ثورة "بيترو" وبرود العرب وخيبة المجرم نتنياهو.. غزة تختبر العالم
آخر تحديث 28-09-2025 08:51

من قلب نيويورك، فجّر الرئيس الكولومبي غوستافو بترو عاصفة سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، بعدما تصدّر المشهد العالمي بخطاباته ومشاركته المباشرة في احتجاجات داعمة لفلسطين على الأراضي الأمريكية.

لم يكتف بترو بخطاب مؤثر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بل خرج إلى الشوارع ليشارك المتظاهرين ضد الإبادة الصهيونية في غزة، ما اضطر البيت الأبيض إلى سحب تأشيرته بشكل عاجل، في خطوة اعتُبرت محاولة لإخماد صوته الذي تجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية.

دعا بترو المجتمع الدولي إلى تجاوز البيانات والقرارات غير الملزمة، مؤكداً أن "وقف المجازر الصهيونية لا يمكن أن يتحقق إلا بالقوة، عبر تشكيل جيش إنساني عالمي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني".

خطابه حمل نبرة ثورية صريحة، وصفها مراقبون بأنها "أجرأ موقف لرئيس دولة في الجمعية العامة منذ عقود"، خصوصاً مع دعوته الصريحة إلى عصيان ترامب ومواجهة الولايات المتحدة باعتبارها شريكاً في الجرائم ضد المدنيين.

في المقابل، جاء خطاب رئيس وزراء الاحتلال، المجرم نتنياهو وسط مشهد غير مسبوق، إذ قوبل بانسحاب جماعي من قاعة الأمم المتحدة، تاركاً المقاعد فارغة، فيما بقيت وفود محدودة بينها بعض الدول العربية.

المشهد، بحسب مراقبين، شكّل مؤشراً واضحاً على اتساع عزلة إسرائيل الدولية إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من سبعين عاماً.

وبينما فجّر بترو الموقف بخطاباته وحضوره الشعبي والإعلامي، بدت مشاركة بعض القادة العرب والإسلاميين باهتة وهامشية، اكتفت ببيانات تقليدية دون رؤية مشتركة أو خطة عملية لوقف العدوان، بعضهم فضّل لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أروقة نيويورك، في وقت كان بترو يخاطب العالم بلغة حاسمة أثارت الإعجاب والجدل على حد سواء.

يرى محللون أن ما قام به بترو يمثل نقلة نوعية في الدبلوماسية اللاتينية، حيث باتت كولومبيا في طليعة الدول التي تكسر الصمت الدولي وتتبنى خطاباً أخلاقياً وإنسانياً داعماً لفلسطين.

كما اعتبر آخرون أن هذا الموقف يعكس حتمية تاريخية ودينية لانكشاف المشروع الصهيوني وعزلته، حتى وإن جاء صوت التغيير هذه المرة من أميركا اللاتينية لا من العالم العربي.


رفضت العروض والإغراءات الكبيرة.. ندوة بصنعاء تستعرض مكاسب اليمن خلال معركة البحر الأحمر
المسيرة نت| صنعاء: تعد المعركة البحرية التي خاضتها القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر واحدة من أبرز التحولات الاستراتيجية في طبيعة الصراع الإقليمي والدولي، بعد أن نجحت صنعاء في نقل المواجهة إلى قلب البحر الأحمر وفرض حصار خانق على ملاحة كيان العدو الإسرائيلي.
المقاومة اللبنانية تدك تجمعات آليات وتجمعات العدو الإسرائيلي بكمائن ومسيرات وصواريخ موجهة
المسيرة نت | خاص: واصلت المقاومة اللبنانية عملياتها العسكرية ضد تجمعات جيش وآليات كيان العدو الإسرائيلي، ضمن معركة "العصف المأكول"، مؤكدةً قدرتها على الصمود وخوض معركة التحرير بكل قوة واقتدار، محوّلةً شمال فلسطين المحتلة ومواقع العدو في أطراف الجنوب اللبناني إلى قطعة من جهنم، بضربات حاسمة ومسيرات انقضاضية، وإفشال محاولات تقدم للعدو منذ صباح اليوم.
بقائي: ايران مارست أقصى درجات ضبط النفس والحصار المفروض عليها عمل حربي
المسيرة نت | متابعات: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الجمهورية الاسلامية لن تخضع للضغوط أو الإملاءات الأمريكية، مشدداً على أن بلاده تتمسك بحقوقها ومواقفها السيادية في مواجهة محاولات الابتزاز السياسي والاقتصادي التي تمارسها واشنطن ضد الدول المستقلة.
الأخبار العاجلة
  • 16:57
    مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تعتدي على بلدتي زوطر الشرقية وحاروف في جنوب لبنان
  • 16:53
    مصادر فلسطينية: جريحان بانفجار جسم من مخلفات العدو الإسرائيلي غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
  • 16:52
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يقصف منزلا في بلدة تبنين بمحيط المستشفى الحكومي جنوب لبنان
  • 16:48
    مصادر فلسطينية: إصابة طفلة إثر إطلاق مسيّرة للعدو الإسرائيلي النار على المواطنين في حي الصبرة جنوب مدينة غزة
  • 16:48
    رويترز عن مديرة صندوق النقد الدولي: هناك خطر حدوث ركود إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة حتى 2027
  • 16:35
    مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على عدد من البلدات جنوب لبنان
الأكثر متابعة