنى على حساب شعبٍ آخر.
ومنذ ذلك الحين، لم يكن الهدف فلسطين
وحدها، بل تنفيذ مخطّط "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل، عبر تفتيت
الدول، وتفكيك الأُمَّــة، والهيمنة على مواردها.
لكن التاريخ لا يسير بخطٍّ واحد.
فكما أن وعد بلفور كان بداية الكارثة،
فَــإنَّ صمود الأحرار اليوم يشكّل بوضوحٍ بداية النهاية لهذا المشروع الاستعماري.
فالمقاومة لم تعد تكتيكًا عسكريًّا فحسب،
بل رؤيةً وجوديةً قائمة على الإيمان والكرامة.
ومحور المقاومة، بقيادة صفوة آل بيت
النبي محمد ﷺ، لم يرفع شعار التحرير كمطلبٍ سياسيٍّ عابر، بل كتجسيدٍ للوعد
الإلهي: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ
لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات:
171–173].
هذه القيادة الواعية، العقائدية، غير
المرتهنة، حوّلت المقاومة من ردّ فعلٍ إلى مبادرة استراتيجية، تُعيد تعريف موازين
القوى في المنطقة.
وإذا كان الكيان الصهيوني قد اعتمد
يومًا على "عقيدة الردع" ليفرض الهيمنة عبر التفوّق الجوي والتكنولوجي، فَــإنَّ
تطوّر قدرات المقاومة - من اليمن إلى فلسطين إلى لبنان - قد كسر هذه العقيدة، وأدخل
العدوّ في حالة "خوف وجودي" لم يسبق لها مثيل.
فاليماني لا يقاتل فقط دفاعًا عن
ترابه، بل دفاعًا عن الأُمَّــة كلها.
والمقاوم الفلسطيني لا يصمد في
مواجهة الاحتلال فحسب، بل يحمي بُوصلة القدس من الضياع.
إن وعد بلفور وعدٌ بشريٌّ زائل، كُتِب
على ورقٍ هشّ، بينما وعد الله الحق ثابتٌ في كتابٍ لا يأتيه الباطل.
وبعد أكثر من مئة عامٍ من التآمر
والغدر، يعود التاريخ ليُذكّر:
كلُّ مشروعٍ بُني على الغدر والظلم، مآله
الانهيار.
وكلُّ إرادَة بُنيت على الإيمان
والكرامة، مصيرها النصر.
فليُعدِّ المُجرمون حسابهم جيِّدًا.
فالشعب الذي صنع من الصمود فلسفةَ
حياة، لا ينكسر.
واليد التي تزرع الخيانة، لن تحصد سوى الزوال.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا