تطور القدرات اليمنية يكشف الإخفاقات الصهيونية واستراتيجية احتواء متصاعدة
كشفت التطورات الميدانية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالعمليات اليمنية العسكرية، عن تباين صارخ بين قدرات هجومية ودفاعية يمنية متنامية، مقابل سلسلة من الإخفاقات المتسلسلة والهشاشة الواضحة في منظومة الدفاع والهجوم الصهيونية، وقد تحول هذا التباين إلى مادة دسمة في وسائل الإعلام العبرية نفسها، التي بدأت تعترف بتقدّم خصم كانت تقلل من شأنه.
وأثارت المسيرة اليمنية الأخيرة التي استهدفت منطقة "أم الرشراش" (إيلات) عاصفة من الانتقادات والاعتراف بالإخفاق داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية، حيث أشارت صحف صهيونية إلى ما يلي:
إحراج سلاح الجو: اعتبرت صحيفة
"معاريف" أن التكتيكة اليمنية الجديدة "أحرجت سلاح جو العدو الصهيوني.
سلسلة إخفاقات: أظهر التحقيق الأولي
لسلاح الجو الصهيوني أن سلسلة من الإخفاقات أدت إلى عدم اعتراض المسيرة اليمنية.
تأخر الرصد: اعترفت المصادر العسكرية لدى
كيان العدو بأنه لم يتم اكتشاف المسيرة اليمنية إلا قبل أربع دقائق فقط من
انفجارها، رغم تشغيل سفينة صواريخ من طراز "ساعر 6" المزودة بأنظمة
رادار متطورة و"قبة حديدية بحرية" مخصصة للتصدي للمسيرات.
إجراءات فورية: استدعى هذا الإخفاق
إعلان سلاح الجو الصهيوني عن إدخال "أنظمة إضافية للرصد المبكر" و
"أنظمة اعتراض جديدة فورا".
في المقابل، أقرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" العبرية بـ "تقدم ملحوظ في قدرات اليمنيين"، سواء في
الإنتاج الذاتي للمسيرات والصواريخ المتطورة بعيدة المدى، واعترفت الصحيفة بأن
"التقليل من اليمنيين كان خطأ جسيماً".
كما أشارت إلى أن هدف الغارات الصهيونية
على اليمن لم يتحقق، وأن كلما تشدد الحصار على اليمن، تعزز الإنتاج المحلي الذاتي
المحصن في البلاد، مبينة أن هذا التطور إلى فشل استراتيجية الضغط العسكري في شلّ
قدرات التصنيع المحلي.
بدورها أكدت "يديعوت
أحرونوت" توصية الاستخبارات الصهيونية بـ "استمرار العمل ضد اليمن حتى
لو توقف إطلاق النار في غزة"، معتبرة أن التهديد اليمني يتجاوز الصواريخ
والطائرات المسيرة، ليشمل تدريبات يمنية تحاكي عملية طوفان أقصى جديدة.
وفيما يخص القدرات الدفاعية، كشفت صحف
صهيونية أخرى عن مدى الهشاشة التي تواجهها الجبهة الداخلية، حيث لفتت
"كالكاليست" الصهيونية إلى دخول "ملايين المغتصبين إلى
الملاجئ" جراء إطلاق صاروخ من اليمن، بعد ساعات فقط من العدوان على صنعاء.
وأوضحت القناة الرابعة عشرة الصهيونية
أن العدوان الصهيوني على اليمن كاد أن يُحبَط في اللحظة الأخيرة، بسبب تعرض طائرات
الكيان للخطر في أجواء صنعاء، جراء إطلاق "صواريخ دفاع جوي متطورة".
وتزامنت هذه التطورات مع كشف إعلامي صهيوني
عن توسع الدور الإماراتي في الجزر اليمنية كجزء من استراتيجية احتواء التهديد
اليمني، حيث تناولت قناة "آي 24 نيوز" الصهيونية تأكيدات حول توسع
الحضور الإماراتي على جزر يمنية، خاصة إنشاء قاعدة في "جزيرة زقر اليمنية
التي يتم تجهيزها لصالح الأمريكيين والصهاينة.
وتُستخدم هذه القاعدة لأغراض
استخباراتية وقتالية ضد القوات المسلحة اليمنية في المنطقة، وتجري فيها عمليات
لتركيب أنظمة إنذار لرصد الطائرات المسيرة والصواريخ المتجهة نحو الأراضي المحتلة،
كما يتم كل ذلك بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، مع تأهيل مدارج هبوط
وأرصفة للسفن لدعم العملية لوجستياً.
ولفتت
المعلومات إلى محاولة السعودية بدورها اعتراض الصاروخ اليمني المتجه للأراضي
المحتلة، في إطار ما يُناقش من إنشاء "تحالف إقليمي بحري، حيث يؤكد هذا
التخادم اصطفاف السعودية والإمارات بشكل واضح في "المعسكر الصهيوأمريكي"
ضد اليمن، الذي يحارب بكل إمكاناته نصرة لغزة.
ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.-
19:48أبو عبيدة: العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: أطلعنا الوسطاء على جميع المعلومات والتفاصيل حول مكان وجود جثة الجندي "ران غويلي"
-
19:48أبو عبيدة: ندعو الوسطاء للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام العدو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه
-
19:48أبو عبيدة: عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: حريصون كل الحرص على إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل ولسنا معنيين بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة شعبنا
-
19:47أبو عبيدة: قمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير رغم عدم التزام الاحتلال