مستشفى تعز العام بالحوبان.. صرح طبي يعيد الأمل لأبناء المحافظة
تقرير | هاني أحمد علي: من قلب الحصار والمعاناة، وعلى أنقاض منظومة صحية نُهبت ودمّرت بفعل العدوان وأدواته، ينبثق النور من جديد في تعز، حيث افتتحت وزارة الصحة العامة والبيئة، بالتعاون مع السلطة المحلية والقيادة الثورية، مستشفى تعز العام في مدينة الحوبان، ليكون بارقة أمل للمحرومين من الرعاية الصحية.
ويُعد هذا المشروع واحدًا من أبرز المنجزات الصحية التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة، حيث يضم المستشفى أكثر من 150 سريرًا، موزعة على أقسام الطوارئ العامة، والطوارئ التوليدية، والعناية المركزة، والعمليات، والباطنية، والأطفال، والحاضنات، والمختبرات، والأشعة التشخيصية، إلى جانب العيادات الخارجية والرعاية الصحية الأولية.
وفي تصريح خاص لبرنامج "نوافذ"
على قناة المسيرة، اليوم الثلاثاء، أكد الدكتور المنتصر علي سعيد، مدير مستشفى تعز
العام، أن المستشفى يخدم شريحة واسعة من أبناء محافظة تعز، بما في ذلك المديريات
الشرقية المحررة، بالإضافة إلى بعض المناطق المحاذية من محافظات لحج، والضالع،
وإب.
وأوضح أن إنشاء هذا الصرح الطبي، الذي
تجاوزت كلفته مليار و600 مليون ريال، جاء كاستجابة حقيقية لاحتياجات الناس،
وتأكيدًا على أن إرادة الحياة أقوى من العدوان والحصار.
من جانبه، أشار الأستاذ مرتضى المرتضى،
مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة، إلى أن المستشفى يمثل نقطة تحول استراتيجية
في القطاع الصحي بمحافظة تعز، خاصة في ظل غياب المستشفيات الحكومية التي تخضع
لسيطرة قوى العدوان في مناطق المدينة الأخرى.
وأضاف أن التنسيق مع الجهات الدولية
والمحلية، والمنظمات الداعمة، مستمر لتأمين كافة احتياجات المستشفى من معدات
تشخيصية حديثة وكوادر طبية وأدوية.
كما دعا المنتصر والمرتضى الجهات
الحكومية والمنظمات الداعمة والقطاع الخاص إلى مواصلة دعم المستشفى، واستكمال
النواقص التقنية والإنشائية، بما فيها أنظمة الحوسبة، الطاقة الشمسية، وتوسعة
العيادات الخارجية، لتكون خدماته شاملة ومستدامة.
ويأتي افتتاح مستشفى تعز العام
بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لثورة 21 سبتمبر، في رسالة قوية تؤكد أن التنمية
والمقاومة يسيران جنبًا إلى جنب، وأن الشعب اليمني قادر على البناء رغم الألم،
وصناعة الحياة رغم الدمار.
تعز تنهض من بين الركام
في محافظة أنهكتها سيطرة ميليشيا
العدوان، وحاصرتها الأحقاد، وشُيّدت فيها الحواجز بدل الجسور، يبرز "مستشفى
تعز العام" في الحوبان كمنارة جديدة تضيء درب الأمل لآلاف المرضى والمحرومين
من أبسط حقوقهم الإنسانية: الحق في الصحة.
فبعد سنوات من حرمان سكان شرق تعز
ومحيطها من خدمات المستشفيات الحكومية التي بقيت تحت سيطرة أدوات العدوان، جاء
افتتاح المستشفى كإحدى الثمار الملموسة لثورة 21 سبتمبر، ورسالة واضحة بأن
اليمنيين قادرون على البناء رغم الحصار، ومصممون على مقاومة الموت بالحياة، واليأس
بالإصرار.
افتُتح المستشفى في مناسبة وطنية
عظيمة، هي الذكرى الحادية عشرة لثورة 21 سبتمبر، كترجمة عملية لشعار "يد تبني
ويد تحمي"، وليؤكد أن الثورة لا تكتفي برفع الشعارات، بل تصنع الحقائق على
الأرض.
ويعد المستشفى هو الأول من نوعه في
المناطق المحررة شرق تعز، ويخدم شريحة سكانية كبيرة تمتد من مديريات المحافظة إلى
مناطق محاذية من محافظات إب، الضالع، لحج. فقد كان المرضى سابقًا يضطرون إلى السفر
لساعات طويلة إلى صنعاء أو إب أو ذمار لتلقي علاج بسيط، ما أدى إلى حالات وفاة
كثيرة كان يمكن تفاديها بوجود مركز طبي مجهز وقريب.
يتألف المستشفى من عدة مبانٍ حديثة
ومتكاملة، تضم:
قسم الطوارئ العامة والطوارئ التوليدية
أقسام العمليات والعناية المركزة
قسم الأطفال والحاضنات
عيادات خارجية تشمل كافة التخصصات
مختبرات حديثة وأقسام للأشعة التشخيصية
قسم الباطنية والجراحة العامة
وحدة الرعاية الصحية الأولية
وقد بلغت كلفة إنجاز هذا المشروع الطبي
الرائد حوالي مليار وستمئة مليون ريال يمني، بتمويل مشترك من:
وزارة الصحة العامة والبيئة
السلطة المحلية في تعز
وزارة المالية
منظمات دولية داعمة
جهات مانحة من القطاع الخاص
ورغم افتتاحه، لا تزال هناك احتياجات
عاجلة لضمان استدامة العمل داخل المستشفى، تشمل:
أجهزة أشعة مقطعية ورنين مغناطيسي
محطة طاقة شمسية مستقلة
ربط المستشفى بنظام إلكتروني طبي
متكامل
توفير شبكة اتصالات وإنترنت فعّالة
رفد المستشفى بكوادر متخصصة في مجالات
نادرة (مثل جراحة الأعصاب، والعناية المركزة للأطفال)
توفير الأدوية والمستلزمات الأساسية
بشكل منتظم
بناء عيادات خارجية إضافية ومقر إداري
ومداخل رئيسية مناسبة
كما يمثل المشروع صفعة في وجه مشاريع
الانقسام، ويعيد ربط تعز بمجتمعها الطبيعي، من خلال توفير الخدمات الصحية لأبناء
المدينة بدل تركهم رهائن في أيدي المرتزقة والسماسرة.
ختامًا: الكرامة تبدأ من العلاج
لم يعد المرضى في تعز بحاجة لبيع ما
تبقى من ممتلكاتهم للسفر من أجل علاج لا يحتمل التأخير، اليوم، بإمكان آلاف الأسر
أن تجد الرعاية الصحية في متناول اليد، وبتكلفة ميسورة، وفي بيئة صحية نظيفة
وآمنة.
إن مستشفى تعز العام عنوان نهوض، ورمز
للكرامة، ومنارة تؤكد أن الحياة لا تُهزم حتى في أحلك الظروف، ومع كل سرير جديد،
وكل مولود يولد بأمان، وكل مريض يُشفى، يعلو صوت الثورة من جديد: "نحن هنا
لنحيا، ونبني، ونقاوم، وننتصر."












الفرح يكشف عن حرب صامتة تقودها دول العدوان لاستنزاف الكوادر اليمنية
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن الشعب اليمني يواجه حرباً خفية لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، تتمثل في "سرقة الأدمغة" وتجريف النوابغ اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف الممنهج يهدف إلى إفراغ اليمن من كفاءاته العلمية والمعرفية وتدمير مستقبله.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
انقطاع الكهرباء عن مليوني أمريكي جراء عاصفة ثلجية غير مسبوقة
أفاد موقع "باور آوتيج" المتخصص في مراقبة انقطاعات الكهرباء بأن أكثر من مليون أمريكي باتوا من دون خدمة التيار الكهربائي، نتيجة عاصفة ثلجية شديدة تضرب عدداً واسعاً من الولايات الأمريكية، مخلفةً اضطراباً كبيراً في البنية التحتية الحيوية وقطاعات النقل والخدمات الأساسية.-
22:37موقع باور آوتيج لمراقبة انقطاعات الكهرباء: انقطاع الكهرباء عن من مليون أمريكي بسبب العاصفة الثلجية الشديدة التي تضرب أمريكا
-
22:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية دير سامت جنوب غرب الخليل وتغلق مدخل قرية نعلين غرب رام الله وتقتحم قرية قريوت جنوب نابلس
-
22:23مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
22:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز والإنارة على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله
-
22:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محافظة سلفيت وبلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله
-
21:47مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية