الزين: الإبداع السياسي والدبلوماسي ضرورة ملحة للفصائل الفلسطينية في ظل التحديات المعقدة
آخر تحديث 05-10-2025 17:22

أكد الكاتب والباحث حسان الزين، أن موافقة حركة حماس على الدخول في مفاوضات مع وفود الاحتلال الصهيوني في القاهرة تمثل المرحلة الأولى من عملية تفاوضية تهدف إلى الحد من الحرب ووقف العدوان على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة دقيقة ومشاورات مع بقية الفصائل الفلسطينية، ضمن إطار الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

 وأوضح الزين خلال لقاء مع قناة المسيرة، مساء اليوم الأحد، أن خطة السلام الأمريكية، التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، جاءت معتمدة على بنود تخدم المصالح الصهيونية بشكل رئيسي، مؤكداً أن الخطة لم تكن عادلة بالنسبة للفلسطينيين، لكنها تمثل، من منظور حركة حماس، مدخلاً للتفاوض الإنساني يمكن البناء عليه في المرحلة الأولى لتحقيق إنجازات محدودة.

وأشار إلى أن المفاوضات الأولية تهدف إلى تحقيق اتفاقيات محدودة ومؤقتة تشمل الحد من العمليات العسكرية الصهيونية وتخفيف الأضرار الإنسانية على المدنيين، دون المساس بثوابت المقاومة الفلسطينية، مثل حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وحقه في نزع السلاح وفق إرادته، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

ولفت الكاتب والباحث الدولي، إلى أن المرحلة التفاوضية الأولى لا تعني توقف العدوان بالكامل، مشيراً إلى أن الطرف الصهيوني لا يزال متمسكاً بأولوياته الاستراتيجية، بينما تسعى الفصائل الفلسطينية إلى ضمان حماية المدنيين ووقف الهجمات على المناطق المدنية في غزة.

وأضاف أن التوازن بين مصالح الفلسطينيين والكيان الصهيوني والأمريكيين في هذا السياق يمثل تحدياً كبيراً يتطلب دبلوماسية محكمة وصبراً استراتيجياً من كافة الأطراف.

وتطرق الزين إلى أن هناك ضغوطاً دولية وإقليمية على الولايات المتحدة وكيان العدو لتحقيق تقدم في الملف الفلسطيني، لكنه أكد أن هذه الضغوط غالباً ما تكون محدودة التأثير، خصوصاً في ظل التباين بين مواقف الدول العربية والأوروبية، والمستويات المختلفة من النفوذ السياسي لكل طرف، مبيناً أن المواقف العربية والإسلامية غالباً ما تكون "رمزية"، وليست بالضرورة مؤثرة على أرض الواقع، مما يضع المزيد من المسؤولية على المقاومة الفلسطينية نفسها لضمان مصالح الشعب الفلسطيني دون التفريط في حقوقه.

واستعرض نموذج التفاوض اللبناني كمرجعية يمكن أن تستفيد منها حماس في إدارة العملية التفاوضية، مؤكداً أن الفصائل الفلسطينية تحرص على الحفاظ على سلاحها وحقوقها الاستراتيجية، وعدم الدخول في أي مفاوضات من شأنها الإضرار بالقدرة الدفاعية للفلسطينيين أو إضعاف المقاومة، موضحاً أن المرحلة الحالية تتطلب ذكاءً سياسياً كبيراً وقدرة على التوفيق بين الضغوط الدولية ومتطلبات الدفاع الوطني الفلسطيني.

ونوه الكاتب والباحث إلى أن الملف الفلسطيني اليوم يشهد تقاطعات معقدة على المستوى الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تسعيان إلى فرض صياغات تخدم مصالحهما، بينما الفصائل الفلسطينية تسعى إلى تحقيق مكاسب حقيقية للشعب الفلسطيني ضمن هذه المعادلة، مع المحافظة على الثوابت الوطنية والاستراتيجية.

وأفاد أن الإبداع السياسي والدبلوماسي أصبح ضرورة ملحة للفصائل الفلسطينية، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي تواجه القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والإقليمي، لافتاً إلى أن تجربة التفاوض الأولى مع الاحتلال في القاهرة قد تمثل خطوة أولى مهمة نحو حماية الشعب الفلسطيني وإنقاذ المدنيين من استمرار العدوان، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب متابعة دقيقة وتنسيقاً مستمراً بين حماس وبقية الفصائل لضمان حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.





السفير صبري: استمرار الحصار والمماطلة السعودية يهددان بانفجار يتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة والاقتصاد العالمي
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عبد الله علي صبري أن الرسائل اليمنية الأخيرة تمثل جرس إنذار واضحاً لكل أطراف العدوان والحصار، ولكل الجهات المعنية بملف الأزمة اليمنية، بأن حالة “اللاحرب واللاسلم” لم تعد قابلة للاستمرار، محذراً من أن استمرار الحصار والمماطلة السعودية قد يقود إلى تداعيات لا تحتملها المنطقة والعالم اقتصادياً وأمنياً.
فلسطين بين خيار المقاومة ومخططات "التهجير".. الاحتلال يهرب من هزائمه نحو تصعيد "الاستيطان" و"الإبادة"
المسيرة نت | خاص: تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في سياق تصعيد ممنهج يجمع بين القتل والقصف والحصار ومصادرة الأراضي، في ظل استمرار سياسات الاحتلال التي تتجاهل كل التفاهمات والاتفاقات الدولية، ما يكشف طبيعة قائمة على الإخلال المستمر بالقانون الدولي وتكريس منطق القوة، بعيداً عن كل الاتفاقيات والتفاهمات، ما يضع الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي أمام سقوط جديد.
نيويورك تايمز تكذّب مزاعم ترامب: إيران تحتفظ بقدرات كبيرة والتقييمات الاستخبارية غير صحيحة
المسيرة نت | متابعات: كذّبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مزاعم المجرم ترامب بشأن قدرات إيران العسكرية، مؤكدةً أن طهران تحتفظ بقدرات كبيرة عكس ما تدعي واشنطن.
الأخبار العاجلة
  • 04:36
    رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل: اضطرينا طوال هذه المدة إلى مواجهة التهديدات القادمة من الولايات المتحدة بحزم وثبات، وسنواصل القيام بذلك حتى النهاية
  • 04:36
    إن بي سي نيوز: أسعار المواد الغذائية في أمريكا سجلت أكبر ارتفاع شهري منذ نحو 4 سنوات خلال أبريل، بسبب الحرب على إيران
  • 03:23
    رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: متوسط سعر الديزل في ولاية أوهايو يصل 6 دولارات للجالون لأول مرة منذ 5 يوليو 2022
  • 02:35
    نيويورك تايمز: التقييمات الاستخباراتية الجديدة تؤكد أن واشنطن بالغت في تقدير حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات الصاروخية الإيرانية
  • 02:35
    نيويورك تايمز عن تقرير استخباراتي أمريكي: نحو 90% من منشآت تخزين وإطلاق الصواريخ الإيرانية ما زالت تعمل
  • 02:35
    نيويورك تايمز: التقييمات الاستخباراتية الأمريكي تنفي مزاعم ترامب ووزير الحرب بأن الجيش الإيراني تم تدميره
الأكثر متابعة