روضات الشهداء
أم المختار مهدي
ذكرى الشهداء هي محطةٌ يستلهم منها
المؤمنون دروس الفداء والتضحية والعطاء، وهي محطةٌ تربويةٌ إيمانيةٌ تدعو للتمسك
بكتاب الله تعالى، والاتباع لأعلام دينه، والجهاد في سبيله؛ لأن حرّيتهم وكرامتهم
وحفظ دينهم لا تكون إلا به.
في هذه الذكرى العظيمة والمعبِّرة
تلفت أنظارنا "روضات الشهداء" أكثر من أي وقتٍ آخر؛ يذهب الناس لزيارتها
لتجديد عهد الوفاء للشهداء في ذكراهم.
"روضات الشهداء" ليست مُجَـرّد
أرضٍ تحمل جثثًا وقبورًا، بل هي تُعتبر ميدانًا بحد ذاتها؛ تُجرّد زائرها من حب
الدنيا، وتأخذه إلى عالم الشهداء الراقي، العالم الذي لا يقبل إلا الطاهرة قلوبُهم،
والزاكية نفوسُهم، والعالية أخلاقهم.
عندما تزور "روضات
الشهداء" تُحس وكأن همومًا ثقالًا زالت من فوق ظهرك عندما تتذكر أنهم تركوا
الدنيا بكلها خلفهم، وتستحقر كُـلّ ملذّات ورغائب الدنيا عندما ترى أنها كلها
تبددت أمام أعين الشهداء، وتلوم حينها ذاتك عندما ترى أغلب ساكني الروضة شبابًا في
مقتبل العمر باعوا من الله تعالى أنفسهم وأموالهم غير آبهين بسنهم الفتي؛ لأنهم أدركوا
أن مستقبلهم الحقيقي هو في الحياة الأبدية في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ، مجاورين
لأنبياء الله وأوليائه.
من يتأمل تلك الجنّات يعظُم الله في
نفسه فيصغر ما دونه في عينه، ويدرك أن هذه الدنيا بكل زخرفها وزينتها لا تساوي شيئًا
إذَا لم يُقم الحق ويُمَت الباطل. وعندما يرى آلاف الشهداء حملوا أرواحهم على
أكفّهم؛ مِن أجلِ دين الله وحماية أوطانهم وأعراضهم، يدرك أهميّة سلامة دينه وحرية
وطنه.
"روضات الشهداء" هي أعظم دليلٍ على أن الشهداء لم تمت ذكراهم برحيلهم، وأن آثارهم ما زالت ممتدةً.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الصهيوني.. تعذيب وحشي ومعاناة لا تطاق
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: تتعرض الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون كيان العدو الصهيوني لأبشع الانتهاكات الإنسانية التي ترقى لجرائم مركبة يتم ارتكابها تجاههن بدم بارد ودون مراعاةٍ لأبسط المعايير الإنسانية التي تنص عليها مواد القانون الدولي الخاصة بحقوق الأسرى.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
09:19جيش العدو: مقتل 3 جنود وضابط من الكتيبة 52، في جنوبي لبنان
-
07:37الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان غادرا إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات بين إيران وأمريكا
-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل