الذكاء الاصطناعي في الصور والفيديو.. آفاق الإبداع ومخاطر الخصوصية والأمان الرقمي
خاص | المسيرة نت: سلطت قناة المسيرة عبر برنامج "نافذة الجدار الناري" الضوء على التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الصور والفيديوهات، وما يرافقه من إيجابيات كبيرة وأخطار متعددة على الأفراد والمجتمعات، فيما باتت هذه التقنيات جزءًا لا يتجزأ من الحياة الرقمية اليومية.
وأشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على معالجة البيانات والبرمجيات، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في إنتاج محتوى بصري كامل يفتح آفاقًا واسعة للإبداع الفني والتسويقي، لكنه في الوقت نفسه أثار جدلًا واسعًا حول الأخلاقيات والمخاطر المتعلقة بالخصوصية والأمن الرقمي.
وأوضح التقرير أن تطور هذه التقنيات
بدأ منذ عام 2022م، مع ظهور منصات مثل فيس
آب وميني وميت جورني، واستمر مع دخول منصات شبه مجانية مثل نانو بنانا عام 2025م،
ما جذب ملايين المستخدمين يوميًا، سواء لتحسين الصور القديمة، دعم الحملات
التسويقية، أو الابتكار الفني.
🔵 الأمن السيبراني | الذكاء الاصطناعي يغير شكل العالم الذي نعرفه#نوافذ #الأمن_السيبراني pic.twitter.com/eOE6lrZ57u[
]
وأكد التقرير أن تكنولوجيا التزييف
العميق، تمثل أخطر جوانب هذه التطورات، حيث يمكن لأي مستخدم، حتى بدون خبرة تقنية
متقدمة، إنتاج صور وفيديوهات يصعب تمييزها عن الواقع، مع إمكانية استخدامها
للابتزاز الرقمي والتشهير وانتحال الشخصيات لأغراض ضارة، كما أن بعض المنصات غير
الموثوقة قد تستخدم بيانات المستخدمين لتطوير نماذج جديدة، ما يزيد خطر سرقة
الهوية والتعدي على الخصوصية.
وفي هذا السياق، استضاف البرنامج الخبير
في السوشال ميديا والإعلام جمال شعيب، الذي أشار إلى أن التقنيات الحديثة توفر إيجابيات
هائلة للمحترفين، من حيث توفير الوقت والجهد وتمكينهم من الابتكار وتطوير أعمالهم،
لكنها في المقابل توفر للمسيئين وسيلة سهلة للتلاعب بالرأي العام والتأثير على
الأفراد والمجتمعات.
وشرح شعيب الفرق بين الأدوات
التقليدية مثل الفوتوشوب، التي تتطلب وقتًا طويلًا لإتقانها، وأدوات الذكاء
الاصطناعي الحديثة، التي يمكن استخدامها عبر بضع أوامر معدة مسبقًا لتوليد محتوى
متكامل مع تعديلات بسيطة على الشخصيات والحركات، ما يجعل إنتاج المحتوى المزيف
أسرع وأسهل.
وحذر من مخاطر هذه الأدوات على
الأفراد والمجتمعات والسياسة، موضحًا أن الاستخدام السيئ قد يؤدي إلى: "
تشويه سمعة الأشخاص، بما في ذلك الشخصيات العامة، والابتزاز المالي والنفسي، تفكيك
الثقة بين الأفراد والمؤسسات، وزيادة تدفق الأخبار الكاذبة والمزيفة، التأثير على
السياسة والانتخابات، عبر إنتاج محتوى مزيف يضرب الأمن القومي والقرارات العامة
للدول".
وأشار شعيب إلى أن استغلال البيانات
الشخصية والصور والفيديوهات الصوتية من قبل هذه المنصات يمكن أن يؤدي إلى إنتاج
محتوى مزيف لشخص لم يقم بأي فعل أو نسخ بصماته الصوتية أو صور وجهه، لاستخدامها في
الابتزاز أو التلاعب الرقمي.
كما بين أن الاستخدام بين الأفراد
لأغراض المزاح أو الاستفزاز أصبح شائعًا، ويزيد من تعقيد الأضرار المحتملة.
ونبه من أن القوانين الحالية، سواء العربية أو
الدولية، غالبًا ما تكون متأخرة عن التطورات السريعة، إذ تركز على حماية الخصوصية
وحقوق النشر، لكنها لم تتطور بعد لمواجهة التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي
والمحتوى المزيف على نطاق واسع، داعيًا إلى تشريعات صارمة متخصصة تحمي الأفراد
والمجتمعات من التلاعب والابتزاز الرقمي.
وأكد على أهمية الوعي والإجراءات
الوقائية، بما يشمل: توثيق المواد الرقمية عبر حفظ الروابط، لقطات الشاشة،
والتوقيت، والإبلاغ الفوري للمنصات لحذف المحتوى المسيء، وتشفير البيانات الشخصية
المخزنة على الأجهزة السحابية أو المحلية، متابعة تحديثات المنصات والتحقق من
مصداقيتها قبل استخدام أي أداة أو تطبيق".
وختم شعيب بالإشارة إلى أن المخاطر
كبيرة ومتعددة، لكنها تتوازى مع فوائد الإبداع والابتكار التي توفرها هذه الأدوات،
ما يجعل الوعي بالاستخدام المسؤول ضرورة ملحة لحماية الخصوصية والحقوق الرقمية
للأفراد والمجتمعات، والحفاظ على الثقة بين الناس والمؤسسات في عالم متسارع
رقميًا.
رفضت العروض والإغراءات الكبيرة.. ندوة بصنعاء تستعرض مكاسب اليمن خلال معركة البحر الأحمر
المسيرة نت| صنعاء: تعد المعركة البحرية التي خاضتها القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر واحدة من أبرز التحولات الاستراتيجية في طبيعة الصراع الإقليمي والدولي، بعد أن نجحت صنعاء في نقل المواجهة إلى قلب البحر الأحمر وفرض حصار خانق على ملاحة كيان العدو الإسرائيلي.
استشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخرين برصاص المستوطنين شمال رام الله
متابعات | المسيرة نت: استشهد طفل فلسطيني، اليوم الأربعاء، متأثرًا بجراحه الحرجة التي أصيب بها برصاص مليشيات المستوطنين خلال العدوان المتواصل على بلدتي سنجل وجلجيليا، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
بقائي: ايران مارست أقصى درجات ضبط النفس والحصار المفروض عليها عمل حربي
المسيرة نت | متابعات: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الجمهورية الاسلامية لن تخضع للضغوط أو الإملاءات الأمريكية، مشدداً على أن بلاده تتمسك بحقوقها ومواقفها السيادية في مواجهة محاولات الابتزاز السياسي والاقتصادي التي تمارسها واشنطن ضد الدول المستقلة.-
15:09المقاومة الإسلامية في لبنان: كمن مجاهدونا لقوة للعدو الإسرائيلي حاولت التقدم من بلدة رشاف باتجاه محيط بلدة حدّاثا
-
15:03حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة عيناتا بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
15:01حماس: ندعو أبناء شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل للتصدي لمخططات العدو ومستوطنيه وإفشال محاولات السيطرة على المسجد
-
15:01حماس: نحث الأمة العربية والإسلامية على تقديم كل أشكال الدعم للقدس، وندعو أبناء شعبنا لشد الرحال إلى الأقصى وتعزيز التواجد فيه
-
15:01حماس: نهج العدو لن ينجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى، وشعبنا لن يفرط في حقوقه ومقدساته
-
15:01حماس: الاقتحامات المتصاعدة تترافق مع حملة تنكيل واسعة بحق المقدسيين وإبعاد المرابطين لتفريغ المسجد وتوسيع السيطرة عليه