بتوجيهات السيد القائد .. جهود حثيثة مشتركة للإفراج عن السجناء المعسرين
بناءً على توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، تشرف لجنة مشتركة على أوضاع السجناء بهدف الإفراج عن المعسرين والمظلومين منهم، وتصويب مسار القضاء.
وبحسب تقرير متلفز لقناة المسيرة، أعده الزميل شرف الدين الموشكي، فإن هذه اللجنة تعمل وفق خطة ميدانية تشمل جميع السجون في مختلف المحافظات، وتستند في عملها على التنسيق بين عدة جهات ذات علاقة ومساهمة من فاعلي الخير.
وتتلخص مهمة اللجنة
في تحقيق العدالة والإنصاف للمساجين. وتتمثل أبرز أهدافها في:
تحديد الحالات
المستحقة للإفراج: تقوم اللجنة بزيارة السجون والاطلاع على أوضاع السجناء، وتبحث
في قضاياهم لتحديد من يستحقون الإفراج السريع، خاصة المعسرين الذين لا يستطيعون
دفع ما عليهم من ديون، أو من قضوا مدة عقوبتهم بالكامل.
تصويب مسار القضاء:
تعمل اللجنة على مراقبة سير الإجراءات القانونية، وتتخذ إجراءات ضد المخالفات التي
قد تحدث في النيابة أو القضاء، مؤكدة على عدم التهاون في ذلك.
المصالحة وتسوية
القضايا: في بعض الحالات، تقوم اللجنة بجهود المصالحة بين الجاني والمجني عليه،
وتسعى لتسوية الحقوق الخاصة التي تعيق الإفراج عن السجناء.
وقد أظهرت نماذج من
السجناء المفرج عنهم مدى تأثير عمل اللجنة على حياتهم، بعضهم قضى سنوات في السجن
بسبب ديون بسيطة، مثل سجين قضى سبع سنوات بسبب قضية قيمتها 2000 دولار، وتمكنت
اللجنة من الإفراج عنه بفضل مساعدة فاعلي الخير، وسجين آخر كان يقبع في السجن منذ
أربع سنوات بتهمة "مظلوم" كما وصف نفسه، وتم الإفراج عنه.
كما قامت اللجنة بالإفراج عن سجين عليه دين قدره
13 مليون ريال، حيث تم دفع 6 ملايين من فاعلي الخير، ودفع هو الـ7 ملايين
المتبقية.
وتعتمد اللجنة بشكل
كبير على التعاون مع فاعلي الخير ورجال المال والأعمال، حيث قد دعا رئيس اللجنة
علي قرشة، فاعلي الخير إلى التعاون في هذا المجال، لمساعدة السجناء الذين قضوا
فترات طويلة في السجن دون أن يلتفت أحد لقضاياهم.
ويتم توثيق هذا
العمل من خلال لجان ميدانية محلية تعمل على متابعة ملفات السجناء لضمان نجاح
المهمة بالإفراج عن أكبر عدد ممكن من المستحقين.







قبائل مأرب تحتشد في 6 ساحات إحياءً ليوم القدس العالمي وتأكيداً على ثبات الموقف حتى تحرير المقدسات
المسيرة نت | مأرب: في يوم القدس العالمي، خرجت قبائل مأرب التاريخ لتجدد العهد لفلسطين بمواصلة النضال على طريق القدس، حتى تحرير المقدسات وإنهاء الاحتلال الصهيوني، مجددةً بذلك التأكيد على الجاهزية لأي تطورات توجب التحرك الشامل لمواجهة الأعداء ونصرة من يواجهونه ويتصدون لمشروعه الاستعماري، من غزة العزة مروراً بلبنان وصولاً إلى جمهورية إيران الإسلامية التي تسطر أروع ملاحم التنكيل بهذا العدو المجرم.
حركة الجهاد: الحشود المليونية في إيران تؤكد مركزية القضية الفلسطينية
المسيرة نت| متابعات: أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالخروج الجماهيري الواسع في إيران خلال فعاليات يوم القدس العالمي، معتبرة أن المشاركة المليونية رغم القصف والعدوان الصهيو-أمريكي المستمر تعكس تمسك الشعب الإيراني بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.
حركة الجهاد: الحشود المليونية في إيران تؤكد مركزية القضية الفلسطينية
المسيرة نت| متابعات: أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالخروج الجماهيري الواسع في إيران خلال فعاليات يوم القدس العالمي، معتبرة أن المشاركة المليونية رغم القصف والعدوان الصهيو-أمريكي المستمر تعكس تمسك الشعب الإيراني بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.-
22:27الشيخ قاسم: وقف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى وعودة الناس وبدء الإعمار هي الحل لتتوقف المقاومة عن هذه المعركة
-
22:27الشيخ قاسم: نحن نقاتل وواثقون بالنصر وسنبقى سدا منيعا بمواجهة أهداف العدو ولدينا الإيمان والإرادة والقدرة
-
22:27الشيخ قاسم: يجب إيقاف العدوان وليس المقاومة، ولن نسمح لأحد بأن يتحكّم بمصير بلدنا وقراراته وكيفية عيش أبنائه
-
22:23الشيخ قاسم: لن نتراجع لأن الأمر يتعلق بوجودنا وهذه معركة وجودية وليست معركة محدودة أو بسيطة
-
22:23الشيخ قاسم: مستمرون بالدفاع في هذه المعركة الوجودية مهما بلغت التضحيات
-
22:22الشيخ قاسم: العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو الذي يخرّب الاستقرار والأمن وهو الذي يعطل على اللبنانيين